Todos los capítulos de تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك: Capítulo 21 - Capítulo 30

60 Capítulos

الفصل 21

عندها ساد الصمت بينهما. كان عمر ينظر إلى والده، وكأن كل كلمة سمعها للتو أعادت ترتيب سنوات كاملة من حياته. اقترب منه قليلًا، وقال بصوت متوتر: — أبي... أخبرني بكل ما تعرفه، أرجوك. تنهد فواز طويلًا، ثم أسند ظهره إلى المقعد. — بعد وفاة والدتك، استأجرت فريقًا من المحققين المحترفين لأعرف من كان السبب في وفاتها. رفع عمر عينيه إليه باهتمام. — كنت أشك في شذى وعائلتها... لكنهم لم يكونوا السبب. صمت فواز للحظات، ثم تابع: — بعد عام من التحقيق، اكتشفت أن جدك ووالدتك لم يكونا من هذه المدينة أصلًا. كانا يعيشان في مدينة المجد، وكانت لهما عداوة قديمة مع أحد أفراد عصابة خطيرة. تغيرت ملامح عمر. — من؟ — شخص يُدعى سامي. كرر عمر الاسم بصوت منخفض: — سامي؟ أومأ فواز. — كان يحب والدتك منذ أن كانا في المرحلة الثانوية، ودخلا الكلية معًا. لكنه لم يكن شخصًا جيدًا، ووالدتك كانت تعرف ذلك. رفضته لأنها لم ترَ فيه سوى صديق، ولم تتقبل فكرة الارتباط به. توقف قليلًا قبل أن يكمل: — سامي لم يتقبل رفضها. ظل يلاحقها، وفي إحدى المرات حاول الاعتداء عليها. اشتدت قبضة عمر. — ماذا حدث؟ — أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 22

ساد الصمت في المكتب للحظات. ظل عمر ينظر إلى والده بتركيز، بينما جلس فواز صامتًا وكأنه يفكر فيما سيقوله بعد ذلك. قال أخيرًا: — سامي يعيش في ميرافين. رفع عمر حاجبه باستغراب. — ميرافين؟ هذه الدولة التي تكثر فيها الحروب؟ أومأ فواز. — نعم. لا أعلم ما مصلحته في ذلك المكان، لكنه يأتي إلى البلاد كل عام. ظل عمر يفكر للحظات، ثم قال بهدوء: — ربما يستغل الجثث التي تنتج عن الحروب... ويستأصل أعضاءها. تجمد فواز في مكانه. نظر إلى ابنه بصدمة واضحة، فلم يتوقع أن يصل عمر إلى هذه الفكرة بهذه السرعة. كان يتوقع أن يفكر في تجارة الأسلحة، بل كان يظن أن سامي ربما يعمل في هذا المجال أيضًا، لكن احتمال الاتجار بأعضاء جثث الحرب لم يخطر في باله بهذه الصورة. قال فواز: — عمر... قاطعه عمر: — مجرد احتمال. صمت فواز قليلًا، ثم تنهد. ساد الصمت بينهما من جديد، قبل أن يغير فواز الموضوع فجأة. — عمر... هل تحب إحدى الفتيات اللواتي رُبّين معك؟ نظر إليه عمر باستغراب. — لماذا تسأل؟ ابتسم فواز ابتسامة خفيفة. — أليس لي الحق في معرفة شيء كهذا؟ تنهد عمر، ثم قال دون تردد: — أحب إيليف.
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 23

