مر اليوم التالي بشكل روتيني وعادي. حاول عمر أن يتصرف بصورة طبيعية، لكنه ظل يفكر في حديث والده طوال اليوم. وفي المساء، ذهب إلى غرفته مبكرًا. كان يعلم أنه سيستيقظ بعد منتصف الليل من أجل أول تدريب له. عند الساعة الواحدة والنصف صباحًا، استيقظ عمر. ارتدى ملابس رياضية سوداء، وسترة رياضية سوداء طويلة الأكمام، ثم خرج من غرفته بهدوء. كان المنزل غارقًا في السكون. نزل الدرج واتجه إلى الباب الخلفي للفيلا. عندما فتح الباب، وجد سيارتين من نوع مرسيدس تنتظران في الخارج. كان سعدون و الحراس يقفون بجوارهما. فتح أحدهم الباب الخلفي لإحدى السيارات. جلس عمر في المقعد الخلفي، وانطلقت السيارتان في وقت واحد. ظل الطريق هادئًا. كانت شوارع العاصمة شبه خالية في ذلك الوقت من الليل. وبعد فترة، توقفت السيارتان أمام مبنى كبير. رفع عمر عينيه إليه. كان يبدو كمركز تدريب خاص للنخبة، لا شيء فيه يثير الشك. قال سعدون، مساعد فواز، من المقعد الأمامي: — وصلنا يا سيدي. نزل عمر من السيارة. تقدم الحراس حوله، بينما سار سعدون إلى جانبه. دخلوا إلى المبنى. كان المكان هادئًا بصورة غير طبيعية. لا أصوات، ولا متدربي
Última actualización : 2026-08-29 Leer más