All Chapters of العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Chapter 91 - Chapter 100

153 Chapters

91 - المقابل

قالت ليان وهي تحاول السيطرة على غضبها، بينما ظلت ابتسامتها المصطنعة مرسومة على وجهها أمام الجميع: — نوح، لقد أخبرتك أنني سأقتلك، فاحذر أن تقترب أكثر. لكن نوح، وكأنه تعمد استفزازها أكثر، ضمها إليه قليلًا، وكأنه يتحداها صراحة. ثم أدار وجهه نحوها، ونظر إلى عينيها بعمق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة قبل أن يقول: — لا، لن أحذر. لدي فضول حقيقي لأعرف كيف ستقتلينني. جزّت ليان على أسنانها وهي لا تزال تحافظ على ابتسامتها أمام أفراد العائلة، ثم قالت من بين أسنانها: — صدقني يا نوح، الأفكار التي تراودني بشأن قتلك عندما تقترب مني كثيرة جدًا. على سبيل المثال، عندما احتضنتني منذ دقائق وأنت تقدم لي السيارة، تمنيت لو كنت أستطيع القيادة، حتى أقودها وأدهسك بها! ثم نظرت إلى الشواية أمامها، وأكملت بنبرة أكثر غيظًا: — والآن، وأنت تحتضنني أمام هذه الشواية، يخبرني عقلي أن أمسكك من شعرك وأضع رأسك عليها بدلًا من اللحم. ثم تنهدت، وأضافت: — وهناك الكثير... الكثير من الأفكار الأخرى التي تراودني. وما إن أنهت جملتها حتى انفجر نوح ضاحكًا. ضحك بشدة، وبصوت مرتفع لدرجة جعلت جميع من حولهما يلتف
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

92 - نجاح الخطة

ظل نوح واقفًا للحظات، وكأن عقله لم يستوعب بعد ما حدث منذ قليل. كان لا يزال يشعر بارتباك غريب. كيف انجذب إليها بهذه الطريقة؟ كيف سمح لنفسه بأن ينسى كل شيء للحظات، وأن يترك نفسه غارقًا في عينيها، حتى كاد يتجاوز الحد الذي وضعه بنفسه؟ تذكر شيري. وتذكر العهد الذي قطعه على نفسه من أجلها. كان قد وعدها بأنه لن يخونها، ليس بالفعل فقط، بل حتى بنظراته. كان يريد أن يكون مخلصًا لها تمامًا، وألا يسمح لأي امرأة أخرى بأن تأخذ مكانها في قلبه أو أن تجذب انتباهه بالطريقة التي تفعلها هي. ولهذا ضايقه ما حدث بشدة. لم يكن غضبه من ليان، بل من نفسه. كيف فعلت ذلك؟ سأل نفسه في صمت. كيف استطاع أن ينغمس في النظر إليها بهذه الصورة؟ وكيف نسي شيري للحظات، رغم العهد الذي قطعه لها؟ ضغط على شفتيه، ثم حاول أن يخفي الضيق الذي تسلل إلى ملامحه. لم يكن يريد أن يلاحظ أحد ما يدور بداخله. لذلك أخذ نفسًا هادئًا، وأعاد ملامحه إلى طبيعتها، ثم التفت نحو الشواية. كانت اللحمة قد أوشكت على الاحتراق. مد يده بسرعة، وأخذ يقلبها وينقل بعضها بعيدًا عن النار قبل أن تفسد. أما ليان، فبعد أن ابتعد عنها نوح، بقيت للحظات تحاو
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

