บททั้งหมดของ سيخترني بعد فوات الاوان : บทที่ 21 - บทที่ 30

42

الفصل 21

لم تشعر ياسمين بمرور الوقت وهي تعمل في شركة ندى.منذ وصولها في الصباح، انغمست في مراجعة تفاصيل الصفقة، متنقلة بين التقارير المالية والعقود، تناقش مع الفريق الاحتمالات المختلفة وتقترح حلولًا للمشكلات التي تظهر أمامهم. وكلما انتهوا من نقطة، انتقلت إلى أخرى، وكأن عقلها الذي ظل طويلًا حبيس حياة لم تشبهها بدأ يستعيد نشاطه أخيرًا.لم يكن العمل عبئًا عليها، بل كان الجزء الذي افتقدته من حياتها دون أن تدرك حجم افتقادها إليه. كانت تستمتع بتحليل الأرقام، واكتشاف الثغرات، وربط التفاصيل الصغيرة بعضها ببعض حتى تتضح الصورة كاملة. والأهم أنها كانت تتحدث هذه المرة بصفتها شخصًا يعرف ما يفعله، لا مجرد سكرتيرة تنتظر توجيهات مديرها.ومع مرور الساعات، بدأت المسافة بينها وبين أعضاء الفريق تتلاشى. لم يقتصر حضورها على آرائها الدقيقة وملاحظاتها الذكية؛ فقد اكتشفوا أيضًا أنها، رغم هدوئها وثقتها الواضحة بنفسها، لا تتعامل معهم بتعالٍ، ولا تحوّل كل نقش إلى معركة لإثبات وجهة نظرها.كانت تمزح حين تسمح الأجواء بذلك، وتلقي تعليقًا عفويًا يخفف التوتر كلما اشتد النقاش، ثم تعود إلى عملها بجدية تجعل الجميع يصغون إليها حين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 22

لم تتغير ملامح ياسمين كثيرًا، لكن ابتسامتها خفتت قليلًا. أدارت كأس الماء بين أصابعها، وظلت تنظر إلى سطحه لثوانٍ قبل أن تجيب: — لأنني كنت أحب رجلًا. لم تتوقع ندى تلك الإجابة المباشرة، فاختفت ابتسامتها تدريجيًا. — الحب؟ رفعت ياسمين عينيها إليها، وابتسمت ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها. — نعم. لقد أعمى الحب بصيرتي إلى درجة جعلتني أتنازل عن أشياء كنت أظن أنني لن أتنازل عنها يومًا. تركت عائلتي، وحياتي، وكل ما كان متاحًا لي، وقررت أن أبدأ من الصفر لأكون قريبة من رجل أحببته. توقفت قليلًا، ثم تابعت بصوت هادئ، وإن حملت كلماتها مرارة يصعب إخفاؤها: — أقنعت نفسي أن الحب يستحق كل شيء، وأنني سأكون سعيدة ما دمت إلى جانبه. لم أفكر بما سأخسره، ولا بما سيحدث إذا لم يكن ذلك الرجل يراني بالطريقة نفسها التي أراه بها. ظلت ندى تستمع إليها دون مقاطعة. أطلقت ياسمين ضحكة قصيرة خالية من الفرح، ثم أضافت: — وعندما أنظر إلى الأمر الآن، أشعر بأنني كنت غبية إلى حد لا يُصدق. هزت ندى رأسها فورًا. — لا، لا أوافقكِ. نظرت إليها ياسمين باستغراب. تابعت ندى بجدية: — ربما اتخذتِ قرارًا خاطئًا، وربما منحتِ شخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 23

