All Chapters of وقعت في حب حبيبي المزيف : Chapter 31 - Chapter 40

51 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون

في اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة وهي تتوقع أن تجد ريان عند البوابة كعادته.لكن المكان كان خاليًا.نظرت إلى هاتفها.لا رسالة.ولا اتصال.عبست قليلًا.— ربما تأخر.دخلت القاعة وجلست في مكانها.مرت عشر دقائق.ثم بدأ الطلاب بالدخول واحدًا تلو الآخر.وبعدها ظهر ريان.كان يتحدث مع أحد زملائه، وما إن لمح سارة حتى اعتذر منه واتجه إليها مباشرة.قالت وهي تنظر إليه:— تأخرت.— صباح الخير لك أيضًا.— سألتك لماذا تأخرت.— كنت مشغولًا.— بماذا؟جلس إلى جوارها.— هل اشتقتِ إليّ؟اتسعت عيناها.— لا!ضحك.— أجبتِ بسرعة شديدة.— لأن السؤال سخيف.— ربما.نظرت إليه بضيق.— هيا، أخبرني.— كنت أتحدث مع الأستاذ بشأن مشروعنا.— انتهى المشروع.— يريد أن نعرضه في فعالية الجامعة.— وماذا قلت؟— وافقت.نظرت إليه باستغراب.— وافقت من دون أن تسألني؟— كنت أعرف أنك ستوافقين.— وكيف؟— لأنك تحبين الأشياء التي تتعلق بالدراسة.تنهدت.— أحيانًا أشعر أنك تعرفني أكثر مما ينبغي.نظر إليها لحظة.— وأنا أشعر أنك لا تعرفينني بما يكفي.— إذن أخبرني.— ماذا تريدين أن تعرفي؟— أي شيء.ابتسم.— حسنًا. أنا أكره الأماكن المزد
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

في صباح اليوم التالي، دخلت سارة إلى الجامعة وهي ترتدي سترة ريان التي أصر على أن تحتفظ بها.لم تكن تفكر في شيء سوى إعادة السترة إليه.لكنها ما إن وصلت إلى الساحة حتى سمعت صوتًا تعرفه.— سارة!التفتت.كان ريان يقترب منها بخطوات سريعة.نظر إلى السترة التي ترتديها، ثم ابتسم.— قلت لك احتفظي بها.— أعرف، لكنني ظننت أنك ستحتاجها.— لدي غيرها.— لا أريد أن آخذ شيئًا يخصك.— إنها مجرد سترة.— لكنها لك.— والآن هي معك.نظرت إليه للحظات.— أنت عنيد.— وأنت أكثر عنادًا.ثم نظر إلى شعرها.— هل نمت جيدًا؟— نعم.— كاذبة.— كيف عرفت؟— عيناك.وضعت يدها على وجهها.— هل يبدو عليّ التعب إلى هذه الدرجة؟— قليلًا.— درست حتى وقت متأخر.— لماذا؟— لأنني لم أنهِ بعض الملاحظات.تنهد.— سارة، لا يمكنك الدراسة طوال الوقت.— أعرف.— هل أكلتِ الفطور؟صمتت.حدق بها.— سارة.— شربت قهوة.— هذا ليس فطورًا.— كنت مستعجلة.— تعالي.— إلى أين؟— سنأكل شيئًا.— لكن المحاضرة...— أمامنا وقت.— ريان...أمسك بيدها دون تردد.— لن أسمح لك بالعيش على القهوة.نظرت إلى يده التي تمسك يدها، ثم رفعت عينيها إليه.— الناس ينظرون.
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

