بدأت الذاكرة تعود.طفلان.ضحكات.ثم صراخ.رجل يحمل حقيبة.امرأة تصرخ.ثم صوت والد عبد الرحمان:— خذ الأطفال واهرب!تراجعت هبة.— هذا المكان...كانت تبكي.— هنا بدأ كل شيء.الفصل الخامس والخمسون — الغرفة السريةقادهم عبد الرحمان إلى غرفة صغيرة.كانت خلف مكتبة.ضغط على حجر.انفتح الجدار.في الداخل صندوق معدني.فتحه.كان هناك جهاز تسجيل.شغله.خرج صوت والد هبة:— إذا وصلتم إلى هنا، فاعلموا أنني مت.صمت.— الظل لم يكن يبحث عن المال.نظر عبد الرحمان إلى هبة.تابع التسجيل:— كان يبحث عن مشروع الزمرد.ظهرت ملفات على شاشة صغيرة.أسماء.حسابات.تسجيلات.لكن أهم شيء كان ملفًا بعنوان:«الوريث.»فتحه عبد الرحمان.تغير وجهه.— ماذا؟قالت هبة:— ماذا وجدت؟قال:— المشروع لم يكن متعلقًا بك.ثم نظر إليها.— ولا بي.صمت.— كان متعلقًا بوالدي.الفصل السادس والخمسون — الحقيقة الأخيرةقال والد عبد الرحمان:— لم أكن رجل أعمال فقط.حدقت هبة في الشاشة.— ماذا كان؟قال:— كنت أعمل داخل الشبكة.تجمد عبد الرحمان.— أبي؟— نعم.ثم تابع التسجيل:— دخلت إليها لأهدمها من الداخل.قالت مريم:— لهذا أخفيت نفسك؟أومأ.
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-17 Mehr lesen