บททั้งหมดของ الساعة الثالثة عشر: บทที่ 171 - บทที่ 180

280

الساعة الرابعة عشرة

تحرك العقرب.مرة واحدة.ثم توقف.لم تكن هناك ضربة جرس.ولا اهتزت الأرض.فقط...تغيّر شيء في العالم.نظر نائل إلى السماء.قال:"هل رأيتم ذلك؟"رفعت سُلاف رأسها.لم تكن النجوم في أماكنها.قال ريان:"السماء تغيّرت."أجابته يارا:"ليست السماء."ثم نظرت إلى الأرض."الزمن."---كان الناس في الشوارع ينظرون إلى أيديهم.الساعات توقفت.الأجراس توقفت.حتى الساعة الكبيرة فوق القصر فقدت عقاربها.قال الحاكم:"إيرافين؟"لم يجبه الصوت.رفع يده إلى صدره.لم يعد هناك ضوء فضي.قال:"لقد اختفى."نظرت إليه سُلاف."هل خرج؟"هز رأسه."لا.""إذن؟"قال:"لا أعرف."---خرجوا من البوابة.كانت المدينة مختلفة.ليس في شكلها...بل في إحساسها.الأطفال يركضون في الشوارع دون أن يخافوا.الجنود تركوا أسلحتهم.الباعة فتحوا متاجرهم.وفي الساحة وقف رجل يوزع الطعام على الناس.لم يأمره أحد.قال ريان:"هل هذه نتيجة القانون؟"أجابت يارا:"ربما."ثم نظرت إلى السماء."أو نتيجة شيء آخر."---توقفت سُلاف."أوران."نظر إليها الجميع.قالت:"منذ أن فتح الباب، لم يحدث شيء يشبه الهجوم."قال نائل:"صحيح.""إذن ماذا يفعل؟"قال الحاكم:"ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

قلب المدينة

لم يكن الصوت قادمًا من القصر.كان القصر نفسه هو الذي يتكلم.اهتزت الجدران.ثم انفتح السقف.ارتفعت أجزاء من العاصمة ببطء، كأن يدًا هائلة كانت تحاول النهوض من تحت الأرض.هرب الناس من الساحات.لكنهم لم يهربوا جميعًا.بعضهم وقف يراقب.وبعضهم أمسك بأيدي أطفاله.والبعض الآخر...ابتسم.قال أحدهم:"إنها حية."---قال ريان:"يجب أن نخرجهم."أجابت سُلاف:"لا."التفت إليها."لماذا؟""لأننا لا نعرف إن كانت المدينة ستؤذيهم."قال نائل:"ولا نعرف إن كانت ستؤذينا."انشق الشارع أمامهم.قفز ريان إلى الخلف.ظهر تحته ضوء أحمر.ثم سمعوا نبضة.دوم.تبعها أخرى.دوم.ثم ثالثة.دوم.قالت يارا:"القلب."---ركضوا نحو الساحة المركزية.كانت الساعة القديمة قد اختفت.مكانها ظهر تجويف عميق.وفي قاعه...كان هناك شيء ينبض.لم يكن قلبًا بشريًا.كان كرة ضخمة من المعدن والضوء، محاطة بآلاف الأنابيب التي تمتد تحت المدينة.قال نائل:"هذا ليس قلبًا."قالت يارا:"إنه كذلك.""كيف؟""لأن إيرافين لم يصنع جسدًا من اللحم."نظرت إلى المدينة."صنعه من القرارات."---ظهرت صور فوق القلب.رجل يختار طريقًا.امرأة ترفض زواجًا.طفل يختار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

