تراجع يزن قليلًا من دون وعي، لكن ذراع تيم بقيت مشدودة حول كتفه بقوة، وكانت الابتسامة على وجهه تخفي حسابات جعلت يزن يشعر بعدم الارتياح.قال تيم بخفة:"يزن، ما الذي أصابك؟ وجهك متجهم جدًا."بدت كلماته عادية، لكن قلب يزن انقبض.وفق ما يتذكره من حياته السابقة، لم يكن موعد حادث الفروسية قد حان بعد.كلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بأن شيئًا غير طبيعي يحدث.هل يمكن أن يكون سقوطه الذي كاد يقتله في حياته السابقة مدبرًا من أحدهم، لا حادثًا؟سرت قشعريرة في جسده بمجرد أن خطرت له الفكرة.أخفى اضطرابه واختلق عذرًا ضعيفًا."لدي موعد سابق مع بعض الأصدقاء لمناقشة أمر مهم. لا أريد أن أخلف موعدي معهم. فلنؤجل الفروسية إلى يوم آخر."ما إن سمعت يسرى ذلك حتى تجهم وجهها وبدأت حديثها بسخرية."بالطبع، من سيصبح صهر عائلة السيوفي صار مشغولًا جدًا، ومن نحن حتى نطلب منه شيئًا؟ لا داعي لكل هذا التظاهر."خيم التوتر على المكان في لحظة.أما زياد وتيم، فبدت ابتساماتهما مشدودة وهما يراقبان يزن.شعر يزن بالعجز، لكنه فكر بعدها أن تأجيل المواجهة لن يمنعها إلى الأبد.فليذهب إذن، وليعرف ما الذي يريدون فعله تحديدًا.اقترب زياد
Read more