All Chapters of العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Chapter 101 - Chapter 110

153 Chapters

101 - قنبلة ليان

ألقت ليان قنبلتها الأخيرة في قلب مكتب نوح، ثم استدارت وغادرت بكل كبرياء، دون أن تنتظر ردًا منه. خرجت من المكتب بخطوات ثابتة، ورفعت رأسها عاليًا، وكأنها أرادت أن تؤكد لنفسها قبل الجميع أنها لا تحتاج إلى شيء منه. اتجهت مباشرة نحو المصعد. وفي اللحظة نفسها، انفتح باب المصعد أمامها. وكان حازم يقف بداخله، وفي يده مجموعة من الأوراق. وما إن وقعت عيناه على ليان حتى ظهرت ابتسامة واسعة على وجهه، وقال بسعادة: — ليان! توقفت ليان للحظة، ونظرت إليه. أما في داخل مكتب نوح، فكان الوضع مختلفًا تمامًا. كانت شيري واقفة في مكانها، تحدق أمامها بصدمة، وكأن الكلمات التي سمعتها من ليان لم تستطع استيعابها حتى الآن. كانت عيناها مفتوحتين على اتساعهما، والغضب يتصاعد داخلها شيئًا فشيئًا. أما نوح، فكان يعرف جيدًا أن ما قالته ليان لن يمر على شيري بسهولة. كان يعرف طبيعتها. ويعرف أن الأمر سيشعل غضبها، وأنه سيحتاج إلى وقت طويل جدًا حتى يستطيع تهدئتها وإرضاءها. ظل يراقبها بصمت للحظات. وفجأة، التفتت شيري إليه وقالت بحدة: — العقد الذي قدمته لي... كان في الأصل لليان، أليس كذلك؟ صمت نوح. تابعت شيري، وقد بدأ
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

102 - اعتراف خلف الأبواب

أما ليان، فما إن رآها حازم حتى ابتسم لها، وخرج من المصعد قائلًا: — كيف حالك يا ليان؟ لكن ملامح ليان كانت تحمل وجومًا واضحًا، فلم تكن لديها رغبة في الحديث أو المجاملات. اكتفت بأن ردت التحية باقتضاب، ثم همّت بالدخول إلى المصعد مسرعة. لكن حازم أوقفها قائلًا: — إلى أين أنتِ ذاهبة؟ الأوراق ما زالت معي، ولم توقعي عليها بعد. التفتت إليه ليان، وقالت بنبرة مقتضبة: — أنا على عجلة من أمري. ولم نعد بحاجة إلى تلك الأوراق، ويمكنك التخلص منها. وقبل أن تدخل المصعد، وقف حازم أمامها، وقال: — ليان، هل تسمحين لي بالجلوس معكِ لبضع دقائق؟ نظرت إليه باستغراب. لم تفهم سبب وقوفه أمامها ولا سبب رغبته في الجلوس معها. وقالت: — ماذا تفعل؟ ولماذا تريد أن تجلس معي؟ ابتسم حازم وقال: — لن آخذ من وقتك الكثير. بضع دقائق فقط. أخذت ليان نفسًا طويلًا، ثم زفرته ببطء، محاولة أن تهدئ نفسها. وبعد لحظات قالت: — حسنًا، ولكن ماذا تريد؟ أجاب حازم: — ستعرفين عندما نجلس. تفضلي، مكتبي من هذا الاتجاه. وأشار إلى الجهة المقابلة، بعيدًا عن الممر المؤدي إلى مكتب نوح. زفرت ليان بضيق، ثم سارت إلى جواره. قطعا ممرًا قص
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