العالم الأم

لم تتحرك سُلاف.بقيت تحدّق في المكان الذي اختفت فيه الخريطة.العالم الأم.كلمتان فقط، لكنهما كانتا أثقل من كل ما عرفته منذ بداية رحلتها.قال ريان:"إذا كان هذا العالم موجودًا..."قاطعه الحاكم:"فكل ما عرفناه كان ناقصًا."قال نائل:"ليس ناقصًا."نظر إليه."ماذا تقصد؟""كان مخفيًا."---اقتربت يارا من الجدار.مررت يدها فوق الحجر.ظهر خط مضيء.ثم خط آخر.حتى تشكلت دائرة.قالت:"هذه ليست خريطة."سألت سُلاف:"إذن ما هي؟"أجابتها:"واجهة.""واجهة ماذا؟"نظرت إليها."لشيء أكبر."---بدأت الأرض تتحرك.ارتفعت الأعمدة السبعة.وانفتحت بينها فجوة.ظهر في وسطها شيء يشبه المرآة.لكنها لم تعكس وجوههم.كانت تعكس السماء.ثم الأرض.ثم القارات.ثم البحر.ثم...مكانًا لا يعرفه أحد.مدينة هائلة تحت سطح الأرض.قال ريان:"هل هذه هي؟"قالت يارا:"نعم.""العالم الأم؟""لا."سكتت."مركزه."---قال نائل:"إذا كان تحت الأرض، لماذا لم نكتشفه؟"أجاب الحاكم:"لأن المسافة ليست هي المشكلة."نظر إليه نائل."إذن؟""المكان نفسه يرفض أن يُكتشف."قالت سُلاف:"مثل أوران."هز الحاكم رأسه."أوران كان يختبئ."ثم نظر إلى المرآ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الإنسان الأول

لم يكن هناك صوت. بعد جملة إيرافين الأخيرة، اختفى كل شيء. لا رياح. لا صراخ. لا حتى نبض القلب العملاق تحت العاصمة. كان العالم كله... ينتظر. رفعت سُلاف رأسها. "إيرافين." لم يجب. قال ريان: "إنه خائف." نظرت إليه. "كيف عرفت؟" "لأنني رأيت الخوف في عينيه." ثم أضاف: "ولأول مرة." --- قال نائل: "ماذا يعني الإنسان الأول؟" ظهرت المرأة داخل المرآة من جديد. لكن هذه المرة كانت واقفة وظهرها إليهم. قالت: "يعني البداية التي حاول الجميع نسيانها." قالت سُلاف: "هل هو أول إنسان وُلد؟" "لا." "أول إنسان عاش؟" "لا." "إذن من؟" استدارت المرأة. "أول إنسان اختار." --- لم يفهم أحد. قال ريان: "اختار ماذا؟" أجابته: "أن يكون إنسانًا." قال نائل: "أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟" ابتسمت. "ليس في ذلك العالم." --- ظهرت صورة خلفها. أرض واسعة. مدن. بشر. لكن الجميع كانوا يتحركون بطريقة متطابقة. يستيقظون في الوقت نفسه. يعملون في الوقت نفسه. يأكلون في الوقت نفسه. وينامون في الوقت نفسه. لا حروب. لا جوع. لا فوضى. ولا اختيار. قالت المرأة: "هذا كان أول عالم." قالت سُلاف: "عالم مثا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الرجل الذي اختار ان يعود

ساد الصمت بعد صوت آدم.لم يكن صوت طفل هذه المرة.كان أعمق، أكثر ثباتًا، وفيه شيء لم تسمعه سُلاف منه منذ عرفته.شيء يشبه اليقين.تقدّم ريان خطوة أمامها، وأمسك سيفه.— آدم؟جاء الصوت من خلف الباب الرابع.— نعم.ثم ظهر.لم يخرج من الظلام كطيف، ولم يتشكل من الذكريات، ولم يحمل ملامح طفل فقد ماضيه.خرج رجلًا.كان أطول مما تذكرته سُلاف، يرتدي معطفًا أسود بسيطًا، وعلى صدره أثر خط قديم يشبه ندبة محترقة. شعره داكن، وعيناه مختلفتان؛ لم تعودا فارغتين كما كانتا بعد انتزاع ذاكرته، بل كانتا ممتلئتين بشيء لم تعرف سُلاف كيف تسميه.الحاضر.نظر آدم إلى يده طويلًا، ثم قبض أصابعه.— هذا جيد.قال ريان بحدة:— ماذا فعلت؟ابتسم آدم.— للمرة الأولى؟ لم يفعل بي أحد شيئًا.اقتربت سُلاف منه بحذر.— كيف عدت؟رفع آدم عينيه إليها.— لم أعد.توقفت.— ماذا تقصد؟— أنا لم أمت أصلًا.نظر إلى الإنسان الأول، الذي بقي واقفًا قرب المدينة القديمة، وكأنه كان يتوقع ظهوره.قال آدم:— عندما منحت ريان اختياري، لم أمنحه حياتي. أعطيته الشيء الوحيد الذي كان ينقصه كي يبقى موجودًا: احتمالًا مستقلًا.ثم أشار إلى صدره.— أما أنا، فقد أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

