Alle Kapitel von حين صار الإنتقام حبا: Kapitel 21 – Kapitel 30

42 Kapitel

الزواج +18

بدأت الذاكرة تعود.طفلان.ضحكات.ثم صراخ.رجل يحمل حقيبة.امرأة تصرخ.ثم صوت والد عبد الرحمان:— خذ الأطفال واهرب!تراجعت هبة.— هذا المكان...كانت تبكي.— هنا بدأ كل شيء.الفصل الخامس والخمسون — الغرفة السريةقادهم عبد الرحمان إلى غرفة صغيرة.كانت خلف مكتبة.ضغط على حجر.انفتح الجدار.في الداخل صندوق معدني.فتحه.كان هناك جهاز تسجيل.شغله.خرج صوت والد هبة:— إذا وصلتم إلى هنا، فاعلموا أنني مت.صمت.— الظل لم يكن يبحث عن المال.نظر عبد الرحمان إلى هبة.تابع التسجيل:— كان يبحث عن مشروع الزمرد.ظهرت ملفات على شاشة صغيرة.أسماء.حسابات.تسجيلات.لكن أهم شيء كان ملفًا بعنوان:«الوريث.»فتحه عبد الرحمان.تغير وجهه.— ماذا؟قالت هبة:— ماذا وجدت؟قال:— المشروع لم يكن متعلقًا بك.ثم نظر إليها.— ولا بي.صمت.— كان متعلقًا بوالدي.الفصل السادس والخمسون — الحقيقة الأخيرةقال والد عبد الرحمان:— لم أكن رجل أعمال فقط.حدقت هبة في الشاشة.— ماذا كان؟قال:— كنت أعمل داخل الشبكة.تجمد عبد الرحمان.— أبي؟— نعم.ثم تابع التسجيل:— دخلت إليها لأهدمها من الداخل.قالت مريم:— لهذا أخفيت نفسك؟أومأ.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

ليلة العمر +18

بعد انتهاء الحفل، وقفا وحدهما في الشرفة.كانت المدينة هادئة.قالت هبة:— هل تصدق أن كل هذا بدأ بالانتقام؟— نعم.— وأصبح ماذا؟نظر إليها.— فرصة ثانية.ابتسمت.— وهل أنت سعيد؟أمسك يدها.— للمرة الأولى في حياتي.ثم أضاف:— وأنت؟وضعت رأسها على كتفه.— جدًا.صمتا.ثم قالت:— هل تعتقد أن الماضي انتهى؟نظر إلى الأفق.— لا.ثم التفت إليها.— الماضي لا ينتهي.— إذن؟ابتسم.— نتوقف عن العيش داخله.أحاطها بذراعه.أغمضت عينيها.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن هبة تخاف من الغد.ولم يكن عبد الرحمان يبحث عن عدو جديد.لقد خسرا الكثير.وخُدعا.وأُجبرا على الزواج._إقترب منها وتبادلا النظرات إزدادت دقات قلب هبة هبة: أيعقل أن هذا هو الحب بينما هبة شاردة في أفكارها وإذا ب عبد الرحمن يقبلها رفعت هبة يدها وصفعته همهمت قائلة قليل أدبتفاجئ عبد الرحمن وأيضا تفاجأة هبة من ردت فعلهاإقترب عبد الرحمن وهو يهمس ـــ أنا تصفعيني وفي ثانية حمل هبة ورماها فوق السريرربط يديها في أطراف السرير وربط رجليها أيضا هبة : ماذا تفعل ما هذا ؟ـــ أريكي كيف يكون قليل الادب الحقيقي نزع ملابسه وهو يردد أنا عبد الرحمن أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

