Todos los capítulos de تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك: Capítulo 31 - Capítulo 40

60 Capítulos

الفصل 31

عندما عادت إيليف إلى الشقة، كانت متعبة بعد يوم طويل من التسوق، وكانت تحمل بين يديها الكثير من حقائب التسوق. وضعت الحقائب جانبًا ونظرت حولها، فلم تجد زينب. يبدو أنها لم تعد بعد. تنهدت إيليف، ثم دخلت غرفتها واستحمت وبدلت ملابسها، وبعد أن خرجت اتصلت بزينب. — أين أنتِ؟ لقد تأخرتِ. جاءها صوت زينب من الطرف الآخر: — سأصل خلال خمس دقائق، واشتريت العشاء أيضًا. — حسنًا. أنهت إيليف المكالمة، ثم جلست قليلًا قبل أن يلفت انتباهها بوبي، الذي أخذ يدور حولها بحماس وكأنه يطالبها باللعب معه. ابتسمت وهي تقترب منه. — لم أنسك في التسوق، لا تقلق. ضحكَت وهي تراه يقفز حولها، ثم أخرجت من إحدى الحقائب وعاءً جديدًا وحليبًا مخصصًا للكلاب، ووضعته أمامه. ما إن شم بوبي رائحته حتى بدأ يشرب بحماس. جلست إيليف إلى جواره تراقبه بحب. — اشتريت لك الكثير من الطعام والحليب أيضًا... أريدك أن تكبر بسرعة. داعبت رأسه، فنبح بوبي وهز ذيله. في تلك اللحظة، رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، وما إن رأت اسم عمر حتى ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها. أجابت: — مرحبًا. جاءها صوته: — مرحبًا، هل عدتِ إلى البيت؟ — نعم. — هل است
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل 32

جلس عمر مع أمجد وأحمد يتحدثون في أجواء هادئة، بينما كان فنجان القهوة بين يدي عمر. قال أمجد بعد لحظة من الصمت: — عمر، حدثني... كيف وجدت عائلتك؟ رفع عمر فنجان القهوة إلى شفتيه، أخذ رشفة صغيرة، ثم أعاده إلى الطاولة. — هم من وجدوني. نظر إليه أمجد باستغراب. — ماذا تقصد؟ أجاب عمر بهدوء: — لم أكن أريد العودة. قطّب أمجد حاجبيه. — لماذا؟ لا أحد يتمنى أن يكون وحيدًا. ابتسم عمر ابتسامة خافتة، لكنها لم تحمل أي فرح. — هم ليسو عائلتي... عائلتي الوحيدة في أمي، وقد ماتت. ساد الصمت للحظات. كان أحمد يستمع إلى الحديث بفضول. سأل امجد بحذر: — هل والدك سيئ؟ هل تكرهه؟ رفع عمر عينيه إليه، وبقي صامتًا لثوانٍ قبل أن يجيب: — لا... إنه ليس شخصًا سيئًا. ثم أضاف بصوت خافت: — لكنني أتمنى لو كنت أستطيع أن أكرهه. عقد أحمد حاجبيه. — لماذا؟ ابتسم عمر، وكأنه قرر إغلاق هذا الباب قبل أن يُفتح أكثر. — سنتحدث لاحقًا عن هذه الأمور. فهم أمجد أنه لا يريد الحديث عن عائلته، لذلك لم يلح عليه. وبعد لحظة، قال أحمد: — عمر، لقد دعاك والدي على العشاء غدًا. ما رأيك أن تأتي مع صديقا
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل 33

بعد مرور شهرين، دخلت إيليف الجامعة، وتأقلمت معها بسرعة. كانت متحمسة لكل شيء جديد، وتعرفت إلى أصدقاء جدد، وبدأت تستمتع بحياتها الجامعية. أما عمر، فكان منشغلًا بعمله، لكن رغم انشغاله لم ينسَ أمرًا واحدًا ظل يؤجله منذ سنوات؛ زيارة قبر والدته وجده. لم يكن يريد الذهاب قبل أن يكون مستعدًا نفسيًا لذلك. وكان ينتظر ذكرى وفاة والدته، التي تحل في السادس من ديسمبر، ليذهب إليها. كانت إيليف تمشي مع صديقتها فاتن في الجامعة، عندما رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، وما إن رأت اسم عمر حتى ابتسمت وأجابت: — مرحبًا حبيبي. جاءها صوته من الطرف الآخر: — مرحبًا. انزلي، أنا في كراج السيارات وأنتظرك. فرحت فورًا. — حقًا؟ حسنًا، سأنزل الآن. بعد دقائق، وصلت إلى كراج السيارات، وما إن رأته حتى أسرعت نحوه واحتضنته. بادلها عمر العناق، واستنشق رائحة عطرها التي امتزجت فيها رائحة الفانيلا بالعنبر. ابتعد عنها قليلًا ونظر إليها بإعجاب. كانت ترتدي فستانًا أسود قصيرًا وضيقًا، تعلوه معطف قصير باللون الرمادي الفاتح، بينما كان شعرها منسدلًا على كتفيها. قال بابتسامة: — تبدين أكثر جمالًا. ضحكت إيليف. — ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل 34

