قالت ليان وهي تحاول السيطرة على غضبها، بينما ظلت ابتسامتها المصطنعة مرسومة على وجهها أمام الجميع: — نوح، لقد أخبرتك أنني سأقتلك، فاحذر أن تقترب أكثر. لكن نوح، وكأنه تعمد استفزازها أكثر، ضمها إليه قليلًا، وكأنه يتحداها صراحة. ثم أدار وجهه نحوها، ونظر إلى عينيها بعمق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة قبل أن يقول: — لا، لن أحذر. لدي فضول حقيقي لأعرف كيف ستقتلينني. جزّت ليان على أسنانها وهي لا تزال تحافظ على ابتسامتها أمام أفراد العائلة، ثم قالت من بين أسنانها: — صدقني يا نوح، الأفكار التي تراودني بشأن قتلك عندما تقترب مني كثيرة جدًا. على سبيل المثال، عندما احتضنتني منذ دقائق وأنت تقدم لي السيارة، تمنيت لو كنت أستطيع القيادة، حتى أقودها وأدهسك بها! ثم نظرت إلى الشواية أمامها، وأكملت بنبرة أكثر غيظًا: — والآن، وأنت تحتضنني أمام هذه الشواية، يخبرني عقلي أن أمسكك من شعرك وأضع رأسك عليها بدلًا من اللحم. ثم تنهدت، وأضافت: — وهناك الكثير... الكثير من الأفكار الأخرى التي تراودني. وما إن أنهت جملتها حتى انفجر نوح ضاحكًا. ضحك بشدة، وبصوت مرتفع لدرجة جعلت جميع من حولهما يلتف
Last Updated : 2026-09-22 Read more