Todos los capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 181 - Capítulo 190

280 Capítulos

لم تتحرك سُلاف

لم تتحرك سُلاف.كانت المرأة تقف خلف الباب، تحمل القلم الأسود بين أصابعها وكأنها تحمل مفتاحًا لا سلاحًا.قالت سُلاف:— قلتِ إنك كتبتِ مستقبلًا لم يحدث.— نعم.— ولماذا؟نظرت المرأة إلى العوالم المضيئة في السماء.— لأنني كنت أعتقد أن معرفة المستقبل تمنحنا القدرة على منعه.قال آدم:— وهل نجحتِ؟ابتسمت ابتسامة حزينة.— لا.ثم رفعت القلم.— المستقبل الذي كتبته حدث.تقدمت سُلاف خطوة.— قلتِ إنه لم يحدث.— لم يحدث في العالم الذي كتبته من أجله.ساد الصمت.قال نائل:— إذن ماذا حدث؟أشارت المرأة إلى الأبواب المنتشرة في السماء.— عندما كتبت المستقبل، لم أكتبه لعالم واحد.ثم نظرت إلى آدم.— كتبته لكل العوالم.قال ريان:— هذا مستحيل.— كان مستحيلًا.أجابت.— حتى بدأ البشر يصنعون العوالم.اقترب آدم منها.— ما الذي كتبته؟نظرت إليه طويلًا.— نهاية.توقفت خطواته.— نهاية ماذا؟— نهاية الاختيار.قالت سُلاف:— كيف؟وضعت المرأة القلم على الأرض.— كتبت أن البشر سيكتشفون يومًا أن الاختيار أكبر من قدرتهم على تحمّل نتائجه.ثم رفعت عينيها.— وأنهم سيطلبون بأنفسهم من أحد أن يختار عنهم.قالت يارا:— إيرافين.ه
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الأصل

كانت الراية السوداء ترتفع فوق التل.كلمة واحدة تتوسطها:الأصل.تحتها وقف آلاف الجنود.لكنهم لم يكونوا يرتدون الزي نفسه.بعضهم يحمل دروعًا، وبعضهم كتبًا، وبعضهم أدوات غريبة لم ترَ سُلاف مثلها من قبل.قال ريان:— جيش.أجاب آدم:— ليس جيشًا واحدًا.نظر إلى الصفوف.— هذه مدن كاملة.اقتربت يارا.— ولماذا اجتمعوا؟قالت المرأة التي عرّفت نفسها بالكاتبة:— لأنهم يريدون شيئًا واحدًا.— ماذا؟— إثبات أن عالمهم هو البداية.رفع ريان سيفه.— وهل سيهاجمون؟قالت:— إذا لم تعطيهم أوريان ما يريدون.سألت سُلاف:— وما الذي يريدونه؟نظرت الكاتبة إلى سِيان.— الطفل.تقدمت سُلاف أمامه مباشرة.— لن يأخذوه.قال ريان:— بالطبع لن يأخذوه.لكن سِيان أمسك بيد سُلاف.— لماذا يريدونني؟انخفضت سُلاف إلى مستواه.— لأنهم يعتقدون أنك دليل على شيء.— ماذا؟— أنك البداية.فكر الطفل قليلًا.ثم قال:— لكنني لا أشعر أنني بداية.ابتسمت.— وهذا هو المهم.في تلك اللحظة تقدم شخص من الجيش.كان رجلًا عجوزًا، يحمل راية بيضاء.لم يكن مسلحًا.صرخ:— نريد التحدث.نظر ريان إلى سُلاف.أومأت.اقترب الرجل.— أنا قاسم، ممثل مجلس العوالم
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الدقّة الرابعة