93 - ثمن التمرد

نظر إليه سالم باستغراب. — ولماذا؟ كل شيء مسجل باسمي أصلًا. أجاب نوح: — أعلم ذلك، ولكنني لا أريد أن تعرف زوجتي شيئًا كهذا. قطب سالم حاجبيه. فأكمل نوح: — لا أريد أن تعرف أن زوجها لا توجد لديه أي ممتلكات مسجلة باسمه، حتى السيارة التي يقودها ليست باسمه. أريد أن أسجل هذه السيارة باسم ليان حتى لا تشك في شيء. ثم أضاف: — أنا قلق من أنها إذا عرفت بهذا الأمر، فقد تقل نظرتها إليَّ، وأنا لا أريد أن يحدث ذلك. توقف لحظة، ثم قال: — وأعتقد أنك أيضًا لا تريد أن تعرف ليان أن هناك سوء تفاهم بيني وبينك، وأنك لا تثق بابنك إلى هذه الدرجة حتى إنك لا تسجل أي شيء باسمه. تغيرت ملامح سالم، وظهر الضيق على وجهه. وقال: — نوح، لقد قلت لك مئة مرة من قبل إنني لا أفعل ذلك لأنني لا أثق بك. أنا أفعل ذلك حرصًا على المال الذي تعب فيه جدي ووالدي، ثم ورثته عنهما، وأريد أن أحافظ عليه من أجل أولادي وأحفادي من بعدي. ثم اقترب منه قليلًا وقال بجدية: — لقد فعلت ذلك بسبب تهورك واستهتارك وعدم تحملك المسؤولية في كثير من الأمور. أنت عنيد، ولا تستمع إلى نصائحي، وقلت لك بوضوح: عندما أشعر أنك أصبحت مسؤولًا ومتزنًا كما أري
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

94 - رحيل العائلة

ركبت عائلة نوح السيارة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت رحلتهم إلى مدينة الساحل. وقفت ليان تتابعهم بعينين متسعتين من شدة الدهشة، وكأن عقلها ما زال عاجزًا عن استيعاب ما حدث. أيعقل أن كل هذا حدث في لحظة واحدة؟ أيعقل أن عائلة نوح عادت بالفعل إلى مدينة الساحل؟ وأيعقل أن نوح سيرحل هو الآخر، وسيعود إلى منزله وحياته مع شيري؟ أما هي، فستعود إلى حياتها الهادئة، وتستعيد السلام الذي كانت تعيشه قبل أن تأتي عائلة نوح إلى هذا المنزل. وسيبقى البيت لها فقط. ستعيش من جديد الحياة التي كانت تعيشها قبل مجيئهم... الحياة التي كانت فيها مرتاحة وسعيدة، دون كل هذه المشكلات والتوترات. كانت سعيدة إلى درجة لا تصدق. بل كانت تشعر بأنها أسعد مما ينبغي، وكأنها تخشى أن تستيقظ فجأة لتكتشف أن كل ما يحدث مجرد حلم. غادرت سيارة العائلة البوابة، ثم ابتعدت تدريجيًا حتى اختفت عن أنظارها. ظلت ليان واقفة في مكانها، تتابعها بعينين مفتوحتين من الدهشة، بينما كان نوح يعطيها ظهره وهو يغلق البوابات الخارجية للمنزل. وبعد أن انتهى، استدار نحوها. نظر إليها بجمود للحظات. كان يعرف جيدًا أنها سعيدة الآن برحيل عائلته، وأنها لا تكاد
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

95 - العوده الى الحياه القديمة

ما إن رحل نوح حتى شعرت ليان وكأن ثقلًا هائلًا أُزيح عن صدرها. ولم تستطع هذه المرة أن تمنع نفسها من التعبير عن فرحتها. قفزت من مكانها بسعادة، ثم أسرعت نحو الدرج، وصعدت درجاته بخفة، وكأنها تخشى أن يسبقها أحد إلى تلك اللحظة التي انتظرتها طويلًا. وصلت إلى الطابق العلوي، ثم فتحت باب الغرفة التي كانت تتشاركها مع نوح. وما إن دخلت حتى توقفت لحظة. نظرت إلى الغرفة باشمئزاز واضح. كم كرهت هذه الغرفة! منذ أن اضطرت إلى النوم فيها، كانت تشعر وكأنها سجينة داخل مكان لا تنتمي إليه. كانت كل زاوية فيها تذكرها بوجود نوح، وكل شيء فيها كان يشعرها بأنها تعيش حياة لم تخترها بنفسها. وقعت عيناها على الركن الذي كانت تنام فيه. ذلك الركن كان الشيء الوحيد الذي استطاعت أن تحبه في هذه الغرفة. كان بالنسبة إليها أشبه بمكان معزول عن العالم كله. وكأن حاجزًا من الزجاج الشفاف يفصلها عن كل ما يحيط بها. كانت تضع رأسها على وسادتها، وتغمض عينيها سريعًا، ثم تنام بأسرع ما تستطيع، فقط حتى تهرب من كل ما يدور حولها. أما الآن، فقد نظرت إلى السرير الذي كان ينام عليه نوح. وشعرت بنفور شديد. بل إنها تخيلت للحظة أنها لو خ
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

