حين صار الانتقام حبًّاالفصل الأول — العروس التي لم تختر فستانهالم تكن هبة تؤمن بأن الحياة يمكن أن تتغير في ليلة واحدة.كانت تظن أن التغييرات الكبيرة تحتاج إلى سنوات؛ قرارًا بعد قرار، خطأً بعد خطأ، حتى تستيقظ ذات صباح وتكتشف أنك أصبحت شخصًا آخر.لكنها كانت مخطئة.أحيانًا يكفي اتصال هاتفي واحد.وأحيانًا يكفي رجل واحد.رجل اسمه عبد الرحمان.وقفت أمام المرآة وهي تحدق في انعكاسها دون أن ترى نفسها حقًا.الفستان الأبيض الذي ترتديه لم يكن اختيارها.حتى الحلي التي تزين عنقها لم تكن لها.والخاتم الذي سيُوضع في إصبعها بعد أقل من ساعة لم تشتره هي.كل شيء كان مرتبًا.كل شيء كان مثاليًا.إلا الشيء الوحيد الذي يهم.أنها لم تكن تريد هذا الزواج.قالت أمها من خلفها بصوت مرتجف:— هبة...لم تجب.— حبيبتي، اسمعيني فقط.ابتسمت هبة أمام المرآة ابتسامة خالية من الفرح.— ماذا تريدينني أن أسمع؟اقتربت أمها منها.— الأمر ليس كما تظنين.استدارت هبة ببطء.— حقًا؟كانت عيناها ممتلئتين بالغضب.— إذن أخبريني كيف يكون الأمر.صمتت أمها.وهذا الصمت كان جوابًا كافيًا.خفضت هبة عينيها إلى الفستان.— أنا أتزوج رجلًا لا
Last Updated : 2026-08-17 Read more