كانت الدقّة الخامسة تهز الأرض.ثم السادسة.ثم السابعة.لم تكن سُلاف تسمعها بأذنيها فقط؛ كانت تشعر بها داخل صدرها، كأن قلب العالم نفسه صار ساعة ضخمة.قال آدم:— لا تسمحوا لها بالوصول إلى الثانية عشرة.سأله ريان:— وماذا يحدث عند الثانية عشرة؟— لا أعرف.— إجابة مطمئنة جدًا.نظر آدم إليه.— لكنني أعرف شيئًا واحدًا.— ماذا؟— كل ساعة لها نهاية.تقدّم الرجل الذي خرج من تحت الأرض.— أنتم لا تفهمون.قالت سُلاف:— إذن اشرح.— الساعة الجديدة ليست زمنًا.رفع سيفه نحو السماء.— إنها مرحلة.قال نائل:— مرحلة ماذا؟— مرحلة ما بعد العوالم.سكت الجميع.تابع الرجل:— عندما صنع البشر أول عالم، اعتقدوا أنهم صنعوا مكانًا جديدًا للحياة. لكنهم اكتشفوا لاحقًا أن كل عالم يملك حدودًا.وأشار إلى السماء.— وعندما تجاوزوا الحدود، لم يجدوا عالمًا آخر.خفض سيفه.— وجدوا أنفسهم.قال ريان:— كلام فلسفي جميل، لكننا نحتاج إلى شيء نستطيع قتاله.ضحك الرجل.— لهذا السبب فشلت حضارتنا.وفجأة دقّت الساعة.الثامنة.انطفأت جميع الأبواب.واحدًا بعد الآخر.صرخت يارا:— العوالم تختفي!قال نائل:— لا.أغمض عينيه.— إنها تنسحب.
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

لم يتحرك أحد

بقي الحجر الأسود في منتصف الساحة، متشققًا من أعلاه إلى أسفله، وكأن شيئًا حيًّا يحاول الخروج من داخله.ثم جاء الصوت مرة أخرى.— أنا لا أريد أن أكون عالمًا.تبادل ريان ونائل النظرات.أما سُلاف فاقتربت خطوة.— وماذا تريد أن تكون؟ساد صمت طويل.ثم أجاب الحجر:— إنسانًا.لم يكن في صوته غضب، ولا تهديد، ولا ذلك العمق الغامض الذي اعتادوا سماعه من إيرافين.كان الصوت بسيطًا.مرتبكًا.وكأنه صوت شخص اكتشف للتو أنه يستطيع أن يرغب بشيء.اقترب آدم ببطء، وحدّق في الحجر.قال:— إذن أنت لا تعرف ما يعنيه ذلك.— لا.— الإنسان لا يملك إجابة جاهزة عن نفسه.— لهذا أريد أن أصبح إنسانًا.ابتسم آدم ابتسامة صغيرة.— إجابة جيدة.التفت إليه ريان.— منذ متى وأنت تشجع الأشياء الغريبة على أن تصبح بشرًا؟ضحك آدم.— منذ أصبحت أنا واحدًا منها.لم تضحك سُلاف.كانت تنظر إلى الشق الممتد في الحجر.— كيف ستصبح إنسانًا؟أجاب الحجر:— لا أعرف.— ومن سيصنع لك الجسد؟— لا أريد جسدًا يصنعه أحد.كانت الجملة كافية لتجعل الجميع يصمتون.قال نائل:— إذن ماذا تريد منا؟— شاهدًا.رفعت سُلاف حاجبها.— شاهدًا على ماذا؟— على أنني اخترت.
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

لم تسقط أوريان

لم تسقط أوريان.بل انحنت.كأن العالم كله أصبح فجأة جسدًا ضخمًا، وانحنى أمام الطريق الأبيض الممتد من الشق.تعلقت الأشجار بالأرض، وانخفضت المياه، وارتفعت الصخور من أماكنها، بينما أخذ الطريق المصنوع من العظام يتسع شيئًا فشيئًا.وفي نهايته ظل الرجل واقفًا.كان يحمل القلب بين يديه.قلبًا حقيقيًا.ينبض.لكن لا جسد حوله.قال ريان:— لا أحد يتحرك.توقفت يارا ونائل وميرا وأوس.أما آدم فظل ينظر إلى الرجل دون أن يرمش.قال:— هذا ليس قلبًا بشريًا.سأله نائل:— كيف عرفت؟— لأنني أعرف كيف يبدو الشيء الذي يحاول أن يصبح إنسانًا.ثم نظر إلى آرِن.— وهذا القلب يحاول أن يفعل العكس.التفت آرِن إليه.— ماذا تقصد؟أجاب آدم:— شيء كان حيًا يريد أن يتوقف عن كونه حيًا.رفع الرجل القلب.— أخيرًا فهم أحدكم.قالت سُلاف:— من أنت؟لم يجب.بل نظر إلى آرِن.— وأنت؟قال آرِن:— أنا آرِن.ابتسم الرجل.— لا.ارتفعت حدة صوته.— أنت السؤال الذي لم يستطع العالم الأول الإجابة عنه.تقدم آرِن خطوة.— وما سؤالي؟— هل يمكن لشيء لم يولد من رحم أن يصبح إنسانًا؟ساد الصمت.ثم قال آرِن:— لا أعرف.— جيد.خفض الرجل القلب.— إذن أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

