Semua Bab ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه: Bab 11 - Bab 20

30 Bab

الفصل الحادي عشر

القلم تحرّك، ثم توقّف.وفي الثانية التي تلت، فهمت ليلى أنها ستُضطرّ إلى الإجابة وحدها.فتحت فمها. لم تكن قد قرّرت بعد ماذا ستقول — كانت قد قرّرت فقط أن تبدأ الجملة وترى إلى أين تذهب، وهذه أخطر طريقة للكلام في غرفة كهذه.«اسمح لي.»توقّف كل شيء.جاء الصوت من الطرف الآخر من الطاولة، بالفرنسية، وبنبرة موظّف يعترض على صياغة بند في محضر.رفع دي بروين رأسه ببطء.«السيد الرفاعي. حضورك لأغراض الاتساق.»«ولهذا أتحدّث.»وضع مهنّد القلم على الدفتر بحيث صار موازياً لحافته تماماً.«السؤال كما طُرح يفترض أن عبارة "حوالي شهر ونصف" تصريحٌ بمدّة محدّدة. وهي ليست كذلك. في المحضر الأصلي، هذه العبارة ترجمةٌ لتقدير تقريبي قدّمته المعنية شفهياً، وسُجّل بصيغة تقريبية أيضاً. ولا يجوز استخراج فجوة رقمية من تقدير.»صمت.نظرت نسرين من واحد إلى الآخر ولم تترجم، لأن أحداً لم يطلب منها.ونظرت مايكه دي كوك إلى مهنّد الرفاعي نظرةً لم تنظر مثلها إلى أحد منذ دخلت الغرفة.«السيد الرفاعي»، قال دي بروين، وأزال نظّارته الرفيعة ومسحها بطرف قميصه، «هل تعترض على منهجيتي؟»«أعترض على أن يُدوَّن في المحضر تناقضٌ غير موجود.»«غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

السطران اللذان كتبهما دي بروين في الهامش وصلا إلى الطابق الرابع بعد ثلاثة أيام.لم يصلا في ظرف. لم يصلا في بريد إلكتروني. وصلا بالطريقة التي تصل بها هذه الأشياء دائماً في المؤسسات: امرأة تقف عند باب مكتبك في الثالثة والنصف وتقول «مهنّد، عندك خمس دقائق؟»مدام كلاس، رئيسة الوحدة. أربعة وخمسون عاماً، تعمل هنا منذ ١٩ سنة، ولها مكتب فيه نبتة واحدة حيّة وصورة لولدين كبرا وخرجا من الصورة.جلس.«ليست مقابلة رسمية»، قالت. «لا يوجد محضر. أردت أن أسمع منك قبل أن أقرأ.»«حسناً.»دفعت نحوه ورقة مطبوعة. سطران.ملاحظة إجرائية: أبدى الموظف المكلّف اعتراضاً على منهجية الاستجواب أثناء الجلسة، في حضور المعنية ومحاميتها والمترجمة. الاعتراض سليم من حيث المضمون. أُثبت هنا للعلم.قرأها مهنّد مرتين.«الاعتراض سليم من حيث المضمون»، قال.«نعم.»«إذاً لماذا أثبته؟»نظرت إليه كلاس نظرة طويلة، ثم أزاحت الورقة إلى جانب المكتب.«مهنّد. أنت في هذا المبنى منذ خمس سنوات. تعرف الجواب.»عرفه. عرفه في اليوم الذي علّمه إياه باتريك في سنته الأولى، أمام آلة القهوة نفسها التي لا تعمل.قال له باتريك يومها: في هذا المبنى لا أح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