حين صار الاختيار سلاحًا

لم يجب أحد عن السؤال.ظل النقش مضيئًا تحت أقدامهم:إذا كان لك الحق في اختيار عالمك… فمن يملك الحق في اختيار العالم الذي سيبقى؟ثم حدث شيء لم تتوقعه سُلاف.أحد الجنود رفع القلم الذي ظهر أمامه.وكتب.أريد أن تبقى مدينتي.في اللحظة نفسها، اختفت إحدى المدن المعلقة في السماء.توقفت سُلاف عن التنفس.— ماذا فعل؟قال الإنسان الأول:— اختار.— لكنه لم يملك حق محو مدينة أخرى!— لم يقل القانون ذلك.نظرت سُلاف إلى آدم.كان يراقب المشهد بصمت.قالت:— أنت كنت تعرف أن هذا سيحدث.— كنت أخشاه.— ولماذا لم تمنعني؟رفع آدم كتفيه.— لأن منعي لك كان سيجعلني إيرافين جديدة.قبل أن تجيبه، صاح رجل آخر:— إذن سأختار أيضًا!كتب:أريد أن يعود الموتى.اهتزت السماء.ظهرت آلاف الوجوه.موتى عادوا إلى الطرقات.أمهات يبحثن عن أطفالهن.جنود يعودون إلى ساحات لم تعد موجودة.لكن مع كل عائد، اختفى شيء آخر.طفل صغير كان يقف قرب يارا اختفى فجأة.صرخت أمه.— أين ابني؟!لم يجبها أحد.ظهر الطفل في أحد الشقوق السماوية، في عالم آخر، حيًا.لكنه لم يعد يعرفها.قال الإنسان الأول:— كل اختيار يدفع ثمنًا.قالت سُلاف:— إذن القانون ناق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

العالم الذي ينتظر اسمه

لم يكن خلف الباب ظلام.كان هناك بياض.بياض هائل بلا سماء ولا أرض، بلا شمس ولا نجوم، حتى إن سُلاف لم تستطع تحديد أين ينتهي المكان وأين يبدأ.دخل آدم أولًا.تبعه ريان ونائل ويارا.أما الإنسان الأول فبقي عند العتبة.سألته سُلاف:— ألا تأتي؟هز رأسه.— هذا المكان لا يحتاج إلى من عاش طويلًا.— ماذا يعني ذلك؟— يحتاج إلى من يستطيع أن يبدأ.ثم أغلق الباب خلفهم.التفتت سُلاف.لم يعد هناك باب.ولا أثر للعالم الذي تركوه.قال ريان:— رائع.نظر إليه نائل.— ماذا؟— دخلنا عالمًا لا نعرف كيف خرج منه، والباب اختفى.قال آدم:— على الأقل هذه المرة لا يوجد ملك ولا نظام ولا جيش ينتظرنا.ضحكت يارا.— هذا أسوأ.وفجأة سمعوا صوتًا.ليس صوت شخص.بل أصواتًا كثيرة، متداخلة.أعطونا أسماء.توقفت سُلاف.— من أنتم؟جاء الرد:لا نعرف.ثم ظهرت أمامهم نقاط مضيئة.واحدة.ثم عشرة.ثم مئات.ثم آلاف.كل نقطة كانت تتحرك كأنها تحاول أن تتشكل.قال نائل:— هذه ليست أرواحًا.اقترب منها.— إنها احتمالات.قال آدم:— احتمالات ماذا؟— لأشخاص.اقتربت إحدى النقاط من سُلاف.تشكّلت أمامها ملامح فتاة صغيرة.ثم اختفت.ظهرت امرأة.ثم رج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

اول صباح

كانت الشمس ترتفع ببطء فوق أوريان.لم تكن شمسًا مختلفة عن شمس أي عالم آخر، لكنها بدت لسُلاف وكأنها تُرى للمرة الأولى.لم يكن هناك ماضٍ يحكمها.ولا مدينة قديمة تحتفظ بأسرارها.ولا ساعة ثالثة عشرة تنتظر أن تدق.كان كل شيء جديدًا.حتى الهواء.جلس الطفل على العشب، يراقب ظلّه.ثم رفع يده.تحرك الظل معه.ضحك.— إنه يتبعني!ابتسمت يارا.— لأنّه ظلك.تأمله الطفل.— وهل كان موجودًا قبلي؟سكتت يارا.قال آدم:— سؤال جيد.نظر الطفل إليه.— هل تعرف كل الإجابات؟ضحك آدم.— لا.— لماذا؟— لأنني أمضيت نصف حياتي أبحث عن إجابات لم تكن موجودة أصلًا.فكر الطفل قليلًا.— وهل وجدتها؟نظر آدم إلى سُلاف.— وجدت أسئلة أفضل.ركض الطفل نحو سُلاف.— أريد اسمًا.انحنت إليه.— ماذا تريد أن يكون؟فكر طويلًا.ثم قال:— أريد اسمًا لا يختاره لي أحد.ابتسمت سُلاف.— إذن اختره بنفسك.نظر إلى السماء.ثم إلى البحر البعيد.— أريد أن أكون "سِيان".قالت سُلاف:— إذن أنت سِيان.ظهر الاسم للحظة فوق رأسه.ثم اختفى.وكأن العالم سجله دون أن يحبسه داخله.قال نائل:— هذا أفضل مما فعلته إيرافين.لكن آدم لم يبتسم.كان ينظر إلى الأفق.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

