All Chapters of وقعت في حب حبيبي المزيف : Chapter 11 - Chapter 20

51 Chapters

الفصل الحادي عشر

لا أريد أن أراكِ حزينة...في ذلك الصباح، أدرك ريان أن أسوأ ما يمكن أن يحدث له ليس أن تنتهي علاقته المزيفة بسارة... بل أن يعتاد وجودها أكثر مما ينبغي.كان جالسًا في سيارته أمام الجامعة، ينظر إلى الساعة بين لحظة وأخرى.مرّت عشر دقائق.ثم خمس أخرى.رفع هاتفه.فتح محادثته معها.كتب:"أين أنتِ؟"ثم تردد ومسح الرسالة.قال لنفسه:— لا داعي.لكن بعد دقيقة واحدة فقط، أعاد كتابة الرسالة."هل وصلتِ؟"أرسلها.لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاء الرد:"أنا في المكتبة، لدي محاضرة بعد قليل."ابتسم.كتب:"لماذا لم تخبريني؟"جاء الرد:"لم أسألك أين أنت أيضًا."ضحك.— بدأت تصبح أكثر جرأة.كتب:"انتظريني."ثم خرج من السيارة.كانت سارة تجلس أمام مجموعة من الكتب عندما سمعت صوتًا مألوفًا:— هل قررتِ أن تعيشي في المكتبة؟رفعت رأسها.كان ريان يقف أمامها.ابتسمت.— صباح الخير لك أيضًا.— صباح الخير.جلس أمامها.نظر إلى الكتب.— كم كتابًا ستقرئين اليوم؟— هذه فقط.— هذه؟أشار إلى خمسة كتب.— نعم.— سارة، هذا ليس طبيعيًا.— أنا معتادة على ذلك.— وهذه هي المشكلة.رفعت حاجبها.— ما المشكلة في أن أدرس؟— لا توجد مشكلة في ال
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الثاني عشر

أشياء صغيرة لا تُنسى...لم يستطع ريان النوم تلك الليلة.ظل مستلقيًا على سريره، ينظر إلى السقف، بينما تتردد كلمات والدته في ذهنه."يبدو أنك بدأت تأخذ الأمر بجدية."أدار وجهه إلى الجانب.— مستحيل.قالها لنفسه بحزم.— إنها مجرد علاقة مؤقتة.لكن صورة سارة وهي تبكي فوق سطح الجامعة ظهرت أمام عينيه.تذكر دمعتها.وصوتها المرتجف.وتذكر الطريقة التي نظرت بها إليه عندما قال لها إنها لا تحتاج إلى تغيير نفسها من أجل أحد.أغمض عينيه.— إنها حبيبتي، هذا كل شيء.لكن الجملة لم تعد تقنعه كما كانت من قبل.في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة مبكرًا.كانت تحمل كوب قهوتها ودفترها، وجلست في مكان هادئ بالقرب من النافذة.فتحت كتابها.لكنها لم تستطع القراءة.رفعت عينيها نحو الباب كل بضع دقائق.ثم عبست.— لماذا أنتظره؟حاولت التركيز.وبعد لحظات، سمعت صوتًا خلفها.— هل تبحثين عني؟رفعت رأسها بسرعة.كان ريان يقف أمامها.— لم أكن أبحث عنك.— بالطبع.جلس إلى جوارها.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إليها.— هل أنتِ بخير؟— نعم.— حقًا؟— نعم.ابتسم.— جيد.ثم وضع أمامها كيسًا صغيرًا.— ما هذا؟— فطور.نظرت
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثالث عشر

