الفصل 81 قال نوح بابتسامة مثابرة، وقد اشتعل الغضب في عينيه: — "ماذا تقولين؟" ردت بنبرة هادئة: — "أقول إنك حقير وقليل الأدب، أنت وزوجتك! أنتما الاثنان تجردتما من الاحترام والتقدير لأنكما وضعتاني في موقف قذر؛ تركتاني في السيارة وصعدتما، ولا أعلم ماذا كنتما تفعلان، لكن يبدو أنكما لا تعرفان معنى الأدب والكرامة." ضغط نوح على أسانه وقال: — "اسحبي كل ما قلتِه يا ليان كي تمر هذه الليلة على خير." بادلته الابتسامة ذاتها وقالت: — "لن أسحب شيئًا يا نوح، وافعل ما بدالك." كان يصعد بها الدرج نحو الغرفة، فقال بتهديد: — "أمتأكدة أنكِ لن تسحبي هذا الكلام؟" أجابته بقوة: — "مستحيل أن أسحبه، بل إن في داخلي كلامًا أكثر من هذا بكثير، لا الوقت ولا المكان يسمحان بسبكه الآن، لكن كن على يقين بأنني أضمر لك أكثر من ذلك بكثير." في تلك اللحظة، فتح باب الغرفة المشتركة، ودخل ثم أغلقه بقدمه. حاولت ليان التملص من أحضانه والتراجع لأنها شعرت بقرف شديد؛ فهاتان الذراعان اللتان تحملانها الآن كانت قبل دقائق معدودة تطوقان شيري بالطريقة ذاتها. لكن نوح رفض إفلاتها، بل أسرع خطاه نحو السرير وطرحها عليه بقوة. وقبل أن
最終更新日 : 2026-09-18 続きを読む