Todos os capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 271 - Capítulo 280

280 Capítulos

حين اختارت سُلاف حياتها

لم تجد سُلاف جوابًا عن سؤالها في الصباح.ولم تحاول أن تجده.كان هذا جديدًا عليها.في السابق، كان السؤال بالنسبة إليها بداية رحلة طويلة؛ خريطة، باب، مدينة، شخص غامض، ثم حقيقة أخرى تجرّ خلفها عشر حقائق.أما الآن، فقد استيقظت، غسلت وجهها، خرجت إلى الحديقة، وسقت الشتلات الثلاث.واحدة منها ماتت.نظرت إليها طويلًا.ثم قالت لريان:— ماتت.كان ريان يصلح الباب الخشبي.رفع رأسه.— أي واحدة؟أشارت إليها.اقترب منها، ثم انحنى فوق التراب.— ربما لم يصلها الماء.— كنت أسقيها مثل الأخريات.— إذن ربما لم تكن قادرة على النمو.جلست سُلاف قربها.— غريب.— ماذا؟— اعتدت أن أعتقد أن كل شيء يمكن إصلاحه إذا بذلنا جهدًا كافيًا.قال ريان:— أحيانًا يمكن إنقاذ الشتلة.— وأحيانًا؟— أحيانًا تكون شتلة.نظرت إليه، ثم انفجرت ضاحكة.— هذه أسوأ حكمة قلتها في حياتك.— لكنها صحيحة.انتزعا الشتلة اليابسة معًا.ولم يبحثا عن سبب أكبر من ذلك.ثم زرعا مكانها أخرى.---بعد الظهر، جاءت مريم ومعها نائل.كانت تحمل كيسًا صغيرًا.قالت:— لدي شيء لك.فتحته سُلاف.كان بداخله خاتم فضي بسيط.تغير وجهها.— ما هذا؟نظر ريان إلى مريم.
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الليلة التي لم يحدث فيها شيء

قبل موعد الاحتفال بيوم واحد، قررت سُلاف أن تختفي.ليس اختفاءً حقيقيًا.فقط أرادت أن تبتعد عن الناس لبضع ساعات.قالت لريان:— أريد مكانًا هادئًا.فأجاب:— أعرف مكانًا.قادها إلى التل المطل على البحر، بعيدًا عن البيوت والميناء.جلسا هناك، والمدينة أسفلهما تبدو كأنها مجموعة من الأضواء الصغيرة.قالت سُلاف:— غريب.— ماذا؟— قبل سنوات، كنت أنظر إلى مدينة من هذا الارتفاع وأبحث عن شيء مخفي.— والآن؟— أبحث عن بيتنا.أشار ريان إلى مكان قريب من الساحل.— هناك.— لا أراه.— لأنني لم أكمله.ضحكت.ثم ساد الصمت.كان البحر هادئًا.قال ريان:— هل أنت خائفة؟— من الزواج؟— من كل شيء.فكرت.— قليلًا.— وأنا أيضًا.نظرت إليه.— أنت؟— نعم.— لماذا؟— لأنني لأول مرة لا أستطيع أن ألوم العالم إذا فشلت.ابتسمت.— هذه إجابة جيدة.— تعلمت منك.قالت:— لا تحملني المسؤولية إذا فشلت.— لن أفعل.— ولا تجعلني مسؤولة عن سعادتك.نظر إليها طويلًا.— لن أفعل.ثم قال:— لكن سأطلب منك شيئًا.— ماذا؟— إذا غضبتِ مني، أخبريني.— بالتأكيد.— وإذا أردتِ الرحيل يومًا، أخبريني.توقفت.ثم قالت:— وأنت أيضًا.— اتفقنا.مد يده.
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الستائر التي احتاجت إلى مجلس