استغرقها الأمر تسعة أيام لتعرف اسم النموذج. لا أحد يقول لك كيف يُطلب تغيير الموظف المكلّف. ليس في الموقع، ولا في الورقة التي أعطوها لها في اليوم الأول، ولا عند فيليب. سألت هودان فقالت «ما بعرف، ما سمعت». سألت شابّاً عراقياً في درس اللغة فقال «ما بيصير». سألت امرأة في المطبخ فضحكت. في اليوم التاسع قالت لها آن، أستاذة اللغة، وهي تمسح السبورة: «اسأليهم مباشرة. الناس هنا يجيبون إن سألتَهم. المشكلة أن أحداً لا يسأل.» فذهبت. وفي الطريق، في القطار، حاولت للمرة الأربعين أن تصوغ السبب. لأن هذا كان الجزء الذي لم تحلّه: ماذا ستقول؟ لا يمكنها أن تقول الحقيقة — أن الموظف يساعدها. هذه جملة تُنهي حياته المهنية في أسبوع. ولا يمكنها أن تقول إنها لا ترتاح إليه، لأن هذا كذب، ولأنها تعلّمت أن الكذب في هذا البلد لا يُنسى. فكّرت أن تقول: أفضّل موظفاً امرأة. وشعرت بالخجل من نفسها لمدة ثلاث محطات. الاستقبال في الطابق الأرضي. طابور من أحد عشر شخصاً. انتظرت خمسين دقيقة. خلف الزجاج رجل في الثلاثين، لحية قصيرة، ولوحة مفاتيح يكتب عليها بإصبعين اثنين بسرعة مذهلة. على صدره بطاقة كُتب عليها اسم أول فقط: YOU
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

رأته يوم السبت، في مخبز، وهو يشتري خبزاً. كانت في شارع بروبان في شاربيك، حيث تقول هودان إن الخضار أرخص بأربعين بالمئة، ووصلت متأخّرة كعادتها فوجدت المحلّ الأول مغلقاً، فمشت إلى آخر الشارع. المخبز صغير، اسمه بالعربية والفرنسية معاً، وفيه رجل يخرج صواني من فرن ورائحة تعرفها معدتها قبل أنفها. وكان واقفاً عند الطاولة، ظهره إلى الباب. عرفته من الكتفين قبل أن يستدير. ولأول مرة رأته بلا شيء ممّا يعرفه عنه: بلا بطاقة، بلا ملفّ، بلا طاولة بينهما. معطف رمادي داكن، وشعر لم يمشّطه بعناية، ويحمل كيساً بلاستيكياً فيه شيء ثقيل. كان رجلاً في مخبز، يشتري خبزاً يوم السبت. وهذا — لا شيء آخر، لا الغرف ولا الأسئلة ولا الضوء الأحمر — كان أصعب ما واجهته منذ وصلت. لأنها كانت قد رتّبته في رأسها كوظيفة. كرجل يوجد في غرفة، خلف طاولة، بين التاسعة والرابعة. شيء إن ابتعدت عنه انتهى. والرجال الذين يشترون خبزاً يوم السبت لا ينتهون. فكّرت أن تخرج. وحسبت، بسرعة، وبالطريقة التي صارت تحسب بها كل شيء منذ عشرة أشهر: هل يُعتبر هذا لقاءً؟ هل يُكتب في مكان؟ إن دخل أحد الآن ورآهما، ماذا يرى بالضبط؟ امرأة ورجلاً في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

انتظر مهنّد الرفاعي المترجم فؤاد عند مخرج الموظفين، الساعة الخامسة وعشر دقائق، يوم أربعاء ماطر. لم يكن هذا لقاءً مرتَّباً. كان يعرف جدول فؤاد لأن جدول المترجمين معلَّق على لوحة في الطابق الثاني، ولأنه نظر إليه ثلاث مرات هذا الأسبوع. خرج فؤاد في الخامسة والربع، بحقيبته الجلدية القديمة والمظلّة الصغيرة، ورآه، ولم يتفاجأ. هذه كانت أول معلومة: لم يتفاجأ. كان مهنّد قد جهّز ثلاث جمل افتتاحية في الطريق إلى المخرج، كلها تبدأ بشيء عن الطقس أو عن جلسة اليوم. ورماها كلها حين رأى وجه الرجل. الناس الذين لا يتفاجأون هم الذين كانوا ينتظرون. «أستاذ فؤاد.» «أستاذ مهنّد.» «تسمح لي أمشي معك للمترو؟» «اتفضّل.» مشيا تحت مظلّة واحدة لأن فؤاد فتحها ورفعها قليلاً ليدخل تحتها الرجل الأطول منه، وهي حركة صغيرة جعلت مهنّد يشعر بشيء لم يكن مستعدّاً له. «الجوّ وحش السنة دي»، قال فؤاد. «وحش.» مشيا نصف شارع. «أستاذ مهنّد. أنا راجل كبير وعندي شغل تاني بعد ساعة. اسأل اللي جاي تسأله.» توقّف المطر عن أن يكون خلفية. «الجلسة الأولى»، قال مهنّد. «ملف الحمصي.» «أيوة.» «لماذا كتبتَ "قريب"؟» مشى فؤاد خمس خطو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

