لا أريد أن أراكِ حزينة...في ذلك الصباح، أدرك ريان أن أسوأ ما يمكن أن يحدث له ليس أن تنتهي علاقته المزيفة بسارة... بل أن يعتاد وجودها أكثر مما ينبغي.كان جالسًا في سيارته أمام الجامعة، ينظر إلى الساعة بين لحظة وأخرى.مرّت عشر دقائق.ثم خمس أخرى.رفع هاتفه.فتح محادثته معها.كتب:"أين أنتِ؟"ثم تردد ومسح الرسالة.قال لنفسه:— لا داعي.لكن بعد دقيقة واحدة فقط، أعاد كتابة الرسالة."هل وصلتِ؟"أرسلها.لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاء الرد:"أنا في المكتبة، لدي محاضرة بعد قليل."ابتسم.كتب:"لماذا لم تخبريني؟"جاء الرد:"لم أسألك أين أنت أيضًا."ضحك.— بدأت تصبح أكثر جرأة.كتب:"انتظريني."ثم خرج من السيارة.كانت سارة تجلس أمام مجموعة من الكتب عندما سمعت صوتًا مألوفًا:— هل قررتِ أن تعيشي في المكتبة؟رفعت رأسها.كان ريان يقف أمامها.ابتسمت.— صباح الخير لك أيضًا.— صباح الخير.جلس أمامها.نظر إلى الكتب.— كم كتابًا ستقرئين اليوم؟— هذه فقط.— هذه؟أشار إلى خمسة كتب.— نعم.— سارة، هذا ليس طبيعيًا.— أنا معتادة على ذلك.— وهذه هي المشكلة.رفعت حاجبها.— ما المشكلة في أن أدرس؟— لا توجد مشكلة في ال
Last Updated : 2026-09-01 Read more