لم تكن سارة تتوقع أن مجرد جلوسها بجوار ريان في قاعة المحاضرات سيجعل قلبها مضطربًا إلى هذا الحد.منذ أن دخلت القاعة صباحًا، وهي تشعر بأن شيئًا تغير بينهما، رغم أنها لم تستطع تحديد ماهيته. كان ريان يجلس إلى جوارها كعادته، يضع حقيبته على المقعد المجاور، ويترك لها المساحة التي اعتادت أن تجلس فيها، لكن نظرته إليها كانت مختلفة قليلًا، وكأن شيئًا في حديث الأمس ما زال يشغل تفكيره.أما يدها، فكانت لا تزال تتذكر دفء يده حين طلب منها ألا تتركها.قال لها إنهما حبيبان.كان ذلك جزءًا من اتفاقهما، وكان من المفترض أن يكون الأمر طبيعيًا تمامًا.لكن لماذا لم يعد طبيعيًا بالنسبة إليها؟حاولت التركيز في المحاضرة، وبدأت تكتب الملاحظات بسرعة، إلا أنها بعد دقائق شعرت بأن ريان ينظر إليها.رفعت عينيها نحوه.— ما الأمر؟أجاب بهدوء:— لا شيء.ضيقت عينيها.— أنت تنظر إليّ منذ عدة دقائق.— وهل أصبحت مراقبتي ممنوعة؟— لم أقل ذلك.— إذن تابعي الكتابة.نظرت إليه باستغراب، ثم عادت إلى دفترها وهي تتمتم:— غريب الأطوار.سمعها، فابتسم دون أن يجيب.وبعد دقائق، اقترب منها قليلًا وقال بصوت خافت:— شعرك جميل اليوم.توقفت يد
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل الرابع عشر

في صباح اليوم التالي، اكتشفت سارة أن المشكلة لم تعد في كونها مرتبطة بريان أمام الجميع، بل في أنها بدأت تنسى أحيانًا أن هذه العلاقة كانت مزيفة.قالت وهي تنظر إليه بعبوس:— لماذا أتيت مبكرًا إلى هذا الحد؟كان ريان مستندًا إلى المقعد أمام قاعة المحاضرات، يحمل كوبين من القهوة.— لأنني أعرف أنك تصلين مبكرًا.— وماذا في ذلك؟مد إليها أحد الكوبين.— هذا لك.نظرت إلى الكوب ثم إليه.— أنا لم أطلب قهوة.— أعرف.— ولا أخبرتك أنني أريدها.— أعرف.— إذن لماذا اشتريتها؟— لأنك تشربينها كل صباح.حدقت فيه للحظات.— كيف تذكر هذه الأشياء كلها؟ابتسم بخفة.— ألاحظ أكثر مما تظنين.أخذت الكوب منه وجلست.— أنت أصبحت غريبًا.جلس إلى جوارها.— وأنت أصبحت كثيرة الأسئلة.— لأنك تتصرف بطريقة تجعلني أطرحها.— إذن توقفي عن السؤال.— لن أفعل.— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.ابتسمت رغماً عنها.ثم أخذت رشفة من القهوة، واتسعت عيناها.— إنها من المكان الذي أحبه.— أعرف.— كيف عرفت؟نظر إليها وكأن الإجابة واضحة.— طلبتِها مرة أمامي.— وكان ذلك منذ أسابيع!— وما المشكلة؟— لا توجد مشكلة... لكنني لم أتوقع أنك انتبهت.خفض عين
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل الخامس عشر

عشاء لا يشبه أي عشاء..لم تكن سارة تعرف أن دعوة واحدة إلى عشاء عائلي ستجعلها ترى جانبًا آخر من عالم ريان... ولن تعرف أن هناك شخصًا واحدًا في ذلك المنزل ينتظر رؤيتها منذ وقت طويل، لا ليحبها، بل ليحكم عليها.مرّ يومان منذ نشاط الجامعة، وخلالهما حاولت سارة أن تتعامل مع علاقتها بريان بصورة طبيعية.لكن الأمر لم يعد سهلًا كما كان.كلما تذكرت رأسها فوق كتفه، أو يده التي أمسكت يدها أمام الجميع، أو اعترافه الصغير بأنه يشعر بالغيرة، شعرت بارتباك لا تعرف كيف تتعامل معه.وفي صباح الخميس، بينما كانت تراجع محاضرتها، وصلتها رسالة منه.ريان:"هل تذكرين العشاء غدًا؟"نظرت إلى الشاشة.سارة:"نعم."ريان:"هل ما زلتِ تريدين المجيء؟"توقفت.ثم كتبت:"إذا كنت لا تريدني أن آتي، فلن آتي."وصل الرد سريعًا.ريان:"لم أقل ذلك."سارة:"إذن؟"تأخر قليلًا.ريان:"أريدك أن تأتي."حدقت في الرسالة.ثم كتبت:"حسنًا."وبعد لحظات أضاف:"وسأصطحبك بنفسي."ابتسمت دون أن تشعر.في الجامعة، وجدته ينتظرها أمام القاعة.قال فور أن رآها:— هل تحدثنا عن العشاء؟— نعم.— هل أنتِ متوترة؟— قليلًا.— لا داعي.— أنت تقول ذلك لأنك معت
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل السادس عشر