103 - اعتراف خلف الأبواب 2

ثم ابتسمت بسخرية خفيفة: — لأنه لا توجد أصلًا علاقة بيني وبين نوح. وأوضحت: — كل ما بيننا خطة واتفاق. وبمجرد أن يحصل نوح على ما يريده، لن أكون موجودة في حياته، ولن يكون هو موجودًا في حياتي. ثم قالت: — لذلك هي ليست بحاجة إلى فعل أي شيء. قال حازم: — أعرف، أعرف أنها ليست بحاجة إلى ذلك. ثم تابع: — لكنها إنسانة غير سوية وغير متزنة بالمرة، ويمكن أن تفعل أي شيء لمجرد أنها تريد إزعاجك. وأضاف: — وأنا أعرف ما أقوله لأنني أرى ما تفعله هنا مع الموظفين. ثم هز رأسه بأسف: — لكن نوح يغض الطرف عن كل ذلك، ولا أعرف إلى متى سيظل مغلقًا عينيه عن الحقيقة. تنفست ليان بارتياح. ثم قالت: — أنا سعيدة جدًا لأنني أخرجت كل ما بداخلي وتحدثت معك. ابتسمت بحزن وأضافت: — وبصدق، يمكنك أن تقول إنني لم أحكِ لأي شخص عن أي شيء يحدث لي منذ أن تزوجت نوح. ثم قالت: — كل شيء ظل بداخلي. وأردفت: — كنت فعلًا بحاجة إلى أن أتحدث مع أحد. نظرت إليه بامتنان وقالت: — شكرًا يا حازم لأنك منحتني من وقتك واستمعت إليَّ. وحين همّت بالوقوف، قال حازم بسرعة: — ليان، انتظري. نظرت إليه باستغراب. — هل هناك شيء آخر يا حازم؟
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

104 - حوار مع حازم

ابتسمت ليان لحازم، ثم همّت بالخروج من المكتب. لكن قبل أن تخطو خارج الباب، قال حازم: — انتظري يا ليان. توقفت ليان، ونظرت إليه باستغراب، بينما أشار إليها بيده أن تنتظر. أخرج حازم هاتفه، ثم اتصل بنوح. وبعد لحظات، جاءه صوت نوح من الطرف الآخر. قال حازم: — نوح، ليان عندي في المكتب، والأوراق جاهزة، لكنها لم توقّع عليها بعد. استمع إلى رد نوح، ثم أومأ برأسه، وقال سأخبرك عندما أراك. سكت قليلا ليستمع إلى نوح ثم قال. — حسنا يا نوح... حسنا سأفعل ذلك. ثم أنهى المكالمة، والتفت إلى ليان مبتسمًا. وقال: — أعطيني بطاقتك يا ليان. ازدادت دهشة ليان. — ماذا؟ لماذا؟ ماذا حدث؟ ابتسم حازم وقال: — ألم أقل لكِ إنة عندما يفكر في الأمر بهدوء، ستجدين أن الأمور ستتغير؟ ثم تابع: — بمجرد أن أخبرته أنكِ موجودة في مكتبي، وأن الأوراق جاهزة، طلب مني مباشرة أن أحصل على بيانات بطاقتك وأن توقعي على الأوراق. ظلت ليان تنظر إليه للحظات، وكأنها تحاول استيعاب ما حدث. وتغير رائي نوح المفاجئ. ثم أومأت برأسها وأخرجت بطاقتها. أخذ حازم البطاقة، ثم بدأ في تسجيل بياناتها على الأوراق، وبعدها وقّعت ليان على المستندات
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

105 - أول خطوة

احتفظ حازم بكل ذلك لنفسه. لكنه في المقابل لم يكذب على نوح. أخبره فقط بالأمور الأساسية التي حدثت، وهي أمور حقيقية بالفعل. أومأ نوح برأسه وقال: — حسنًا. ثم نظر إلى ساعته. — ماذا عن المتقدمين لوظيفة السائق؟ أجاب حازم: — أعتقد أنهم على وشك الوصول. بل ربما يكونون الآن في الاستقبال. أخذ حازم هاتفه واتصل بالاستقبال. وبعد لحظات، أجابته موظفة الاستقبال. — نعم، أستاذ حازم؟ قال: — هل وصل المتقدمون لوظيفة السائق؟ أجابته: — نعم، هناك أربعة أشخاص في الأسفل، وكل واحد منهم يحمل سيرته الذاتية، ويقولون إنهم جاؤوا للتقديم على وظيفة السائق التي أُعلن عنها عبر الإنترنت. قال حازم: — حسنًا، اجعليهم يصعدون إلى مكتب السيد نوح. — حاضر. وبالفعل، بعد دقائق قليلة، صعد المتقدمون الأربعة إلى مكتب نوح. لم يكن لدى نوح وقت طويل، فقد اقترب يوم العمل من نهايته، وبدأ الموظفون في مغادرة الشركة. لذلك قرر أن يجري المقابلة معهم جميعًا في الوقت نفسه. جلس أمامهم، وبدأ يطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بخبراتهم السابقة وطبيعة عملهم. وبعد انتهاء المقابلة، بدأ نوح وحازم في مناقشة المتقدمين. وبعد بعض الوقت، ا
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

