عندما عادت إيليف إلى الشقة، كانت متعبة بعد يوم طويل من التسوق، وكانت تحمل بين يديها الكثير من حقائب التسوق. وضعت الحقائب جانبًا ونظرت حولها، فلم تجد زينب. يبدو أنها لم تعد بعد. تنهدت إيليف، ثم دخلت غرفتها واستحمت وبدلت ملابسها، وبعد أن خرجت اتصلت بزينب. — أين أنتِ؟ لقد تأخرتِ. جاءها صوت زينب من الطرف الآخر: — سأصل خلال خمس دقائق، واشتريت العشاء أيضًا. — حسنًا. أنهت إيليف المكالمة، ثم جلست قليلًا قبل أن يلفت انتباهها بوبي، الذي أخذ يدور حولها بحماس وكأنه يطالبها باللعب معه. ابتسمت وهي تقترب منه. — لم أنسك في التسوق، لا تقلق. ضحكَت وهي تراه يقفز حولها، ثم أخرجت من إحدى الحقائب وعاءً جديدًا وحليبًا مخصصًا للكلاب، ووضعته أمامه. ما إن شم بوبي رائحته حتى بدأ يشرب بحماس. جلست إيليف إلى جواره تراقبه بحب. — اشتريت لك الكثير من الطعام والحليب أيضًا... أريدك أن تكبر بسرعة. داعبت رأسه، فنبح بوبي وهز ذيله. في تلك اللحظة، رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، وما إن رأت اسم عمر حتى ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها. أجابت: — مرحبًا. جاءها صوته: — مرحبًا، هل عدتِ إلى البيت؟ — نعم. — هل است
Última actualización : 2026-08-26 Leer más