سر الغرفة 13

ماذا؟— كان هناك وصف فقط.— وصف ماذا؟— فتاة صغيرة، شعر أسود قصير، عيون بنية، ولدت في تاريخ محدد.ابتلعت ريقها.— وكيف عرفت أنني هي؟— لأنني بحثت.— لماذا؟— لأنني كنت أعتقد أن والدك هو سبب موت أبي.خفض عينيه.— لكن عندما رأيتك للمرة الأولى...توقف.— ماذا؟— لم أستطع تنفيذ ما خططت له.اقتربت أكثر.— ومع ذلك تزوجتني.— لأنني كنت أريد الحقيقة.— وهل كانت الحقيقة تستحق أن تدمر حياتنا؟هز رأسه.— لا.ثم قال:— لكن هناك شيء لم أخبرك به.نظرت إليه.— ماذا؟— الشخص الذي أرسل لي الملف...توقف.— كان يعرف أنك ستصبحين أهم شخص في حياتي.الفصل الثالث والستون — المرأة ذات المعطف الأحمرفي اليوم التالي، خرجت هبة وحدها.كانت تحتاج إلى الهواء.عندما وصلت إلى أحد المقاهي، لاحظت امرأة تجلس بعيدًا.معطف أحمر.نظارة سوداء.وجه غير مألوف.لكنها كانت تحدق في هبة.نهضت المرأة.اقتربت.ثم وضعت ظرفًا على الطاولة.— هذا لك.قالت هبة:— من أنت؟— شخص يعرف عبد الرحمان أكثر مما تتوقعين.— ماذا تريدين؟ابتسمت.— لا أريد شيئًا.ثم ابتعدت.فتحت هبة الظرف.وجدت صورة قديمة.كانت لها وهي طفلة.وبجانبها عبد الرحمان.لك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الثروة الملعونة

قالت هبة:— كم تساوي؟— لا يهم.— عبد الرحمان.— مليارات.صمتت.— ولهذا يريدونك.— لا.هز رأسه.— المال جزء فقط.ثم أخرج ملفًا آخر.— هناك شيء أخطر.فتح الصفحة.كانت تحتوي على أسماء أطفال.أطفال وُلدوا في سنوات مختلفة.قالت هبة:— ما هذا؟— برنامج حماية.— حماية من ماذا؟— من الظل.ثم توقف.وجد اسمًا في أسفل الصفحة.هبة.لكن بجانب اسمها كلمة:«الناجية الوحيدة.»حدقت فيه.— ماذا يعني هذا؟لم يجب.وفي تلك اللحظة...وصلت رسالة إلى هاتف عبد الرحمان.«إذا أردت معرفة لماذا نجت هبة، تعال إلى المكان الذي بدأ فيه زواجكما.»ثم عنوان.كان عنوانًا يعرفانه جيدًا.بيت عائلة عبد الرحمان.رفع عينيه إليها.— لا أحب هذا.قالت هبة:— وأنا بدأت أحب الغموض.نظر إليها.— هذا أكثر شيء يقلقني فيك.ابتسمت.— وأنا أحب ذلك.ثم أمسكت يده.لنذهب........البيت الذي بدأ منه كل شيءتوقفت السيارة أمام المنزل القديم.كان المطر يهطل بغزارة، والسماء مغطاة بغيوم سوداء جعلت المكان يبدو وكأنه خرج من ذكرى سيئة.نظرت هبة من النافذة.— لا أفهم لماذا أشعر أنني رأيت هذا المكان من قبل.أجاب عبد الرحمان:— لأنك رأيته.التفتت إلي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

المرأة التي تعرف الحقيقة

قالت هبة:— لماذا حذفوا الاسم الثالث؟— لأنه مات.— هل أنت متأكد؟نظر إليها.— لا.في تلك اللحظة دخل سامر.— لدينا مشكلة.رفع عبد الرحمان رأسه.— ماذا؟— أحدهم دخل النظام الرئيسي.— متى؟— قبل خمس دقائق.— هل سرق شيئًا؟تردد سامر.— لا.ثم وضع هاتفه على الطاولة.ظهرت صورة.كانت صورة هبة.لكنها لم تكن حديثة.كانت صورة التُقطت قبل زواجهما.قال سامر:— الشخص الذي اخترق النظام ترك رسالة.قرأ عبد الرحمان:«لم أسرق شيئًا. أردت فقط أن تعرفوا أنني أستطيع الوصول إليها متى أريد.»تغير وجهه.أمسك يد هبة.— من هذه اللحظة، لن تخرجي من القصر وحدك.قالت:— لن أختبئ.— هذه ليست مسألة خوف.نظر إليها.— إنها مسألة أن شخصًا ما يعرف عنك أكثر مما أعرف أنا.....في المساء، وصلت امرأة إلى القصر.طلبت مقابلة هبة.رفض الحراس.لكن المرأة قالت اسمًا واحدًا:مريم.سمحت لها هبة بالدخول.كانت امرأة في الخمسينيات.هادئة.ترتدي معطفًا رماديًا.قالت:— أنتِ هبة.— نعم.— تشبهين والدتك.— من أنت؟ابتسمت.— شخص كان من المفترض أن يموت منذ عشرين عامًا.تجمدت هبة.دخل عبد الرحمان.نظر إلى المرأة.ثم قال:— مستحيل.ابتسمت.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

