Alle Kapitel von حين صار الإنتقام حبا: Kapitel 31 – Kapitel 40

42 Kapitel

الامبراطورية

ظلّت هبة تحدق في الشاشة السوداء.الإمبراطورية ملكها.كانت الجملة أكبر من أن تستوعبها.التفتت إلى عبد الرحمان.— هل كنت تعرف؟هز رأسه.— لا.— أقسم؟اقترب منها.— أقسم بحياتي.ابتعدت خطوة.لم تكن تشك فيه بقدر ما كانت تحاول جمع قطع حياتها التي تحطمت أمامها.قالت:— إذن كل هذا...— لا أعرف.— زواجنا؟— بدأ كخطة انتقام.أغمضت عينيها.ثم سمعته يقول:— لكنه لم ينتهِ كذلك.رفعت عينيها.— ماذا تقصد؟اقترب أكثر.— لو كنت أريد مالك، لما أعطيتكِ الحرية منذ زمن.سكتت.كان محقًا.لقد امتلك فرصًا كثيرة لخداعها.لكنه لم يفعل.قال:— أنا لم أحب ثروتك يا هبة.ثم لمس قلبه.— أحببتك أنتِ......في صباح اليوم التالي، عادوا إلى القصر.كانت هبة تحمل نسخة من الوثائق.قالت ليان:— إذا كانت الإمبراطورية باسمك، فأنتِ الآن أقوى شخص في هذه اللعبة.ضحكت هبة بمرارة.— لا أشعر أنني قوية.قالت سارة:— القوة ليست أن تعرفي كل شيء.ثم نظرت إلى عبد الرحمان.— القوة أن تعرفي من تثقين به.قال عبد الرحمان:— ولهذا سأقف إلى جانبها.سألته هبة:— حتى لو أصبحت أنا صاحبة كل شيء؟ابتسم.— خاصة إذا أصبحتِ صاحبة كل شيء.اقتربت منه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

اللقاء

ظل عبد الرحمان ممسكًا بالهاتف.لم يتكلم.فقط استمع إلى ضحكة الرجل في الطرف الآخر.قال أخيرًا:— أين أنت؟جاء الرد هادئًا:— في المكان الذي بدأ فيه كل شيء.— منزل العائلة؟— لا.صمت الرجل لحظة.— المكان الذي قابلت فيه هبة للمرة الأولى.اتسعت عينا هبة.— المنزل القديم...أغلق الاتصال.نظر عبد الرحمان إليها.— لن تذهبي.رفعت حاجبها.— لا تبدأ.— هبة.— عبد الرحمان.نظر إليها طويلًا.ثم ابتسم باستسلام.— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.أمسكت معطفها.— إذن هيا......عادا إلى المنزل القديم.لكن هذه المرة لم يكن المكان مهجورًا.كانت هناك سيارة سوداء متوقفة أمامه.والباب الرئيسي مفتوح.دخل عبد الرحمان أولًا.لم يكن هناك أحد.قالت هبة:— أشعر أن أحدًا يراقبنا.— لأنه يفعل.تابعا السير.وصلا إلى الغرفة التي وجدا فيها الصور القديمة.لكن الجدار تغير.كان هناك باب لم يكن موجودًا من قبل.فتحه عبد الرحمان.نزلا درجًا حجريًا طويلًا.في الأسفل كانت غرفة ضخمة.وعلى الجدران...صور لهما.هبة طفلة.عبد الرحمان طفلًا.ثم صور حديثة.من يوم زواجهما.من حفلهما.من لحظات لم يرياهما فيها أحد.شهقت هبة.— كان يراقبنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