عند الساعة السادسة مساءً، كانت زينب وإيليف تقفان أمام المبنى بانتظار عمر.كانت إيليف قد تركت بوبي في المنزل، بينما وقفت بجانب زينب وهي تحاول جاهدةً الحفاظ على ملامح الحزن التي رسمتها على وجهها.كانت زينب ترتدي فستانًا قصيرًا بلون بيج، أما إيليف فكانت ترتدي فستانًا أسود بأكمام طويلة يصل إلى أسفل ركبتيها، زاد من أناقتها شعرها الطويل الذي تركته منسدلًا خلف ظهرها، يتطاير مع نسمات الهواء.كانت إيليف تحب الملابس المحتشمة، سواء ذات الأكمام الطويلة أو القصيرة، ولم تكن تحب ارتداء الملابس بلا أكمام.كما أنها نادرًا ما كانت تترك شعرها منسدلًا.كانت تفضل ضفره دائمًا، لأنها كانت ترى أن شعرها الطويل الذي يصل الى تحت وركها متعب عندما تتركه مفتوحًا.لكن اليوم كان مختلفًا.كانت قد قررت أن تتركه منسدلًا.بعد دقائق، توقفت سيارة عمر أمامهما.ترجل منها، وما إن وقعت عيناه على إيليف حتى اتجه نحوها مباشرة.احتضنها محاولًا مواساتها.بادلت إيليف العناق، وهي تتصنع الحزن، لكنها رفعت عينيها للحظة ونظرت إلى زينب نظرة مرحة لم يلاحظها عمر.كانت زينب تراقبهما بصمت، فقد قررت ألا تتدخل.أرادت أن تعرف إلى أين ستصل إيليف
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 24

كان المساء هادئًا في الخارج، لكن داخل الغرفة كانت الأجواء مختلفة تمامًا.كانت إيليف قد شغّلت الموسيقى، وبدأت ترقص بحماس وهي تضحك بسعادة، فنجاحها في الثانوية جعلها تشعر وكأنها تخلصت من حملٍ ثقيل كان يرافقها طوال السنوات الماضية.أما زينب، فلم تجد فرصة للجلوس، فقد أمسكت إيليف بيدها وأجبرتها على الرقص معها.— هيا يا زينب! لا تجلسي!ضحكت زينب وهي تحاول مجاراتها.كان عمر يجلس أمامهما، يراقبهما وهو يضحك ويصفق بين الحين والآخر، لكنه حرص على البقاء في مكانه.كان يعرف إيليف جيدًا، ويعرف أنها لن تتردد في إجباره على الرقص إن اقترب منها.— لا تحاولي حتى.قالها عمر وهو يشير إليها بإصبعه محذرًا.ضحكت إيليف أكثر، ثم عادت للرقص مع زينب.وبينما كانت الموسيقى تملأ المكان، سُمع طرق على الباب.لم تنتبه له إيليف ولا زينب بسبب ارتفاع صوت الموسيقى، بينما رفع عمر رأسه نحو الباب.تكرر الطرق مرة أخرى.نهض عمر واتجه إليه، ثم فتحه.وفي اللحظة التي فتح فيها الباب، توقف للحظات.كان ليث يقف أمامه، وخلفه أحمد ويعقوب وليلى وعدد من الأشخاص.أما ليث، فتفاجأ عندما رأى ما يحدث في الداخل؛ الموسيقى الصاخبة، إيليف وزينب الل
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 25

كان الجو مليئًا بالأحاديث بعد أن اجتمع الجميع.جلس الرجال مع عمر، وبدأوا يتحدثون معه محاولين التعرف إليه أكثر، بينما جلست ريهام إلى جانب زينب، وسرعان ما دخلتا في حديث طويل.لم تكن ريهام متعالية أو تتعامل بطبقية كما توقعت زينب في البداية، بل كانت فتاة بسيطة ومتواضعة، والأغرب من ذلك أنهما اكتشفتا أن لديهما الاهتمامات نفسها.كانت زينب تتحدث بحماس عن الفن واللوحات، بينما كانت ريهام تستمع إليها باهتمام وتشاركها الحديث.أما ريهام ، فكانت تعمل مصممة مجوهرات في شركة والدها، وكانت تتحدث بين الحين والآخر عن عملها وتصاميمها.كانت إيليف تجلس معهن وتستمع بصمت.قالت زينب فجأة:— إيليف أيضًا تجيد الرسم.التفتت ريهام إلى إيليف بإعجاب.— حقًا؟ هذا رائع! يبدو أنكن جميعًا موهوبات.ابتسمت إيليف بخجل.— أحب الرسم فقط، لا أعتبر نفسي موهوبة إلى هذا الحد.في الجهة الأخرى، كان يعقوب يتحدث مع عمر.قال وهو يبتسم:— سمعت الكثير عنك. قالوا لي إنك ذكي جدًا وجيد في عملك.ابتسم عمر باحترام.— شكرًا لك.وقبل يتحدث يعقوب، تدخل ليث، الذي كان معروفًا بين الجميع بأنه يقول كل ما يخطر في باله دون أن يفكر كثيرًا في تأثير كل
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل 26

