ظلّت هبة تحدق في الشاشة السوداء.الإمبراطورية ملكها.كانت الجملة أكبر من أن تستوعبها.التفتت إلى عبد الرحمان.— هل كنت تعرف؟هز رأسه.— لا.— أقسم؟اقترب منها.— أقسم بحياتي.ابتعدت خطوة.لم تكن تشك فيه بقدر ما كانت تحاول جمع قطع حياتها التي تحطمت أمامها.قالت:— إذن كل هذا...— لا أعرف.— زواجنا؟— بدأ كخطة انتقام.أغمضت عينيها.ثم سمعته يقول:— لكنه لم ينتهِ كذلك.رفعت عينيها.— ماذا تقصد؟اقترب أكثر.— لو كنت أريد مالك، لما أعطيتكِ الحرية منذ زمن.سكتت.كان محقًا.لقد امتلك فرصًا كثيرة لخداعها.لكنه لم يفعل.قال:— أنا لم أحب ثروتك يا هبة.ثم لمس قلبه.— أحببتك أنتِ......في صباح اليوم التالي، عادوا إلى القصر.كانت هبة تحمل نسخة من الوثائق.قالت ليان:— إذا كانت الإمبراطورية باسمك، فأنتِ الآن أقوى شخص في هذه اللعبة.ضحكت هبة بمرارة.— لا أشعر أنني قوية.قالت سارة:— القوة ليست أن تعرفي كل شيء.ثم نظرت إلى عبد الرحمان.— القوة أن تعرفي من تثقين به.قال عبد الرحمان:— ولهذا سأقف إلى جانبها.سألته هبة:— حتى لو أصبحت أنا صاحبة كل شيء؟ابتسم.— خاصة إذا أصبحتِ صاحبة كل شيء.اقتربت منه
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-19 Mehr lesen