«اكتب ما رأيت.» قالها مهنّد الرفاعي بعد صمت دام أربع عشرة ثانية، عدّها فؤاد في رأسه دون أن يقصد، لأن الرجل الذي يترجم منذ سبعة عشر عاماً يعدّ الصمت كما يعدّ الكلمات. «أستاذ مهنّد.» «اكتب ما رأيت. وما سمعت. كل شيء.» «إنت فاهم إنت بتقول إيه؟» «فاهم.» طوى فؤاد المظلّة مرة أخرى رغم أنها كانت مطويّة، ثم فتحها، ثم أعاد طيّها. ثلاث حركات لا معنى لها، من رجل لا يفعل شيئاً بلا معنى. «لأ. مش فاهم.» ولم يكن في صوته غضب. كان فيه شيء أقرب إلى الفزع — فزع رجل عرض على غريق طوق نجاة فرآه يدفعه بيده. نزلا درجتين ووقفا على البسطة، حيث كان هواء المترو يصعد دافئاً وفيه رائحة معدن. «خليني أشرحلك حاجة»، قال فؤاد. «أنا مش هكدب. أنا عمري ما كدبت في ورقة رسمية، ولا هكدب دلوقتي، لا عشانك ولا عشان حد.» «لم أطلب منك أن تكذب.» «عارف. أنا اللي عرضت.» رفع يده قبل أن يقاطعه. «بس اللي عرضته مش كدب. اللي عرضته إني أكتب اللي حصل من غير اللي ما اتطلبش مني.» «وهو نفس الشيء.» «لأ يا أستاذ مهنّد. ده مش نفس الحاجة خالص.» استند فؤاد إلى الدرابزين. «الورقة اللي معايا بتقول: ملاحظات على أداء المو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

جاؤوا في الخامسة وعشر دقائق صباحاً، ولم يطرقوا.استيقظت ليلى على صوت لم تسمعه من قبل في هذا المبنى: أقدام كثيرة تمشي معاً في الممرّ، بخطوة واحدة، غير مستعجلة.هذا ما لا يفهمه أحد. الخطوة لم تكن مستعجلة.في حمص كانت الأقدام تركض. تعرفين من الإيقاع أنهم خائفون أيضاً، وأن في خوفهم فرصة، وأن الأمر قد ينتهي بشيء آخر.هنا كانوا يمشون كما يمشي أناس ذاهبون إلى عمل مجدول منذ أسبوع.في السرير المقابل جلست هودان فجأة، مستقيمة تماماً، وعيناها مفتوحتان في العتمة.كانت مستيقظة قبل الصوت.فُتح الباب. لم يُكسر ولا رُكل — فُتح بمفتاح، لأن للإدارة مفاتيح كل الغرف، وهذا مكتوب في الورقة التي وقّعنَ عليها جميعاً في اليوم الأول.ثلاثة أشخاص. امرأة من الشرطة، ورجلان. ومعهم موظفة من المركز تحمل ملفاً وتنظر إلى الأرض.قالت المرأة اسم هودان كاملاً، وباللفظ الصحيح، وهذه كانت أول مرة تسمع فيها ليلى أحداً في هذا البلد ينطق اسم هودان صحيحاً.ثم قرأت جملتين بالفرنسية. لم تفهم ليلى منهما إلا كلمتين: قرار وفوري.جلست الفتاة الأفغانية في السرير العلوي ولم تنزل. سحبت البطانية إلى صدرها وبقيت هكذا، لا تنظر إلى أحد، تفعل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

الرسالة التي وصلت بعد شهر لم تكن عن ملفّها.وهذا وحده كان كافياً لأن تعرف ليلى، وهي واقفة في البهو وفيليب ينادي الأسماء، أن طبيعة ما يحدث لها قد انتقلت إلى شيء آخر.في أحد عشر شهراً وصلتها سبع رسائل من هذه الجهة. كلها بدأت بالجملة نفسها: بالإشارة إلى طلبكم رقم…هذه بدأت بجملة أخرى.في إطار مراجعة الجودة السنوية لعمليات تعيين الملفات ومعالجتها، وبصفتكم طرفاً في الملف رقم ٠٥٨٤٤٢٧١٩٣، تُدعَون إلى جلسة استماع أمام فريق المراجعة الداخلية.موضوع الجلسة: كيفية إدارة الجلسات المتعلّقة بملفكم.الحضور اختياري. عدم الحضور لا يؤثّر على معالجة طلبكم.يمكنكم الحضور مع محامٍ. للمحامي حقّ الحضور دون حقّ التدخّل.صعدت بها إلى زاويتها في الطابق الثاني وقرأتها ثلاث مرات، والورقة ترتجف قليلاً لأن يدها كانت ترتجف.كيفية إدارة الجلسات المتعلّقة بملفكم.لا يوجد في الجملة اسم. لا يوجد فيها اتّهام. ولا كلمة واحدة تقول إن هناك رجلاً في الطرف الآخر.ومع ذلك فُهمت كاملة.وفكّرت ليلى، وهي تعيد قراءة السطر الأخير، أن هذه الجملة كُتبت بعناية شديدة من شخص يعرف تماماً كيف تُكتب مثل هذه الجمل. «الحضور اختياري.» «لا يؤ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