لا تتصرفي وكأنكِ وحدكِ...كان ريان قد وعدها بأنه سيبقى إلى جانبها، لكنه لم يدرك أن وعدًا بسيطًا كهذا يمكن أن يجعله أكثر تعلقًا بها يومًا بعد يوم.في صباح اليوم التالي، دخلت سارة الجامعة وهي تحمل كتبها كعادتها، لكنها توقفت عند البوابة عندما رأت ريان ينتظرها.ابتسمت.— منذ متى وأنت هنا؟— منذ قليل.— تكذب.— ربما.— ألم تتأخر عن محاضرتك؟— محاضرتي بعد نصف ساعة.ثم أخذ حقيبتها من يدها.— أعطني.— ريان، أستطيع حملها.— أعرف.— إذن لماذا تأخذها مني؟— لأنني أريد ذلك.نظرت إليه لحظة، ثم تركتها.— حسنًا.سارا معًا.وبعد خطوات قليلة قالت:— هل والدتك غاضبة منك؟— لماذا؟— بسبب العشاء.— ربما.— هل تحدثت معك بعد أن عدت؟— نعم.— وماذا قالت؟— أشياء كثيرة.— مثل ماذا؟صمت قليلًا.— قالت إن تاليا مناسبة لي.لم تتغير ملامح سارة، لكنها خفضت عينيها.— وهي محقة من ناحية.توقف ريان عن السير.— ماذا تقصدين؟— أعني أنها من عائلتك، وغنية، وعائلتها مناسبة لعائلتك.— سارة.— ماذا؟— لا تتحدثي وكأنك أقل منها.نظرت إليه.— أنا لا أقارن نفسي بها.— لكنك تفعلين.— لا.— إذن انظري إليّ.رفعت عينيها.قال بوضوح
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل السابع عشر

حين يصبح وجودك عادة....لم تكن سارة تعرف أن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع التعلق الحقيقي؛ رسالة صباحية، مقعد محفوظ في القاعة، يد تمتد لتحمل عنها كتبها... وأشخاص يبدؤون في ملاحظة ما يحاول صاحباهما إنكاره.في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة قبل ريان بدقائق.جلست في مقعدها وبدأت بإخراج كتبها.وبعد لحظات، وضعت حقيبتها على المقعد المجاور لها دون تفكير.ثم توقفت.نظرت إلى الحقيبة.— لماذا فعلت ذلك؟سحبتها بسرعة.لكن بعد دقائق، دخل ريان.بحث بعينيه عن مكانه.وعندما وجد المقعد فارغًا بجوارها، ابتسم.— هل كنتِ تنتظرينني؟— لا.— وضعتِ حقيبتك هنا.— كنت أريد أن أضعها فقط.— بالتأكيد.جلس.ثم قال:— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إلى وجهها.— هل نمتِ جيدًا؟— نعم.— متأكدة؟— نعم.— جيد.فتحت كتابها.ثم قالت دون أن تنظر إليه:— وأنت؟— لم أنم جيدًا.رفعت عينيها.— لماذا؟— كنت أفكر.— في ماذا؟تردد.— في أشياء كثيرة.— هل هناك مشكلة؟— لا.ثم ابتسم.— ربما كنت أفكر فيك.تجمدت.— في... ماذا؟ضحك.— كنت أمزح.حدقت فيه.— أنت تحب إحراجي.— قليلًا.أدارت وجهها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل الثامن عشر

الصديق الذي لم يعجب ريان...لم يكن ريان مستعدًا لرؤية سارة تركض نحو رجل آخر بهذه السعادة، والأسوأ أنه لم يكن يملك أي حق في الاعتراض... فآدم لم يكن دخيلًا على حياتها، بل كان جزءًا منها قبل أن يعرف ريان حتى بوجودها.وقفت سارة أمام آدم غير مصدقة.— متى عدت؟ابتسم آدم.— هذا الصباح.— ولماذا لم تخبرني؟— أردت أن أفاجئك.ضحكت.— لقد نجحت فعلًا.قال آدم وهو ينظر إليها:— تبدين مختلفة.ترددت.— مختلفة؟— نعم... لكنك ما زلتِ سارة التي أعرفها.ابتسمت.— وأنت لم تتغير كثيرًا.— كاذبة.ضحكت مرة أخرى.كان ريان يراقبهما من بعيد، وملامحه جامدة.اقترب أحد أصدقائه منه.— هل أنت بخير؟— نعم.— تبدو وكأنك تريد قتله.التفت إليه ريان.— لا أبالغ.ضحك صديقه.— لم تقل شيئًا أصلًا.— إذن لا تبدأ.التفتت سارة فجأة ورأت ريان.اتسعت ابتسامتها.— ريان!اقتربت منه.— تعال، أريد أن أعرفك إلى آدم.نظر ريان إلى آدم.ثم مد يده.— ريان.صافحه آدم.— آدم.قالت سارة بسعادة:— آدم صديق طفولتي.نظر ريان إليها.— فهمت.ثم نظر إلى آدم.— أهلًا بك.— شكرًا.قال آدم:— سمعت عنك.رفع ريان حاجبه.— ماذا سمعت؟ضحكت سارة.— لا
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل التاسع عشر