المفتاح

ظلّت صورة ليان مضاءة أمامهم.هبة لم تستطع أن ترمش.— إنها تشبهني...قال عبد الرحمان:— أعرف.— هل هي أختي فعلًا؟لم يجب.تقدم نحو الشاشة، ثم نظر إلى سامر.— أغلق كل الاتصالات الخارجية.— فعلت.— أرسل رجالنا إلى العنوان.قالت هبة:— لا.التفت إليها.— ماذا؟— لن نرسل أحدًا.— هبة، هذا ليس وقت العناد.— إذا كان الرجل يراقبنا، فسيتوقع ذلك.ثم أشارت إلى الصورة.— هو يريدنا أن نذهب إليها.صمت عبد الرحمان.ابتسمت المرأة التي جاءت إلى القصر.— الآن فهمتِ.نظر إليها عبد الرحمان.— ماذا فهمت؟قالت:— أن هبة لم تعد نقطة ضعفك.نظرت إلى هبة.— أصبحت شريكتك.اقترب عبد الرحمان منها.— ولن أسمح لك بالمخاطرة.أجابته بهدوء:— وأنا لن أسمح لك بالذهاب وحدك.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— إذن سنذهب معًا.لكن قبل أن يتحركا، وصل إشعار جديد.رسالة واحدة:«لا تبحثوا عن ليان... لأنها تبحث عنكم.».........كان المطر يغطي زجاج السيارة.جلست هبة في المقعد الأمامي.عبد الرحمان يقود بصمت.قالت:— ماذا لو كانت لا تعرفني؟— ستعرفك.— وكيف أنت متأكد؟— لأن هناك أشياء لا يستطيع أحد محوها.نظرت إليه.— مثل ماذا؟— الدم.ص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

كمال

انفتح جزء مخفي.سقطت منه شريحة إلكترونية صغيرة.تغير وجه عبد الرحمان.— هذه ليست مجرد شريحة.قالت ليان:— إنها مفتاح الوصول إلى الحسابات السرية.ثم أضافت:— وكل شخص حاول الوصول إليها مات.نظرت هبة إلى القلادة.— لماذا أعطاني إياها أبي؟قالت ليان:— لأنه كان يعرف أنك ستكونين آخر شخص يبحثون عنه.— لكنه أخفاها في رقبتي.— بالضبط.ثم سمعوا صوت سيارة تتوقف أسفل المبنى.رفع عبد الرحمان رأسه.— وجدونا.قالت ليان:— لا.ابتسمت.— كنت أعرف أنهم سيأتون.ثم أخرجت هاتفًا.— لأنني أنا من أرسلت لهم موقعنا.نظر إليها عبد الرحمان بغضب.— لماذا؟قالت:— لأنني أردت أن أجمع كل اللاعبين في مكان واحد.الفصل الثاني والثمانون — فخ ليانأصوات خطوات بدأت تصعد الدرج.عبد الرحمان وقف أمام هبة.— خلفي.قالت ليان:— لا حاجة لذلك.ثم فتحت بابًا جانبيًا.— هناك مخرج.نظر إليها عبد الرحمان بشك.— ولماذا أثق بك؟ابتسمت.— لا تثق بي.ثم نظرت إلى هبة.— ثقي بأختك.ترددت هبة لحظة.ثم أمسكت يد ليان.— هيا.ركض الثلاثة عبر الممر الخلفي.وصلوا إلى سطح المبنى.كان المطر يزداد.قال عبد الرحمان:— إلى أين الآن؟أشارت ليان إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