سألوها في البداية إن كانت تريد مترجماً، فقالت لا.كان هذا أول قرار اتّخذته في تلك الغرفة، واتّخذته في ثانيتين، ولسبب لم تقله لأحد: لأن المترجم شخص ثالث، وقد تعلّمت في هذا المبنى ما يفعله الشخص الثالث بالجملة.فتكلّمت بالفرنسية.بفرنسية أحد عشر شهراً، تعلّمتها في قاعة تُدرّس فيها آن الجميع كأنهم في السابعة.كانت تكفي. بالكاد. جملها قصيرة، وأفعالها في زمن واحد، وحين تنقصها كلمة تصمت حتى تجدها بدل أن تستبدلها بأخرى.واكتشفت في تلك الساعة شيئاً لم تتوقّعه: أن الفرنسية الفقيرة تحميها.لأن من يتكلّم بلغة لا يملكها لا يسترسل. لا يشرح. لا يضيف الجملة الثانية التي تفسد الأولى.كل ما تعلّمته عن الشهادة في سنوات الأرشيف — أن الشاهد يؤذي نفسه بالتفصيل الزائد لا بالكذب — كانت لغتها الناقصة تفرضه عليها فرضاً.الغرفة في الطابق الخامس، ولم تدخل هذا الطابق من قبل. طاولة طويلة، وثلاثة أشخاص على الجهة المقابلة، وكرسيّ لها، وكرسيّ لمايكه إلى يسارها بمسافة متر.في الوسط امرأة في نهاية الأربعينيات، شعر قصير، سترة رمادية، وأمامها ملفّان لا ملفّ واحد.عدّتهما ليلى مرتين. اثنان. أحدهما أسمك من الآخر بكثير.وإ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

الفصل العشرون

قرأت السيدة بيترز إفادة فؤاد بصوت مستوٍ، كما يُقرأ جدول أرقام.قرأتها بالفرنسية، وهي مكتوبة بالفرنسية، وقد كتبها رجل يفكّر بالعربية — فكانت جملها أقصر ممّا ينبغي، وخالية من كل ما يُلطّف: لا «حسب علمي»، ولا «أعتقد»، ولا «على ما أذكر».رجل أمضى عمره المهني يُدخل كلام الناس في قوالب لا تتّسع لهم، وحين جاء دوره ليكتب، كتب بالقالب نفسه.وكانت الإفادة عادلة تماماً.هذا ما لم تكن ليلى مستعدّة له. توقّعت إمّا رجلاً يحميه، وإمّا رجلاً يبيعه. ولم يكن أيّ منهما.بصفتي مترجماً محلَّفاً في الملف رقم ٠٥٨٤٤٢٧١٩٣، شاركتُ في أربع جلسات بين العاشر من الشهر الثاني والرابع والعشرين منه، وفي جلسة تكميلية لاحقة بصفة مراقب.في الجلسة الأولى، صحّح الموظف المكلّف ترجمتي لكلمة واحدة. كان تصحيحه صحيحاً. أنا نقلتُ «أحدهم» بلفظ «أحد الأقارب»، وهو خطأ منّي، وقد نبّهني إليه.في جلسة الرابع والعشرين، غادرتُ الغرفة قبل مقدّمة الطلب بناءً على طلبها هي، لا بناءً على طلبه. بقيتُ في الممرّ نحو اثنتي عشرة دقيقة. لم أسمع ما قيل.في الجلسة التكميلية، لاحظتُ أن المترجمة المعيَّنة نقلت تعبيراً باللهجة نقلاً غير دقيق، وأن المو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status