قالها بحزم.— بالنسبة لي، أنتِ أنتِ.نظرت إليه.— حتى لو لم أعرف من أكون؟— حتى لو لم تعرفي.— حتى لو كنت ابنة أعدائك؟توقف.ثم قال:— سأظل أختارك.لم تقل شيئًا.أمسك يدها.هذه المرة لم تسحبها.قال:— ربما بدأت هذه العلاقة بالانتقام.ثم نظر في عينيها.— لكنها لم تعد كذلك.همست:— وماذا أصبحت؟أجاب:— الشيء الوحيد الذي أخاف خسارته.سكتت.ثم أسندت رأسها إلى صدره.للمرة الأولى.لم يكن هناك اتفاق.ولا زواج قسري.ولا انتقام.فقط رجل وامرأة يقفان وسط مطر غزير، وكل منهما يملك ألف سؤال...لكن لا يريد أن يترك الآخر.---عندما عادا إلى القصر، كان كل شيء هادئًا.هادئًا أكثر مما ينبغي.دخل عبد الرحمان.توقف.كان أحد الأبواب مفتوحًا.قال:— ابقي خلفي.لكن هبة هذه المرة لم تتراجع.دخلا المكتب.كل شيء كان في مكانه.إلا صورة واحدة.صورة الطفلتين.اختفت.وعلى المكتب رسالة.فتحها عبد الرحمان.قرأها.ثم تغير وجهه.— ماذا؟ناولها الورقة.كان مكتوبًا:«بحثتما في الماضي كثيرًا.لكنكما نسيتما من يعيش معكما في الحاضر.»رفع عبد الرحمان رأسه.بدأ يعد رجاله.ثم توقف.— سامر.قالت هبة:— ماذا عنه؟— لم يأتِ معنا
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-17 Mehr lesen