Alle Kapitel von حين صار الإنتقام حبا: Kapitel 11 – Kapitel 20

42 Kapitel

الخائن

قالها بحزم.— بالنسبة لي، أنتِ أنتِ.نظرت إليه.— حتى لو لم أعرف من أكون؟— حتى لو لم تعرفي.— حتى لو كنت ابنة أعدائك؟توقف.ثم قال:— سأظل أختارك.لم تقل شيئًا.أمسك يدها.هذه المرة لم تسحبها.قال:— ربما بدأت هذه العلاقة بالانتقام.ثم نظر في عينيها.— لكنها لم تعد كذلك.همست:— وماذا أصبحت؟أجاب:— الشيء الوحيد الذي أخاف خسارته.سكتت.ثم أسندت رأسها إلى صدره.للمرة الأولى.لم يكن هناك اتفاق.ولا زواج قسري.ولا انتقام.فقط رجل وامرأة يقفان وسط مطر غزير، وكل منهما يملك ألف سؤال...لكن لا يريد أن يترك الآخر.---عندما عادا إلى القصر، كان كل شيء هادئًا.هادئًا أكثر مما ينبغي.دخل عبد الرحمان.توقف.كان أحد الأبواب مفتوحًا.قال:— ابقي خلفي.لكن هبة هذه المرة لم تتراجع.دخلا المكتب.كل شيء كان في مكانه.إلا صورة واحدة.صورة الطفلتين.اختفت.وعلى المكتب رسالة.فتحها عبد الرحمان.قرأها.ثم تغير وجهه.— ماذا؟ناولها الورقة.كان مكتوبًا:«بحثتما في الماضي كثيرًا.لكنكما نسيتما من يعيش معكما في الحاضر.»رفع عبد الرحمان رأسه.بدأ يعد رجاله.ثم توقف.— سامر.قالت هبة:— ماذا عنه؟— لم يأتِ معنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

القبر الفارغ

شعرت هبة بأن قلبها تسارع.— طوال هذه السنوات كنت تظن أنها ماتت؟— نعم.— ومن أخبرك؟صمت.ثم قال:— عمي.نظرت إليه.— الرجل الذي تظنه عدوك؟— الرجل الذي لم أعد متأكدًا أنه عدوي.......... في الثالثة فجرًا، خرج عبد الرحمان من القصر.كانت هبة معه.وصل الاثنان إلى مقبرة قديمة خارج المدينة.توقفت السيارة أمام قبر حجري.كان اسم مريم محفورًا عليه.اقترب عبد الرحمان.لم يلمس القبر.قال:— دفنت هنا منذ سبع سنوات.جلست هبة أمام القبر.لاحظت شيئًا غريبًا.— عبد الرحمان.— ماذا؟أشارت إلى التاريخ.— تاريخ الوفاة.نظر.ثم تجمد.التاريخ كان قبل تاريخ وفاة والده بعامين.رفع عينيه إليها.— هذا مستحيل.— والدتك ماتت قبل والدك؟— هذا ما تقوله الوثيقة.— لكنك قلت إنهما...— كنت أعتقد أن أمي ماتت بعده.صمت.ثم بدأ يحفر بعينيه في تفاصيل القبر.— لن نعرف إلا إذا فتحناه.تراجعت هبة.— هل أنت متأكد؟نظر إليها.— لا.ثم أضاف:— لكنني تعبت من تصديق الموتى.تم فتح القبر بحضور شخص يثق به عبد الرحمان.وبعد دقائق...لم يكن هناك جثمان.كان القبر فارغًا.إلا عن شيء واحد.سلسلة فضية.أمسكها عبد الرحمان.كانت تتدلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الخيانة الحقيقية