96 - الذهاب للشركة

أما الآن... فهي في غرفتها القديمة، على سريرها، دون نوح أو عائلته. اندست تحت الغطاء، وأغمضت عينيها. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى استسلمت لنوم عميق. نامت وهي سعيدة. وقلبها، للمرة الأولى منذ فترة طويلة، كان ممتلئًا بالراحة والفرح. --- في صباح اليوم الثالث، كان على ليان الذهاب إلى الجامعة. استيقظت مبكرًا، واغتسلت سريعًا، ثم ارتدت ملابسها، وحملت أدواتها وغادرت الغرفة. عندما وصلت إلى مدخل المنزل، وجدت السيارة الجديدة موجودة في مدخل الحديقة. لكن لم يكن هناك سائق. وقفت للحظة تنظر إليها، ثم أدركت أنها لا تستطيع قيادتها بنفسها. فاضطرت إلى العودة، واستقلت سيارة أجرة متجهة إلى الجامعة. وصلت إلى جامعتها، وأنهت يومها الدراسي. ولحسن حظها، لم تكن لديها محاضرات كثيرة في ذلك اليوم، لذلك انتهت في منتصف اليوم. وبمجرد أن خرجت من الجامعة، تذكرت موعدها مع نوح. أخرجت هاتفها واتصلت به. وكانت تلك أول مرة تبادر فيها ليان بالاتصال بنوح من تلقاء نفسها. وما إن أجاب حتى جاء صوته مباشرة، دون حتى أن يلقي عليها التحية: — لماذا تأخرتِ؟ نحن ننتظرك منذ وقت طويل. استغربت ليان طريقته،
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

97 - المواجهة أمام مكتب نوح

ظلت ليان واقفة في مكانها لعدة دقائق طويلة، بينما كان نوح منشغلًا بعمله أمام الحاسوب، وكأن وجودها في المكتب لا يعني له شيئًا. حتى إنه لم يكلف نفسه عناء أن يطلب منها الجلوس والراحة من الوقوف. مرت الدقائق ببطء، حتى شعرت ليان أن الانتظار أصبح بلا فائدة. وأخيرًا قالت بهدوء: — نوح، إذا كنت مشغولًا اليوم، يمكنني أن أذهب وأعود في يوم آخر. لم يلتفت نوح إليها، ولم يجبها. بل رفع سماعة هاتف المكتب الموضوع إلى جواره، ثم أجرى اتصالًا بأحدهم. وبعد لحظات قال: — حازم، لماذا تأخرت في إحضار الأوراق؟ صمت ليستمع إلى رد حازم في الطرف الآخر، ثم قال بعد أن انتهى من الحديث: — حسنًا يا حازم، لا تتأخر. نحن ننتظرك، فحاول أن تأتي في أسرع وقت. ثم أغلق المكالمة ووضع السماعة مكانها. وعاد مباشرة إلى عمله، وكأنه لم يكن يتحدث إلى ليان أصلًا. وبعد لحظات قال، دون أن ينظر إليها: — يمكنك الانتظار في الخارج، في مكتب السكرتيرة. الأوراق ستتأخر قليلًا. صُدمت ليان من كلماته. لم يطلب منها حتى أن تجلس. لم يعرض عليها شيئًا تشربه. بل بدا وكأنه يطردها من مكتبه بكل بساطة. ومع ذلك، لم تُظهر استياءً كبيرًا. فهي رأت
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

98 - كذبة شيري

في تلك اللحظة، عادت السكرتيرة إلى المكتب وهي تحمل كوب القهوة. وما إن رأتها شيري قادمة حتى توقفت عن الكلام فورًا، وسيطرت على انفعالاتها بسرعة، وأعادت ملامح وجهها إلى هدوئها المعتاد، وكأن شيئًا لم يكن. أخذت كوب القهوة من يد السكرتيرة، ثم نظرت إليها وقالت: — أين الماء؟ نظرت السكرتيرة إليها باستغراب، ثم قالت: — لكنكِ لم تطلبي مني إحضار الماء. نظرت إليها شيري باحتقار واضح، وقالت: — هل هناك شخص عاقل يقدم القهوة من دون ماء؟! ثم أضافت بحدة: — اذهبي وأحضري لي الماء. شعرت السكرتيرة بالإهانة. كانت على وشك أن تفقد صبرها، لكنها كانت بحاجة شديدة إلى هذه الوظيفة، ولم تكن تريد أن تخسر عملها بسبب شيري. لذلك أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت ابتلاع غضبها، ثم أومأت برأسها وغادرت المكان مرة أخرى، بخطوات يغلب عليها الانكسار. أما ليان، فقد شعرت بالضيق الشديد من تصرف شيري. نظرت إليها باحتقار. ما هذه الإنسانة؟ كيف يمكن أن تتعامل مع الآخرين بهذه الطريقة وكأنهم لا مشاعر لهم؟ لكنها لم تعلق. اكتفت بنظرة تحمل الكثير من الازدراء، ثم أعادت نظرها إليها. كانت شيري لا تزال تمسك كوب القهوة في يدها، فرفعت عيني
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

