Todos los capítulos de تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك: Capítulo 51 - Capítulo 60

60 Capítulos

الفصل 51

في المساء ذهب لحفل افتتاح متحف المسار للعلوم والتكنولوجيا كانت القاعة الرئيسية لمتحف المسار لتعج بالضيوف. أضواء بيضاء ناعمة تنعكس على الواجهات الزجاجية، وشاشات ضخمة تعرض نماذج من المشاريع التكنولوجية التي ساهمت عدة شركات في تطويرها. كان الحفل منظمًا بعناية. رجال أعمال، مستثمرون، شخصيات مهمة، وصحفيون يتنقلون بين أرجاء القاعة، بينما كان الجميع يتحدث عن افتتاح المتحف والمشاريع التي ستُعرض فيه. وكان اسم شركة السيوفي للتكنولوجيا حاضرًا بقوة. فقد شاركت الشركة في تطوير عدد من التقنيات الموجودة داخل المتحف، ولهذا كان حضور عمر أمرًا لا يمكن تجاهله. وقف عمر بين مجموعة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وساعة فاخرة حول معصمه. بدا هادئًا كعادته. يستمع أكثر مما يتحدث، وحين يتحدث تكون كلماته مختصرة وواضحة. قال أحد المستثمرين: —بصراحة، لم أتوقع أن تنجح شركة السيوفي في إنجاز المشروع بهذه السرعة. ابتسم عمر ابتسامة خفيفة. —كان لدينا فريق ممتاز. قال رجل آخر: —بل سمعت أنك شخصيًا أشرفت على الجزء الأكبر من المشروع. أجابه عمر بهدوء:
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل 52

في اليوم التالي، أرسل عمر بطاقات الدعوة إلى جميع أصدقائه لحضور حفل عيد ميلاده، ثم اتفق مع إيليف على أن يذهبا معًا لاختيار ملابس مناسبة للحفل.في تلك الأثناء، كانت إيليف قد بدأت تدريبها في مجموعة الراشد منذ أسبوع تقريبًا.لم تكن تملك خبرة سابقة في العمل، لذلك كانت مهمتها في البداية تقتصر على المراقبة والمساعدة، لكنها لم تتعامل مع الأمر كأنه مجرد تدريب عابر.كانت تسجل كل ملاحظة صغيرة.تتابع المهندسين في مكاتبهم وفي مواقع العمل، تحاول فهم المخططات، تجمع البيانات، وتحضر الاجتماعات حتى عندما لا يكون لها دور مباشر فيها.كانت تسأل عن أنواع المواد المستخدمة، وتتعرف على الفروقات بين أنواع الرخام والخشب والدهانات، وتراقب طريقة اتخاذ القرارات داخل المشاريع.كان شغفها واضحًا.ولأول مرة، شعرت أنها تخطو خطوة حقيقية نحو المستقبل الذي تريده.وكان تدريبها في مجموعة الراشد مختلفًا عن أي تدريب عادي؛ فلم يكن مجانيًا فحسب، بل كانت تحصل على راتب شهري أيضًا.وبسبب إجازة السكرتيره دانيا الطويلة استعدادًا للولادة، تولت إيليف مؤقتًا بعض مهامها في المكتب.لم تكن المهام صعبة.أغلب الأعمال كانت بسيطة، وكان زيد ين
last updateÚltima actualización : 2026-09-04
Leer más