في صباح اليوم التالي، اكتشفت سُلاف أن ريان لم يكن يمزح حين قال إنه يفضّل مواجهة جيش على شراء الستائر.كان يقف أمام صاحب الدكان منذ عشر دقائق، يحمل قطعتين من القماش، وينظر إليهما كما لو أنه أمام مسألة تتعلق بمصير مدينة.قال البائع:— هذه أجمل.رد ريان:— والأخرى؟— أجمل أيضًا.التفت ريان إلى سُلاف.— لماذا كل الخيارات متشابهة؟قالت:— لأنها ستائر.— هذا لا يساعد.ضحكت.أخذت القطعة الأولى.— هذه.هز ريان رأسه.— لماذا؟— لأنني أحببتها.— قرار ممتاز.رفع البائع حاجبه.— انتهى النقاش؟قال ريان:— نعم.ثم تمتم:— أخيرًا قرار لا يحتاج إلى اجتماع.سمعته سُلاف.— ماذا قلت؟— لا شيء.---بعد الظهر، وصلا إلى البيت.كان العمال قد أنهوا السقف، وبقيت بعض اللمسات الصغيرة.دخلت سُلاف غرفة الجلوس.كانت فارغة إلا من طاولة خشبية صغيرة.وضعت عليها كوبين.ثم قالت:— هنا سيكون المكان الذي نجلس فيه.قال ريان:— وهذا؟— مكتبة.— وأين سأضع كتبي؟— في المكتبة.— وأنت؟— في المكتبة.— وماذا سيبقى لي؟نظرت إليه.— المطبخ.— بدأت أشعر أن الزواج خدعة.ضحكت.ثم اقتربت من النافذة.منها كان البحر ظاهرًا.قالت:— أتذ
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

ما لا يحتاج إلى شاهد

في الأسبوع التالي، بدأ البيت يشبه بيتًا فعلًا.لم يعد مجرد جدران وسقف ونافذة تطل على البحر.ظهرت الأكواب في المطبخ.الكتب على الرف.ثلاثة كراسٍ بدل اثنين، لأن ريان أصرّ أن أحدًا سيزورهم دائمًا.وسلة صغيرة قرب الباب لم تعرف سُلاف لماذا اشترياها أصلًا، لكنها أصبحت المكان الذي تُرمى فيه المفاتيح.وكانت هذه التفاصيل الصغيرة تثير في داخلها شعورًا لم تعرف كيف تسميه.الاستقرار.الكلمة نفسها كانت غريبة عليها.في السابق، كان الاستقرار يعني أن شيئًا ما يخفي تحته كارثة.أما الآن، فربما كان يعني ببساطة أن النافذة ستبقى في مكانها حتى الصباح.---دخل ريان ذات صباح وهو يحمل لوحًا خشبيًا.قال:— وجدته.رفعت سُلاف رأسها عن كتابها.— ماذا؟— الطاولة.— أي طاولة؟— التي سنضعها في الحديقة.نظرت إلى اللوح.— هذه ليست طاولة.— ستكون.— كيف؟— لا أعرف.ابتسمت.— ممتاز.— لماذا؟— لأنك أخيرًا بدأت تتعلم.وضع اللوح على الأرض.— هل تساعدينني؟— لا.— لماذا؟— لأنني أريد أن أرى إلى أي حد يمكن أن يصل جهلُك قبل أن تطلب المساعدة.نظر إليها لحظة.ثم قال:— سأعتبر هذا تحديًا.---بعد ساعة، كانت الطاولة مائلة.وبعد س
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الرسالة التي لم تكن عاجلة

مرّت أربعة أيام دون أن يحدث شيء يستحق أن يُكتب في سجل المدينة.وهذا، بالنسبة إلى أُفُق، كان خبرًا جيدًا.لم يأتِ أحد طالبًا حماية.لم تظهر وثيقة قديمة تغيّر مصير أحد.لم يتشاجر مجلسان على سلطة.حتى البحر بدا وكأنه قرر أن يترك المدينة وشأنها.كانت سُلاف قد بدأت تستمتع بهذا النوع من الأيام.تستيقظ، تفتح النافذة، تشرب قهوتها، ثم تذهب إلى السوق.تعود وهي تحمل أشياء لم تكن تخطط لشرائها.وفي كل مرة، يكتشف ريان أن أحدها غير ضروري.وفي كل مرة، تشرح له سُلاف أن "غير الضروري" هو الجزء الممتع من الحياة.في ذلك الصباح، عادت حاملة نبتة صغيرة.نظر إليها ريان.— ماذا هذه؟— نبتة.— أعرف أنها نبتة.— إذن لماذا سألت؟— لأنك قتلتِ ثلاثًا قبلها.وضعتها على الطاولة.— هذه مختلفة.— كيف؟— البائع قال إنها قوية.اقترب منها.— والبائع يعرفك؟— لا.— إذن هو لم يرِ سجل النباتات السابق.رمقته بنظرة حادة.— اسقها أنت.— لماذا أنا؟— لأنني سأعتبر موتها مسؤوليّتك.ضحك.— بدأ الزواج يتحول إلى توزيع للمهام.— وهذا طبيعي.---بعد الظهر، وصلت مريم.لكنها هذه المرة لم تحمل ملفات.كانت تحمل خبزًا ساخنًا.قالت سُلاف:—
last updateÚltima atualização : 2026-10-05
Ler mais