قالت هبة:— كنت طفلًا.— وأنت كنت هناك.— لا أتذكر.أعاد قراءة الرسالة.ثم وجد سطرًا أخيرًا:««إذا أحببتها يومًا، أخبرها بالحقيقة كاملة.وإذا كرهتها، فاعلم أنني فشلت في حمايتكما.»»ساد الصمت.قال عبد الرحمان:— كنت أعرفك قبل أن أتذكرك.---في تلك الليلة، بدأت أحلام هبة.كانت طفلة.تركض في ممر طويل.يد صغيرة تمسك يدها.صوت امرأة يقول:— لا تتركيه!التفتت.رأت طفلًا صغيرًا.كان عبد الرحمان.ثم سمعت صوت انفجار.ركضت.اختبأت خلف باب.رأت رجلًا يسحب الطفل.ثم امرأة تصرخ.استيقظت هبة وهي تلهث.كان عبد الرحمان جالسًا بجانبها.— ماذا حدث؟نظرت إليه.— تذكرت.نهض.— ماذا؟— كنت هناك.جلس أمامها.— أين؟— في منزلكم.أمسك يدها.— ماذا رأيت؟أغمضت عينيها.— والدك.تغير وجهه.— ماذا عنه؟— لم يكن يهاجم أحدًا.— ماذا كان يفعل؟— كان يحاول إخراجك.صمت.ثم قالت:— والرجل الذي ظننته قاتله...فتحت عينيها.— كان يحاول قتلك أنت.نظر عبد الرحمان إليها.— من كان؟هزت رأسها.— لم أر وجهه.ثم توقفت.— لكنني أتذكر شيئًا.— ماذا؟— كان يرتدي خاتمًا.— أي خاتم؟وصفت الخاتم.عبد الرحمان تجمد.كان يعرفه.قال بصوت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

المستشفى القديم

وجهه يحمل آثار سنوات طويلة من الألم.نظر إلى عبد الرحمان.ثم قال:— كبرت.لم يتحرك عبد الرحمان.— أبي؟أومأ الرجل.اقترب عبد الرحمان ببطء.توقفت هبة خلفه.كان هناك ألف سؤال في عينيه.— لماذا تركتني؟قال الرجل:— لأنني لو بقيت، لم تكن ستعيش.— الجميع قال إنك مت.— كان يجب أن يصدقوا ذلك.— وأمي؟أغمض الرجل عينيه.— مريم كانت تحاول الوصول إليك.قالت هبة:— وأختي؟نظر إليها.طويلًا.ثم قال:— ليست أختك.تجمدت.— ماذا؟— الطفلة التي رأيتها في الصور ليست أختك.قال عبد الرحمان:— إذن من هي؟— ابنة امرأة كانت تعمل مع والدتك.ثم نظر إلى هبة.— لقد استُخدمت هويتها لحمايتك.شعرت هبة بالارتباك.— لكن لماذا كل هذه الأكاذيب؟أجاب:— لأن هناك شخصًا كان يبحث عنك منذ ولادتك.— من؟صمت.ثم قال:— الشخص الذي تظنين أنه مات قبل عشرين عامًا.---أخرج الرجل ملفًا قديمًا.كان غلافه أسود.وفي وسطه رقم:17.فتح عبد الرحمان الملف.وجد أسماء كثيرة.ثم اسمًا مشطوبًا.لم يبقَ منه إلا الحروف الأولى:ر. س.قالت هبة:— من هذا؟أجاب الرجل:— الرجل الذي كان يدير كل شيء.— مافيا؟— أكثر من ذلك.— ماذا تقصد؟— كان يشتري
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الاعتذار

جلسا في صمت طويل.ثم قالت هبة:— أكره أنك جعلتني أقع في حبك.توقف.— هبة...— وأكره أنك الشخص الوحيد الذي أشعر بالأمان معه.لمعت عيناه.اقترب منها.— هل تريدين مني الابتعاد؟لم تجب.— قوليها وسأفعل.رفعت عينيها إليه.— لا.كانت الكلمة صغيرة.لكنها غيرت كل شيء.اقترب ببطء.ترك لها فرصة التراجع.لم تتراجع.لامست يده وجهها برفق.ثم قبّل جبينها أولًا.كأنه يعتذر عن كل شيء.ثم اقترب منها.كانت القبلة هادئة.مليئة بالخوف أكثر من الرغبة.خوف من أن تكون هذه اللحظة قصيرة.عندما ابتعد عنها، همست:— عبد الرحمان...— نعم؟— لا تجعلني أندم على ثقتي بك.قال:— لن أفعل.ثم أضاف:— حتى لو اضطررت إلى تدمير كل شيء من أجل أن أبقيك بخير.--- — الظلفي اليوم التالي، وصلت رسالة.لم تكن مجهولة.كان عليها اسم واحد:عبد الرحمان.فتحها.««أخذت منك عائلتك.أخذت منك اسمك.وأخذت منك سبع سنوات.لكنني ارتكبت خطأ واحدًا.تركت هبة تدخل حياتك.الآن فهمت لماذا كنت أخاف منها.»»رفع عبد الرحمان عينيه.كانت هبة واقفة أمامه.قالت:— ماذا يريد؟ناولها الرسالة.في أسفلها عنوان.مكان محدد.وموعد.بعد 48 ساعة.وتحت العنوان:«
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الملف الاسود

