Todos los capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 191 - Capítulo 200

280 Capítulos

الاسم الذي لا يخص أحدًا

لم يجبها أحد.ليس لأنهم لم يعرفوا.بل لأنهم خافوا أن يكون نطق الاسم أمامها هو ما جعل المدينة تمحوه.وقف ريان أمامها.— أنتِ سُلاف.نظرت إليه.كان الاسم غريبًا عليها.ليس كاسم إنسان تعرفه.بل ككلمة سمعتها للمرة الأولى.قالت:— سُلاف؟أومأ.— نعم.هزت رأسها.— لا أشعر أنه لي.اقترب نائل.— الاسم لا يحتاج أن تشعري به حتى يكون اسمك.نظرت إليه.— وكيف تعرف؟ابتسم بحزن.— لأنني عشت سنوات وأنا أحاول معرفة ماذا يعني أن يكون الاسم ملكًا لصاحبه.ظهر الرجل بلا وجه عند نهاية الساحة.قال:— لا تحاولوا إعادته إليها.التفت ريان.— ومن أنت حتى تأمرنا؟— أنا حارس الاسم.قال آدم:— لا.التفت إليه الرجل.— ماذا؟— أنت لست حارسًا.صمت الرجل.قال آدم:— أنت سجّان.تشققت الأرض تحت قدميه.— أنا أحمي المدينة.— من ماذا؟— من الأسماء.ضحك آدم.— إذن أنت تخاف من الشيء الذي يجعل الإنسان قادرًا على أن يقول: أنا.قال الرجل:— الأسماء صنعت الحروب.تدخلت يارا:— البشر هم من صنعوا الحروب.— باستخدام الأسماء.قال ريان:— والناس أيضًا بنوا بيوتهم باستخدام الأسماء.سكت الرجل.ثم قال:— لهذا حذفتها.اقتربت سُلاف منه.—
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

حين صار القرار للجميع

لم يكن الصوت في السماء صوت إيرافين.كان أقدم.أثقل.وكأنه خرج من المسافة نفسها بين العوالم.اختاروا.كررت الكلمة نفسها.ثم أضاءت المدينة المعلقة.ظهرت آلاف النوافذ في أبراجها، وفي كل نافذة ظهر شخص.بعضهم من أوريان.بعضهم من نُهى.وبعضهم من عوالم لم يعرفها أحد.قالت سُلاف:— هل يسمعوننا؟أجابت قاضية النتائج:— يسمعون كل شيء.— وهل يستطيعون الاختيار؟— نعم.— وهل يعرفون ما سيحدث؟هزت رأسها.— لا.قال ريان:— إذن نحن نطلب منهم أن يقرروا شيئًا لا يفهمونه.ابتسمت القاضية.— الآن فهمت.نظر إليها.— ماذا؟— لماذا كانت كل الأنظمة السابقة تفشل.ثم أشارت إلى الكتاب.— كانت تريد من الناس أن يختاروا بعد أن تعرف النتائج.قال آدم:— وهذا مستحيل.— ولهذا كان الاختيار الحقيقي دائمًا مخيفًا.---ظهرت ثلاث كلمات في السماء:فتح العوالم.إغلاق العوالم.تركها منفصلة.قال نائل:— هذه ليست ثلاثة خيارات.قالت سُلاف:— بل ثلاثة أنواع من المستقبل.رفع ميسر يده.— ماذا يعني فتح العوالم؟أجابته القاضية:— أن يصبح الانتقال بين العوالم متاحًا للجميع.— وما المشكلة؟— أن ما يحدث في عالم واحد قد ينتشر إلى البقية.قا
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الشيء الذي لا يختار

