بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي

بعد عودتي إلى الماضي، أصبحت الرئيسة التنفيذية الباردة مهووسة بي

作者:  السمكة الراقصة剛剛更新
語言: Arab
goodnovel4goodnovel
評分不足
30章節
6閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الولاد الجديد

القصة

رئيس الشركة

الصبي الذهبي

الخيانة

الخيانة من الشخص المقرب

العصر الجديد

في حياته السابقة، أعمى الحب بصيرة يزن الجوري، فأحب المرأة الخطأ. زجّت به تلك المرأة في السجن، وذاق هناك صنوف العذاب، حتى مات ميتة مأساوية. وحين عاد إلى الحياة من جديد، أقسم أن يقطع كل صلة بالحب، ويغلق قلبه، وألا يكرر المأساة نفسها. لكن تلك المرأة انقلبت هذه المرة على عادتها، واستخدمت كل ما في وسعها، وأقسمت أن تبقى إلى جانبه. قالت والدموع تملأ عينيها وصوتها يختنق: "يزن، في هذه الحياة، سأبذل كل ما لدي لأعوضك عما مضى. لا أطلب سوى أن يعود قلبك إليّ." لكن كيف كان له أن يعرف أنها، بعد موته في حياتهما السابقة، عاشت وحيدة حتى آخر عمرها، ينهشها الندم طوال عقود، وأنها أمضت ستين عامًا في الندم والتكفير، لا ترجو إلا أن يجمعهما القدر من جديد في حياة أخرى...