قبل أن يحدث عمر بثانيتين، قررت إيليف أن تتكلم وتنقذ ما يمكن إنقاذه من كذبتها.قالت بسرعة:— لقد رأيت السيد أحمد في تلك الليلة التي أُصيب فيها بوبي... لقد أخبرتك بما حدث وقتها.ابتسم أحمد ابتسامة جانبية، وقال:— بوبي؟ اسم ذلك الكلب؟ثم نظر إلى عمر وأردف:— هل أخبرتك إيليف كيف أجبرتني على إيصالها إلى مستشفى عالم الحيوان؟ وكيف اتهمتني بأنني حاولت دهسها، ثم هددتني بأنها ستصرخ في الشارع وتطلب الشرطة؟شحب وجه إيليف، وتمنت لو أن الأرض انشقت وابتلعتها.يا لهذا الإحراج... هذا الأحمق حقود فعلًا.وقبل أن تتمكن من الرد، قاطعها عمر:— هل هذا هو الرجل العجوز السمين الذي بالكاد يستطيع المشي؟احمر وجه إيليف أكثر، والتفتت إليه بتوتر.— عمر!انفجر بعضهم بالضحك، بينما حاولت إيليف أن تشرح بسرعة:— كنت أحاول إنقاذ بوبي، وعندما أردت عبور الشارع لم أنتبه إلى السيارة...سكتت للحظة، ثم قالت:— لكنه لم يصطدمني. أنا فقط خفت أن أموت!رفع أحمد حاجبه، وكأنه يستمتع بمراقبتها وهي تغرق أكثر في الحرج.تابعت إيليف:— نزل السائق واعتذر، لكنني طلبت منه فقط أن يوصلني إلى مستشفى عالم الحيوان ويدفع تكاليف علاج بوبي. لم أطلب
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل 27

توقفت سيارة عمر أمام مدينة ملاهٍ كبيرة، تتلألأ أضواؤها الملونة بين الأشجار العالية والحدائق الواسعة. كانت النوافير تتوسط المكان، وأصوات الموسيقى وضحكات الزوار تملأ الأجواء بالحيوية والمرح. نظرت إيليف من النافذة، وما إن وقعت عيناها على اللافتة الكبيرة حتى اتسعت ابتسامتها. «مدينة السندباد للترفيه» كانت تحب أماكن كهذه، فقد اعتادت الذهاب إلى مدن الملاهي مع صديقتها ريم أيام الثانوية، لكنها لم تزر السندباد من قبل. التفتت إلى عمر، فوجدته ينظر إليها مبتسمًا. اقتربت منه قليلًا وقالت بسعادة: — شكرًا لك يا حبيبي. ثم ابتسمت وأضافت: — أنا أحبك كثيرًا. ابتسم عمر، ثم قال: — وأنا أحب رؤيتك سعيدة. نزلا من السيارة ودخلا مدينة الملاهي. منذ اللحظة الأولى، بدت السعادة واضحة على وجه إيليف. كانت تنتقل من لعبة إلى أخرى، تضحك بحماس، بينما كان عمر يراقبها مستمتعًا بفرحتها. قال لها: — ألا تريدين أن نركب إحدى الألعاب؟ هزت رأسها بحماس. — لا، سأرحمك اليوم. سنلعب ألعاب التحديات، وأنت تحبها كثيرًا، أليس كذلك؟ ضحك عمر. — حسنًا، سأقبل التحدي. وبينما كانا يسيران، لفت انتباه إيليف كشك تحيط به الأضواء
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل 28