لم يتحرك أحد.كان الرجل يقف أمام الباب الأسود، بثبات غريب، كأن المكان يعرفه منذ زمن.لم يكن يحمل سلاحًا.لم يكن يرتدي درعًا.ولم يكن في وجهه شيء يميّزه عن أي إنسان آخر.وهذا تحديدًا ما جعل سُلاف تشعر بالخطر.قالت:— من أنت؟ابتسم.— سؤال قديم جدًا.— لم أطلب فلسفة.— وأنا لم آتِ لأعطيك اسمًا.تقدم ريان خطوة.— إذن أعطنا سببًا لعدم قتلك.نظر الرجل إليه.— لأن قتلي لن يوقف ما بدأ.قال آدم:— المحاولة الثالثة.التفت الرجل إليه.للمرة الأولى اختفت ابتسامته.— كنت أعرف أنك ستفهم.قال آدم:— لأنني كنت جزءًا من المحاولة الأولى.— بل كنت نتيجة لها.ساد الصمت.قالت سُلاف:— لا.نظر إليها.— ماذا؟— لن أسمح لك بإعادة القصة نفسها.رفع الرجل يده.— وأنا لا أريد إعادة شيء.ثم أشار إلى الأبواب الثلاثة.— أنتم تظنون أنكم تختبرون العوالم.توقّف.— لكنكم في الحقيقة فتحتم الطريق الذي كنا ننتظره.---بدأت الأرض تهتز.ظهر ضوء أسود تحت أقدامهم.صرخ أحد سكان أوريان:— الباب!كان الباب المؤدي إلى سفير يتغير.لم يعد مجرد بوابة.صار سطحه أشبه بمرآة ضخمة.وفي داخل المرآة ظهرت مدينة أخرى.مدينة كاملة.لكنها كان
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الوقت الذي لم يُكتب

لم تفهم سُلاف الجملة فورًا.لقد انتهت الساعة الثالثة عشرة.كانت العبارة أثقل من أن تكون مجرد إعلان.فالساعة الثالثة عشرة كانت بالنسبة إليهم حدودًا؛ لحظة بين ما فُرض وما اختير، بين النظام والحرية، بين العالم الذي يُكتب للإنسان والعالم الذي يكتبه الإنسان بنفسه.أما الآن، فقد قالت المرأة إن تلك الساعة انتهت.اقتربت سُلاف منها.— وما الذي يعنيه هذا؟نظرت المرأة إلى الساعة الخالية من العقارب.— يعني أنكم لم تعودوا بحاجة إلى لحظة استثنائية كي تختاروا.قال ريان:— إذن ما هي الساعة الرابعة عشرة؟ابتسمت.— ليست ساعة.— ماذا تكون؟— وقتًا.قال آدم:— وقتًا لا ينتهي؟— بل وقتًا لا يُقاس.تدخلت يارا:— كلام جميل، لكنه لا يفسر لماذا ظهر هذا الآن.التفتت المرأة إليها.— لأنكم وصلتم إلى النقطة التي لم يعد فيها السؤال: «من يقرر؟».ثم نظرت إلى الجميع.— السؤال أصبح: «ماذا نفعل بعد أن قررنا؟».ساد الصمت.كانت تلك أول مرة يشعر فيها ريان أن المعركة الحقيقية لم تكن قد بدأت إلا الآن.---خرجت سُلاف من الباب الأسود.وجدت نفسها فوق البحر الذي رأته قبل قليل.لكنها لم تسقط.كانت تقف على سطح الماء.تحت قدميها ظ
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

ما قبل الإنسان

لم يجب إيرافين بعد ذلك.كان الصمت الذي خرج منه أثقل من أي كلمة.راقبته سُلاف، ثم نظرت إلى الكائن الواقف أمام الباب.لم يكن له وجه، لكن شيئًا في وقفته جعلها تشعر بأنه ينظر إلى كل واحد منهم في الوقت نفسه.قالت:— ماذا كنت قبل أن تصنع البشر؟أجاب إيرافين:— لم أكن.قال الكائن:— وهذا صحيح.تقدم خطوة.— قبل البشر لم تكن هناك عوالم.توقف.— وقبل العوالم لم تكن هناك قوانين.ثم أضاف:— لكن كان هناك سؤال.قال ريان:— أي سؤال؟— هل يمكن لشيء أن يوجد دون أن يختاره أحد؟قال آدم:— ومن طرحه؟— لا أحد.قالت سُلاف:— إذن من صنعك؟رفع الكائن يده.ظهرت حوله صور سريعة.ظلام.ثم نقطة ضوء.ثم مساحات هائلة.ثم أول عالم.قال:— أنا صنعت نفسي.---لم تتحرك سُلاف.قال نائل:— هذا مستحيل.— كان مستحيلًا قبل أن يحدث.ثم نظر الكائن إلى آرِن.— ولهذا كنت أنت مهمًا.رفع آرِن رأسه.— لماذا؟— لأنك أول إنسان ظهر من شيء لم يقرر مسبقًا أن يكون إنسانًا.تدخلت سُلاف:— آرِن اختار أن يكون إنسانًا.— بالضبط.— إذن أنت لم تصنعه؟— لا.قال الكائن:— العالم صنع الجسد.— وهو صنع نفسه.أجاب:— نعم.ساد الصمت.فهمت سُلاف أخير
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الرقم الخامس عشر