حين عاد قيس

بعد أسبوع، غادرت سُلاف أُفُق مع ريان متجهين إلى أيلورا.لم تكن الرحلة هروبًا من شيء، ولا بحثًا عن باب مخفي.كان لديهما موعد مع أمين الأرشيف.وهذا وحده جعل سُلاف تشعر بالغرابة.قالت وهي تنظر من نافذة العربة:— هل تصدق أنني ذاهبة إلى الأرشيف بإرادتي؟قال ريان:— هذا تطور خطير.— لماذا؟— لأنك كنتِ في الماضي تدخلين الأرشيف عندما يلاحقك خطر.— والآن؟— الآن تذهبين إليه لأن أمين الأرشيف طلب منك الحضور.ابتسمت.— الحياة أصبحت مملة.— الحمد لله.ضحكت.---عند وصولهما إلى أيلورا، لم يتجها مباشرة إلى الأرشيف.كان أمين الأرشيف قد أرسل إليهما رسالة أخرى."قبل أن تقرآ الملف، تعاليا إلى الساحة القديمة."وقفت سُلاف أمام الرسالة.— لماذا لا يقول ما يريد مباشرة؟قال ريان:— ربما تعلم منهم.— ممن؟— الأرشيفيين.— أسوأ عادة لديهم.اتجها إلى الساحة.كانت أيلورا مختلفة عما عرفتها سُلاف في الماضي.الأبنية القديمة بقيت.الأحجار نفسها.لكن الناس تغيّروا.لم تعد الوجوه تحمل ذلك الخوف القديم من القصر.وفي وسط الساحة، وجدت سُلاف رجلًا يجلس على مقعد حجري.رفعت رأسها.توقفت.لم تحتج إلى أن يسألها أحد من يكون.كا
last updateÚltima atualização : 2026-10-05
Ler mais

العودة التي لم تكن نهاية

في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ سُلاف على صوت إنذار.لم يطرق أحد باب الغرفة.لم تصل رسالة عاجلة.ولم يكن هناك شخص ينتظرها ليخبرها بأن مصير مدينة كاملة يعتمد على قرارها.استيقظت فقط لأن ريان فتح الستارة.دخل ضوء الشمس إلى الغرفة.قالت وهي تغطي وجهها:— لماذا؟— ماذا؟— أعد الستارة.— الشمس طلعت.— هذه ليست مشكلتي.ضحك.— لدينا طريق طويل اليوم.فتحت عينيها.— إلى أُفُق؟— نعم.ثم أضاف:— وقيس سيأتي معنا.جلست فجأة.— ماذا؟— قال إنه يريد رؤية المدينة.ابتسمت.— وهل وافق الناس؟— سأل مريم.— وماذا قالت؟— قالت إن أُفُق ليست ملكًا لأحد.سكتت سُلاف لحظة.ثم قالت:— إجابة جيدة.---عند الظهر، كان قيس ينتظرهم عند بوابة أيلورا.حمل حقيبة صغيرة.قال ريان:— هذا كل شيء؟— نعم.— ماذا عن بقية أغراضك؟— ليست أغراضي.— ماذا تقصد؟— تركتها منذ زمن.لم تسأل سُلاف.كانت تعرف أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى شرح.ركبوا العربة.وفي الطريق، كان قيس يراقب القرى والمدن الصغيرة.قال:— تغيرت الطرق.قال ريان:— منذ آخر مرة رأيتها؟— منذ آخر مرة ظننت أنني أملك حق تغييرها.نظرت سُلاف إليه.كان يتحدث بهدوء.لا دفاع
last updateÚltima atualização : 2026-10-05
Ler mais

الأشياء التي لا تُقاس

بعد رحيل قيس، عادت أُفُق إلى إيقاعها المعتاد.وكانت سُلاف تظن أن اليوم التالي سيكون هادئًا.لكنها اكتشفت أن المدن لا تحتاج إلى نبوءة كي تضعك في موقف صعب.يكفي أن يقرر شخص ما بيع متجره.أو أن يختلف جاران على شجرة.أو أن تتعطل قناة المياه في أكثر أيام الصيف حرارة.في ذلك الصباح تحديدًا، كان الخلاف حول شجرة.شجرة تين قديمة تقف بين بيتين.أراد صاحب البيت الأول قطعها لأنها تحجب نافذته.أما الجارة، فرفضت لأنها زرعتها أمها قبل ثلاثين عامًا.وقفت سُلاف أمام الشجرة، تستمع إلى الطرفين.قال الرجل:— أغصانها تدخل إلى بيتي.قالت المرأة:— وجذورها في أرضي.قال الرجل:— نصفها عندي.قالت:— والشجرة ليست نصفين.التفت الجميع إلى سُلاف.انتظرت.ثم قالت:— وما الذي تريدانه؟نظر إليها الرجل باستغراب.— أريد حلًا.— لا. ماذا تريد تحديدًا؟فكر.— أريد الضوء.سألت المرأة:— وأنت؟— أريد أن تبقى الشجرة.قالت سُلاف:— إذن المشكلة ليست الشجرة.نظر الاثنان إليها.— المشكلة أن كل واحد منكما يظن أن عليه أن يخسر كي يربح الآخر.سكتا.ثم اقترحت الجارة تقليم الأغصان التي تحجب النافذة، على أن يبقى الجذع والفروع الأخرى.
last updateÚltima atualização : 2026-10-05
Ler mais