توقفت السيارة أمام المبنى، وأطفأ عمر المحرك. تنفست إيليف براحة بعد يوم طويل من المرح، ثم نظرت إلى الدمى المكدسة بجانبها وضحكت. — أظن أنني بالغت قليلًا. نظر عمر إلى الدمى ثم إليها. — قليلًا فقط؟ ضحكت وهي تلتقط إحدى الدمى. — لا تسخر مني. فتحت باب السيارة، لكنها تفاجأت بأنه لم يتحرك. حاولت مرة أخرى. — الباب لا يُفتح. التفتت إلى عمر، فوجدته ينظر إليها بابتسامة هادئة. — نسيتِ شيئًا. عرفت فورًا ما يقصده، لكن قلبها بدأ ينبض بسرعة. — لم أنسَ شيئًا. — متأكدة؟ — نعم. اقترب منها قليلًا. — فكري جيدًا. أدارت وجهها عنه محاولة إخفاء ابتسامتها. — عمر، افتح الباب. — لن أفتحه حتى تتذكري. التفتت إليه، وكانت وجنتاها قد بدأتا بالاحمرار. — أنا فعلًا لا أعرف ماذا تريد. ابتسم. — حقًا؟ سكتت. كان يعرف أنها فهمت، وهي تعرف أنه يعرف أنها فهمت، لكن لا أحد منهما أراد أن يقولها بصراحة. اقترب عمر منها ببطء، حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا. وضعت إيليف يدها على صدره دون أن تشعر، وكأنها تحاول منعه من الاقتراب أكثر، لكنها لم تدفعه بعيدًا. نظر إلى عينيها. — ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل 29

في الشقة، وقبل أن تخرج زينب متوجهة إلى عملها، أوقفتها إيليف عند الباب. — ماذا تريدين؟ ابتسمت إيليف بمكر وقالت: — يبدو أن ابن عم عمر معجب بكِ. رفعت زينب حاجبها باستغراب. — ما هذا الكلام؟ ابتعدي، دعيني أخرج... لقد تأخرت. — حسنًا، لن أسألكِ شيئًا. ثم أضافت وهي تبتسم: — لكن إذا شعرتِ أنه يمكن اصطياده... فاصطاديه. إنها فريسة جيدة. ضحكت زينب وهزت رأسها. — في البداية يجب أن أتعرف إلى الفريسة قبل اصطيادها. ثم ارتدت معطفها وأضافت: — نحن لم نلتقِ سوى مرة واحدة، ويمكن ألا نلتقي مجددًا. اقتربت منها إيليف بثقة. — ستلتقيان، أنا متأكدة. نظرت زينب إلى الساعة. — تأخرت، سأذهب. لكن إيليف أمسكت بيدها وأوقفتها. — زينب! تنهدت زينب. — ماذا الآن؟ — أريد لوحة فارغة وبعض أدوات الرسم. — لماذا؟ — أفكر في رسم لوحة لعمر، وليس لدي لوحة فارغة في المنزل. ابتسمت زينب. — سأحضر لكِ واحدة من المرسم. — حسنًا. غادرت زينب، بينما بقيت إيليف في الشقة. جلست للحظات وهي تفكر في خطتها، ثم تناولت هاتفها واتصلت بصديقتها ريم، واتفق الاثنتان على الخروج معًا بعد الظهر. كانت ريم
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل 30

وصلت ريم وإيليف إلى المطعم، واختارتا طاولة مريحة في أحد الأركان. جلستا وهما تتحدثان بمرح، قبل أن تأتي النادلة لتأخذ طلبهما. طلبت إيليف السمك والروبيان، إلى جانب بعض الأصناف الأخرى والمقبلات والمشروبات، بينما طلبت ريم اللحم البقري وبعض الأطباق الجانبية. وبينما كانتا تنتظران وصول الطعام، استمر حديثهما. سألت إيليف: —في أي جامعة وقسم ستدخلين؟ هزت ريم كتفيها وقالت: —لم أفكر بالأمر كثيرًا. أنتِ تعلمين أنني أريد دخول كلية القانون، وربما في جامعة المستقبل المشرق. اتسعت عينا إيليف بدهشة. —تمزحين! أنا أيضًا سأسجل في هذه الجامعة! ابتسمت ريم بسعادة. —هذا خبر رائع! ضحكت إيليف وقالت: —سنسجل في نفس الجامعة. ثم سألتها: — هل ما زلتِ تريدين دراسة الهندسة؟ أجابت ريم دون تردد: — نعم، إنها حلمي، وأنا أحبها. وصل الطعام في تلك اللحظة، فانشغلتا بتناول وجبتهما وهما تتبادلان الأحاديث والضحكات. وبعد أن انتهتا، التقطتا بعض الصور معًا. نظرت ريم إلى إحدى الصور على هاتفها، ثم ابتسمت بإعجاب. —هذه الصورة جميلة جدًا. سأضعها على الإنستغرام. ثم أضافت بخبث: —وستموت أروى غيظًا ع
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status