Semua Bab ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه: Bab 21 - Bab 30

30 Bab

الفصل الحادي والعشرون

في الثانية إلا دقيقتين دخل مهنّد الرفاعي الغرفة التي خرجت منها ليلى قبل ساعة، وجلس على الكرسي الذي جلست عليه.لاحظ ذلك ولم يسمح لنفسه بأن يفكّر فيه أكثر من ثانية.الملفّان ما زالا على الطاولة. الأسمك مفتوح، والآخر مغلق تحته.«السيد الرفاعي. أنت تعرف طبيعة هذه الجلسة.»«أعرف.»«لك أن تُرافَق بممثّل نقابي.»«لا حاجة.»كتبت السيدة بيترز شيئاً. لم يكن ذلك في مصلحته وكان يعرف.رفض المرافقة النقابية يُقرأ على أحد وجهين: رجل واثق من أنه لم يخطئ، أو رجل قرّر ألّا يُدافَع عنه. وفي ملفّ يُفتح على موظف، الوجه الثاني هو الذي يُصدَّق.اختاره على أي حال. لأن إحضار ممثّل يعني أن يشرح له أولاً، بالتفصيل، وبصوت عالٍ، ما الذي حدث في تلك الغرفة.بدأت بالإفادة الذاتية.قرأتها كاملة بصوت عالٍ — أربعة أسطر كتبها بنفسه، وحده، في طابق أُطفئت أنواره كلّها إلا واحداً — ثم رفعت رأسها.«هل تؤكّد هذا النصّ؟»«أؤكّده.»«لماذا قدّمته؟»«لأن الواقعة حدثت ولم يكن أحد ليجدها.»«هذا وصف لما فعلت. سؤالي: لماذا.»صمت مهنّد.كان قد جهّز ثلاثة أجوبة في الليالي الماضية، ووجدها كلها في هذه اللحظة سخيفة. الأول صحيح ولا يمكن ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون

وصل المحضر بعد أربعة عشر يوماً، وكانت ليلى قد توقّفت عن انتظاره في اليوم الحادي عشر.هذا ما يفعله الانتظار: يعلّمك أن تنزل إلى البهو في الحادية عشرة، ثم يعلّمك ألّا تنزل، ثم يأتي في اليوم الذي لم تنزلي فيه.جاء فيليب إلى غرفتها بنفسه. لم يفعل ذلك من قبل.«الحمصي. ظرف سميك.»نطق اسمها صحيحاً هذه المرة، لأنه صار مكتوباً صحيحاً على الظرف، ولأن فيليب يقرأ ما هو مكتوب.قالها كأنه يعتذر.اثنتا عشرة صفحة.جلست على السرير — سرير هودان القديم، لأنها انتقلت إليه بعد ثلاثة أيام دون أن تقول لنفسها لماذا — وفتحت الظرف بإصبعها لا بالمقصّ.ولاحظت أول شيء قبل أن تقرأ حرفاً: أن الأوراق مرقّمة، وأن كل صفحة عليها في الزاوية السفلى رقم الملف والتاريخ وحرفان لا تعرف معناهما.هكذا تُرقَّم الوثائق التي يُتوقَّع أن تُقرأ مرة أخرى بعد سنوات.في الأعلى: محضر جلسة استماع — فريق المراجعة الداخلية.ثم اسمها. الصحيح هذه المرة.ثم حياتها في ذلك اليوم، مكتوبة بضمير الغائب.تصرّح المعنية بأن الموظف المكلّف صحّح ترجمة المترجم المحلَّف مرة واحدة خلال الجلسة الأولى. وتصرّح بأنها تذكر الكلمة، ولم تُبدِ استعداداً لذكرها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون

