الفصل الحادي عشراتصل عمر بإيليف وأخبرها أنه سيتأخر قليلًا.في المساء، خرجت إيليف من المنزل لشراء بعض الأغراض من السوبر ماركت.كانت قد ضفرت شعرها الأسود الطويل، وارتدت بنطال جينز وتيشيرت باللون الزيتوني، وفوقه سترة رياضية سوداء قصيرة وخفيفة.كانت تسير على جانب الشارع العام، منشغلة بأفكارها، عندما لمحت شيئًا صغيرًا على حافة الطريق.توقفت فجأة.كان جرو صغير ملقى بجانب الطريق، عاجزًا عن الحركة، بينما تمر السيارات من حوله دون أن يكترث أحد.ضيقت إيليف عينيها وهي تنظر إليه.بدا مصابًا، وكانت إحدى رجليه تنزف.شعرت بوخزة في قلبها.— يا مسكين...لم تستطع أن تتركه هناك.عبرت الشارع بسرعة، ثم انحنت بجانبه.كان الجرو يرتجف من الألم، ويحاول تحريك جسده دون جدوى.— لا تخف، سأساعدك.نظرت إيليف حولها، ثم خلعت سترتها ولفت الجرو بها بحذر، وحملته بين ذراعيها.كانت تريد العودة إلى الجهة الأخرى من الشارع، لكن في اللحظة التي خطت فيها إلى الطريق، ظهرت سيارة مسرعة أمامها.اتسعت عيناها.كادت السيارة أن تصدمها، لكنها تراجعت بسرعة، فسقطت إلى الخلف بجانب الرصيف وهي لا تزال تحتضن الجرو بقوة.توقفت السيارة فجأة.فت
آخر تحديث : 2026-08-19 اقرأ المزيد