لم يكن الرقم 15 مجرد رقم.حين ظهر فوق رأس الكائن، شعرت سُلاف بأن المدينة كلها فقدت توازنها.الأبواب التي أُغلقت بدأت ترتجف.والبحر تحت المدينة ارتفع حتى لامس أطراف الأبراج.أما الساعة بلا عقارب، فظهرت عليها أول علامة.ثم الثانية.ثم الثالثة.لكنها لم تكن تتحرك إلى الأمام.كانت تتحرك نحو الداخل.قال آدم:— هذا ليس وقتًا جديدًا.التفتت إليه سُلاف.— ماذا تقصد؟— الساعة لا تعدّ الساعات.نظر إلى الرقم.— إنها تعدّ مستويات الوعي.قال ريان:— كلامك أصبح أغرب من المعتاد.— لأننا وصلنا إلى شيء أغرب من المعتاد.اقترب آرِن من الساعة.قال:— إذا كان الرقم 15 هو مستوى...توقّف.— فما الذي يوجد في المستوى 16؟لم يجب أحد.حتى إيرافين صمت.ثم جاء صوته:— لا أعرف.كانت تلك الإجابة مخيفة أكثر من أي شيء آخر.إيرافين الذي عرف تاريخ العوالم، وقوانينها، وبداياتها...لم يعرف.---في أوريان، بدأ الناس يرون الرقم نفسه.خرج كاسر من مبنى الحكم.كانت السماء فوق المدينة مضيئة بالرقم 15.تجمع الناس في الساحات.قال أحدهم:— هل هذه نهاية العالم؟أجاب كاسر:— لا أعرف.نظروا إليه بدهشة.كان بإمكانه أن يقول أي شيء.أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

حين اختلفت الرغبات

ظهر الرقم 16 فوق العوالم كلها.ولم يحدث شيء.وهذا كان أكثر ما أخافهم.لا انهيار.لا أبواب سوداء.لا أصوات غامضة.فقط صمت.قال ريان:— ماذا ننتظر؟أجاب آدم:— ربما هذه هي المشكلة.— ماذا؟— لا أحد يعرف.وفجأة ظهر صوت القاضية:— لقد بدأ الوقت السادس عشر.قالت سُلاف:— وما قاعدته؟— لا توجد قاعدة.— ماذا يعني ذلك؟— يعني أنكم لن تُختبروا في قدرتكم على الاختيار.توقفت.— بل في قدرتكم على احترام اختيار لا يعجبكم.---في أوريان، وصل الخبر إلى كاسر.كان الناس مجتمعين في الساحة.قال أحدهم:— نريد فتح الحدود أمام نُهى.قال آخر:— لا، نريد إغلاقها.صرخت امرأة:— نُهى ساعدتنا!رد رجل:— وسفير أرسل إلينا من قتل أحد أبنائنا!ارتفعت الأصوات.حاول كاسر تهدئتهم.لكن أحدهم صاح:— أنت الحاكم!توقف كاسر.كانت الكلمة ثقيلة.نظر إلى الناس.ثم قال:— نعم.وساد الصمت.— ولهذا لن أختار عنكم.اعترض أحدهم:— إذن لماذا اخترناك؟أجاب:— لتضمنوا أن اختياركم لا يتحول إلى قوة على غيركم.كان هذا أصعب اختبار له منذ توليه الحكم.---في نُهى، كانت يارا تواجه المشكلة نفسها.بعد استعادة الأسماء، أصبح لكل شخص رأي.لكن است
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