في الصباح، استيقظ عمر لكنه لم يستطع أن يتحرك. كانت إيليف تحتضنه وتنام بهدوء، مستندة برأسها إلى صدره، وذراعها تحيط بخصره. ابتسم وقال بصوت خافت: — هذا أحلى صباح. انحنى وقبّل رأسها، ثم شم رائحة شعرها وشعر بسكينة وراحة غمرته. احتضنها أكثر وعاد إلى الاستلقاء. لم ينم، لكنه أبقى عينيه مغمضتين، مستمتعًا باللحظة قبل أن تستيقظ. بعد حوالي نصف ساعة، رن المنبه، لكنه لم يهتم به ولم يتحرك. استيقظت إيليف، ومدّت يدها لتطفئ المنبه، لكنها تفاجأت بأنها تحتضن عمر وتنام إلى جواره. احتاجت إلى لحظات حتى تستوعب الموقف. نظرت إليه، ثم تأملته بصمت. يا إلهي... كيف لم أكتشف من قبل أنه بهذا الجمال والوسامة عندما ينام؟ رفعت يدها ولمست خده برفق، وكان وجهها قريبًا من وجهه. إنه يبدو بريئًا جدًا... حدقت في شفتيه للحظات، ثم تمتمت في داخلها: لن أحتمل... أريد أن أقبله. في تلك اللحظة، انطفأ المنبه من تلقاء نفسه بعد رنين طويل. كان مضبوطًا على أن يرن لمدة ثلاث دقائق، ثم يتوقف ويعود للرنين بعد ثلاث دقائق. نظرت إيليف إلى عمر مرة أخرى، ثم اقتربت منه وقبّلته قبلة خفيفة على خده. ابتعدت قليلًا ونظر
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

الفصل 35

وقف عمر أمام قبر والدته للحظات طويلة، عاجزًا عن قول أي شيء.كانت إيليف تراقبه بصمت، وشعرت أن ملامحه تغيرت تمامًا. لم يعد الرجل الهادئ الواثق الذي تعرفه، بل بدا وكأنه فقد قوته كلها في هذه اللحظة.تقدم عمر نحو القبر، ووضع باقة من الزهور الحمراء فوقه. كان يعلم أن والدته تحب الزهور الحمراء.جلس إلى جانب القبر، وظل يحدق في صورتها المثبتة أمامه للحظات.رفع يده ببطء ووضعها فوق وجهها في الصورة، وكأنه يحاول لمسها.قال بصوت خافت:— أمي... أنا عمر.ابتلع غصته، ثم تابع:— بقيت أنتظرك... لكنكِ لم تعودي.صمت قليلًا، وكأن الكلمات أصبحت أثقل من أن تخرج منه.— لماذا أخلفتِ وعدك؟عندها سقطت دموع عمر.كانت إيليف تنظر إليه، وانقبض قلبها عندما رأت دموعه. أرادت أن تقترب منه، لكنها لم تتحرك، فقد كانت تعرف أن هذه اللحظة خاصة به، وأنه يحتاج إلى أن يعيش حزنه دون أن يشعر بأنه مراقب.تحدث عمر من جديد، وصوته يزداد اختناقًا:— أمي... لقد ضعت من دونك. أصبحت وحيدًا... لا أحد يريدني.لم تستطع إيليف البقاء بعيدة أكثر.تقدمت نحوه وجلست قرفصاء إلى جانبه، ثم رفعت يديها ومسحت دموعه برفق.نظرت إلى عينيه وقالت:— عمر... أنت
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