الغرفة السرية

وصل عبد الرحمان إلى المكان وحده.كان مصنعًا قديمًا على أطراف المدينة.دخل.وفي آخر القاعة رأى امرأة تقف أمام النافذة.شعرها رمادي.استدارت ببطء.توقّف.— أمي؟ابتسمت والدموع في عينيها.— ابني...تقدم خطوة.ثم أخرى.احتضنها.وللمرة الأولى منذ أكثر من عشرين عامًا، سمح لنفسه أن يكون طفلًا.قال:— لماذا تركتِني؟بكت.— لم أتركك.— إذن لماذا؟— لأنني كنت أحاول إنقاذك.ابتعد عنها.— من ماذا؟نظرت خلفه.— من جدك.تغير وجهه.قالت:— مالك لم يمت.— أعرف.— لا.هزت رأسها.— أنت لا تعرف الحقيقة.ثم قالت:— مالك ليس قائد المشروع الأسود.تجمد.— ماذا؟أجابته:— هو كان مجرد واجهة.ثم همست:— الشخص الحقيقي هو والد هبة.الفصل المئة والتاسع عشر — الصدمةلم يستطع عبد الرحمان الكلام.والد هبة.والده.جده.كل الأسماء بدأت تتداخل.قالت والدته:— والد هبة لم يكن ضحية.— ماذا كان؟— كان العقل الذي بدأ كل شيء.أغمض عينيه.— لماذا؟— لأنه أراد الانتقام.— من مَن؟نظرت إليه.— من عائلتك.عاد إلى ذاكرته كل شيء.الزواج.هبة.الملفات.الرسائل.كمال.مالك.ثم فهم شيئًا.— كان يريدني أن أتزوج هبة.أومأت.— لأنه يعر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

مواجهة الفجر

ثم أشارت إلى العلامة على معصمها.— أنا المفتاح.ساد الصمت.قالت ليان:— إذن يجب ألا يعرف أحد هذا.رد عبد الرحمان:— لقد عرفوا بالفعل.رن هاتفه.رسالة مجهولة:«إذا كنت تريد والدتك، تعال وحدك.»ثم رسالة ثانية:«ولا تأخذ هبة.»نظر إلى هبة.كانت قد قرأت الرسالة.قالت:— لن تذهب وحدك.— هذه المرة لا أستطيع المجادلة معك.ابتسمت.— أخيرًا.......وصل عبد الرحمان إلى المكان وحده.كان مصنعًا قديمًا على أطراف المدينة.دخل.وفي آخر القاعة رأى امرأة تقف أمام النافذة.شعرها رمادي.استدارت ببطء.توقّف.— أمي؟ابتسمت والدموع في عينيها.— ابني...تقدم خطوة.ثم أخرى.احتضنها.وللمرة الأولى منذ أكثر من عشرين عامًا، سمح لنفسه أن يكون طفلًا.قال:— لماذا تركتِني؟بكت.— لم أتركك.— إذن لماذا؟— لأنني كنت أحاول إنقاذك.ابتعد عنها.— من ماذا؟نظرت خلفه.— من جدك.تغير وجهه.قالت:— مالك لم يمت.— أعرف.— لا.هزت رأسها.— أنت لا تعرف الحقيقة.ثم قالت:— مالك ليس قائد المشروع الأسود.تجمد.— ماذا؟أجابته:— هو كان مجرد واجهة.ثم همست:— الشخص الحقيقي هو والد هبة......لم يستطع عبد الرحمان الكلام.والد هبة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

الغيرة +18

في اليوم التالي، أقلعت طائرة خاصة.كانت هبة تجلس بجانب عبد الرحمان.لم يتحدثا كثيرًا.بعد ساعات، ظهرت جزيرة صغيرة في الأفق.قال:— وصلنا.نظرت من النافذة.— هنا؟— نعم.هبطا على مدرج خاص.كان المكان هادئًا بشكل غريب.قادهما رجال إلى منزل كبير مطل على البحر.فتح عبد الرحمان الباب.وفي الداخل...كان رجل يقف أمام النافذة.استدار.توقفت هبة.لم تكن بحاجة إلى صورة.لم تكن بحاجة إلى تفسير.عرفته.— أبي...استدار الرجل بالكامل.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.قال:— كبرتِ.لم تستطع هبة التحرك.ثم ركضت نحوه.احتضنته.وبكت.ولأول مرة منذ سنوات طويلة...شعرت أن جزءًا مفقودًا من طفولتها عاد إليها.لكن خلفها، بقي عبد الرحمان واقفًا.لم يقترب.لأن الرجل الذي أمام هبة...رفع عينيه إليه.وكانت نظرته مختلفة تمامًا.ثم قال:— الآن جاء دورك يا عبد الرحمان.وتغير وجهه.— دور ماذا؟أجاب والد هبة:— أن تعرف لماذا طلبت منك أن تختفي ابنتي عن العالم.ثم أشار إلى باب خلفه.— لأن الرجل الذي تبحث عنه منذ سنوات...فتح الباب.ظهر رجل عجوز جالس في الظلام.رفع رأسه ببطء.كان مالك.جد عبد الرحمان.قال:— تأخرت يا بني.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

