لم يجبها أحد.ليس لأنهم لم يعرفوا.بل لأنهم خافوا أن يكون نطق الاسم أمامها هو ما جعل المدينة تمحوه.وقف ريان أمامها.— أنتِ سُلاف.نظرت إليه.كان الاسم غريبًا عليها.ليس كاسم إنسان تعرفه.بل ككلمة سمعتها للمرة الأولى.قالت:— سُلاف؟أومأ.— نعم.هزت رأسها.— لا أشعر أنه لي.اقترب نائل.— الاسم لا يحتاج أن تشعري به حتى يكون اسمك.نظرت إليه.— وكيف تعرف؟ابتسم بحزن.— لأنني عشت سنوات وأنا أحاول معرفة ماذا يعني أن يكون الاسم ملكًا لصاحبه.ظهر الرجل بلا وجه عند نهاية الساحة.قال:— لا تحاولوا إعادته إليها.التفت ريان.— ومن أنت حتى تأمرنا؟— أنا حارس الاسم.قال آدم:— لا.التفت إليه الرجل.— ماذا؟— أنت لست حارسًا.صمت الرجل.قال آدم:— أنت سجّان.تشققت الأرض تحت قدميه.— أنا أحمي المدينة.— من ماذا؟— من الأسماء.ضحك آدم.— إذن أنت تخاف من الشيء الذي يجعل الإنسان قادرًا على أن يقول: أنا.قال الرجل:— الأسماء صنعت الحروب.تدخلت يارا:— البشر هم من صنعوا الحروب.— باستخدام الأسماء.قال ريان:— والناس أيضًا بنوا بيوتهم باستخدام الأسماء.سكت الرجل.ثم قال:— لهذا حذفتها.اقتربت سُلاف منه.—
Última actualización : 2026-09-05 Leer más