查看更多

最新章節

更多章節
暫無評論。
30 章節
الفصل 1
دخل زواج يزن الجوري ورزان السيوفي عامه الثالث، لكنه وصل أيضًا إلى نهايته.فالمرأة التي كان يعدّها أغلى ما في حياته هي نفسها التي زجّت به في السجن....في زاوية من سجن المدينة المركزي، اختلطت رائحة الدم بالعفن حتى صار الهواء خانقًا.كان يزن متكورًا على الأرض الباردة، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة مريرة.لم يعد يتذكر كم مرة تعرض للضرب والتعذيب منذ دخوله السجن قبل عام. لكنه كان يعرف أن رزان لم تكن بعيدة عما يحدث له.ففي نظرها، كان هو المجرم الذي تسبب في مقتل والدتها وشقيقها الأصغر.لم يفهم كيف استطاعت المرأة التي أحبها بكل إخلاص أن تدفعه إلى الهاوية بهذه القسوة، بل وتحرمه حتى من فرصة واحدة للدفاع عن نفسه.بدأ وعيه يتلاشى، والغريب أن آخر ما مر في ذهنه كان ذكرياته المتفرقة مع رزان.أدرك أخيرًا أن الحب يمنح الإنسان الكثير حين يصفو، لكنه حين ينقلب يؤلمه بالقدر نفسه.وفي النهاية، أغمض يزن عينيه ببطء وسط الدم الذي غطى جسده والنظرات المليئة بالكراهية، ثم انقطع نفسه.وحين فتح عينيه من جديد، وجد نفسه سليمًا ممددًا على سريره. ظل يحدق طويلًا في السقف الأزرق المألوف فوقه، عاجزًا عن استيعاب ما يراه.انتفض
閱讀更多
الفصل 2
لم تمضِ فترة طويلة على إرسال يزن بريده حتى وصل إشعار من إنستغرام إلى هاتفه.فتح الرسالة بسرعة."يا زعيم، سأبدأ التنسيق معهم إذن. متى يناسبك أن تقابل الطرف الآخر تقريبًا؟"ابتسم يزن ابتسامة خفيفة ورد:"لا داعي للعجلة. تأكد أولًا من جميع التفاصيل وأخبرني بها، وبعدها سأحدد موعد اللقاء."كان يعرف أن الأمر عاجل بالنسبة إلى شركة الجابري للتقنية، لكنه يعرف أيضًا أن بينها وبين مجموعة السيوفي القابضة تعاونًا يمتد لسنوات وعلاقات معقدة. لذلك لن يتدخل قبل أن يتأكد مما إذا كانت المسألة مرتبطة بمجموعة السيوفي أم لا.بعد أن أنهى الترتيبات، أطلق زفرة طويلة واسترخت أعصابه المشدودة أخيرًا. وبعد وقت قصير تسلل إليه نعاس لم يستطع مقاومته، فغلبه النوم من دون أن يشعر.استيقظ لاحقًا على ضجيج قادم من الطابق السفلي.أنصت جيدًا، وبدا له أن والده كان يوبخ أحدهم.نهض بسرعة، وتسلل إلى أعلى الدرج ثم أطل إلى الأسفل.رأى والده وجيه الجوري بملامح غاضبة وهو يحدق في زياد، بينما كان زياد مطأطئ الرأس بوجه متجهم لا تظهر تفاصيله جيدًا.وفي تلك اللحظة رفع زياد رأسه فجأة، فالتقت عيناه بعيني يزن، ومر فيهما حقد واضح.عقد يزن حاج
閱讀更多
الفصل 3
تصلب جسد يزن بالكامل، وبقي في مكانه حتى إنه لم يجرؤ على التنفس بعمق.تنقلت عيناه بين رزان وزياد، محاولًا العثور في ملامحهما على تفسير لما يحدث.جعله احتضان رزان يشعر بالاختناق. كانت حرارة جسدها تصل إليه عبر الثياب، لكنها لم تفعل سوى زيادة البرودة في قلبه.لم يفهم لماذا تقربت منه فجأة إلى هذا الحد. فالمرأة أمامه تختلف تمامًا عن رزان التي يعرفها من ذاكرته.قال أخيرًا بصوت أجش يحمل ارتجافة خفية: "الآنسة رزان، ما معنى هذا؟"عندها أرخَت ذراعيها ببطء وتراجعت خطوة. خفت الحماسة في نظرتها تدريجيًا وحل محلها تعبير معقد.حدقت فيه وكأنها تبحث عن شيء، أو تتردد في قول شيء آخر.ثم قالت بنبرة رقيقة لم يسمعها منها في حياته السابقة:"يزن، هل يمكن أن نتحدث على انفراد؟"انقبض قلبه. لم يستطع فهم ما الذي تخطط له هذه المرأة.نظر إلى وجيه، ثم إلى زياد، وفي النهاية أومأ."حسنًا."بقي وجيه وزياد في غرفة الجلوس، وقد ساءت ملامحهما معًا.امتلأت عينا زياد بالاستياء، بينما بدا وجيه قلقًا. تابعا يزن ورزان وهما يصعدان حتى اختفيا عند منعطف الدرج.كانت غرفة يزن بسيطة ومرتبة، وامتلأت رفوفها بالكتب ومجلات تصميم الألعاب. د
閱讀更多
الفصل 4
