Semua Bab الساعة الثالثة عشر: Bab 201 - Bab 210

280 Bab

حين اختارت الحماية من تحميه

لم يتحرك أحد.حتى الجنود الذين كانوا قبل لحظات يرفعون أسلحتهم بدوا كأنهم نسوا لماذا رفعوها أصلًا.كانت كلمات مها أثقل من الضجيج كله:العالم الأم اختار من يستحق الحماية.نظرت سُلاف إلى البوابة الشرقية.ثم إلى الرجل الجريح.ثم إلى الطفل الذي كان لا يزال جالسًا على الأرض، يحاول كتم بكائه.قالت:— ماذا يعني "يستحق الحماية"؟لم يجبها أحد.ظهر على البوابة ضوء أبيض.وانتشرت خطوط رفيعة فوق حجارتها، كأن المدينة نفسها بدأت ترسم خريطة لا يعرفها أحد.ثم ظهرت أسماء.اسم بعد آخر.أشخاص من أوريان.أشخاص من نُهى.أشخاص من مدن لم يسمع بها أحد من قبل.وبجوار بعض الأسماء ظهرت دائرة مضيئة.أما آخرون، فلم يظهر بجوار أسمائهم شيء.تقدم داغر.— ماذا يفعل؟قالت يارا:— لا أعرف.اقترب آرِن من البوابة.وضع يده على أحد الأسماء.اختفت الدائرة.ثم ظهر اسم جديد.نور.تجمد آرِن.— لا.اقترب منه نور.— ماذا؟لم يجبه.كانت عيناه مثبتتين على الاسم.قالت سُلاف:— العالم الأم لا يحمي الأشخاص.التفت إليها الجميع.— ماذا إذن؟أجابت:— إنه يحدد الأشخاص الذين يمكنه الاعتراف بأنهم ضعفاء.قال ريان:— وهذا أسوأ.— نعم.اقترب كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

ما الذي يخشاه العالم؟

لم تكن العينان بشريتين.لم تكونا مضيئتين، ولا مظلمتين.كانتا أشبه بفراغين هائلين انفتحا في قلب الظلام، كأن المكان نفسه فقد جزءًا من وجوده حين ظهرتا.تراجع بعض الواقفين خلف سادن.أما سُلاف فبقيت مكانها.قال ريان بصوت منخفض:— سُلاف... لا تقتربي.لكنها لم تتحرك إلى الأمام.قالت:— ما هو؟أجاب سادن:— لا أعرف.نظر إليه ريان باستغراب.— أنت من أحضرنا إلى هنا!هز سادن رأسه.— لم أحضركم.ثم أشار إلى الكيان.— هو الذي فتح الباب.اقترب نائل من سُلاف.— هل تعرفينه؟أغمضت عينيها للحظة.كان هناك شيء مألوف.ليس في شكله.بل في الإحساس الذي يتركه.الإحساس نفسه الذي شعرت به عندما دخلت العالم الأم للمرة الأولى.خوف قديم.لكن ليس خوفًا من الموت.ولا من الوحدة.ولا من فقدان الذاكرة.كان خوفًا من شيء أبسط:أن يختار أحدهم، ثم لا يستطيع أحد إيقاف اختياره.فتحت سُلاف عينيها.— إنه الخوف من الإرادة.قال سادن:— اقتربتِ.تحرك الكيان.لم يمشِ.لم يكن له جسد واضح أصلًا.كان الظلام يتجمع حوله ثم يتراجع، كأنه يحاول اتخاذ شكل ولا يعرف أي شكل يختار.ثم جاء الصوت.لم يخرج من فمه.بل من كل مكان.— لماذا تمنعونني؟ار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

