لم تجد سُلاف جوابًا عن سؤالها في الصباح.ولم تحاول أن تجده.كان هذا جديدًا عليها.في السابق، كان السؤال بالنسبة إليها بداية رحلة طويلة؛ خريطة، باب، مدينة، شخص غامض، ثم حقيقة أخرى تجرّ خلفها عشر حقائق.أما الآن، فقد استيقظت، غسلت وجهها، خرجت إلى الحديقة، وسقت الشتلات الثلاث.واحدة منها ماتت.نظرت إليها طويلًا.ثم قالت لريان:— ماتت.كان ريان يصلح الباب الخشبي.رفع رأسه.— أي واحدة؟أشارت إليها.اقترب منها، ثم انحنى فوق التراب.— ربما لم يصلها الماء.— كنت أسقيها مثل الأخريات.— إذن ربما لم تكن قادرة على النمو.جلست سُلاف قربها.— غريب.— ماذا؟— اعتدت أن أعتقد أن كل شيء يمكن إصلاحه إذا بذلنا جهدًا كافيًا.قال ريان:— أحيانًا يمكن إنقاذ الشتلة.— وأحيانًا؟— أحيانًا تكون شتلة.نظرت إليه، ثم انفجرت ضاحكة.— هذه أسوأ حكمة قلتها في حياتك.— لكنها صحيحة.انتزعا الشتلة اليابسة معًا.ولم يبحثا عن سبب أكبر من ذلك.ثم زرعا مكانها أخرى.---بعد الظهر، جاءت مريم ومعها نائل.كانت تحمل كيسًا صغيرًا.قالت:— لدي شيء لك.فتحته سُلاف.كان بداخله خاتم فضي بسيط.تغير وجهها.— ما هذا؟نظر ريان إلى مريم.
Última atualização : 2026-10-04 Ler mais