لم يكن بكاء الطفل مرتفعًا

لم يكن بكاء الطفل مرتفعًا.كان خافتًا، متقطعًا، كأن صاحبه يحاول ألّا يسمعه أحد.لكن في عالم امتلأ بالأبواب المفتوحة، كان ذلك الصوت أوضح من أي شيء آخر.توقّف آرِن أمام الباب الأخير.قالت سُلاف:— لا تفتحه قبل أن تعرف إلى أين يقود.نظر إليها.— أليس هذا ما فعلتموه طوال الوقت؟لم تجبه.ابتسم ابتسامة صغيرة، ثم وضع يده على المقبض.لكن قبل أن يديره، أمسك ريان بذراعه.— انتظر.نظر إليه آرِن.— ماذا؟— هذه المرة لا أريد أن نندفع خلف المجهول.قال آدم من الخلف:— غريب.التفت ريان إليه.— ماذا؟— بدأت تتعلم.رفع ريان حاجبه.— وأنت بدأت تصبح مزعجًا.ضحك نائل.لكن الضحكة اختفت حين عاد بكاء الطفل.اقتربت سُلاف من الباب.— ربما لا نحتاج إلى فتحه.قالت:— ربما يحتاج الطفل إلى أن نسمعه فقط.جلس آرِن على الأرض أمام الباب.ثم قال:— أنا هنا.توقف البكاء.مرت ثوانٍ.ثم جاء صوت صغير:— هل أنت حقيقي؟أجاب:— لا أعرف.— كيف لا تعرف؟— لأنني وُلدت منذ وقت قصير.صمت الطفل.ثم سأل:— هل يؤلم أن تولد؟نظر آرِن إلى يديه.— لا أعرف.— هل يؤلم أن تعيش؟رفع عينيه نحو سُلاف.ثم قال:— أحيانًا.عاد الصمت.ثم سأل الطف
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

لماذا؟

كان السؤال ما يزال معلقًا في الفراغ:لماذا؟لم يجب أحد.لم يكن هناك أحد أصلًا في المكان الذي خرج منه صوت إيرافين.ومع ذلك، للمرة الأولى، لم يشعر إيرافين بالفراغ بعد السؤال.شعر بشيء آخر.انتظار.كان ينتظر إجابة.ولم يكن يعرف ممن.---في الممر الأحمر، كانت خطوات آرِن تتردد بين الجدران.لم يكن الطريق طويلًا، لكنه بدا بلا نهاية.كان نور يمسك يده بقوة.خلفهما سار ريان ونائل وسُلاف وآدم ويارا وميرا وأوس.أما الرجل الذي حمل القلب، فقد بقي في الجهة الأخرى من الباب.لم يحاول اللحاق بهم.قال فقط قبل أن يغلق الباب:— عندما تصلون إلى النهاية، لا تسألوا عن الذي صنع المكان.ثم أضاف:— اسألوا لماذا تركه مفتوحًا.والآن، لم يعد صوته يصل إليهم.توقف نور فجأة.— آرِن.— ماذا؟— أريد أن أعود.توقفت المجموعة كلها.نظر آرِن إلى الطفل.— لماذا؟— لأنني خائف.ابتسم آرِن.— وأنا أيضًا.— لكنك لا تريد العودة؟فكر قليلًا.— أريد.رفع نور عينيه.— إذن لماذا لا نعود؟نظر آرِن خلفه.كان الممر قد اختفى.لم يبقَ سوى جدار أسود.قال:— لأن العودة أصبحت اختيارًا آخر.اقترب آدم.— وهذا هو أول درس.نظر إليه آرِن.— ماذا
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