الفصل 36

وصل عمر وإيليف إلى مطعم كبير يطل مباشرة على البحر.كان الطابق الأول محجوزًا بالكامل، لذلك صعدا إلى الطابق الثاني، حيث كانت الطاولات موزعة على مساحة واسعة تحيط بها واجهة زجاجية تطل على البحر.اختار عمر طاولة بجوار السور الزجاجي، وجلسا معًا.كان هواء الليل البارد يلفح وجهيهما، بينما راحت خصلات شعر إيليف تتطاير مع النسيم.نظرت إيليف باتجاه البحر، فرأت من بعيد أضواء السفن والبواخر وهي تتحرك ببطء فوق المياه.كان المنظر ساحرًا.أما عمر فلم يكن ينظر إلى البحر.كان ينظر إليها.التفتت إيليف إليه، ثم أشارت بحماس نحو البحر.— عمر، انظر إلى تلك السفن... إنها جميلة جدًا.نظر عمر إلى حيث أشارت، ثم قال بابتسامة هادئة:— نعم... جميلة.لكن عينيه لم تبقيا طويلًا على السفن.فجأة، شرد قليلًا.تذكر نفسه عندما كان في السابعة من عمره، حين ذهب مع والديه في رحلة على متن إحدى البواخر إلى جزيرة بعيدة.كانت من أجمل ذكريات طفولته.كان يتذكر ضحكات والدته، ووالده وهو يحمله بين ذراعيه، والبحر الممتد أمامهم بلا نهاية.ابتسم دون أن يشعر.لاحظت إيليف شروده، فسألته:— عمر، ما بك؟ تبدو شاردًا.عاد إليها بنظره، ثم ابتسم.
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más

الفصل 37

ظنت إيليف أنها ربما بالغت في التفكير.فالرجل الذي التقت به في الممر لم يكن سوى رجل عادي، وربما لم يكن في حديثه أي شيء يستحق كل هذا القلق.رفعت عينيها نحو عمر وقالت:— لا شيء... في الممر التقيت برجل عجوز.نظر إليها عمر باهتمام.— ماذا قال لك؟— قال لي أن أرسل سلامه إليك.تغيرت ملامح عمر قليلًا.— من هو؟ هل أخبرك اسمه؟— لا، لم يخبرني. قال إنه لم يلتقِ بك من قبل، لكنه عندما رآك اليوم عرفك لأنك تشبه والدك.نظر عمر حوله بريبة، ولم يشعر بالارتياح تجاه الأمر.ثم أمسك بيد إيليف وأجلسها على مقعدها، قبل أن يجلس بجوارها.نظر إليها مباشرة وقال بجدية:— إيليف، انظري إليّ وأخبريني بكل شيء. كيف كان شكل ذلك الرجل؟فكرت للحظة، ثم أجابت:— إنه طويل ورشيق... ووسيم.ضيق عمر عينيه وقال:— إيليف، أنا جاد.رفعت حاجبيها وقالت:— عمر، وأنا أيضًا جادة في وصفي.تنهد عمر.— أكملي. أريد معلومات مفيدة.— حسنًا... في الحقيقة، لم يكن عجوزًا كما وصفته لك قبل قليل. أعتقد أنه في عمر والدك تقريبًا، لكنه لا يبدو كبيرًا في السن. ليس لديه الكثير من التجاعيد، وبشرته بيضاء، ولديه القليل من الشيب.ظل عمر يستمع إليها باهتمام.
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más

الفصل 38

عاد عمر إلى الغرفة بعد أن أنهى حديثه مع آدم.وجد إيليف جالسة على طرف السرير، تقلب صفحات هاتفها بلا اهتمام، وكأنها كانت تنتظره.ما إن دخل حتى رفعت رأسها ونظرت إليه.— انتهيت؟— نعم.اقترب منها وجلس بجوارها.راقبته إيليف للحظات، ثم قالت:— ما زلت تفكر في الرجل، أليس كذلك؟نظر إليها عمر.— نعم.— ربما لا يوجد شيء يدعو للقلق.— ربما.قالها، لكنه لم يكن مقتنعًا.وضعت إيليف هاتفها جانبًا.— أخبرني... لماذا يبدو الأمر مهمًا إلى هذه الدرجة؟صمت عمر قليلًا.— لأنني لا أحب أن يعرف شخص غريب عني أشياء لم أخبره بها.— لكنه قال إنك تشبه والدك، وربما عرفك من خلاله.تغيرت ملامح عمر عند ذكر والده.— هذا ما يجعل الأمر أكثر غرابة.— لماذا؟نظر إلى الأرض للحظات.— لأن والدي لم يكن شخصًا يعرفه الجميع.— هل تعتقد أنه يعرفه؟— لا أعرف.ثم أضاف:— لكنني سأعرف.راقبته إيليف بصمت، ثم اقتربت منه قليلًا.— لا تجعل هذا الأمر يسرق راحتك.رفع عمر عينيه إليها.— أحاول.— إذن حاول أكثر.ابتسم عمر بخفة.— أنتِ تعطيني الأوامر كثيرًا.ضحكت إيليف.— وأنت لا تسمع الكلام كثيرًا.— ربما أسمع كلامك أنتِ فقط.توقفت إيليف عن ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل 39

