Todos los capítulos de تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك: Capítulo 41 - Capítulo 50

60 Capítulos

الفصل 41

مر اليوم التالي بشكل روتيني وعادي. حاول عمر أن يتصرف بصورة طبيعية، لكنه ظل يفكر في حديث والده طوال اليوم. وفي المساء، ذهب إلى غرفته مبكرًا. كان يعلم أنه سيستيقظ بعد منتصف الليل من أجل أول تدريب له. عند الساعة الواحدة والنصف صباحًا، استيقظ عمر. ارتدى ملابس رياضية سوداء، وسترة رياضية سوداء طويلة الأكمام، ثم خرج من غرفته بهدوء. كان المنزل غارقًا في السكون. نزل الدرج واتجه إلى الباب الخلفي للفيلا. عندما فتح الباب، وجد سيارتين من نوع مرسيدس تنتظران في الخارج. كان سعدون و الحراس يقفون بجوارهما. فتح أحدهم الباب الخلفي لإحدى السيارات. جلس عمر في المقعد الخلفي، وانطلقت السيارتان في وقت واحد. ظل الطريق هادئًا. كانت شوارع العاصمة شبه خالية في ذلك الوقت من الليل. وبعد فترة، توقفت السيارتان أمام مبنى كبير. رفع عمر عينيه إليه. كان يبدو كمركز تدريب خاص للنخبة، لا شيء فيه يثير الشك. قال سعدون، مساعد فواز، من المقعد الأمامي: — وصلنا يا سيدي. نزل عمر من السيارة. تقدم الحراس حوله، بينما سار سعدون إلى جانبه. دخلوا إلى المبنى. كان المكان هادئًا بصورة غير طبيعية. لا أصوات، ولا متدربي
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل 42

كانت القاعة واسعة، ومختلفة تمامًا عما توقعه. لم يكن عباس المدرب الوحيد الموجود في النادي. كان هناك عدة مدربين موزعين في أنحاء القاعة، وكل واحد منهم يشرف على مجموعة من الرجال الذين يتدربون بجدية. بعضهم كان يتدرب على القتال، وآخرون على اللياقة والتحمل، بينما كان آخرون يتدربون في أزواج، يتبادلون الضربات تحت مراقبة المدربين. ظل عمر واقفًا يراقب المكان بصمت. قال عباس: — هذه هي قاعة التدريب. نظر عمر حوله. — لم أكن أتوقع أن يكون هناك كل هذا العدد. — لأنك كنت تظن أنك ستتدرب معي وحدي؟ ابتسم عباس ابتسامة خفيفة. — أنا سأشرف على تدريبك، لكنك ستتدرب هنا مثل الجميع. ثم أشار إلى مساحة فارغة في منتصف القاعة. — تعال. تبع عمر خطواته. خلع عباس ساعته ووضعها جانبًا، ثم وقف أمام عمر. — قبل أن نعلمك كيف تضرب، عليك أن تتعلم كيف تحمي نفسك. نظر عمر إليه باهتمام. وقف عباس أمامه وقال: — أول درس. — حماية النفس. — عندما تتلقى ضربة، أول شيء يفعله الشخص غير المدرب هو أن يغلق عينيه أو يتراجع بشكل عشوائي. اقترب عباس خطوة. — وهذا يجعله أكثر عرضة للضربة التالية. ثم رفع ذر
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل 43

بعد انتهاء التدريب، خرج عمر من النادي.كان جسده يشعر بثقل لم يعتد عليه من قبل. لم يكن التعب مجرد إرهاق عابر، بل ألمًا امتد إلى كتفيه وذراعيه وظهره، وكأن كل عضلة فيه كانت تذكره بكل حركة قام بها خلال الساعات الماضية.كان أول يوم فقط.ومع ذلك، شعر أنه تعلّم شيئًا لم يكن يعرفه من قبل.لم يكن التدريب عن القوة أو كيفية توجيه الضربات.كان عن البقاء.عن معرفة اللحظة التي يجب أن يدافع فيها عن نفسه، واللحظة التي يجب أن ينسحب فيها، وكيف يحمي جسده عندما لا يكون لديه وقت للتفكير.خرج من النادي متجهًا إلى السيارة، ولم يتحدث كثيرًا.كان يفكر في كلمات عباس."لا تنتظر الضربة حتى تبدأ بالتفكير."ظل صدى الجملة عالقًا في رأسه طوال الطريق.---عاد عمر إلى القصر قبل أن يستيقظ الجميع.دخل من الباب الخلفي، حتى لا يريد أن يراه أحد في هذا الوقت المبكر.كان القصر هادئًا بشكل غريب.الأضواء خافتة، والممرات الطويلة غارقة في السكون، ولم يكن هناك سوى أصوات خافتة قادمة من المطبخ؛ أصوات الخدم وهم يجهزون الإفطار.خلع عمر سترته الرياضيه ووضعها على ذراعه، ثم صعد الدرج بهدوء.لكنه عندما فتح باب غرفته توقف.كان فواز جالسًا
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل 44