منذ عودتها من منزل جده، تغيرت تصرفاتها بصورة واضحة. لم تعد تسأله عن يومه، ولم تعد تنتظره لتناول العشاء، ولم تعد تتولى تفاصيل حياته الصغيرة كما كانت تفعل سابقًا. والأسوأ أنها بدت وكأنها لا ترى في ذلك التغيير مشكلة تستحق التفسير. كان قد حاول إقناع نفسه بأن الأمر لا يعنيه، وأن وجودها أو غيابها لا يؤثر في حياته. لكنه وجد نفسه واقفًا في غرفة الجلوس، يراقب هاتفه كل بضع دقائق، منتظرًا أن تتصل به أو ترسل رسالة تشرح فيها سبب غيابها. وحين مر وقت آخر دون أن يظهر اسمها على الشاشة، اشتد انقباض فكه. لم يكن يحب أن يتجاهله أحد، وبالتأكيد لم يكن يتوقع أن تفعل ياسمين ذلك معه. تمتم بضيق: — حسنًا يا ياسمين، افعلي ما تشائين. لكن لا تظني أنني سأترك الأمر يمر هكذا. ثم ألقى الهاتف على الأريكة مرة أخرى، محاولًا إقناع نفسه بأنه غاضب من تصرفها فحسب، لا من غيابها. --- في تلك الأثناء، كانت ياسمين لا تزال في المطعم مع ندى، غارقة في حديثها معها، ولم تنتبه إلى الاتصالات المتكررة إلا بعد أن انتهتا من العشاء. أخرجت هاتفها لتتحقق من الوقت، فتفاجأت بعدد المكالمات الفائتة. ظهر اسم عاصم على الشاشة مر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 24

استغلّت ياسمين صمته لتتابع: — ثم إنني لم أختفِ، ولم أغادر المنزل دون أن أخبركِ بوجودي في مكان آخر. لقد ذهبت إلى العمل فحسب. — أي عمل؟ ألم تستقيلي من شركتي؟ — استقلت رسميًا، نعم. لكنني ما زلت أنقل مهامي إلى ساهل خلال فترة التسليم، وهذا لا يعني أنني ممنوعة من العمل في مكان آخر. لقد أخبرتك أنني أريد تغيير مساري، أليس كذلك؟ لم يجبها فورًا. كانت محقة في نقطة واحدة على الأقل؛ لقد أخبرته باستقالتها، ولم يكن لها أن تبقى بلا عمل لمجرد أنه لم يتوقع أن تبدأ حياة جديدة بهذه السرعة. ومع ذلك، لم يكن ذلك ما يزعجه حقًا. كان يزعجه أنها اتخذت قرارها دون أن تسعى إلى إرضائه، وأنها لم تعد تحاول شرح كل شيء له، أو قراءة مزاجه قبل أن تتحدث. كانت تقف أمامه الآن بهدوء، وكأن غضبه لم يعد قادرًا على تحريكها كما كان يفعل في السابق. قال ببرود متعمد: — كان بإمكانكِ أن تخبريني على الأقل. أجابته دون تردد: — وكان بإمكانك أن تسألني دون أن تتصرف وكأنني ارتكبت جريمة. اشتد وجهه. — لا تتحدثي معي بهذه الطريقة. — بأي طريقة تريدني أن أتحدث؟ هل تريدني أن أعتذر لأنني قضيت يومًا في العمل، أو لأنني لم أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-12
อ่านเพิ่มเติม

الفثل 25

لم تستيقظ ياسمين باكرًا ذلك الصباح كما اعتادت في الأيام الأخيرة. فقد كان التعب المتراكم قد بدأ يفرض نفسه عليها، ولم تجد في نفسها رغبة في مغادرة الفراش فور استيقاظها.تقلبت قليلًا، ثم فتحت عينيها أخيرًا، وألقت نظرة على الساعة قبل أن تتمدد مجددًا للحظات.للمرة الأولى منذ مدة طويلة، لم تشعر بالذنب لأنها نامت أكثر من المعتاد. لم يكن هناك ما يستدعي أن تنهض مسرعة لإعداد شيء لعاصم، أو أن تراجع جدول مواعيده، أو أن تقلق بشأن تفاصيل يومه قبل أن تفكر في يومها.نهضت على مهل، وتناولت فطورها في هدوء، ثم استعدت للخروج.كانت تنوي المرور على شركة عاصم للاطمئنان إلى أن ساهل قد تأقلم مع مسؤولياته الجديدة، ومعرفة ما إذا كان يحتاج إلى مساعدتها في بعض المهام التي لم يعتد توليها بعد. ورغم استقالتها، لم تكن ترغب في ترك الأمور معلقة خلال فترة تسليم العمل.أخذت حقيبتها ومفاتيح سيارتها، ثم غادرت المنزل.بعد وقت قصير، وصلت إلى مبنى الشركة، وأوقفت سيارتها في المرآب. أغلقت الباب، وعدّلت حقيبتها على كتفها، ثم اتجهت نحو المصعد.لكنها لم تكد تخطو بضع خطوات حتى بلغ مسامعها صوت تعرفه جيدًا.صوت عاصم.تباطأت خطواتها تلق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 26