في صباح اليوم التالي، وجد يزن وقتًا للذهاب إلى جامعة المنارة. فقد اقترب موعد تخرجه ولم تعد لديه محاضرات كثيرة، وكان هدفه الأساسي أن يأخذ بعض أغراضه.وما إن دخل مبنى الدراسة حتى سمع من ينادي اسمه."يزن، هنا!"لم يحتج إلى الالتفات ليعرف أن الصوت لمعتز المزيني.كانا قد تواصلا عبر الإنترنت في اليوم السابق، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراه فيها وجهًا لوجه منذ عودته إلى الماضي، فغمره شعور لا يستطيع وصفه.التفت نحو معتز، وتجمد للحظة.ففي حياته السابقة، كان معتز الوحيد الذي لم يتخل عنه بعد دخوله السجن. حين ابتعد أفراد عائلته عنه، ظل معتز يبحث له عن المحامين ويحاول إخراجه.ضحك معتز وقال مازحًا: "لماذا تنظر إلي هكذا؟ ستجعلني أشعر بالحرج. نحن رجلان يا يزن، فلا تعطِ الأمر معنى آخر."ابتسم يزن وشعر بدفء في قلبه، لكنه رد بالطريقة المعتادة بينهما:"كف عن الغرور. لا أفكر فيك بتلك الطريقة."صعدا معًا، ثم أخرج معتز ورقة من جيبه بحركة غامضة ومدها إليه."أتذكر اتفاقنا؟ أن نذهب إلى الخارج ونخوض تجربتنا هناك. هذه أوراق التقديم إلى أكاديمية نوران العليا لتصميم الألعاب. أوراقي وأوراقك. ما رأيك؟"أخذ يزن ال
閱讀更多
الفصل 5
اتسعت حدقتا يزن وهو يحدق غير مصدق في الوجه القريب منه إلى هذا الحد.ولم يستوعب ما يحدث إلا حين لامست شفتاها شفتيه فعلًا، فانتفض وبدأ يقاوم بعنف، مستخدمًا يديه وجسده كله في محاولة لإبعاد المرأة الملتصقة به.هل فقدت عقلها؟اشتعل داخله غضب حاد بسبب تعديها عليه.وحين شعرت رزان بمقاومته الشديدة، تغير وجهها فجأة. دفعته بقوة إلى المقعد الخلفي، ومر في عينيها مزيج من الصدمة وعدم الرضا.كان يزن قبل لحظات يشعر أن أنفاسه تكاد تنقطع، حتى إنه تساءل إن كانت هذه المرأة تريد قتله.وقبل أن يهدأ خوفه، انحنت رزان نحوه من جديد، وراحت تضع قبلات خفيفة متفرقة على شفتيه.كانت قبلاتها تحمل حنانًا وشوقًا وحرصًا شديدًا عليه، لكنها لم تثر في يزن سوى النفور.قاوم بقوة محاولًا الابتعاد عنها. وشيئًا فشيئًا امتلأت عيناه بالغضب والخوف، حتى صاح بصوت منخفض خشن:"ابتعدي عني!"توقفت رزان فجأة، واستعادت بعض وعيها بما تفعل.وعندها فقط انتبهت إلى أن الرجل تحتها كان غاضبًا إلى أقصى حد، وعيناه محمرتان، وكل جسده مشدود بثورة لا يستطيع كبحها.أدركت أخيرًا مدى تجاوزها بحقه.يزن الآن ليس زوجها.وهذه ليست سوى المرة الثانية التي يلتقي
閱讀更多
الفصل 6
كانت رزان تقطع شريحة اللحم بأناقة وحركات متقنة، ثم دفعت الطبق برفق حتى استقر أمام يزن.قالت: "كُل."حدق يزن في الطبق أمامه وقد نفد صبره تقريبًا، ولم يعرف كيف ينبغي أن يتعامل مع هذه المرأة.فمنذ قليل كانت تتصرف معه في السيارة بتلك الطريقة، والآن تحولت فجأة إلى امرأة شديدة العناية واللطف، حتى بات من المستحيل فهمها.تناول السكين والشوكة على مضض. لم يجد للطعام أي طعم، وبدت مقاومته لهذا التغير المفاجئ واضحة في عينيه.وبعد لقيمات قليلة، وضع أدوات الطعام وقال بجفاف:"شبعت."توقفت رزان عن الحركة ونظرت إليه بعمق. لاحظت أنه لم يهتم بالطعام الذي اختارته بعناية، فمر في قلبها شعور خافت بالخيبة، لكن وجهها بقي هادئًا.ومع ذلك، كانت ترى أن مقاومته لها مؤقتة.فهي تعرف أنه في هذه المرحلة من حياته كان يحبها بالفعل، وربما يحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى يتقبل كل هذا.طال الصمت بينهما.لم يستطع يزن قراءة ما في عينيها، لكنه شعر أن التوتر من حولها يتصاعد، وكأن شيئًا على وشك الحدوث.وأخيرًا كسرت رزان الصمت بابتسامة خفيفة تخفي وراءها قرارًا لا يقبل الرفض."سأعيدك إلى المنزل."وفي طريق العودة لم تقم بأي تصرف آخر يت
閱讀更多
الفصل 7
انساب ضوء القمر على وجه رزان الصلب، فزاد ملامحها حسمًا وبرودة.وضعت الكأس جانبًا ونهضت إلى المكتب، ثم أخرجت من أحد الأدراج ملفًا مشفرًا أعدته بعناية تحسبًا لأي تطورات مستقبلية.بما أنها وعدت يزن بمساعدته، فعليها أن تضمن نجاح الأمر من دون ثغرة.في حياتها السابقة، لم تعرف إلا بعد وفاة يزن أن السبب الأساسي وراء تطور مجموعة السيوفي القابضة بهذه القوة كان الدعم الذي قدمه لها سرًا.أخفى قدراته ورضي بأن يدعمها من وراء الكواليس، ولم يكتفِ بتحمل مسؤولية رعاية والدتها وشقيقها، بل أزال العقبات من طريقها حتى تتمكن من تركيز كل طاقتها على تطوير المجموعة.أما هي، فقد خلطت بين المخلص والمخادع، وسمحت لزياد بأن يعميها عن الحقيقة، ثم كانت هي نفسها من دفعت يزن إلى الهاوية.لكن القدر منحها فرصة للعودة إلى الماضي وإحياء قصتهما من جديد.وهذه المرة ستمنحه كل ما تستطيع من خير وسعادة.لكن هناك شرطًا واحدًا لا يمكنها التنازل عنه.يجب أن يبقى يزن إلى جانبها.والآن هو يخطط للدراسة في الخارج، وهذا التغير المفاجئ أخافها.عليها أن تفعل شيئًا يضمن بقاءه معها....في الوقت نفسه، عاد يزن إلى غرفته وهو لا يقل اضطرابًا عن