المدينة تحت البحر

لم يكن البحر ماءً حين اقتربوا منه.كان ساكنًا بصورة غير طبيعية، كأن موجاته نسيت كيف تتحرك.وقف ريان عند الشاطئ، يحدق في المدينة الغارقة.— كيف سنصل إليها؟قال نائل:— لا نحتاج إلى السباحة.وأشار إلى الماء.كانت هناك درجات حجرية تظهر تدريجيًا من قاع البحر، تمتد نحو المدينة.قال آدم:— البحر يفتح الطريق لمن يريد الدخول.ضحك ريان.— البحر أيضًا صار يقرر؟أجابه آدم:— يبدو أن أوريان مليء بالمفاجآت.تقدمت سُلاف أولًا.كلما وضعت قدمها على درجة، انحسر الماء حولها.وحين وصلوا إلى منتصف الطريق، ظهر شيء ضخم تحتهم.تحرك.رفع ريان سيفه.— انتبهوا!خرج رأس مخلوق هائل من الماء.لكنّه لم يهاجم.كان يشبه حوتًا، إلا أن جسده مغطى بنقوش مضيئة.اقترب منهم، ثم فتح فمه.خرج صوت بشري:— من أعاد المدينة؟تبادلوا النظرات.قالت سُلاف:— نحن.— لماذا؟— لأنها كانت نائمة.صمت المخلوق.ثم قال:— كان يجب أن تبقى كذلك.واختفى تحت الماء.قال ريان:— أكره الأماكن التي تعطينا تحذيرًا ثم تختفي.قال آدم:— وأنا أكره الأماكن التي لا تعطينا تحذيرًا.وصلوا أخيرًا إلى البوابة.كانت ضخمة، نصفها تحت الماء ونصفها ظاهر.عليها ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

المدينة التي خرجت من البحر

لم يتحرك أحد.ظل الباب قائمًا وسط البحر، ضخمًا إلى درجة جعلت المدينة الغارقة تبدو صغيرة بجانبه.لكن الشيء الأكثر رعبًا لم يكن حجمه.بل اتجاهه.كان مفتوحًا نحوهم.ولأول مرة منذ بدأت رحلتهم، لم تكن سُلاف هي التي تعبر بابًا مجهولًا.الباب هو الذي عبر إليهم.قال ريان:— أعتقد أن هذه المرة لا أحد يحتاج إلى دعوة.قال آدم:— صحيح.ثم رفع عينيه.— إيرافين جاءت بنفسها.خرج صوت من خلف الباب.صوت الحاكم.— لا تفتحوه.تجمدت سُلاف.اقتربت من الباب.— أنت؟جاء صوته مجددًا:— لا تفتحوه يا سُلاف.— أين أنت؟— في المكان الذي تركتموه.قال آدم:— داخل جسدك؟صمت الصوت.ثم أجاب:— نعم.رفع ريان سيفه.— إذن كيف تتحدث إلينا؟— لأن إيرافين لم تعد تحتاج إلى جسد.ساد الصمت.شعرت سُلاف بقشعريرة.— ماذا فعلت؟— لم أفعل شيئًا.ثم قال الحاكم:— أنتم فعلتم.بدأ الباب يتحرك.ظهرت خلفه مدينة.لكنها لم تكن إيرافين التي عرفوها.لم تكن شوارعها القديمة.ولا قصرها.ولا برجها.كانت مدينة هائلة تتحرك ببطء، كأنها كائن ضخم يعبر من مكان بعيد.مبانيها كانت ترتفع وتنخفض.الجسور تتحرك.والطرقات تعيد ترتيب نفسها.قال نائل:— المدي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1617181920
...
28
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status