قال عمر بجدية:— آدم، اتصل بالحراس. قل لهم أن ينتبهوا للطريق.توقف للحظة، ثم أضاف:— واجعل إحدى السيارات تسير أمامنا، وقل لهم أن يكونوا مستعدين لأي شيء.أومأ آدم باحترام.— أمرك سيدي.أخرج هاتفه واتصل بخالد، رئيس الحرس، وأخبره بتعليمات عمر كاملة.أما عمر، فبقي طوال الطريق متوترًا.كان يحاول إخفاء ذلك قدر الإمكان، حتى لا تلاحظ إيليف شيئًا وتقلق.كلما نظر إليها وجدها هادئة، تنظر من نافذة السيارة دون أن تدرك أن أفكاره لم تهدأ منذ مغادرته المكان.وبعد وقت، وصلوا إلى العاصمه.توقفت السيارة أمام المبنى الذي توجد فيه شقة إيليف.نظر عمر إلى آدم وقال:— أوصل إيليف إلى الشقة.ثم أضاف بلهجة حازمة:— وأبقِ أربعة حراس معها. اثنان خارج المبنى، واثنان أمام الشقة.— أمرك سيدي.نظرت إيليف إلى الحراس، ثم التفتت إلى عمر باستغراب.— أنت تبالغ كثيرًا.اقترب منها عمر، وقال بهدوء:— هذا لأجل سلامتك.نظرت إلى عينيه للحظات، ثم تنهدت.— لكنهم سيبقون واقفين طوال الوقت.ابتسم عمر ابتسامة صغيرة.— دعيهم يقومون بعملهم.ثم انحنى وقبّل جبينها بحنان.— سأعود لاحقًا.راقبته إيليف وهو يبتعد، ثم دخلت إلى الشقة.وبمجرد أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل 40

قال فواز بصوت هادئ، لكنه كان يحمل قلقًا واضحًا:— أنت تعلم أنه حاول قتلك أنت ووالدتك في تلك الليلة، ويبدو أنه لن يتخلى عن الأمر.ساد صمت ثقيل بينهما.بقي عمر ينظر أمامه للحظات، ثم قال:— لا تهمني حياتي... المهم ألا يقترب من أي شخص يخصني.رفع عينيه نحو والده وأضاف:— وبالأخص إيليف وزينب.نظر فواز إلى ابنه طويلًا.كانت في عينيه نظرة أب يخشى أن يخسر ابنه قبل أن تتاح له فرصة تعويض السنوات التي ابتعد فيها عنه.مد يده ووضعها على كتف عمر، وقال:— وأنا لا تهمني سوى حياتك.نظر عمر إليه.— إيليف هي حياتي.تغيرت ملامح فواز قليلًا، ثم قال:— يبدو أنك تحبها أكثر مما توقعت.خفض عمر عينيه للحظة.ثم قال:— ماذا أفعل حتى لا يفكر في الاقتراب منهم؟— سامي تحدث مع إيليف، وأخبرها أنه سيلتقي بي قريبًا، وأن لديه هدية لي.تجمدت ملامح فواز.فبدا عليه القلق فورًا، وبالأخص عند سماعه كلمة "هدية".قال بجدية:— يجب أن تتعلم كيف تحمي نفسك.رفع عمر عينيه إليه.— ماذا تقصد؟— منذ الغد سأرسلك للتدرب عند صديقي، القائد عباس.صمت قليلًا ثم تابع:— إنه ضابط سابق، ومدرب للجنود في الجيش.تفاجأ عمر.— هل تريدني أن أدخل الجيش
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status