رن هاتف عمر في الساعه التاسعه من مساءأ.مد يده بتثاقل نحو الهاتف، فتح عينيه بصعوبة، ثم أجاب دون أن ينظر إلى اسم المتصل.— ألو...وصل صوت أمجد عبر الهاتف.— عمر؟كان صوت عمر ناعسًا وثقيلًا، وكأنه استيقظ للتو من نوم عميق.— نعم؟نظر أمجد إلى الساعة.كانت التاسعة مساءً.قال باستغراب:— عمر، الساعة التاسعة فقط... لماذا تنام مبكرًا؟تثاءب عمر، ثم أجاب بصوت خافت:— شعرت بالتعب والنعاس.— هل كنت نائمًا فعلًا؟— نعم.ثم أضاف بنبرة متعبة:— قل ما لديك.صمت أمجد للحظة.كان يريد أن يسأله عن بعض الأمور، لكنه أدرك من صوته أن عمر بالكاد يستطيع التركيز.قال:— لا شيء مهم. سأزورك غدًا في الشركة ونتحدث.— حسنًا.لم ينتظر عمر المزيد من الكلام، وأغلق الهاتف.وضع الهاتف على الطاولة بجانب السرير، ثم عاد إلى وسادته وأغمض عينيه.خلال ثوانٍ، عاد إلى النوم.أما أمجد فظل ينظر إلى الهاتف بعد أن انتهت المكالمة.رفع عينيه نحو أحمد الجالس أمامه.— يبدو أنه كان نائمًا فعلًا.قال أحمد باستغراب:— عمر ينام في هذا الوقت؟هز أمجد رأسه ببطء.— هذا غريب... ليس من طبعه أن ينام مبكرًا.— ربما كان متعبًا.— ربما.بقي أمجد ص
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل 45

كانت الساعة تقترب من العاشرة صباحًا، وكان عمر جالسًا خلف مكتبه، منهمكًا في العمل أمام شاشة الحاسوب.تراكمت أمامه الملفات، لكنه كان يتعامل معها بهدوء وتركيز، وكأن شيئًا لم يحدث في الليلة الماضية.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، وما إن رأى اسم إيليف حتى تبدلت ملامحه، وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.أجاب فورًا.— صباح الخير، عموري.ضحك عمر بخفة عند سماعها تناديه بذلك الاسم.— صباح الخير، حبيبتي.ساد صمت قصير من الطرف الآخر، قبل أن يسمع صوتها بنبرة متحمسة:— لدي مفاجأة لك.رفع عمر حاجبه باهتمام.— مفاجأة؟ ما هي؟— هناك هدية أعددتها لك منذ فترة، لكنني دائمًا أنسى أن أعطيك إياها.ابتسم عمر.— هدية؟— نعم.ثم قالت بسرعة وكأنها اتخذت قرارها للتو:— ما رأيك أن آتي إليك في الشركة؟توقفت أصابع عمر عن الكتابة.— ستأتين؟— نعم، لماذا؟ ألا تريد رؤيتي؟ابتسم أكثر.— بالطبع أريد. سأرسل السائق ليأتي ويأخذك.— حسنًا، سأنتظره.— وأنا سأنتظرك.أنهت إيليف المكالمة، وبقي عمر للحظات ينظر إلى الهاتف بابتسامة هادئة قبل أن يعيده إلى مكانه ويعود إلى عمله.لكن هدوءه لم يستمر طويلًا.طرق آدم الباب، ثم دخل بعد أن سمع الإذ
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل 46

