من وجهة نظر آردنأوقفت سيارتي أمام القصر، وسلمت مفاتيحي للخادم الشخصي قبل أن أدخل.العجوز طلب مني الحضور اليوم.الله وحده يعلم أي مخطط كان يطبخه هذه المرة.وبمجرد دخولي إلى الردهة، كدت أصطدم بمساعده الشخصي."أين هو؟" سألت."في مكتبه يا سيدي." أجاب مايك.أومأت برأسي واتجهت إلى هناك.كان القصر دائمًا يشعرني بالبرودة، حتى عندما لا يكون المكيف مشغلًا. لوحات فنية باهظة الثمن تزين الجدران، وكل شيء لامع ومتقن... كل شيء تحت السيطرة.تمامًا مثل العجوز نفسه.وصلت إلى المكتب ودفعت الباب.كان هناك بالفعل، منحنيًا فوق حاسوبه، يعمل بتركيز شخص في نصف عمره.لا تحية. لا دفء. فقط صوت نقر أصابعه المستمر على لوحة المفاتيح."طلبت تشوفني؟"رفع عينيه عن الشاشة ببطء."اجلس. عندي إعلان أريد أخبرك به.""أنا مشغول. قل اللي عندك وخلاص."اتكأ إلى الخلف في كرسيه، وظل يحدق بي.طال الصمت بيننا.دائمًا يفعل ذلك معي، وكأنه يستمتع بجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح."من فترة وأنا أتفاوض مع كيفن هوليس." قال أخيرًا. "وتوصلنا إلى اتفاق."قطبت حاجبي.اتفاق.مجرد سماع الكلمة جعل طعمًا مرًا يتسلل إلى فمي، وشعرت بانقباض في معدتي
最後更新 : 2026-08-21 閱讀更多