اعتراف تحت المطر

لم تنم هبة تلك الليلة.كانت كلمات كمال تدور في رأسها:والد عبد الرحمان حي.والأسوأ من ذلك...أن ليان كانت تعرف شيئًا لا تعرفه هي.خرجت إلى الشرفة.كان القمر معلقًا فوق المدينة، شاحبًا كقلبٍ أنهكته الأسرار.سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.— لم تنم.كان صوت عبد الرحمان.— وأنت؟وقف بجانبها.— منذ عرفت أن أبي حي، أشعر أنني أعيش حياة شخص آخر.نظرت إليه.— ربما هذه فرصتك لتعرف من أنت فعلًا.ابتسم ابتسامة حزينة.— ومن أكون إذا لم أكن الرجل الذي قضى حياته يبحث عن الانتقام؟اقتربت منه.— الرجل الذي أحبني.رفع عينيه إليها.— هبة...— لا تقل شيئًا.وضعت يدها على وجهه.— الليلة لا أريد الحقيقة.— وماذا تريدين؟ابتسمت.— أريد أن أتذكر أنك هنا.أمسك يدها وقبّل أطراف أصابعها برفق.ثم قال:— أنا هنا.اقتربت منه أكثر.كان بينهما صمت طويل، لكنه لم يكن فارغًا.كان مليئًا بكل الأشياء التي لم يستطيعا قولها.ضمّها إليه، وأسندت رأسها إلى صدره.وللحظة...لم يكن هناك ماضٍ.ولا مافيا.ولا انتقام.فقط رجل وامرأة وجدا بعضهما بعد أن ظنا أن الحب رفاهية لا يملكانها.همس قرب أذنها:— لو عاد بي الزمن، لاخترتك قبل أن أعر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

ليلة رعب +18

بعد منتصف الليل، صعدت هبة إلى غرفة عبد الرحمان.كان واقفًا أمام النافذة.— هل أستطيع الدخول؟استدار.— هذا بيتك.دخلت.كان وجهه مرهقًا.اقتربت منه.— لا تحمل كل شيء وحدك.— طوال حياتي كنت أظن أن القوة تعني ألا أحتاج أحدًا.— والآن؟نظر إليها.— الآن أعرف أن أقوى شيء فعلته في حياتي كان أنني سمحت لك بالبقاء بجانبي.ابتسمت.— هذا اعتراف جميل.— لدي اعترافات أخرى.— مثل ماذا؟اقترب.— أنني عندما أراكِ...توقف.— ماذا؟— أنسى كل شيء أريد الانتقام منه.وضعت يدها على صدره.— وهذا؟— ماذا؟— قلبك.ابتسم.— هذا ذنبك.ضحكت.ثم احتضنها.كانت ليلة هادئة، حميمة، مليئة بالمشاعر التي لم تعد بحاجة إلى كلمات.وحين ابتعد قليلًا، نظر إلى عينيها وكأنه يسألها دون أن ينطق.ابتسمت.فهم.قبّلها برفق، ثم احتضنها طويلًا.لم يكن في تلك اللحظة رجل مافيا ولا ملياردير.كان فقط عبد الرحمان...الرجل الذي وجد أخيرًا مكانًا يستطيع فيه أن يضع قلبه دون خوف.الفصل الثاني والتسعون — الصباح التالياستيقظت هبة على ضوء الشمس.كان عبد الرحمان مستيقظًا.ينظر إليها.— منذ متى وأنت تنظر إليّ؟— لا أعرف.— هذا مخيف.— اعتدتِ على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

القبو

دوّى صوت الرصاصة في القاعة.شهقت هبة.لكنها لم تسقط.الرصاصة ارتطمت بالثريا فوقها، وتناثرت قطع الزجاج في المكان.في اللحظة نفسها اندفع عبد الرحمان نحو هبة، وأسقطها أرضًا وحماها بجسده.— هل أنتِ بخير؟— نعم!رفع رأسه.كانت سارة قد اختفت.أما ليان فكانت واقفة في مكانها، مصدومة.— لم تكن تريد قتلكما.نظر إليها عبد الرحمان بحدة.— إذن ماذا كانت تريد؟أجابت:— إخافتكما.ثم نظرت إلى الباب.— وهذا يعني أن لديها شيئًا أكبر من السلاح.وقف عبد الرحمان.— أين ذهبت؟— إلى القبو.تبادل الاثنان النظرات.ثم ركض عبد الرحمان خلفها.هبة تبعته.قال:— قلت لك ابقي هنا.— ولن أفعل.نظر إليها.— عنيدة.— وأنت متسلط.— لهذا نحن متزوجان.ابتسمت رغم الخوف.ثم أمسكت يده.— معًا.أومأ.— معًا......كان القبو مظلمًا.مصباح واحد يتأرجح فوقهما.وصلوا إلى الباب الحديدي.كان مفتوحًا.دخل عبد الرحمان.وجد على الجدار صورًا.صور هبة.من طفولتها.من مراهقتها.ومن السنوات التي سبقت زواجها.تجمدت.— كانت تراقبني طوال الوقت.قال عبد الرحمان:— لا.أشار إلى صورة قديمة.— شخص آخر كان يراقبك.اقتربت هبة.في زاوية الصورة كان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen
ZURÜCK
12345
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status