閱讀更多
الفصل 8
خرج الاثنان من المكتبة وسارا جنبًا إلى جنب، وكانت وسن تتقدم قليلًا حتى قادته إلى بحيرة المنارة.كان المكان جميلًا، وتمر فوق الماء نسمات باردة تحمل رطوبة منعشة.تحركت الأغصان على الضفة برفق، وكان هذا المكان معروفًا بين طلاب الجامعة بأنه من الأماكن المفضلة للقاءات العاطفية.ازداد يقين يزن بما تتجه إليه الأمور، لأن المكان مألوف جدًا له.هنا تحديدًا اعترفت وسن بحبها في حياته السابقة.فكر تلقائيًا في اختلاق عذر والانسحاب، لكنه كان قد وصل إلى نقطة لا يستطيع معها الهرب بسهولة.وبينما كانت أفكاره تتزاحم، توقفت وسن واستدارت إليه، وحدقت فيه بعينيها الصافيتين مباشرة.قالت بصوت خافت يزداد ارتباكًا مع كل كلمة، بينما احمر وجهها:"يزن، هناك كلام ظللت أكتمه منذ زمن. في الحقيقة، أنا منذ أيام الثانوية... أحبك. هل يمكنك أن تمنحني فرصة الآن؟"اهتز قلب يزن بقوة.رغم أنه توقع هذا الاعتراف مسبقًا، فقد أثر فيه حين سمعه بالفعل.في حياته السابقة رفضها فورًا، وما زال يتذكر نظرتها المجروحة بعد ذلك.أما الآن، فاكتشف أنه متردد.اجتاحته مشاعر متضاربة حتى ضاق تنفسه.ورأت وسن صمته، فازداد قلقها وأثقل عليها الانتظار.ث
閱讀更多
الفصل 9
عاد يزن إلى المنزل، وما إن صعد إلى الطابق العلوي حتى وجد والده واقفًا أمام باب غرفته.كان وجيه قد رفع يده ليطرق الباب، فسحبها بحرج حين رأى يزن والتفت إليه.قال يزن: "أبي، هل كنت تبحث عني؟"والحقيقة أنه منذ عودته إلى الماضي لم يعد راغبًا في الحديث مع وجيه أكثر مما يلزم.أومأ وجيه وقال:"تحدثت مع الآنسة رزان عن رغبتك في تأجيل الزواج، ووافقت. يمكن أن تتم الخطوبة بعد تخرجك من الجامعة، ثم نقيم حفل الزفاف بعد عودتك من الدراسة في الخارج."احتاج يزن إلى لحظات حتى يستوعب ما سمعه، ثم أومأ في النهاية من دون تعليق.لكن وجيه تابع:"وخلال هذه الفترة لا أريد أي مشكلة منك. عائلة الجوري تحتاج الآن إلى دعم مجموعة السيوفي القابضة."كان واضحًا أن حديثه كله يدور حول ما ينتظره من يزن لمصلحة العائلة.نظر إليه يزن بصمت وسخر في نفسه بمرارة.في نظر هذا الأب، يبدو أن المصلحة تأتي قبل كل شيء، وأن المشاعر وحتى رابطة الدم لا تساوي الكثير أمامها.تذكر حياته السابقة، حين دخل السجن ظلمًا وظل ينتظر أن تمد عائلته يدها إليه.لكن ماذا حدث؟لم يزره والده مرة واحدة، فضلًا عن أن يبحث له عن محامٍ. وفي النهاية، حتى يبعد نفسه ع
閱讀更多
الفصل 10
لم ينم يزن طوال الليل، ثم غفا قليلًا في الصباح. وحين استيقظ كانت الساعة قد تجاوزت منتصف النهار.فرك عينيه وفتح باب غرفته، فسمع ضحكات وحديثًا مرتفعًا في الطابق السفلي.وقف عند الدرج ونظر إلى الأسفل.كان زياد يتحدث بحماس مع رجل وامرأة في غرفة الجلوس.المرأة في منتصف العمر ذات المظهر المترف كانت عمتهما يسرى الجوري.أما الشاب الجالس إلى جانبها فهو ابنها تيم الشمري، ابن عمة يزن، ويكبره بعام واحد فقط.ومع ذلك، كانت ملامحهما محفورة في ذاكرته على نحو يستحيل أن ينساه.ففي حياته السابقة، كانا هما من قلبا الحقائق أمام المحكمة وشهدا زورًا بأن يزن هو من قتل والدة رزان وشقيقها الأصغر، حتى حُمّل جريمة لم يرتكبها ودخل السجن عاجزًا عن الدفاع عن نفسه.اجتاحه الحقد بعنف، وقبض يديه حتى غرست أظافره في راحتيه وكادت تجرحهما.لكنه عرف أن هذا ليس وقت الاندفاع.عليه أن يسيطر على نفسه وألا يسمح للكراهية بأن تعميه.أغمض عينيه للحظة وهدأ أنفاسه، ثم نزل بهدوء وبقي عند جانب الدرج يراقبهم.كان زياد شديد القرب من يسرى منذ صغره. ولم يعرف يزن ما الذي قاله لها، لكنه جعلها تضحك بصوت عال، وبديا معًا في ألفة شديدة.شعر يزن
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status