كان يقترب

لم يكن الجسم السماوي يسقط.كان يقترب.وهذا وحده كان أكثر رعبًا.فلو كان سقوطًا، لكان له اتجاه ونهاية.أما ذلك الشيء فكان يتحرك ببطء، بثبات، كأنه يعرف تمامًا إلى أين يتجه.رفعت سُلاف رأسها.كان ضخمًا إلى درجة أن نصف السماء اختفى خلفه.لم يكن كوكبًا.كان شيئًا أشبه بقطعة من عالم كامل اقتُلعت من مكانها، تحمل جبالًا وأنهارًا ومدنًا معلقة على سطحها.قال نائل:— هل يمكن لعالم أن يتحرك هكذا؟أجاب أوس:— لا.ثم ابتلع ريقه.— إلا إذا لم يكن عالمًا.قال ريان:— ماذا يكون إذن؟أجاب أوس:— محاولة.ظهر على سطح الجسم نقش مضيء:المحاولة الثانية.ثم اختفى.ظهر مكانه نقش آخر:الوصول بعد سبع دقائق.قالت يارا:— سبع دقائق؟— نعم.— ولماذا يخبرنا؟قال آدم:— لأنه لا يهددنا.نظر إليه ريان.— وكيف عرفت؟— لو كان يريد تدميرنا، لما أعطانا وقتًا للاستعداد.قالت سُلاف:— ربما يريدنا أن نفعل شيئًا محددًا.رد نائل:— وهذا أسوأ.فجأة، ارتفع صوت من السماء:— صحيح.تجمد الجميع.كان الصوت آتيًا من الجسم.— أريد منكم شيئًا.قالت سُلاف:— ماذا؟— شخصًا واحدًا.قال ريان فورًا:— لا.ضحك الصوت.— لم أقل من.— قلت شخصًا
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

من يطلب العرش

لم يتحرك الرجل.كان يقف في آخر الحشد، هادئًا بصورة أثارت الريبة أكثر من أي تهديد.لم يحمل سلاحًا.ولم يرفع صوته.ومع ذلك، عندما قال:— أريد أن أحكمكم.تراجع بعض القادمين من العالم الآخر.أما سُلاف فظلت مكانها.قالت:— ولماذا؟ابتسم الرجل.— لأنكم تخافون من الفوضى.— ومن قال إننا نريد حاكمًا؟— لا أحد.ثم نظر إلى الناس من حوله.— لكنني أعرف البشر.وأشار إلى طفل يبكي بالقرب منه.— عندما يخافون، يبحثون عمن يقرر بدلًا منهم.قال ريان:— أنت لا تعرفنا.— بل أعرف ما يكفي.تقدم الرجل خطوة.— أنتم صنعتم عالمًا بلا حاكم، ثم فتحتم أبوابه لكل من ضاق بعالمه.نظر إلى ميسر.— وستكتشفون قريبًا أن الحرية وحدها لا تطعم الجائع، ولا تحمي الضعيف، ولا توقف الحرب.قالت يارا:— وهل الحل أن نعطيك السلطة؟— الحل أن نعطي السلطة لمن يستطيع استخدامها.ضحك آدم.— وهذه الجملة تحديدًا قالتها كل سلطة سيئة في التاريخ.التفت الرجل إليه.— وأنت؟— أنا أكثر شخص لا يصلح للحكم.— لماذا؟— لأنني أعرف كم هو سهل أن يصدق الحاكم أنه يفعل الخير.ساد الصمت.قالت سُلاف:— ما اسمك؟أجاب:— كاسر.رفع ميسر رأسه.— اسم غريب.ابتسم كاس
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

المدينة التي لا تعترف بالأسماء

لم يتكلم آرِن.بقي واقفًا وسط الساحة، بينما كانت الرسالة معلقة في السماء فوق الجميع.نريد آرِن.لم يعرف أحد ماذا يقول.حتى كاسر فقد ابتسامته.قال ريان:— لماذا يريدونه؟أجاب آرِن:— لا أعرف.اقتربت منه سُلاف.— هل تعرف شيئًا عنهم؟— لا.— هل رأيت شعار القلب المكسور من قبل؟هز رأسه.— أبدًا.قال آدم:— هذا ليس شعارًا.التفتوا إليه.— ماذا تقصد؟— إنه خريطة.رفع يده نحو السماء.— القلب يمثل مركزًا، والخط المكسور يمثل طريقًا انقطع.قال نائل:— إلى أين؟نظر آدم إلى أوس.— هل تعرف؟ظل أوس صامتًا.ثم قال:— نعم.اقتربت يارا منه.— تكلم.أجاب:— إلى المكان الذي كان يفترض ألا يصل إليه أحد.قال ريان:— اسم المكان؟نظر أوس إلى آرِن.— مدينة نُهى.ظهرت همسات بين القادمين من العوالم الأخرى.قالت ميرا:— سمعت عنها.سألها نائل:— ماذا سمعتِ؟— أنها مدينة بلا أسماء.رفع آرِن رأسه.— بلا أسماء؟قالت ميرا:— سكانها لا يستخدمون أسماءهم.— لماذا؟— لأنهم يعتقدون أن الاسم أول قيد يضعه العالم على الإنسان.نظر آرِن إلى سُلاف.ثم إلى نور.كان نور يستمع باهتمام.قال:— إذن لماذا سموه آرِن؟أجاب آدم:— لأنه ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status