99 - كذبة شيري 2

لكن شيري واصلت روايتها دون تردد: — وحتى عندما طلبت من السكرتيرة أن تحضر لي قهوة، كنت أريد أن أستضيفها وأتعامل معها بشكل جيد، خصوصًا أنني لم أرغب في أن أتعامل معها بعداء. ثم أضافت: — لكن عندما أحضرت السكرتيرة القهوة طلبت منها أن تحضر كوب ماء أيضا لليان، وما أن خرجت السكرتارية من المكتب حتى بدأت ليان تتحدث معي بطريقة سيئة. رفعت شيري عينيها إلى نوح، وقالت: — قالت لي: هل تظنين أنك ستبقين زوجة نوح إلى الأبد؟ أنا قريبًا سأجعل نوح يتخلى عنك، وسأكون أنا زوجته فقط. اتسعت عينا ليان من شدة الصدمة. لم تصدق ما تسمعه. كانت شيري تختلق كل شيء أمام نوح، دون أن تتردد ولو للحظة. واصلت شيري تمثيلها: — وعندما قلت لها: لماذا تتعاملين معي بهذه الطريقة؟ أنا ونوح نحب بعضنا، وكل ما أطلبه منكِ أن تحترمي العلاقة التي بيننا وتحترمي حبي أنا ونوح نوح... ثم أشارت إلى ملابسها، وقالت بصوت مرتجف: — غضبت مني، وفجأة ألقت القهوة عليَّ دون أن أفعل لها أي شيء! كانت ليان تنظر إليها وكأنها أمام شخص لم ترَ مثله من قبل. أما نوح... فكان الغضب يتصاعد بداخله بسرعة. تحرك باتجاه الباب. كان يريد الخروج إلى ليان ومواج
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

100 - قنبلة

— أنا أعرف حدودي جيدًا، وملتزمة بها. ثم تابعت: — وقلت لك إن كل الكلام الذي قالته شيري لم يحدث. وأضافت: — أتمنى أن تلتزم أنت وهي بحدودكما معي. نظرت إلى يديه الموضوعتين على كتفيها وقالت: — هي تلفق لي كلامًا لم أقله، وأنت أيضًا لا تلتزم بالحدود التي رسمتها لك. ثم قالت بوضوح: — قلت لك إنني لا أريدك أن تقترب مني أو تلمسني أو تهينني. توقفت لحظة، ثم أكملت: — ومع ذلك، أنت تهينني دون أن تتأكد من أي شيء، وتلمسني رغم أنني حذرتك مئة مرة ألا تقترب مني أو تلمسني. ابتسم نوح ابتسامة ساخرة، وقال: — حذرتِني؟ ثم تابع: — وبما أنني لا أعطي تحذيرك أي اعتبار، وأفعل ما أريده رغمًا عنكِ، هل يمكنكِ أن تخبريني يا ليان... ماذا تملكين لتفعليه حتى توقفيني؟ نظرت إليه ليان للحظات. ثم قالت بصراحة: — ليس في يدي شيء أفعله يا نوح. سألها: — إذن؟ قالت: — لكنني أريد أن أسألك سؤالًا. نظر إليها بصمت. فقالت: — إلى ماذا تريد أن تصل؟ أجابها نوح: — أنا من أريد أن أعرف... إلى ماذا تريدين أنتِ أن تصلي؟ قالت ليان بغضب مكبوت: — أنا لا أريد الوصول إلى أي شيء! ثم أكملت: — قلت لك إنني لم أهنها، ولم أقل لها
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more
PREV
1
...
89101112
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status