وقفت المرأة أمامهما.لم تتحرك.كانت هبة تحدق فيها وكأنها تحاول استعادة عشرات السنين من الذكريات من ملامح وجه واحد.— أمي؟خرجت الكلمة بالكاد مسموعة.لم تجب مريم فورًا.نظرت إليها بعينين ممتلئتين بالألم.— نعم.ارتجفت شفتا هبة.— لماذا؟كانت الكلمة الوحيدة التي استطاعت قولها.لماذا تركتها؟لماذا اختفت؟لماذا سمحت لها أن تكبر وهي تعتقد أنها وحيدة؟اقتربت مريم.لكن هبة تراجعت.— لا تقتربي.توقفت مريم.أما عبد الرحمان فوقف بجانب هبة، دون أن يلمسها.قال:— أين كنتِ؟نظرت إليه.— أحاول إبقاءكما على قيد الحياة.— سبع سنوات؟— عشرون عامًا.صمت.ثم قالت مريم:— لم يكن بإمكاني العودة.قالت هبة:— كان بإمكانك إرسال رسالة.— كانت الرسالة ستقتل من يقرأها.— وأنا؟انكسرت نبرة هبة.— ماذا عني؟اقتربت مريم خطوة.— كنت أراقبك.رفعت هبة عينيها إليها.— طوال هذه السنوات؟— كل يوم.ضحكت هبة بمرارة.— كنتِ قريبة مني إذن، لكنك اخترتِ أن تكوني غريبة.أغمضت مريم عينيها.— لأنني كنت أعرف ماذا سيحدث إذا عرفوا أنك ابنتي.— من هم؟فتحت مريم عينيها.— الظل.ثم نظرت إلى عبد الرحمان.— وهو ليس رجلًا واحدًا.تجمد.—
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

القلادة

سأل عبد الرحمان:— وأين الدليل؟نظرت مريم إلى هبة.— معك منذ ولادتك......تذكرت هبة القلادة.أخرجتها من حقيبتها.كانت قد احتفظت بها منذ العثور عليها.قالت مريم:— افتحيها.— حاولت.— ليس بهذه الطريقة.أخذتها مريم.ضغطت على جانب صغير.انفتح جزء مخفي.خرجت منه شريحة إلكترونية صغيرة.حدق عبد الرحمان فيها.— هذا هو الدليل؟أومأت مريم.— كل الحسابات، الأسماء، التسجيلات... كل شيء.قالت هبة:— ولماذا أخفيته في قلادة؟ابتسمت مريم بحزن.— لأنهم كانوا يبحثون عن وثيقة.ثم نظرت إلى ابنتها.— ولم يخطر ببالهم أن يحمل الدليل شخص لا يعرف أنه يحمله.قبل أن يتمكن أحد من الكلام...انطفأت الأنوار.صرخ عبد الرحمان:— انخفضي!أمسك هبة وسحبها خلفه.تبع ذلك صوت إطلاق نار في الخارج.ثم صوت إنذار.قالت مريم:— لقد وجدونا.عبد الرحمان أخرج سلاحه.نظر إلى هبة.— ابقي مع أمي.— لا.— هبة.— لن أختبئ.نظر إليها بغضب.— هذه ليست اللحظة المناسبة للعناد.اقتربت منه.— وأنا لست شخصًا ستتركه خلفك كلما أصبح الأمر خطرًا.حدق بها.ثم قال:— اللعنة عليك.ابتسمت.— أعرف.أمسك وجهها للحظة.قبّل جبينها سريعًا.ثم قال:— ابقي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الاعتراف

وصلت السيارة إلى الميناء قبل منتصف الليل.كان المكان مهجورًا إلا من حاويات ضخمة وأضواء صفراء متقطعة.نزل عبد الرحمان أولًا، ثم مد يده لهبة.— ابقي بجانبي.أمسكت يده.لم تكن خائفة كما توقعت.كانت تعرف الآن أن الخوف لم يعد يمنحها شيئًا.ظهر رجل من بين الحاويات.— وحدكما؟قال عبد الرحمان:— قلت إنني سأأتي.— وأين الدليل؟أخرج عبد الرحمان القلادة.رفعها الرجل.— جيد.قالت هبة:— أمي أولًا.ضحك.— لديكِ شخصية والدتك.ثم أشار إلى أحد المخازن.فُتح الباب.ظهرت مريم.كانت مقيدة، لكنها واقفة.صرخت هبة:— أمي!قال الرجل:— خطوة واحدة وسأطلق النار.توقف عبد الرحمان.نظر إلى هبة.كانت عيناها تقولان له ألا يتحرك.قال الرجل:— ضع القلادة على الأرض.فعل عبد الرحمان.اقترب أحد الرجال منها.لكن في اللحظة التي انحنى فيها لالتقاطها، انطفأت الأضواء.سمع الجميع صوت إطلاق نار.صرخت هبة.ثم شعرت بيد تمسكها وتسحبها خلف حاوية.كان عبد الرحمان.همس:— لا تتحركي.— أمي!— سامر معها.نظرت إليه.— ماذا؟— الخطة بدأت.ظهر سامر فجأة وأخرج مريم من الجهة الأخرى.ثم عاد الضوء.كان المكان خاليًا.لا رجال.ولا القلادة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