الفصل 53

عند الساعة الثالثة عصرًا، وصل عمر إلى شركة الراشد.دخل إلى الشركة بخطوات هادئة، واتجه مباشرةً إلى مكتب الاستقبال.— أريد مقابلة السيد أحمد.رحّب به الموظف، ثم أجرى اتصالًا بمكتب أحمد.في ذلك الوقت، كانت إيليف قد أنهت معظم أعمالها، وكانت تستعد للمغادرة، لكنها تذكرت ملفًا أخيرًا يجب أن تسلمه لأحمد قبل انتهاء دوامها.حملت الملف واتجهت إلى مكتبه.طرقت الباب.— تفضل.دخلت إيليف، ووضعت الملف أمامه.— هذا آخر ملف طلبته مني، سيدي.رفع أحمد عينيه إليها.— ضعيه هنا.وضعته أمامه، ثم بقيت واقفة تنتظر توقيعه.في تلك اللحظة، رن هاتف المكتب.رفع أحمد السماعة.— نعم؟جاءه صوت موظفة الاستقبال:— السيد عمر يريد مقابلتك.تغيرت ملامح أحمد قليلًا.— دعه يدخل.— حاضر.---كان أحمد قد عاد لمراجعة الملف.أما إيليف فكانت واقفة بجانب مكتبه تنتظر توقيعه.توقف أحمد فجأة عند أحد الأسطر.رفع إصبعه وأشار إليه.— كيف جمعتِ البيانات بهذه الطريقة؟تجمدت إيليف.نظرت إلى السطر بقلق.— هل... أخطأت؟— تعالي وانظري.تقدمت منه بخطوات مترددة، وانحنت قليلًا لتنظر إلى الصفحة.وفي اللحظة التي اقتربت فيها، وصل إلى أحمد عطرها الم
last updateÚltima actualización : 2026-09-04
Leer más

الفصل 54

وصل عمر وإيليف إلى مول الجوهرة، حيث كان أمجد وزينب بانتظارهما، وكانت زينب قد جاءت برفقة ليث. بعد أن تبادلوا التحيات، قرروا الجلوس قليلًا وتناول شيء خفيف قبل أن يبدأوا جولة التسوق. وبعد فترة، قادهم أمجد إلى أحد محلات الفساتين. كانت زينب تتجول بين الفساتين حين توقف ليث أمام أحدها، ثم أخرجه من مكانه. كان فستانًا بلون الأوف وايت، طويلًا وضيقًا، مطرزًا بحبات الكريستال اللامعة، وبدون أكمام. رفعه أمام زينب وقال بثقة: — هذا. نظرت زينب إلى الفستان، ثم إليه، وابتسمت بإعجاب. — جميل جدًا... لم أتوقع أن لديك ذوقًا جميلًا. رفع ليث حاجبه. — لا تستهيني بذوقي. ثم التفت إلى عمر بنظرة تحمل شيئًا من التحدي. لكن عمر تجاهله تمامًا، والتفت إلى إيليف. — سأختار لكِ فستانًا أجمل من هذا، وستَرَين ذوقي. ابتسمت إيليف. — أتمنى أن تكون ذواقًا مثل ليث. — سترين. تقدما معًا بين رفوف الفساتين، بينما بقي الآخرون يتابعون اختياراتهم. وبينما كان عمر يبحث، استقرت عيناه على فستان في زاوية بعيدة من المحل. اقترب منه وأمسكه. كان فستانًا أحمر غامقًا بتصميم مميز؛ طويلًا، ينسدل على القوام با
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل 55

جاء يوم عيد ميلاد عمر أخيرًا.منذ الصباح، كان فواز يشرف بنفسه على كل تفاصيل الحفل. فقد أراد أن يكون عيد ميلاد ابنه مميزًا، لذلك دعا عددًا كبيرًا من الأقارب والأصدقاء وكبار رجال الأعمال، بالإضافة إلى عدد من أصدقائه القدامى في الجيش، ومن ضمنهم المدرب عباس.أما أصدقاء عمر المقربون، فلم يكونوا كثيرين؛ كان أمجد وعائلته، وسيف وجمال.كما حضرت ريم برفقة والديها وشقيقها إبراهيم، بالإضافة إلى أحمد ويعقوب.كان الحفل كبيرًا وفخمًا، والضيوف جميعهم يرتدون ملابس أنيقة تليق بالمناسبة.وسط ذلك الجمع، كانت إيليف تخطف الأنظار أينما ذهبت.كانت ترتدي فستانها الاحمر الغامق انيقًا، أبرز طولها ورشاقتها، لكن أكثر ما أثار إعجاب الجميع كان شعرها الطويل الذي يصل إلى ركبتيها تقريبًا. اختارت اليوم أن تتركه منسدلًا، وصففته بتجعيدات بسيطة وناعمة زادت من جمال مظهرها.اقتربت منها أكثر من امرأة خلال الحفل، يسألنها بدهشة:— هل شعركِ حقيقي؟ابتسمت وأجابت:— نعم، طبيعي.— إنه مذهل! ما المنتجات التي تستخدمينها للعناية به؟ضحكت إيليف بخفة......في الجهة الأخرى، كان عمر يقف إلى جانب والده.كان يبدو في غاية الوسامة. ارتدى بدل
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل 56