ما الذي يخشاه العالم؟

لم تتحرك سُلاف.ظل صوت أبيها يأتي من خلف الباب.هادئًا.قريبًا.حقيقيًا إلى درجة جعلت قلبها يرتجف.— سُلاف...أغمضت عينيها.كانت تعرف أن أصعب الأبواب ليست تلك التي تخفي الوحوش.بل تلك التي تخفي الأشخاص الذين نتمنى أن يكونوا خلفها.قال ريان:— لا تفتحيه.التفتت إليه.لم يكن في صوته أمر.كان خوفًا عليها.قال:— مهما كان ما خلفه، لا تدعيه يختار عنك.اقترب نائل أيضًا.— ونحن هنا.نظرت إليهما.ثم إلى الباب.قالت:— لا أريد منكما أن تمنعاني.تفاجأ ريان.— ماذا؟— إذا فتحت الباب، أريد أن يكون ذلك قراري.أجابها:— سيكون قرارك.ثم أضاف:— لكنني سأبقى هنا، مهما وجدتِ.ابتسمت له.كانت ابتسامة صغيرة، لكنها أعادتها للحظة إلى نفسها.مدت يدها.لامست المقبض.لم يحدث شيء.قال نور:— الباب لا يفتح.أجابت سُلاف:— أعرف.— لماذا؟نظرت إلى الكلمات المكتوبة:هذا الباب لا يستطيع أحد فتحه سواك.ثم قالت:— ربما لأنني أحاول فتحه.— ماذا يعني ذلك؟ابتسمت.— ربما يريد مني أن أختار إن كنت أريد فتحه أصلًا.سحبت يدها.اختفى المقبض.توقف الجميع.ثم تغيرت الجملة.ظهرت أخرى:لماذا تريدين معرفة الحقيقة؟لم تجب.ظهرت جم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الذين حملوا دروعهم

خرجت سُلاف من الغرفة قبل أن تسأل المرأة عن اسمها.لم تكن مستعدة لأن تسمح لجملة واحدة، مهما كانت صادمة، بأن تعيد تشكيل حياتها.خلفها خرج ريان ونائل وآرِن ونور وسادن، ثم تبعتهم المرأة العجوز ببطء.وحين وصلوا إلى الساحة، عرفوا أن كلمة «الحرب» لم تكن مبالغة.لم تكن هناك جيوش.كان الأمر أسوأ.كان الناس قد انقسموا.في الجهة الأولى، وقف من يؤمنون بأن الحرية لا تحتاج إلى وصاية.وفي الجهة الثانية، تجمع أصحاب الدروع الرمادية، وقد بدأوا بإغلاق الطرقات بحجة حماية السكان.وفي الوسط، وقف أشخاص لا يعرفون إلى أي جهة ينتمون.صرخت امرأة:— نريد الأمان!ورد عليها رجل:— ونريد أن نبقى أحرارًا!ارتفعت الأصوات.ثم دوّى صوت معدني.أحد الحراس ضرب سيفه بالأرض.— من يعترض على إجراءات الحماية يُعتبر خطرًا على المدينة!تجمدت سُلاف.نظرت إلى داغر.— هل هذا قرارك؟هز رأسه.— لا.— إذن من أصدره؟لم يجب.ظهرت العلامة البيضاء فوق البوابة مرة أخرى.وعاد صوت العالم الأم:— من يعرض الآخرين للخطر يفقد حقه في الاختيار.تقدم ريان.— ومن يقرر أنه خطر؟— أنا.قال ريان:— إذن عدنا إلى النقطة نفسها.استدار إلى سُلاف.— لا يمكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الذين لم يطلبوا النجاة

لم تعجب سُلاف الضحكة.لم تكن ضحكة شخص سعيد.كانت ضحكة شخص يعرف شيئًا لا يعرفه الآخرون.استدارت نحو البوابة الأخيرة.كانت مختلفة عن بقية البوابات.لا ضوء حولها.لا اسم.ولا علامة من علامات العالم الأم.مجرد باب حجري أسود، نصفه مدفون في الأرض.قال ريان:— لا أظن أن علينا فتحه.قال نور:— وأنا أظن أننا يجب أن نعرف لماذا لا يريدنا أن نفتحه.نظر إليه ريان.— أنت دائمًا تجعل الأمور أصعب.ابتسم نور.— لأنكم تجعلونها معقدة.تقدمت سُلاف نحو الباب.قال نائل:— سُلاف.توقفت.— لن أفتحه.تنفس نائل براحة.ثم أضافت:— سأطرق.نظر إليها ريان.— الفرق؟— كبير.رفعت يدها وطرقت ثلاث طرقات.لم يحدث شيء.طرقت مرة رابعة.فجاء الصوت من الداخل:— من هناك؟أجاب نور:— نحن.صمت.ثم جاء السؤال:— من أنتم؟نظر الجميع إلى بعضهم.قالت سُلاف:— لا أعرف كيف أجيب.جاءت ضحكة خافتة.— إذن أنتم جاهزون.انفتح الباب.---لم يجدوا مدينة.وجدوا قاعة ضخمة.وفي منتصفها مئات الأشخاص يجلسون في صمت.لم يكن بينهم جنود.ولا حكام.ولا حراس.كل شخص كان أمامه طبق صغير من الطعام وكوب ماء.لكن لا أحد يأكل.قالت سُلاف:— من هؤلاء؟ظهر ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