في صباح اليوم التالي، استيقظت سارة قبل موعدها المعتاد بقليل.مدت يدها نحو هاتفها، ثم توقفت عندما وجدت رسالة من ريان وصلت قبل دقائق.«لا تحجزي يومك للمكتبة.»حدقت في الشاشة باستغراب.ثم كتبت:«لماذا؟»جاء الرد سريعًا.«لأنني أخبرتك أنني سأختار المكان.»ابتسمت رغمًا عنها.«وأين سنذهب؟»ظهرت علامة الكتابة، ثم اختفت.عادت من جديد.ثم وصلت الرسالة:«مفاجأة.»عبست سارة.«أنا لا أحب المفاجآت.»«أعرف.»«إذن لماذا تفعل هذا؟»«لأنك تثقين بي.»توقفت أصابعها فوق الشاشة.لم تعرف لماذا جعلتها كلماته الأخيرة تشعر بشيء غريب.فكتبت:«لا تبالغ في ثقتك بنفسك.»جاء الرد:«سآتي في العاشرة.»وضعت الهاتف جانبًا.ثم سحبت الغطاء فوق رأسها وهي تبتسم.لكنها ما إن أدركت أنها تبتسم بسبب رسالة منه حتى أزاحت الغطاء بسرعة، وجلست على السرير.— ما الذي يحدث لي؟لم تجد إجابة.---في العاشرة تمامًا، سمعت سارة صوت سيارة تتوقف أمام منزلها.نظرت إلى ملابسها للمرة الأخيرة قبل أن تخرج.كانت ترتدي بنطالًا بسيطًا وقميصًا بلون فاتح وسترة خفيفة، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها.لم تكن قد بذلت جهدًا كبيرًا في اختيار ملابسها.أو هك
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

في الأيام التالية، بدأت سارة تلاحظ شيئًا لم تكن تريد الاعتراف به.وجود ريان أصبح جزءًا من يومها.لم تعد تتفاجأ عندما تجده ينتظرها أمام مبنى المحاضرات، أو عندما يرسل إليها في الصباح ليسألها إن تناولت فطورها، أو عندما يترك لها مقعدًا بجواره في قاعة المحاضرات.بل الأسوأ من ذلك كله أنها بدأت تتوقع هذه الأشياء.في صباح أحد الأيام، وصلت إلى الجامعة قبل موعدها بعشر دقائق.دخلت الساحة، ونظرت حولها دون تفكير.لم تجده.توقفت.ثم نظرت إلى هاتفها.لا رسالة.عبست قليلًا.— ربما لم يصل بعد.قالتها لنفسها، ثم تابعت السير.لكنها بعد دقائق، وجدت نفسها تنظر إلى مدخل الجامعة مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.وأخيرًا ظهر.كان يسير مع أحد زملائه، ويتحدث معه.ما إن رآها حتى ابتعد عن زميله واتجه إليها.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إليها.— لماذا تنظرين إليّ هكذا؟— كيف؟— وكأنك كنت تبحثين عني.تجمدت للحظة.— لم أكن أبحث عنك.ابتسم.— بالطبع.— كنت فقط...— تراقبين مدخل الجامعة؟— نعم.— من أجلي؟— لا.ضحك.— حسنًا.نظرت إليه بضيق.— لا تضحك.— لم أقل شيئًا.— لكنك تفكر في شيء.— أفكر في أنك اشتقتِ إليّ.رفعت حاجبه
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

في صباح اليوم التالي، حاولت سارة أن تتصرف بصورة طبيعية.دخلت الجامعة كعادتها، حملت كتبها، وتوجهت إلى المبنى الذي تقام فيه محاضرتها الأولى.لكنها لم تستطع التخلص من الكلمات التي قالها ريان بالأمس.«ربما هذا ما أخشاه أنا أيضًا.»كلما تذكرتها، شعرت بشيء يضغط على قلبها.لم يكن قد قال إنه يحبها.ولم تقل هي شيئًا من هذا القبيل.ومع ذلك، أصبح الأمر بينهما أكثر تعقيدًا من مجرد اتفاق مؤقت.ربما لأنهما قضيا وقتًا طويلًا معًا.وربما لأن الحدود التي وضعاها في البداية بدأت تختفي واحدة تلو الأخرى دون أن ينتبها.جلست سارة في مقعدها، وأخرجت دفترها.حاولت التركيز في المحاضرة.لكنها بعد دقائق وجدت نفسها تنظر إلى الباب.ولم تعرف لماذا كانت تنتظر دخوله بهذه الطريقة.وحين ظهر أخيرًا، شعرت براحة مفاجئة.رفع ريان عينيه نحوها، وما إن رآها حتى ابتسم.اتجه إلى المقعد المجاور لها وجلس.— صباح الخير.— صباح الخير.وضع حقيبته جانبًا، ثم نظر إليها.— لماذا تبدين شاردة؟— لا شيء.— هل نمت جيدًا؟— نعم.— وهل تناولتِ الفطور؟أجابته بسرعة:— نعم.رفع حاجبه.— ماذا تناولتِ؟ترددت.— لماذا تسأل؟— لأنني أريد أن أتأكد أ
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more