كان عمر لا يزال يحاول الاتصال بإيليف،حين سُمع طرق خفيف على باب المكتب. دخل آدم، وما إن همّ بالكلام حتى سبقه عمر دون أن يرفع عينيه عن الأوراق أمامه: — تحقق من موقع إيليف. أجاب آدم بهدوء: — أرسلت السائق، وهم في طريقهم إلى هنا. رفع عمر نظره إليه، وكانت نبرته أكثر جدية: — أعلم. لكن تحقق من الأمر مرة أخرى. أومأ آدم فورًا: — أمرك، سيدي. استدار ليغادر، لكنه توقف فجأة وكأنه تذكر شيئًا. — سيدي... هناك طرد وصل باسمك. تغيرت ملامح عمر للحظة. — احظره. أومأ آدم وغادر. --- بعد دقائق، عاد آدم وهو يحمل صندوقًا متوسط الحجم، مغلفًا بعناية. كان أحمد و أمجد موجودين في المكتب، وقد لفت انتباههما الأمر، فتبادلا نظرة قصيرة قبل أن يقتربا. وضع آدم الصندوق أمام عمر. ظل عمر ينظر إليه لثوانٍ. لم يكن هناك اسم للمرسل. ولا عنوان واضح. ولا أي شيء يفسر من أرسله. مد يده وفتح الغلاف ببطء. وفي اللحظة التي رفع فيها الغطاء، تجمدت عيناه. كان أول ما ظهر أمامه دب أبيض صغير. دب يشبه تمامًا اللعبة التي كان يحتفظ بها منذ طفولته. لكن هذه المرة كان مغطى ببقع داكنة. بقع بدت كأنها دماء. اقترب أمجد قليلًا.
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل 47

رفعت إيليف عينيها نحوه. لاحظت شيئًا لم تستطع تجاهله. كان هناك جرح واضح بالقرب من حاجبه واخر تحت عينه، وكدمة خفيفة على جانب وجهه.— عمر... ماذا بوجهك؟ لم يجبها فورًا. رفعت يديها وأمسكت وجهه بين كفيها، ثم أدارت وجهه يمينًا ويسارًا لتتفحص الجرح. — من الذي ضربك؟ أمسكت إصبعها بجرح حاجبه برفق، فشعر عمر بوخزة خفيفة. أمسك يديها وأنزلهما عن وجهه. — لا شيء. نظرت إليه بشك. — لا شيء؟ — اصطدمت بعمود حديدي أثناء المشي. حدقت به لثوانٍ، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها. — اكذب هذه الكذبة على غيري. رفع عمر حاجبه السليم. — إنها الحقيقة. اقتربت منه أكثر وقالت بنبرة هادئة، لكنها حازمة: — قل الحقيقة. تنهد عمر. — إيليف... قاطعته: — أنا أكثر شخص يعرفك عندما تحاول الكذب، لأنك لا تعرف كيف تكذب. ثم أشارت إلى وجهه. — لو أن هذا الموقف حدث لأمجد، لكنت صدقته. التفت أمجد إليها بضيق. — ماذا تقصدين؟ أنا لست أعمى مثله! نظرت إليه إيليف باستغراب. — إنه ليس أعمى. تدخل عمر سريعًا قبل أن يتحول الأمر إلى شجار . — يكفي... لا تتشاجرا. رمق أمجد إيليف بنظرة عتاب، بينما أخفت هي ابتسامتها. ثم عادت بنظرها
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل 48