مدينة الرغبات

لم تسقط المرايا لتتحطم.كانت تهبط ببطء، كأن السماء نفسها تضعها أمام أصحابها.كل مرآة كانت تتوقف على بعد شبر من الأرض.ثم تستقر.وفي لحظة واحدة، انعكست فيها وجوه الناس.لكن ليس كما هم.بل كما يريدون أن يكونوا.رجل رأى نفسه ملكًا.امرأة رأت بيتًا لم يعد موجودًا.شاب رأى أخًا مات منذ سنوات.طفل رأى أباه واقفًا أمامه.حتى ريان...رأى مريم.كانت تقف في المرآة كما يتذكرها.تبتسم.قالت:— ريان.تجمد مكانه.اقترب خطوة.أمسكت سُلاف ذراعه.— لا.قال بصوت مخنوق:— إنها أمي.— أعرف.— هذه المرة يمكن أن تكون حقيقية.نظرت إلى المرآة.— وربما لا.قالت مريم من الداخل:— تعال.أغلق ريان عينيه.كانت الكلمة كافية لتهز كل ما بناه من قوة.ثم قال:— لو كنتِ أمي فعلًا... لما طلبتِ مني أن أترك حياتي من أجل صورة.اختفت المرآة.تنفس.لكنه لم يشعر بالانتصار.شعر بالحزن.قالت سُلاف:— هل أنت بخير؟أجاب:— لا.ثم ابتسم.— لكنني سأكون.---لم يكن الجميع بالقوة نفسها.بدأ بعض الناس يقتربون من المرايا.رجل ركع أمام صورة زوجته الراحلة.امرأة مدت يدها نحو طفل لم يولد قط.شاب رأى نفسه غنيًا.آخر رأى نفسه محبوبًا.وبدأت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

المدينة التي رفضت النجاة

لم يكن الطريق الجديد مضيئًا.كان ترابيًا، ضيقًا، يمتد بين أرضين مختلفتين؛ على اليمين غابة سوداء، وعلى اليسار سهول بيضاء لا تنبت فيها شجرة واحدة.قالت يارا:— إلى أين يؤدي؟أجاب الرجل الذي جاء بالخبر:— إلى مدينة «مِرْآة».رفع ريان حاجبه.— اسم مناسب جدًا بعد كل ما رأيناه.لم تبتسم سُلاف.— كم تبعد؟— ساعة سيرًا.قال سادن:— وإذا كانت تتعرض لهجوم الآن؟أجاب الرجل:— فربما لم يبقَ لدينا ساعة.انطلقوا.لم يكن معهم جيش.ولا حرس.ولا حتى خطة واضحة.فقط مجموعة من الأشخاص قرروا أن يتدخلوا دون أن يصبحوا أصحاب القرار.وعندما وصلوا إلى التل المطل على المدينة، فهموا سبب صعوبة الموقف.كانت مِرآة محاطة بثلاث مجموعات.الأولى من سكانها، يقفون خلف أسوار منخفضة.الثانية مجموعة من المسلحين القادمين من مدينة مجاورة.والثالثة...ناس عاديون.فلاحون، عمال، أمهات، شباب.لم يحملوا رايات.كانوا يحملون فقط أدوات عمل تحولت إلى أسلحة.قال نائل:— هؤلاء ليسوا جيشًا.قالت يارا:— لا.ثم أشارت إلى السهول.— إنهم جائعون.كانت مخازن مِرآة ممتلئة.أما المدن المحيطة بها فقد عانت بعد انقطاع طرق التجارة.بدأت القصة قبل ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الاسم الذي سبق صاحبته