الفصل السادس والثلاثون

في ذلك الصباح، لم تستطع سارة أن تتخلص من ابتسامتها.كانت تسير إلى جوار ريان باتجاه مبنى المحاضرات، ويده تمسك يدها بصورة طبيعية، حتى إنها لم تعد تفكر في الأمر كما كانت تفعل في الأيام الأولى.لكنها كانت تعرف أن شيئًا تغير.لم تعد تمسك يده لأنها مضطرة إلى إقناع الآخرين بعلاقتهما.كانت تفعل ذلك لأنها تريد.وحين أدركت هذه الحقيقة، أسرعت قليلًا في خطواتها.لاحظ ريان ذلك.— لماذا تسرعين؟— لا شيء.— بل هناك شيء.— أريد الوصول إلى القاعة قبل بدء المحاضرة.— ما زال أمامنا وقت.— أعرف.— إذن توقفي عن الهرب مني.توقفت فجأة ونظرت إليه.— أنا لا أهرب منك.ابتسم.— جيد.ثم أمسك يدها من جديد، وسارا بالسرعة نفسها.قالت بعد لحظات:— هل تبتسم لأنك سعيد بإزعاجي؟— قليلًا.— أنت تستمتع بذلك فعلًا.— لأن ردود أفعالك جميلة.رفعت حاجبها.— ردود أفعالي؟— عندما تحاولين إخفاء ارتباكك.— أنا لا أرتبك.— طبعًا.نظرت إليه بضيق.— لا تقل «طبعًا» بهذه الطريقة.ضحك.---بعد انتهاء المحاضرة الأولى، جلسا في الساحة لبعض الوقت.كانت سارة تقرأ بعض الملاحظات، بينما كان ريان يتصفح هاتفه.بعد دقائق، وضع الهاتف جانبًا.— لد
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

الفصل السابع والثلاثون

توقف المطر بعد وقت طويل.خرجت سارة وريان من الممر المغطى، وكانت الأرض لا تزال مبللة، والهواء باردًا ومنعشًا.فتح ريان باب السيارة لها.— تفضلي.جلست سارة، ثم تبعها إلى مقعد القيادة.بعد لحظات، انطلقت السيارة.كانت هادئة في البداية، لكن سارة شعرت أن هناك شيئًا يشغل باله.نظرت إليه.— بماذا تفكر؟— في المطر.ابتسمت.— كاذب.نظر إليها للحظة.— لماذا؟— لأنك عندما تفكر في شيء مهم، تصبح أكثر هدوءًا من المعتاد.ابتسم.— وأنت أصبحت تعرفينني جيدًا.— قلت لك إنني ألاحظ الأشياء.— هذا واضح.صمت قليلًا، ثم قال:— كنت أفكر في كلامنا.— أي كلام؟— عندما قلتِ إنك لا تريدين الذهاب وحدك.خفضت عينيها.— قلتها فقط لأن المطر كان شديدًا.— أعرف.— إذن لا تجعل منها شيئًا آخر.— لم أفعل.ثم سكت.بعد لحظة، قال:— لكنني أحببت سماعها.ابتسمت دون أن تنظر إليه.---عندما وصلا إلى منزلها، بقيت سارة للحظات في السيارة.قالت:— شكرًا.— على الرحب والسعة.فتحت الباب، ثم تذكرت شيئًا.— انتظر.أخرجت حقيبتها وأخرجت منها مظلتها الصغيرة.مدتها إليه.— خذها.نظر إليها باستغراب.— لماذا؟— لأنك لم تحضر مظلة اليوم.— وأنت؟
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