الاختطاف

عاد آدم إلى سيارته.لكن قبل أن يشغلها، وجد هاتفه يرن.رقم مجهول.أجاب.لم يتحدث الطرف الآخر.ثم قال آدم:— كنت أعرف أنك ستتصل.جاء صوت عبد الرحمان.هادئًا.مرعبًا.— ابتعد عن زوجتي.ابتسم آدم.— وهل هذه نصيحة؟— لا.— تهديد؟صمت.ثم قال عبد الرحمان:— اعتبرها آخر فرصة.ضحك آدم.— وماذا ستفعل؟قال عبد الرحمان:— لن أفعل شيئًا.توقف آدم عن الضحك.— ماذا؟— سأدعك تفعل ما تريد.ثم أضاف:— لأنني أعرف الآن لماذا اقتربت منها.تغير وجه آدم.— ماذا تعرف؟أغلق عبد الرحمان الهاتف.نظر آدم إلى الشاشة.ثم همس:— تبًا.في مكان آخر، قال عبد الرحمان لسامر:— وجدنا الخيط.— وما الخطة؟أجاب عبد الرحمان:— سنجعله يظن أنه سرق زوجتي مني.ثم ابتسم.— وعندما يكشف وجهه الحقيقي...تغيرت ملامحه.— سأغلق عليه كل أبواب الهرب.عاد عبد الرحمان إلى القصر قبل منتصف الليل.كانت هبة تنتظره.منذ أن دخل، شعرت أن شيئًا فيه تغيّر.خلع معطفه ووضعه على الكرسي.— أين كنتِ؟— أخبرتك. كنت مع آدم في الشركة.رفع عينيه إليها.— مرة أخرى؟— كان اجتماعًا.— اجتماع يستمر حتى هذا الوقت؟تنهدت.— عبد الرحمان، لا تبدأ.اقترب منها.— أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

الرسالة

في لحظة فوضى، تمكنت هبة من الابتعاد عن آدم.ركضت نحو عبد الرحمان.احتضنها بقوة.للحظة لم يقل أي منهما شيئًا.ثم همس قرب أذنها:— أنا آسف.أغمضت عينيها.— على ماذا؟— على كل شيء.ثم ابتعد قليلًا.— على كلمتي الأخيرة لكِ.نظرت إليه.— كنت غاضبًا.— الغضب ليس عذرًا.ثم قال:— عندما اختفيتِ، أدركت أنني مستعد لخسارة كل شيء إلا أنتِ.لم تجبه.فقط وضعت يدها على وجهه.قال:— لا أعرف إن كنتِ تستطيعين مسامحتي.همست:— أنا غاضبة منك.ابتسم بحزن.— أعرف.— لكنني أحبك.أغمض عينيه للحظة.وكأن تلك الكلمات أعادته إلى الحياة.......لكن آدم لم يهرب.كان واقفًا أمامهما.قال:— اسمعاني.التفت عبد الرحمان.— ليس لدي وقت.— إذا قتلتني، ستخسر هبة.تغير وجه عبد الرحمان.— ماذا تقصد؟قال آدم:— الاختطاف لم يكن خطتي وحدي.ثم نظر إلى هبة.— والدك يعرف أين أنت.سكتت.— ماذا؟أخرج هاتفه.— هو من أمرني بأخذك.تجمد عبد الرحمان.قال آدم:— لكنه لم يأمرني بإيذائك.ثم نظر إلى عبد الرحمان.— كان يريد أن يختبرك.— لماذا؟ابتسم آدم بمرارة.— ليرى إن كنت ستحرق إمبراطوريته كلها من أجلها.ثم قال:— والآن حصل على الإجابة.ف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

المفاجأة

سمعت صوت رصاصة.ثم أخرى.أمسك عبد الرحمان بها وأسقطها خلف الأريكة.قال:— لا تتحركي.— أين نادر؟لم يجب.كانت القاعة مظلمة.ثم اشتعل ضوء واحد.كان نادر واقفًا قرب الباب.لكن الرجل الذي كان معه اختفى.قال نادر:— لقد بدأوا.— من؟ابتسم.— الأشخاص الذين كنت تخاف منهم.ثم سمعوا انفجارًا بعيدًا.اهتز القصر.قال نادر:— أمامكم عشر دقائق.سأل عبد الرحمان:— لماذا؟قال نادر:— لأنهم سيصلون.— ومن؟ابتسم.— كل من خدعتموه......أمسك عبد الرحمان يد هبة.ركضا نحو الممر الخلفي.كان الدخان يملأ المكان.قالت:— إلى أين؟— إلى القبو.— لماذا؟— هناك نفق.— منذ متى تعرفه؟نظر إليها.— منذ اشتريت هذا القصر.— ولم تخبرني؟— لم أعتقد أننا سنحتاجه.وصلوا إلى الباب.أخرج مفتاحًا.لكن الباب لم يفتح.نظر إليه.— مستحيل.قالت هبة:— ماذا؟أشار إلى القفل.— أحدهم غيّر النظام.ثم ظهرت رسالة على الشاشة الصغيرة:«مرحبًا هبة.»تجمدت.ثم ظهرت جملة ثانية:«إذا أردتِ إنقاذ عبد الرحمان، افتحي الباب.»نظرت إليه.— لماذا كتبوا اسمي؟لم يجب.لأن رسالة ثالثة ظهرت:«أنتِ وحدك تستطيعين فتحه.»الفصل المئة والستون — البابو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