لم يقل أحد شيئًا.ظل اسم سُلاف محفورًا على الحجر الأسود، واضحًا رغم أن سطحه كان قديمًا إلى درجة أن النقوش الأخرى تآكلت منه.حدّقت سُلاف فيه.ثم نظرت إلى الغريب.— قلت إن العالم الأول أنشأه.— نعم.— وقلت إن اسمي كان مكتوبًا عليه.— ليس فقط اسمك.أشار إلى آرِن.— أنت أيضًا كنت موجودًا.تقدم آرِن.— قبل أن أولد؟ابتسم الغريب.— قبل أن تعرف ما معنى أن تولد.قال ريان بحدة:— تكلم بوضوح.نظر إليه الغريب.— العالم الأول لم يكن أول عالم لأنه الأقدم فقط.ثم رفع يده نحو السماء.— كان أول عالم اكتشف أن العالم يستطيع أن يتخيل نفسه قبل أن يوجد.سألت يارا:— تقصد أن العوالم كانت أفكارًا؟— في البداية.ثم نظر إلى سُلاف.— وبعد ذلك بدأت الأفكار تختار.قالت:— وما علاقتي بذلك؟— أنتِ لم تُخلقي هناك.توقف.— لكنهم كانوا ينتظرونك.اقتربت سُلاف.— من؟— أولئك الذين اكتشفوا أن الاختيار لا يمكن التحكم فيه إلى الأبد.ثم نظر إلى آرِن.— وحين فشلوا في التحكم به، حاولوا صناعة شيء يستطيع أن يتذكر قبل أن يولد.قال آرِن:— أنا؟هز الغريب رأسه.— أنت النتيجة الأولى.ثم أشار إلى سُلاف.— وهي النتيجة التي لم يستطيع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

ابنة الاختيار

توقفت سُلاف عند العتبة.لم تنظر إلى الرجل طويلًا، بل إلى الكلمة التي قالها.— ابنة اختياري؟ابتسم الرجل.— ليس تمامًا.قال ريان بحدة:— إذن لا تستخدم كلمات يمكن أن تُفهم بأكثر من معنى.ضحك الرجل للمرة الأولى.— لهذا أحببتكم.تقدمت سُلاف خطوة.— من أنت؟— اسمي أدهم.ثم أضاف:— وكنت أول من حاول إيقاف العالم الأول.قالت سُلاف:— وحاولت أن تمنعهم من إنشائه؟— لا.نظر خلفه إلى القصر.— حاولت أن أمنعه من أن يصبح ما هو عليه الآن.---دخلوا.لم يكن القصر مليئًا بالحراس.لم تكن هناك جيوش.ولا عروش.ولا حتى أبواب كثيرة.كان هناك ممر طويل تتدلى على جانبيه آلاف القطع الحجرية.كل قطعة تحمل اسمًا.قال آرِن:— هذه...اقترب من إحداها.كان عليها نقش:إيرافين.ثم أخرى:أوريان.ثم:نُهى.ثم أسماء مدن لم يسمع بها أحد منهم.قال أدهم:— ليست أسماء مدن.التفت إليه نائل.— ماذا إذن؟— أسماء القرارات التي تحولت إلى مدن.صمت الجميع.قالت يارا:— القرار يمكن أن يصبح عالمًا؟— إذا كان قويًا بما يكفي.لمست سُلاف إحدى القطع.فسمعت صوت طفل يضحك.سحبت يدها بسرعة.— ما هذه الأصوات؟— آثار.قال أدهم.— كل عالم ترك ورا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

العالم الذي نسي نفسه

لم يتحرك أحد.بقي الصوت معلقًا في الظلام، كأنه لم يأتِ من مكان محدد، بل من المسافة نفسها بين الكلمات.قال ريان:— أظهر نفسك.لم يجبه أحد.أشعل سادن ضوءًا صغيرًا في كفه، فانتشر حولهم ضوء شاحب كشف القاعة.كانت الخريطة قد اختفت.لكن الجملة بقيت محفورة على الأرض:العالم الذي نسي نفسه.اقترب آرِن منها.ركع ولمس الحروف.في اللحظة التي لامسها فيها، ارتجف الحجر الأسود في يده.ثم سمع الجميع صوتًا مكتومًا.نبضة.واحدة.ثم ثانية.رفع آرِن رأسه.— هذا الصوت...قالت سُلاف:— ماذا؟— الحجر ينبض.اقترب أدهم بسرعة.— ابتعد عنه.لكن آرِن لم يفعل.— لماذا؟قال أدهم:— لأنني أعرف هذا الصوت.صمت لحظة.— إنه صوت العالم الذي نسي نفسه.---تراجع الجميع.قالت يارا:— أليس هذا العالم مجرد احتمال؟— كان كذلك.أجاب أدهم.— قبل أن ننساه.قال ريان:— كيف يُنسى عالم كامل؟نظر أدهم إلى الجدران.— عندما يتفق الجميع على أنه لم يوجد.قال سادن:— هذا ليس نسيانًا.— أعرف.— هذا محو.هز أدهم رأسه.— ولهذا أخشاه.قالت سُلاف:— من محاه؟لم يجب.رفعت صوتها:— أدهم.أغمض عينيه.— العالم الأول.ساد الصمت.ثم قال:— لكنه لم يم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1920212223
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status