في صباح اليوم التالي، دخلت سارة الجامعة وهي ترتدي سترة ريان.لم تكن تقصد إثارة انتباه أحد.كانت قد خرجت من المنزل على عجلة، وحين تذكرت أن سترته لا تزال معها، قررت ارتداءها بدلًا من حملها في حقيبتها.لكنها لم تكن تعرف أن شخصًا واحدًا تحديدًا سيلحظها.تاليا.كانت تقف بالقرب من مدخل المبنى، وحين وقع بصرها على سارة، لم تهتم بها في البداية.ثم توقفت عيناها عند السترة.حدقت فيها لثوانٍ.عرفتها فورًا.لقد رأت ريان يرتديها مرات كثيرة.تغيرت ملامحها.— تلك السترة...اقتربت إحدى صديقاتها.— ماذا؟أشارت تاليا إليها.— أليست لريان؟نظرت الفتاة.— أظن ذلك.اشتد انزعاج تاليا.— لماذا ترتديها إذن؟— ربما أعطاها إياها.— أعطاها إياها؟قالتها تاليا وكأنها سمعت شيئًا غير مقبول.ثم لم تنتظر أكثر.اتجهت نحو سارة.كانت سارة تسير نحو القاعة عندما سمعت صوتها.— سارة.توقفت.التفتت إليها.— نعم؟وقفت تاليا أمامها ونظرت إلى السترة.— من أين حصلتِ عليها؟نظرت سارة إلى ما ترتديه.— هذه؟— نعم.— ريان أعطاني إياها.ساد الصمت للحظة.ابتسمت تاليا ابتسامة باردة.— أعطاك إياها؟— نعم.— ولماذا؟— كان الجو باردًا.—
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

كان صباح الجامعة مختلفًا قليلًا.منذ أن بدأت علاقة ريان وسارة تصبح أكثر وضوحًا، لم تعد الهمسات حولهما تتوقف.بعض الطلاب اعتادوا الأمر.وبعضهم ظل يراقبهما بدهشة.أما سارة، فكانت تحاول تجاهل الجميع كعادتها.دخلت القاعة وجلست في مقعدها، ثم أخرجت كتبها.بعد دقائق، جلس ريان إلى جوارها.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إليها.— لماذا تبدين متعبة؟— لم أنم جيدًا.— مجددًا؟— لدي امتحان قريب.— وبعده؟— لدي مشروع.— وبعد المشروع؟— سأفكر في شيء آخر.تنهد.— أنت مستحيلة.ابتسمت.— أعرف.مد يده وأخذ القلم من بين أصابعها.— ريان!— ماذا؟— أعده.— عندما تعديني أن تأخذي قسطًا من الراحة.— هذا ابتزاز.— ربما.مدت يدها نحوه.— أعطني القلم.أعاده إليها وهو يبتسم.— حسنًا.نظرت إليه.— أنت تستمتع بإزعاجي.— لأنك تبتسمين عندما أفعل.سكتت.ثم أخفت ابتسامتها خلف الكتاب.---بعد انتهاء المحاضرة، خرج ريان لبعض الوقت، بينما بقيت سارة في الممر ترتب أوراقها.اقتربت منها فتاتان من زميلاتها.قالت إحداهما:— سارة.رفعت رأسها.— نعم؟نظرت الفتاة إلى ملابسها ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة.— هل صحيح أنك ستذهبين مع ريان إ
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل أربعون

في صباح اليوم التالي، كانت سارة تقف أمام بوابة الجامعة، تنظر إلى هاتفها للمرة الثالثة.لم يتأخر ريان عادةً.وبعد لحظات، توقفت سيارة أمامها.نزل ريان واتجه إليها.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إلى ملابسها ثم ابتسم.— لم تغيري شيئًا.— قلت إنك ستساعدني، ولم تقل إنني يجب أن أبدأ وحدي.ضحك.— ذكية.— إلى أين سنذهب؟— أولًا، سننهي محاضراتنا.— ماذا؟— لن أسمح لك بالهرب من الدراسة.— كنت أظن أنك ستبدأ مباشرة.— لا.ثم اقترب منها قليلًا.— أريد أن أراك وأنتِ تتخذين القرار بنفسك، لا أن أفرض عليكِ شيئًا.ابتسمت.— حسنًا.---بعد انتهاء المحاضرات، اصطحبها ريان إلى مركز صغير وأنيق للعناية بالمظهر.توقفت سارة أمام الباب.— ريان...— ماذا؟— أنا خائفة.— من ماذا؟— لا أعرف ماذا سيفعلون بي.ضحك.— لن يفعل بك أحد شيئًا.— وماذا لو جعلوني أبدو سخيفة؟— لن أسمح بذلك.— وماذا لو لم يعجبني شكلي؟نظر إليها بثبات.— لن نكمل.تفاجأت.— حقًا؟— نعم. أنت صاحبة القرار.ابتسمت.— حسنًا.دخلت معه.---بعد وقت طويل، خرجت سارة من غرفة التغيير.كانت ترتدي ملابس بسيطة لكنها أنيقة، وشعرها مرتب بطريقة مختلفة، وقد ت
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status