في مكان آخر...كان سامي يقف أمام النافذة الكبيرة، واضعًا يديه خلف ظهره، بينما كانت عيناه تتجولان فوق أضواء المدينة الممتدة أسفل المبنى.من هذا الارتفاع بدت السيارات كنقاط صغيرة تتحرك بين الشوارع، والناس مجرد ظلال لا يعرف أحد منها شيئًا.لكن عقل سامي لم يكن مع المدينة.انفتح الباب خلفه، ودخل عدنان بخطوات هادئة.— سيدي.لم يلتفت سامي.— لقد أرسلت الصندوق إليه كما أمرت.بقي سامي صامتًا لثوانٍ، ثم سأل:— والرسالة؟ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي سامي.استدار ببطء ونظر إليه.— أرسلها...ثم توقف لحظة.— لكن ليس الآن.انتظر عدنان بقية كلامه.— في المساء أفضل.اقترب سامي من النافذة مجددًا.— دعه يقضي ساعات وهو يفكر في الصندوق... في الصور... وفي معنى كل ما رأى.ثم أضاف بهدوء:— أريده أن يتوتر قليلًا قبل أن تصله الرسالة.تردد عدنان قبل أن يسأل:— هل تعتقد أنه سيأتي؟التفت سامي إليه.كانت ابتسامته هذه المرة غامضة.— حتى لو أتى... لن أؤذيه.نظر إليه عدنان باستغراب.— إذًا ماذا تريد منه؟— أريد اختبار قوة العلاقة بين الأب والابن.صمت لحظة، ثم قال:— أريد أن أعرف إلى أي حد يمكن لفواز أن يذهب من أجل عمر
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل 49

كان صوت خطوات عمر يتردد في أرجاء الطابق السفلي للنادي، بينما وقف أمام المدرب عباس في منتصف قاعة التدريب. كان التعب واضحًا على وجهه، لكن وقفته أصبحت مختلفة عن الأيام الأولى؛ أكثر ثباتًا، وأكثر انتباهًا. نظر عباس إليه للحظات، ثم قال: — اليوم هو آخر يوم سنتدرب فيه على حماية النفس. رفع عمر حاجبه قليلًا. — آخر يوم؟ أومأ عباس. — نعم. من الغد سنبدأ المرحلة الثانية. صمت لحظة قبل أن يضيف: — الهجوم. تغيرت ملامح عمر قليلًا، وكأن الكلمة وحدها جعلته يدرك أن ما مر به خلال الأيام الماضية لم يكن سوى البداية. قال عباس: — خلال الأيام الماضية تعلمت كيف تتجنب الضربة، كيف تحمي وجهك وجسدك، وكيف تستغل لحظة هجوم خصمك حتى تحافظ على نفسك. ثم اقترب منه خطوة. — لكن الحماية وحدها لن تكفي دائمًا. ثبت عمر نظره عليه. التفت عباس نحو أحد المتدربين في الجهة الأخرى من القاعة. — سيف. رفع سيف رأسه فورًا، وتقدم نحوهما. كان أكثر المتدربين خبرة في القاعة، وكان يعرف عباس جيدًا، لذلك فهم من نظرة المدرب أن الأمر ليس تدريبًا عاديًا. قال عباس لعمر: — أريدك أن تتدرب معه. نظر عمر إلى سيف، ثم عاد بنظره إلى عباس
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل 50

مرت الأيام... ثم الأسابيع، وتبعتها الشهور، حتى مرّت ثلاثة أشهر كاملة منذ آخر مرة تحرك فيها سامي. ثلاثة أشهر لم يحدث فيها شيء. لا تهديدات جديدة، ولا محاولات اقتراب، ولا أي تحرك واضح يمكن أن يدل على ما يفكر فيه. لكن فواز لم يطمئن. كان يعرف سامي جيدًا بما يكفي ليعرف أن صمته لا يعني أنه استسلم. ومن خلال علاقاته، تمكن من معرفة أن سامي غادر البلاد مرة أخرى متجهًا إلى ميرافين. وقبل سفره، أرسل رسالة واحدة. هذه المرة لم تكن إلى عمر. كانت إلى فواز. كانت الرسالة قصيرة، لكنها حملت من الغموض ما جعل فواز يقرأها أكثر من مرة. «"لم يحن الوقت لألعب معكم بعد."» أنزل فواز الهاتف ببطء، وظل صامتًا للحظات. لم يكن يعرف ما الذي يخطط له سامي، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد... أن الرجل لم ينسَ شيئًا. ولم يتخلَّ عن أي من خططه خلال الأشهر الثلاثة الماضية. --- أما عمر، فقد تغيرت حياته تمامًا خلال تلك الفترة. أصبح التدريب جزءًا ثابتًا من يومه. يستيقظ صباحًا، يذهب إلى عمله، ثم يتوجه إلى النادي في موعده المعتاد، ويقضي ساعات طويلة في التدريب قبل أن يعود إلى القصر. في البداية كان جسده يرفض هذا الروتين
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status