العالم الذي اختار وحده

لم يقترب أحد من الباب.حتى سُلاف، التي اعتادت أن تتقدم نحو المجهول قبل الجميع، بقيت مكانها.كان الرجل الواقف خلف الباب يحمل ساعة صغيرة، عقاربها ثابتة عند 16:16.قال ريان:— ماذا اختار؟أجاب الرجل:— أن يوقظ نفسه.قال آدم:— العالم لا يختار.ابتسم الرجل.— هذا ما علمناكم إياه.تقدمت سُلاف.— من أنت؟— حارس العتبة.— حارس ماذا؟— العالم الأم.قال نائل:— وهل العالم الأم حي؟نظر إليه الرجل.— كان نائمًا.ثم أضاف:— لكنه لم يعد كذلك.---فتح الباب.لم يظهر خلفه عالم كما توقعوا.ظهر طريق.طويل، يمتد وسط فضاء أبيض، وعلى جانبيه أبواب لا نهاية لها.كل باب يحمل اسم عالم.لكن في آخر الطريق كان هناك باب واحد بلا اسم.قال آرِن:— هذا هو؟أجاب الحارس:— نعم.سأل نور:— لماذا لا يحمل اسمًا؟قال الرجل:— لأن الاسم يحدد صاحبه.ثم نظر إلى آرِن.— وأحيانًا يكون أول شكل من أشكال السيطرة.خفض آرِن عينيه.لم يعجبه الجواب.قال:— أنا اخترت اسمي.— ولهذا نجوت.رفع آرِن رأسه.— من ماذا؟لم يجب الحارس.---دخلوا.في اللحظة التي عبروا فيها العتبة، اختفت أصوات العوالم.لم يعد هناك أوريان.ولا نُهى.ولا سفير.حت
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الذين لم يعترف بهم العالم

اختفت الأسماء، لكن أصحابها لم يختفوا.كانت تلك أول ملاحظة أدركتها سُلاف.نظرت إلى ريان.وجهه ما زال موجودًا.إلى نائل.إلى آدم.إلى آرِن ونور.الجميع هنا.لكن عندما حاولت أن تناديهم بأسمائهم، شعرت بشيء غريب؛ الكلمات كانت تصل إلى شفتيها ثم تتلاشى.قال ريان:— سُلاف...توقفت.كان ينظر إليها بالطريقة نفسها.— أنتِ أيضًا فقدتِ اسمك.وضعت يدها على صدرها.للحظة، شعرت أنها لا تعرف من تكون.ليس لأنها نسيت حياتها.بل لأن العالم نفسه يقول لها:أنتِ لستِ موجودة بالصيغة التي أحتاجها.قال العجوز:— الآن فهمتم.صرخ آدم:— ماذا فعلت؟— لم أفعل شيئًا.— إذن من فعل؟أشار العجوز إلى الأرض.— العالم الأم.---بدأت الدائرة تتحرك.لم تعد مجرد نقش.صارت أشبه بمرآة سوداء.ظهرت فيها وجوه الناس في العوالم الأخرى.كاسر.يارا.رِهام.ميرا.ميسر.أناس كثيرون.ثم بدأ العالم الأم يختار.وجه يختفي.ثم آخر.قالت سُلاف:— إنه لا يمحوهم.نظر إليها نائل.— ماذا؟— إنه يمحو اعترافه بوجودهم.قال آدم:— والفرق؟— كبير.أشارت إلى أحد الوجوه.— إذا مُحي الشخص، ينتهي.ثم إلى آخر.— لكن إذا مُحي الاعتراف به، يبقى موجودًا دون
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

حرية بلا درع

لم تجب سُلاف مباشرة.ظل السؤال معلقًا في الهواء، ينتقل من باب إلى آخر، ومن مدينة إلى أخرى، حتى بدا كأن العوالم كلها قد سمعت الجملة نفسها في اللحظة ذاتها:إذا كان الجميع أحرارًا، فمن يحمي الضعيف من حرية القوي؟كان ريان أول من كسر الصمت.— نحن.التفتت إليه سُلاف.ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها لم تكن واثقة.— ماذا؟قال:— قلت إننا نحميه.هزّت سُلاف رأسها.— ومن يحمينا نحن عندما نصبح الأقوى؟لم يجد ريان جوابًا.كان السؤال أبسط مما ينبغي، وأخطر مما يبدو.اقترب نائل من النافذة المطلة على الساحة.— الحرية لا تعني أن نقف متفرجين على شخص يقتل آخر، بحجة أن القاتل اختار ذلك.قالت سُلاف:— صحيح.— إذن هناك حدود.— ربما.استدار نائل إليها.— "ربما"؟نظرت إليه طويلًا.— لأنني قضيت وقتًا طويلًا أضع الحدود للآخرين. وفي كل مرة كنت أقول لنفسي إنني أفعل ذلك لحمايتهم... حتى أصبحت الحدود قفصًا.ساد الصمت.كان آرِن واقفًا قرب الباب، بينما جلس نور على درجات النافذة، يراقب الكبار وهم يحاولون حل سؤال بدا له غريبًا.رفع يده.— عندي سؤال.التفت الجميع إليه.قال:— إذا كان شخص قوي يريد أن يأخذ لعبة طفل بالقوة، هل ن
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más
ANTERIOR
1
...
1819202122
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status