106 - الخوف من المواجهة

دخلت شيري قصرها بخطوات بطيئة. كانت ملامحها جامدة، ونظراتها شاردة في الفراغ، وكأن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. ظلت تسير دون أن تنتبه إلى ما حولها، حتى وصلت إلى جوار الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي. وقبل أن تبدأ في صعوده، سمعت صوت أمها يناديها: — شيري! توقفت شيري، ثم التفتت إليها باستغراب. وما إن وقعت عيناها على والديها حتى قالت بدهشة: — أمي... أبي؟ متى أتيتما؟ نظرت إليها والدتها بدهشة أكبر، وقالت: — نحن هنا منذ ساعة تقريبًا! كنا نجلس في انتظارك. ثم تابعت باستغراب: — لكن أخبريني، ما بكِ؟ نحن كنا نجلس أمامك مباشرة، فكيف لم تلاحظي وجودنا؟ تهدلت كتفا شيري، وزفرت بحنق، ثم قالت: — أمي... أبي... أشعر أنني في كارثة. نهض والدها من مقعده على الفور، وقال بقلق: — ما بكِ؟ أخبريني ماذا حدث. اقتربت شيري من والديها، ثم جلست على أحد المقاعد. فجلس والداها قبالتها، وراحا ينظران إليها باهتمام. خفضت شيري عينيها إلى الأرض، ثم قالت بصوت متوتر: — أشعر أن نوح بدأت تتكون داخله مشاعر تجاه تلك الفتاة. قطب والدها حاجبيه. — تقصدين زوجته الثانية؟ أومأت شيري برأسها. — نعم. ساد الصمت لثوانٍ، قب
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

107 - إجازة قصيرة

الفصل: إجازة قصيرة بعد الامتحانات مرَّ شهر كامل منذ الأحداث الأخيرة. وخلال ذلك الشهر، كانت ليان تمر بفترة امتحانات منتصف العام الدراسي، ولذلك أصبح كل تركيزها منصبًّا على دراستها ومراجعة دروسها والاستعداد لاختباراتها. أما الخطط التي كانت قد وضعتها في وقت سابق بشأن نوح وشيري، فقد قررت تأجيلها مؤقتًا. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتنفيذ أي شيء. كانت تريد أولًا أن تنتهي من امتحاناتها، ثم تعود للتفكير في كل ما يتعلق بنوح وشيري، وفي خطتها التي كانت قد قررت البدء في تنفيذها. أما نوح، فلم تره ليان ولو مرة واحدة طوال ذلك الشهر. والأفضل من ذلك بالنسبة إليها أنه لم يفكر حتى في الاتصال بها. لم يسأل عنها، ولم يحاول أن يعرف كيف تسير امتحاناتها، وكأن كلًّا منهما يعيش في عالم منفصل عن الآخر. وكم كانت تتمنى أن يستمر هذا الوضع حتى تنفصل عنه. أما عائلة نوح، التي كانت قد اعتادت الاتصال بها يوميًا وباستمرار، فقد بدأت تقلل من مكالماتها منذ أن بدأت امتحاناتها، حتى لا يشغلوها عن المذاكرة أو يشتتوا انتباهها. وبصراحة، شعرت ليان براحة نفسية كبيرة خلال تلك الفترة. كانت سعيدة بالهدوء الذي حلَّ على حيات
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