الاجتماع الذي بدأ بالخلاف

وصل مندوبو المدن الغربية إلى أُفُق بعد ثلاثة أيام.كان عددهم ستة.ثلاثة رجال وثلاث نساء، يمثل كل واحد منهم مدينة مختلفة.ولم يكن بينهم اتفاق حتى على سبب حضورهم.وهذا جعل مريم سعيدة.قالت لسُلاف وهي تراقبهم من بعيد:— يبدو أنهم سيتشاجرون.أجابتها سُلاف:— أتمنى ذلك.نظرت إليها مريم باستغراب.— تتمنين؟— نعم. إذا اتفقوا على كل شيء قبل أن يبدأ الاجتماع، سأقلق.ضحكت مريم.— تغيرتِ كثيرًا.— ربما.---انعقد الاجتماع في القاعة الصغيرة المطلة على الساحة.لم تجلس سُلاف في المنتصف.اختارت كرسيًا إلى جانب النافذة.جلس ريان بعيدًا عنها.أما مريم، فجلست بين ممثلي المدن.بدأ الرجل الأكبر سنًا الحديث:— جئنا لنقترح اتحادًا بين مدننا.سألته مريم:— لماذا؟— لأننا نحتاج إلى قوة مشتركة.قالت امرأة تجلس إلى جانبه:— ونحتاج إلى حماية طرق التجارة.وأضاف رجل آخر:— ونحتاج إلى نظام موحد للمياه.تحدث آخر:— ونحتاج إلى قوة أمنية واحدة.هنا رفعت سُلاف رأسها.لم تتكلم.لاحظت مريم ذلك.وقالت:— لدي سؤال.— تفضلي.— عندما تقولون "واحدة"، من يملك قرارها؟ساد الصمت.قال الرجل:— مجلس الاتحاد.— ومن يختار المجلس؟—
last updateÚltima atualização : 2026-10-05
Ler mais

المدينة التي لم تقل نعم

بعد أسبوع من اجتماع المدن الغربية، وصلت إلى أُفُق رسالة قصيرة.لم تكن من مدينة جديدة.كانت من إحدى المدن التي حضرت الاجتماع.قرأتها مريم أمام سُلاف:— «نحن نوافق على المبادئ العامة، لكننا نرفض الانضمام إلى الاتحاد في الوقت الحالي.»رفعت سُلاف رأسها.— جيد.نظر إليها نائل باستغراب.— جيد؟— نعم.— هم رفضوا.— وهذا حقهم.قالت مريم:— بعض أعضاء المجلس يرون أن الرفض قد يضعف المشروع.ابتسمت سُلاف.— إذن المشروع لم يتعلم شيئًا بعد.---في ذلك المساء، انعقد اجتماع صغير في أُفُق.قال أحد الأعضاء:— إذا رفضت مدينة واحدة، فقد تتبعها مدن أخرى.أجاب نائل:— وربما.— وهذا خطر.قالت سُلاف:— لماذا؟— لأن الاتحاد قد يفشل.سألت:— وهل النجاح يعني أن توافق كل المدن؟لم يجب.قالت مريم:— ربما يكون نجاحنا الحقيقي أن تستطيع مدينة أن تقول "لا" دون أن تصبح عدوًا.سكت المجلس.ثم قال رجل مسن:— لكننا اعتدنا أن نعتبر الرفض مشكلة.قالت سُلاف:— لأننا كنا نعتبر الاتفاق نهاية النقاش.ثم نظرت إلى الجميع.— أريد أن نجرب شيئًا مختلفًا.— ماذا؟— لا نطلب من المدينة أن تنضم.— وماذا نفعل؟— نترك الباب مفتوحًا.قال نا
last updateÚltima atualização : 2026-10-06
Ler mais
ANTERIOR
1
...
232425262728
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status