حين بدأ قلبه يخاف...مرّ شهر كامل منذ بدأت علاقة سارة وريان، وكان من المفترض أن يكون كل شيء كما اتفقا عليه: تمثيل أمام الجميع، ثم ينتهي كل شيء بهدوء. لكن المشكلة أن كليهما بدأ ينسى أين ينتهي التمثيل وأين تبدأ الحقيقة.دخلت سارة القاعة في ذلك الصباح، وجلست في مكانها المعتاد.وضعت حقيبتها على المقعد المجاور لها دون تفكير.ثم توقفت.نظرت إلى المقعد.— لقد اعتدت وجوده فعلًا.قالتها بصوت خافت.وبعد لحظات دخل ريان.ابتسم عندما رأى المقعد.— صباح الخير.— صباح الخير.جلس إلى جوارها.— هل حفظتِ لي المقعد؟— لا.— إذن لماذا حقيبتي كانت ستجد مكانها هنا؟— كنت سأضعها فقط.— بالطبع.ابتسمت.ثم فتحت كتابها.قال:— كيف حالك؟— بخير.— هل نمتِ جيدًا؟— نعم.— هل تناولتِ الفطور؟رفعت عينيها إليه.— هل ستستجوبني كل صباح؟— ربما.ضحكت.— نعم، تناولته.— جيد.ساد صمت قصير.ثم قالت:— وأنت؟— ماذا؟— هل تناولت الفطور؟ابتسم.— كنت أعرف أنك ستسألينني في النهاية.— أجب.— نعم.— جيد.نظر إليها لحظات.— بدأتِ تهتمين بي أيضًا.خفضت عينيها إلى الكتاب.— نحن حبيبان، أليس كذلك؟تغيرت ابتسامته قليلًا.— نعم.لك
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

الفصل العشرون

بداية التغيير...لم تكن سارة تعرف أن قرارًا بسيطًا بالاهتمام بنفسها سيجعلها ترى انعكاسًا مختلفًا في المرآة... لكنها لم تتوقع أن يكون أول شخص سيلاحظ الفرق هو ريان نفسه.توقفت السيارة أمام مركز كبير للعناية والجمال.نظرت سارة إلى المبنى ثم إلى ريان.— هل أنت متأكد أن هذا المكان مناسب؟— نعم.— لماذا أشعر أنك تخطط لشيء كبير؟ابتسم.— لأنني أخطط لشيء كبير.— ريان!ضحك.— لا تقلقي، لن أجبرك على شيء.— إذن ماذا سنفعل؟— سنختار ما يناسبك أنتِ.نظرت إلى المبنى مرة أخرى.— لم أدخل مكانًا كهذا من قبل.— أعلم.— كيف تعلم؟— لأنك أخبرتني أنك لم تهتمي بمظهرك منذ سنوات.خفضت رأسها.— لا تذكرني.— لم أقصد إحراجك.ثم فتح لها باب السيارة.— هيا.نزلت.دخلت سارة وهي تشعر بالتوتر.كانت النساء العاملات في المكان يتحدثن معها بلطف، ويشرحن لها الخيارات.قالت إحداهن:— هل تريدين تغييرًا كبيرًا أم بسيطًا؟نظرت سارة إلى ريان.— ماذا ترى؟رفع يديه.— القرار لكِ.— ساعدني قليلًا.ابتسم.— ابدئي بشيء بسيط.قالت:— حسنًا.بدأت رحلة التغيير.قص أطراف شعرها وترتيبه بطريقة تناسب وجهها، ثم اختارت تسريحة بسيطة تظهر مل
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status