108 - قرار السفر

الفصل: قرار السفر في اليوم التالي، استيقظت ليان واستعدت للذهاب إلى جامعتها لأداء اختبارها الأخير. فكرت في أن تجهز حقيبة سفرها قبل الذهاب، حتى إذا عادت تبدأ رحلة السفر مباشرة، لكنها نظرت إلى ساعة هاتفها، وأدركت أن الوقت لن يسمح لها بذلك. لذلك قررت أن تجهز حقيبتها بعد عودتها من الجامعة. نزلت إلى الأسفل، فوجدت سميرة واقفة في انتظارها، تحمل في يدها علبة تحتوي على بعض الشطائر. فقد اعتادت سميرة على إعدادها لها منذ بداية فترة الامتحانات. ألقت ليان تحية الصباح على سميرة، ثم أخذت منها علبة الشطائر وخرجت. وأثناء سيرها، قالت في نفسها: «من الجيد أنني لم أجهز حقيبة سفري، فلقد نسيت أمر نقل سميرة لكل أخباري إلى نوح. فإذا دخلت الغرفة لتنظيفها ووجدت حقيبة السفر، فمن المؤكد أنها ستخبر نوحًا. وأنا أريد أن أخبره بنفسي في اللحظة الأخيرة، حتى لا أترك له وقتًا للتفكير. فإذا فكر في الأمر، أخشى أن يرفض، ولذلك يجب أن أخبره بطريقة معينة.» وصلت ليان إلى السيارة، فوجدت العم سعيد واقفًا في انتظارها. وما إن رآها حتى فتح لها باب السيارة. ابتسمت ليان له وألقت عليه تحية الصباح، فرد عليها التحية، ثم قالت: —
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

109 - الهروب إلى مدينة الساحل

الفصل: الهروب إلى مدينة الساحل أنهت ليان تجهيز حقيبة سفرها، ولكن قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي، سمعت صوت سيارة تتوقف أمام بوابة المنزل. تركت ما كان في يدها، واتجهت سريعًا نحو نافذة غرفتها لتنظر إلى الخارج. وكما توقعت تمامًا... كان نوح. استغربت ليان من مجيئه بهذه السرعة. فقد كانت تريد أن تغادر المنزل قبل أن يصل، حتى لا تضطر إلى الدخول معه في نقاش جديد. وما إن ترجل نوح من السيارة، حتى رأت ملامح الغضب واضحة على وجهه. عندها أدركت أن هذا اللقاء سيكون مرهقًا بالنسبة إليها. ولم تكلف نفسها عناء النزول إلى الأسفل، لأنها كانت تعلم أنه سيصعد إليها. وبالفعل، لم تمر سوى دقيقتين حتى فُتح باب الغرفة، ودخل نوح، ثم أغلق الباب خلفه بقوة. قال بغضب: — لماذا تريدين إثارة المشكلات معي؟ نظرت إليه ليان باستغراب وقالت: — أي مشكلات؟ أنا فقط اشتقت إلى عائلتي وأريد أن أراهم. قال نوح بنفاد صبر: — هذا ليس وقته. فأنا لست متفرغًا هذه الأيام. ردت ليان: — وما شأنك بالأمر؟ أنا لم أطلب منك أن تأتي معي. قال نوح: — أنتِ لم تطلبي، ولكن من الطبيعي أن أسافر معكِ. فنحن أمامهم زوجان، ومن الطبيعي أن يسافر الر
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

110 - مفاجأة منتصف الليل

مرَّ أسبوع كامل على ليان وهي في مدينة الساحل؛ أسبوع كامل من السلام النفسي والهدوء، عادت خلاله إلى نفسها القديمة التي كانت تشتاق إليها بشدة. أسبوع قضته بين أحضان أمها، تشبع شوقها إليها، وتنتعش بحنانها الذي افتقدته طوال الأشهر الماضية. أما نوح، فما إن علم بعصيانها لأوامره ومغادرتها إلى مدينة الساحل، حتى ظل يهاتفها باستمرار. لكنها في ذلك الوقت كانت قد قطعت منتصف الطريق، فلم تكلف نفسها عناء الرد طوال رحلة سفرها. وحين وصلت إلى بيتها، وقبل أن تدخل، أغلقت هاتفها تمامًا حتى لا تشعر والدتها بأي شيء. وفي المساء، وقبل أن تخلد إلى النوم، فتحت الهاتف، فوجدت العديد من المكالمات والرسائل من نوح، لكنها لم ترد عليه أيضًا. ومنذ ذلك الوقت، مرَّ أسبوع كامل لم يعاود فيه نوح الاتصال بها، ولم تفكر هي حتى في الاتصال به. على الرغم من معرفتة عائلتة نوح بقدومها الى المدينه في اليوم الثاني ومهاتفتهم لها عن عدم قدوم نوح معها وعدم زيارتها لهم حتى الآن ولكن ليان استطاعت أن تتعامل مع الموقف بذكاء دون أن يشك أحد منهم بشئ.كما أخبرتهم عن اشتياقها لوالدتها. ووعدها لهم بالزيارة في أقرب وقت. أما في هذا اليوم، ك
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
PREV
1
...
910111213
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status