سحب عمر إيليف من يدها رغم اعتراضها، وأبعدها عن الحفل. كان يريد أن يتحدث معها بعيدًا عن أعين الجميع، وأن يبرر لها ما حدث قبل أن يزداد سوء فهمها. نظر أحمد إلى الجهة التي ذهب إليها الاثنان، وظل يتابعهما بعينيه حتى اختفيا عن الأنظار. كانت زينب قد لاحظت الموقف، فسألت بقلق: — ماذا حدث؟ أجاب أحمد ببرود: — إنهما يتشاجران. سأل ليث باستغراب: — لماذا؟ تردد أحمد للحظة، ثم قال: — ربما... عمر خان إيليف. وما إن نطق بالجملة حتى شعر بشيء غريب في داخله. تسللت إليه بهجة مفاجئة، وكأن احتمال انفصالهما قد منحه أملاً لم يكن يتوقعه. لكن زينب هزت رأسها رافضة: — مستحيل. عمر يحبها كثيرًا، وهو يحبها منذ أن كان طفلًا. لا أعتقد أنه قد يفعل ذلك. ثم التفتت إلى أحمد وسألته: — عن ماذا كانا يتحدثان أمامك؟ أجابها: — سمعت إيليف تقول له إنها لن تسامحه، وطلبت منه أن يذهب إلى حبيبته الشقراء. رفع ليث حاجبه وقال: — هل تقصد جمانة؟ أجاب أحمد: — لا أعرف. نظرت زينب إلى ليث باستغراب: — ومن هذه؟ ابتسم ليث بسخرية وقال: — رأيناها عندما ذهبنا لشراء الملابس. ويبدو أنها معجبة بعمر. ثم أض
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل 57

جرى الحفل على ما يرام، وكانت الأجواء مليئة بالضحكات والأحاديث والموسيقى. كان الجميع مستمتعًا بالحفل، بينما كانت جمانة تراقب إيليف بين الحين والآخر بنظرات لم تستطع إخفاء ما خلفها من ضيق. لم تكن تكره إيليف لسبب واضح، لكنها كرهت أكثر فكرة أن يقارنها أحد بها. في عقلها، لم تكن هناك فتاة تستطيع أن تضاهيها. كانت تنظر إلى فستانها بثقة، ثم إلى إيليف، وتقول في نفسها: "فستاني أجمل... وأنا أجمل منها بكثير. لا أعرف لماذا ينظر إليها الجميع وكأنها مميزة." لم تكن جمانة مستعدة للاعتراف بأن وجود إيليف بجانب عمر يزعجها أكثر مما ينبغي. --- حان وقت تقطيع الكيك. وقف عمر أمام الكعكة وسط التصفيق والتهاني، وأمسك السكين وبدأ بتقطيعها. تعالت الضحكات والتصفيق من حوله، والتقط البعض الصور، بينما كان فواز يقف بعيدًا يراقب ابنه بسعادة. بدا كل شيء مثاليًا. لكن تلك اللحظة لم تدم طويلًا... بدأت موسيقى هادئة تنساب في أرجاء القاعة، فتبدلت الأجواء تدريجيًا. نظر عمر إلى إيليف للحظات، ثم اقترب منها ومد يده إليها. قال بابتسامة: — هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟ رفعت إيليف عينيها إليه، ثم نظرت إلى يده للحظة قبل أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل 58

كان عمر يقف إلى جوار والده فواز، والمدرب عباس، وسيف وجمال، يتحدثون بهدوء، غير مدرك أن ثوانٍ قليلة تفصله عن لحظة ستقلب الحفل بأكمله إلى كابوس. كانت إيليف تقف على مسافة قريبة منه، إلى جانب زينب وليث وأحمد وبقية الحاضرين. لم يكن أحد منهم يعلم أن عينين تراقبانهم من بعيد. فوق سطح الفيلا المقابلة، استقرت فوهة بندقية قنص بين يدي رجلٍ يراقب الحفل من خلال منظاره. كان يبحث عن هدف واحد فقط. عمر. تحركت عدسة المنظار بين الحاضرين، إلى أن استقرت عليه. كان عمر مميزًا بين الجميع بملابسه البيضاء. تمتم القناص لنفسه: — وجدتك. رفع البندقية ببطء، واستقر الضوء الأحمر على صدر عمر. ثم ارتفع قليلًا... حتى استقر فوق كتفه. في تلك اللحظة، لمح سيف الضوء الأحمر. اتسعت عيناه. — عمر! لكن صوته جاء متأخرًا. دوّى صوت الرصاصة. اخترقت الرصاصة كتف عمر. تجمد جسده في مكانه، وتجمد الجميع معه لجزء من الثانية، وكأن عقولهم رفضت تصديق ما حدث. ثم دوّى صوت آخر. رصاصة ثانية. أصابت ذراعه. وثالثة... استقرت في بطنه. تعالت صرخات الحاضرين، لكن القناص لم يتوقف. أطلق رصاصة رابعة. مرت بمحاذاة رقبته، خدشت جلده، ثم
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

