في اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة وهي تتوقع أن تجد ريان عند البوابة كعادته.لكن المكان كان خاليًا.نظرت إلى هاتفها.لا رسالة.ولا اتصال.عبست قليلًا.— ربما تأخر.دخلت القاعة وجلست في مكانها.مرت عشر دقائق.ثم بدأ الطلاب بالدخول واحدًا تلو الآخر.وبعدها ظهر ريان.كان يتحدث مع أحد زملائه، وما إن لمح سارة حتى اعتذر منه واتجه إليها مباشرة.قالت وهي تنظر إليه:— تأخرت.— صباح الخير لك أيضًا.— سألتك لماذا تأخرت.— كنت مشغولًا.— بماذا؟جلس إلى جوارها.— هل اشتقتِ إليّ؟اتسعت عيناها.— لا!ضحك.— أجبتِ بسرعة شديدة.— لأن السؤال سخيف.— ربما.نظرت إليه بضيق.— هيا، أخبرني.— كنت أتحدث مع الأستاذ بشأن مشروعنا.— انتهى المشروع.— يريد أن نعرضه في فعالية الجامعة.— وماذا قلت؟— وافقت.نظرت إليه باستغراب.— وافقت من دون أن تسألني؟— كنت أعرف أنك ستوافقين.— وكيف؟— لأنك تحبين الأشياء التي تتعلق بالدراسة.تنهدت.— أحيانًا أشعر أنك تعرفني أكثر مما ينبغي.نظر إليها لحظة.— وأنا أشعر أنك لا تعرفينني بما يكفي.— إذن أخبرني.— ماذا تريدين أن تعرفي؟— أي شيء.ابتسم.— حسنًا. أنا أكره الأماكن المزد
Last Updated : 2026-09-24 Read more