الرسالة التي غيّرت كل شيء كانت من صفحة واحدة، وفيها سبعة أسطر، ولم يرد فيها اسمه.جاءت بعد اثنين وعشرين يوماً من إرسال المحضر.إخطار بتغيير الموظف المكلّفبالإشارة إلى الملف رقم ٠٥٨٤٤٢٧١٩٣، يُرجى العلم بأن الموظف المكلّف بمعالجة طلبكم قد تغيّر لأسباب تنظيمية داخلية.الموظفة المكلّفة اعتباراً من تاريخه: Mme K. LAMBRECHT.لا يترتّب على هذا التغيير أي أثر على مضمون طلبكم أو على المهل الجارية. لا يلزمكم اتّخاذ أي إجراء.لأسباب تنظيمية داخلية.خمس كلمات.قرأتها ليلى في البهو، واقفة، والناس يمرّون حولها، ولم تتحرّك من مكانها دقيقتين كاملتين.ليس لأنها لم تفهم. فهمتها من السطر الثالث.بل لأنها كانت تنتظر أن يأتي في الورقة شيء آخر — سطر رابع، أو ملحق، أو أي إشارة إلى أن أحداً في ذلك المبنى يعرف أن هذا الإخطار يخصّ شخصين لا شخصاً واحداً.ولم يكن هناك سطر رابع.لأنها كانت تعرف كيف تُكتب هذه الجملة.في مركز التوثيق كانت هناك قائمة صغيرة مطبوعة ومعلّقة فوق شاشتها، وضعتها المديرة لكل المُدخِلين، وعنوانها: صيغ محايدة لأسباب لا تُذكر.«لأسباب تنظيمية.» «لدواعٍ إدارية.» «بناءً على إعادة توزيع.»الصيغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

مدام لامبريخت كانت لطيفة.هذا ما لم تكن ليلى مستعدّة له إطلاقاً.كانت قد جهّزت نفسها لكل شيء آخر: للبرود، وللأسئلة المكرّرة، ولموظفة تقرأ من شاشة ولا ترفع رأسها. جهّزت نفسها حتى للعداء.ولم يخطر لها أن تجهّز نفسها لامرأة تعتذر عن أسئلتها قبل أن تطرحها.جاء الاستدعاء بعد ثلاثة أسابيع: جلسة تحقّق تكميلية قصيرة، لاستكمال عناصر في الملف. المدّة المتوقّعة: خمس وأربعون دقيقة. الطابق الثاني، غرفة ٢١١.غرفة جديدة. نافذة تطلّ على ساحة داخلية فيها دراجتان مربوطتان إلى سياج، وحاوية زرقاء، ورجل يدخّن تحت مظلّة صغيرة ملحقة بالجدار.والمترجم: رجل لبناني في الأربعين، اسمه على البطاقة G. HADDAD، ابتسم لها حين دخلت وقال «صباح الخير» بلهجة بيروتية واضحة وأنيقة.ومدام لامبريخت امرأة في الخامسة والثلاثين تقريباً، شعرها أشقر مربوط بإهمال، وأمامها الملفّ وكوب شاي أعشاب لا قهوة.«سيدة الحمصي، أهلاً. أعتذر مقدّماً — أنا جديدة على ملفّك وقد أسأل عن أشياء أجبتِ عنها من قبل. أرجو أن تصبري عليّ.»ترجم حدّاد الجملة كاملة، بدقّة، وأضاف من عنده نبرة الاعتذار.«لا مشكلة.»«جيد. لنبدأ.»وكانت الجلسة أسهل جلسة دخلتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

جاء القرار في ظرف عادي، بحجم الظروف كلها، في الحادية عشرة صباحاً، مع البريد.نادى فيليب الأسماء بالترتيب. كان اسمها الرابع.ولم تعرف أنه القرار حين أخذته. الظرف من الحجم نفسه الذي يصل فيه كل شيء: الاستدعاءات، والتصحيحات، وإخطارات تغيير العنوان.هذا من أقسى تفاصيل هذا النظام، وأكثرها بلا قصد: أن الورقة التي تقول لك أن تغادر بلداً تصل في الظرف نفسه الذي تصل فيه ورقة تقول لك إن موعدك تأجّل أسبوعاً.حملته إلى السلّم. لم تصعد إلى الطابق الثاني هذه المرة — جلست على الدرجة الثالثة، حيث جلست في مساء بعيد مع امرأة صومالية طويلة تكسر البسكويت نصفين.وفتحته بإصبعها، لا بالمقصّ.صفحتان. لا أكثر.سنة كاملة، وستّ جلسات، ومحضر من اثنتي عشرة صفحة وقّعت عليه بيدها — والجواب صفحتان.الصفحة الأولى إدارية: رقم الملف، الاسم، التاريخ، الجهة، المرجع القانوني.والصفحة الثانية.قرأتها ليلى من الأسفل إلى الأعلى، لأن هذا ما يفعله الناس هنا: يبحثون عن الكلمة أولاً ثم يعودون ليقرأوا لماذا.القرار: رفض منح وضع اللاجئ. رفض منح الحماية الثانوية.جلست تنظر إلى السطر.لم يحدث في صدرها ما توقّعته. لا انهيار، ولا برد في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون

«الطعن ليس محاكمة ثانية. هذا أول شيء يجب أن تفهميه، ومعظم موكّليّ لا يفهمونه إلا بعد الخسارة.»كانت مايكه دي كوك قد أخلت ساعة كاملة هذه المرة، وأغلقت الباب، ووضعت هاتفها في الدرج.وهذا وحده كان كافياً لتعرف ليلى أن الأمر سيّئ.في المرات الثلاث السابقة كانت مايكه تتكلّم وهي تكتب، وتردّ على مكالمة، وتنظر إلى ساعتها مرتين. المحامية التي تخصّص ساعة كاملة وتغلق الباب ليست محامية متفائلة.جلست ليلى وأخرجت دفتراً صغيراً اشترته في الأسبوع الماضي بيورو وثمانين. لم تكن تكتب من قبل في مكاتب المحامين. صارت تكتب.«مجلس المنازعات لا يعيد تقييم قصّتك. لا يستمع إليك. لا يستدعيك في الغالب.» رسمت مايكه مستطيلاً على الورقة. «يفحص شيئاً واحداً: هل القرار الذي اتُّخذ قانوني ومعلَّل بشكل كافٍ.»«يعني أنه ينظر في الورقة لا فيّ.»«بالضبط.»«وإذا كانت الورقة مكتوبة جيداً؟»نظرت إليها مايكه.«إذا كانت الورقة مكتوبة جيداً، خسرنا.»«حتى لو كانت خاطئة؟»«حتى لو كانت خاطئة.» قالتها بلا انفعال. «المجلس لا يسأل: هل هذه المرأة صادقة. يسأل: هل كان لدى الموظفة ما يكفي لتصل إلى هذا الاستنتاج بشكل معقول. وهذان سؤالان مخت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون

في تلك الليلة اتّصلت ليلى بأمّها ولم تغلق بعد رنّتين.تركته يرنّ.رنّة، اثنتان، ثلاث، أربع.كانت قد وضعت لنفسها القاعدة في الأسبوع الأول: رنّتان ثم تغلق، لأن الرنّ الطويل يبقى في السجلّ. والتزمت بها منذ ذلك اليوم، بلا استثناء واحد.الليلة تركته يرنّ إحدى عشرة مرة.وفي الرنّة السابعة فكّرت أن تغلق. وفي التاسعة فكّرت أن ما تفعله غبيّ. وفي العاشرة فكّرت أنها تفعله لأن مايكه دي كوك سألتها سؤالاً بعد الظهر ولم تجد له جواباً، وأنها لن تنام هذه الليلة إن لم تجده.ثم ردّت أمّها.«ليلى؟ في شي؟»«لأ يا ماما. ما في شي.»«ليش عم تدقّي هيك؟»جلست ليلى على الأرض في الزاوية عند النافذة المكسورة، وظهرها إلى الجدار، والبرد يصعد من البلاط.«ماما.»«نعم.»«بدّي أسألك سؤال، وبدّي جواب. مو جواب يريّحني — جواب.»صمت.في الخلفية، صوت التلفزيون. ثم انخفض. ثم صار صوت باب يُغلق.«اسألي.»«وين بشّار؟»مرّت ثلاث ثوانٍ.ثم قالت أمّها، بصوت لم تسمعه ليلى منه منذ مات أبوها:«رجع.»«رجع من وين؟»«ليلى، حبيبتي—»«من وين رجع يا ماما؟»وسمعت أمّها تتنفّس مرتين قبل أن تتكلّم، وسمعت — لأنها تعرف هذا البيت وتعرف كل صوت في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون

بعد يومين، في الحادية عشرة صباحاً، جلست ليلى في المكتب نفسه وقالت الجملة في أول ثلاثين ثانية.كانت قد جرّبتها في القطار سبع مرات، وفي كل مرة تبدأ بمقدّمة. وفي المحطة قرّرت أن تحذف المقدّمة، لأن المقدّمات هي ما يجعل الكلام يبدو معدّاً.«أخي احتُجز إحدى عشرة ليلة قبل عشرة أشهر. سُئل عنّي بالاسم. عرفتُ ليلة الثلاثاء.»لم تتحرّك مايكه دي كوك.ثم فتحت الدفتر، وكتبت التاريخ في الأعلى، وقالت:«من البداية. ببطء. وأنا سأقاطعك كثيراً، ولا تأخذي ذلك على أنه شكّ.»استغرق الأمر أربعين دقيقة.وقاطعتها مايكه تسعاً وعشرين مرة، عدّتها ليلى بلا قصد كما تعدّ كل شيء. وكانت المقاطعات كلّها من نوع واحد: من قال؟ ومتى؟ وكيف عرف من قال؟«أمّك رأت الأمر بعينها؟»«لأ. أخذوه من بيت خالتي.»«فمن رأى؟»«خالتي.»«وهل تكلّمتِ مع خالتك؟»«لأ.»«هل يمكنك أن تتكلّمي معها؟»صمتت ليلى. «خالتي ما بتحكي بالتلفون عن هالشي.»كتبت مايكه سطراً. لم تعلّق.وفي الدقيقة الأربعين وضعت القلم.«حسناً. سأقول لك أين نحن، ولن يعجبك النصف الأول.ما قدّمتِه الآن هو إفادة شفوية من والدتك، نقلتها لك عبر الهاتف، بلا وثيقة، وبلا شاهد مباشر، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون

في الطابق الأول تحت الأرض، حيث لا نوافذ، تعلّم مهنّد الرفاعي شيئاً عن مبناه لم يعرفه في تسعة أعوام: أن للورق رائحة تتغيّر بحسب عمره.الملفّات التي أُغلقت هذا العام رائحتها حبر. والتي أُغلقت قبل عشر سنوات رائحتها غبار. والتي في الرفّ الأخير، من التسعينيات، رائحتها شيء آخر لا اسم له.نُقل إلى هنا في اليوم الرابع بعد جلسة الاستماع، بمذكّرة من أربعة أسطر، عنوانها «إعادة تكليف مؤقّت — أسباب تنظيمية».وكانت العبارة نفسها التي قرأتها ليلى الحمصي في إخطارها. لكنه لم يكن يعرف ذلك، ولن يعرفه.الوظيفة الجديدة بسيطة، وليست عقوبة رسمياً، وهذا أذكى ما فيها.يستلم قوائم، ويجمع الوثائق المادّية للملفّات المطعون فيها، ويرتّبها بحسب فهرس، ويضعها في صناديق، ويوقّع على محضر تسليم إلى القسم القانوني الذي يرسلها إلى مجلس المنازعات.لا يقابل أحداً. لا يقرأ قصّة، بل فهرساً. لا يقرّر شيئاً.بطاقته ما زالت تفتح كل أبواب المبنى. ونظام الملفّات يرفض دخوله منذ ثلاثة أشهر برسالة واحدة لا تتغيّر: صلاحيات غير كافية.فهو داخل المبنى وخارج العمل، في الوقت نفسه، وبورقة واحدة.أمّا الإجراء التأديبي فلم يصله عنه شيء منذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون

قُدّم الطعن في اليوم الثاني عشر من الثلاثين.وتعلّمت ليلى في الأسابيع التي تلته أن هناك نوعين من الانتظار، وأنها لم تكن تعرف إلا واحداً منهما.الانتظار الأول — الذي عاشته سنة — انتظارُ من لم يفعل شيئاً. له طعم واحد ثقيل، ويمكن النوم فيه.الانتظار الثاني انتظار من فعل. وهو أسوأ، لأنه يُراجَع. في كل ليلة تُعاد قراءة الجملة التي أملتها على مايكه دي كوك، وفي كل ليلة تبدو أذكى أو أغبى بحسب الساعة.وصارت تستيقظ في الرابعة والنصف، لا في السادسة.في الأسبوع الثالث، اتّصلت أمّها في وقت غير وقتها، وقالت جملة واحدة:«ليلى، هوّي جنبي.»ثم صوت انتقال الهاتف من يد إلى يد. وتنفّس. وصمت طويل قبل أن يقول:«ليلى.»ولم تعرف كيف كانت ستعرف صوته لو سمعته في الشارع. لأن الصوت الذي في رأسها منذ سنة صوت شابّ في الثالثة والعشرين يصرخ عند باب. والصوت الذي في الهاتف كان هادئاً وبطيئاً ومنخفضاً، وبينهما مسافة لا تُقاس بالسنوات.«بشّار.»«كيفك.»«منيحة. إنت؟»«ماشي الحال.»وسكتا.ولم تسأله. وقرّرت أن تلتزم بما قالته أمّها، لا طاعةً، بل لأنها فهمت أخيراً ما يعنيه أن يُسأل المرء عن أحد عشر يوماً وهو لا يريد أن يتكل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status