الفصل 59

كان الجميع ينتظرون أمام غرفة العمليات. لم يكن هناك صوت سوى وقع خطوات متوترة، وأنفاس متقطعة، وأصوات الأجهزة القادمة من خلف الباب المغلق. نظر مازن إلى والده، ثم إلى أخيه عامر. كان الاثنان في حالة حزن شديد، لكن فواز كان مختلفًا تمامًا. للمرة الأولى، رأى مازن دموع والده. الرجل الذي اعتاد أن يراه قويًا، صلبًا، لا يسمح للخوف بأن يظهر على ملامحه، كان يجلس الآن ورأسه منخفض، ويداه متشابكتان بقوة، وكأن كل قوته قد استُنزفت في تلك الساعات. رفع فواز عينيه نحو باب غرفة العمليات. تمتم بصوت مكسور: — عمر.... ارتجف صوته. — أنا وجدتك بعد كل هذه السنوات... لا تجعلني أخسرك الآن. كان عامر يجلس إلى جواره، وقد أطرق رأسه وهو يخفي دموعه. لم يستطع أن يتوقف عن التفكير في طفولتهما. عامان فقط عاشهما مع عمر، لكنهما كانا كافيين ليتركا داخله أثرًا لم يمحُه الزمن. أما فواز... فكان عمر الطفل الهادئ الودود ابنه من حب حياته ساره الذي لم يفارقه إلا يوم وفاة والدته. ضاع منه. والآن، بعدما عثر عليه أخيرًا، بعدما قرر أن يصلح كل ما أفسده الزمن، أصبح عمر بين الحياة والموت. قال عامر بصوت خافت: — أبي... سيعيش.
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

الفصل 60

في الجهة الأخرى من المدينة، كان سامي يجلس خلف مكتبه في غرفة شبه مظلمة.لم يكن هناك سوى ضوء خافت صادر من المصباح الموضوع إلى جواره، بينما كان الدخان يتصاعد من سيجارته ببطء ويملأ المكان.كان هادئًا بشكل مخيف.فتح الباب ودخل عدنان، وخلفه رجل في منتصف العمر، بدا عليه الارتباك الشديد.توقف الرجل أمام المكتب، بينما بقي عدنان واقفًا خلفه.رفع سامي عينيه عن الأوراق أمامه.تعلقت عيناه بالرجل للحظات، ثم قال ببرود:"أنت."ابتلع الرجل ريقه."نعم، سيدي."أشار سامي إليه بأن يتقدم.اقترب الرجل بخطوات مترددة، ثم قال بسرعة وكأنه يريد إنهاء الأمر قبل أن يتراجع:"سيدي، لقد نفذت ما طلبته مني. لم أرتكب أي خطأ."ظل سامي صامتًا.أخذ نفسًا من سيجارته، ثم أطفأها ببطء في المنفضة.قال:"هل قلت لك أن تطلق أربع رصاصات؟"ارتجف الرجل."لا، سيدي..."رفع سامي عينيه إليه."إذن لماذا أطلقت أربعًا؟"بدأ الرجل يتلعثم."الرصاصة الرابعة... كانت مجرد خدش. لم تؤذه."ضاقت عينا سامي."لم تؤذه؟"هز الرجل رأسه بسرعة."نعم. الرصاصة لم تصبه إصابة خطيرة."ساد صمت ثقيل.كان الرجل يحاول تبرير فعلته، لكن صوته المرتجف كان يفضحه.كان عد
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status