المقنع

سكتت ليان.ثم قالت:— حاولت حماية الجميع.هبة أغمضت عينيها.كم من الأكاذيب يمكن لقلب واحد أن يتحمل؟....فُتح باب جانبي فجأة.دخلت سارة.لكنها كانت مصابة في ذراعها.ركضت هبة نحوها.— سارة!قالت:— لا تقتربي.توقفت هبة.— لماذا؟قالت سارة:— لأنني فعلت أشياء لن تسامحيني عليها.ردت هبة:— أنت أختي.ابتسمت بحزن.— وهذا بالضبط ما استغلوه.قال عبد الرحمان:— ماذا حدث؟أجابت:— نادر هددني.— بماذا؟— بكِ.نظرت إلى هبة.— قال إنه إذا لم أساعده، سيقتلك.صمت الجميع.قالت سارة:— لذلك جعلتكم تظنون أنني خائنة.ثم نظرت إلى ليان عبر الكاميرا.— لكنها كانت تعرف الحقيقة.قالت ليان:— لم أستطع إخبارك.صرخت هبة:— لماذا؟!— لأن نادر كان يراقبنا.الفصل المئة والخامس والستون — الصفرظهر الرقم:00:59عبد الرحمان قال:— انتهى وقت الكلام.أمسك يد هبة.— ماذا نفعل؟قالت:— أفتح النظام.— وماذا سيحدث؟— لا أعرف.— إذن لا.نظرت إليه.— إذا لم أفعل، سنموت هنا.— سأجد طريقة أخرى.ابتسمت.— هذه المرة ثق بي.نظر إليها طويلًا.ثم أومأ.— حسنًا.وضعت يدها على اللوحة.00:20أضاءت العلامة على معصمها.00:10بدأت الشاش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

الوردة السوداء

وجد عبد الرحمان بابًا خلف لوحة.فتحه.كانت هناك غرفة بيضاء.وفي وسطها كرسي.وعلى الكرسي...كان والد هبة.مقيدًا.ركضت نحوه.— أبي!رفع رأسه.— هبة...احتضنته.قال:— لا ينبغي أن تكوني هنا.— جئت لأخرجك.نظر إلى عبد الرحمان.— وأنت أيضًا.اقترب عبد الرحمان.— من فعل هذا؟قال والدها:— نادر.— أين هو؟هز رأسه.— لم يعد نادر هو المشكلة.تجمد عبد الرحمان.— ماذا تقصد؟رفع الرجل عينيه.— نادر يعمل لصالح شخص آخر.— من؟صمت.ثم قال:— المرأة التي أحببتها قبل أمك.تغير وجه عبد الرحمان.— مستحيل.هبة نظرت إليه.— من؟قال والدها:— والدة عبد الرحمان........سقط الصمت على الغرفة.قال عبد الرحمان:— أمي ماتت منذ سنوات.والده نظر إليه.— لم تمت.— لا تكذب عليّ.— لقد رأيتها.تراجع عبد الرحمان خطوة.— أين؟— قبل ثلاثة أشهر.— لماذا؟— لأنها كانت تعمل مع نادر منذ البداية.هبة أمسكت ذراع عبد الرحمان.— هل أنت بخير؟لم يجب.كان وجهه خاليًا من التعبير.ثم سمعوا صوتًا خلفهم.— اشتقت إليك يا بني.استدار عبد الرحمان.كانت امرأة تقف عند الباب.لم تتغير ملامحها كثيرًا.لكن عينيها...كانتا نفس العينين اللتي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-20
Mehr lesen
ZURÜCK
12345
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status