الاختيار الاخير

وصلت رسالة جديدة.هذه المرة لم تكن من الظل.كانت من رقم مريم القديم.«تعال إلى الفندق القديم. وحدك. إذا أردت معرفة اسم الظل.»قال عبد الرحمان:— لن أذهب.قالت هبة:— لماذا؟— لأنها تريدني وحدي.— ومن قال إننا سنلتزم بشروطهم؟نظر إليها.ابتسم.— أصبحتِ خطيرة.— تعلمت منك.ذهبا معًا.كان الفندق مهجورًا.في الطابق الأخير، وجدا رجلًا ينتظرهما.لم يكن مقنعًا.كان يرتدي بدلة رمادية.هادئًا.أنيقًا.قال:— كنت أتساءل متى ستصلان.تقدم عبد الرحمان.— اسمك.ابتسم الرجل.— الاسم ليس مهمًا.قالت هبة:— بل هو أهم شيء.نظر إليها.ثم ضحك.— أنتِ تشبهين والدك أكثر مما تتخيلين.تجمدت.— كنت تعرف أبي؟— أكثر مما تعرفينه أنتِ.أخرج صورة.كان والدها يقف بجانب رجل آخر.هبة حدقت في الصورة.ثم شهقت.الرجل الآخر كان...عم عبد الرحمان....قال عبد الرحمان:— عمي؟أجاب الرجل:— نعم.— أين هو؟— ميت.تجمد.— ماذا؟— مات قبل أن تصل إلى هنا.هبة شعرت بالبرد.— إذن من قتل مريم؟— لم يقتلها.— ومن قتل والدك؟— لا أحد.نظر عبد الرحمان إليه.— إذن من أنت؟ابتسم الرجل.— الرجل الذي كان عمه يعمل لحسابه.ثم قال:— أنا آ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

بداية النهاية

ثم أخرج صندوقًا صغيرًا.فتحته.كان بداخله خاتم.حدقت فيه.— ماذا تفعل؟قال:— هذه المرة لا يوجد عقد.— ولا إجبار؟— ولا انتقام.— ولا أسرار؟ابتسم.— سأحاول.ضحكت.ثم أصبح جادًا.— هبة...أمسك يدها.— هل تتزوجينني؟نظرت إليه طويلًا.— مرة أخرى؟— من البداية.— وكأن شيئًا لم يحدث؟— لا.هز رأسه.— بل لأن كل شيء حدث.سكتت.ثم قالت:— وماذا لو قلت لا؟ابتسم.— سأحترم قرارك.— حتى لو كسرت قلبك؟— حتى لو فعلتِ.نظرت إلى الخاتم.ثم إليه.وأخيرًا ابتسمت.— نعم.أغمض عينيه للحظة.كأنه كان يخشى أن يسمع إجابة أخرى.ثم وضع الخاتم في إصبعها.احتضنها.وللمرة الأولى، لم يكن بينهما خوف.لكن في مكان بعيد...كان رجل يشاهد صورة لهما.وضعها على الطاولة.ثم قال:— مبروك.رفع عينيه.— استمتعا بسعادتكما.ثم مزق صورة قديمة.كانت تحمل اسمًا واحدًا:مريم.وقال:— لأن الحرب لم تنتهِ بعد.لكن هذه المرة...لم يكن يعرف أن عبد الرحمان كان قد وجد الرسالة التي تركها خلفه.والرسالة لم تكن تهديدًا.كانت اعترافًا.«أنا ابن الرجل الذي قتلته.»رفع عبد الرحمان رأسه.وقال لهبة:— الآن أعرف من أين بدأ كل شيء.ابتسمت.— وهل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen
ZURÜCK
12345
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status