نظرت سارة حولها بحذر، ثم اقتربت منه وخفضت صوتها:— لهذا السبب جئت إلى هنا. لم أرد أن تراني زوجتك وأنا معك.ارتسمت على شفتي عاصم ابتسامة ساخرة، وكأنها قالت أمرًا لا يستحق كل هذا الحذر.— ياسمين؟ ولماذا تقلقين بشأنها أصلًا؟— لأنها زوجتك يا عاصم، ولأنني لا أريد أن أضع نفسي في موقف لا داعي له.هز رأسه باستخفاف.— لا داعي لأن تقلقي. ياسمين لا تهمني إلى هذه الدرجة، وأنا لا أحبها. أنتِ تعرفين ذلك جيدًا.سكتت سارة لحظة، تراقب ملامحه، ثم سألته:— وماذا لو رأتنا معًا؟ ماذا لو عرفت حقيقة علاقتنا؟أجابها بثقة باردة:— لن يحدث شيء. ياسمين ليست من النوع الذي يواجه أحدًا. إنها ضعيفة الشخصية، وحتى لو اكتشفت أمرنا، فلن تجرؤ على مواجهتك أو قول أي شيء لكِ.تجمدت ياسمين خلف السيارة.في البداية، كانت قد شعرت بارتياح خفي وهي تستمع إلى حديثهما. لقد نجحت حيلتها؛ فأثر أحمر الشفاه ورائحة العطر اللذان تركتهما على قميص عاصم دفعا سارة إلى الشك، وجعلاها تأتي بنفسها لتبحث عن إجابة.كان ذلك ما أرادته تمامًا.أرادت أن ترى سارة قلقة، وأن تدرك أن علاقتها بعاصم ليست آمنة كما تتصور. لم تكن بحاجة إلى افتعال مواجهة أو كش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 27

دخلت ياسمين إلى الشركة ، تحمل حقيبتها بيد وتمسك هاتفها باليد الأخرى، وقد عقدت العزم على إنهاء ما تبقى من مهامها بهدوء، من دون أن تسمح لأي شيء بتعطيل خططها الجديدة. لم تعد تنظر إلى هذا المكان كما كانت تفعل من قبل. ففي الماضي، كانت خطواتها نحو مكتب السكرتارية تحمل شيئًا من الحماس؛ كانت تعرف مواعيد عاصم، وتحفظ تفاصيل يومه، وتجد في مجرد رؤيته سببًا كافيًا لتحمّل بروده وتجاهله. أما الآن، فلم يعد المكتب بالنسبة إليها سوى محطة أخيرة قبل أن تطوي صفحة ظنت يومًا أنها ستظل مفتوحة إلى الأبد. ما إن دخلت حتى وجدت ساهل منهمكًا في مراجعة جدول المواعيد، تتناثر أمامه بعض الأوراق، بينما كان يقارن بين مواعيد الاجتماعات المدونة على الشاشة وتلك المسجلة في الملف الورقي. رفع رأسه فور سماع خطواتها، ثم اعتدل في جلسته بابتسامة مهذبة. — صباح الخير، سيدتي ياسمين. بادلتْه الابتسامة وهي تضع حقيبتها على المكتب. — صباح النور يا ساهل. اقتربت من مكتبه، وألقت نظرة على الشاشة، ثم سحبت كرسيًا وجلست بجانبه. — أرني ما لديك. أشار ساهل إلى الجدول، موضحًا مواضع التعارض بين الاجتماعات، ثم قال بشيء من التردد: — حاول
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-15
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 28

كانت ياسمين قد عادت إلى ترتيب الملفات حين رفع ساهل رأسه من خلف مكتبه. — هل انتهى الأمر؟ وضعت الملف الذي تحمله في مكانه، ثم أجابت: — نعم. اتضح أن مدة الإشعار في عقدي شهر كامل، وقد قررت الإدارة الالتزام بها بدلًا من الاكتفاء بالخمسة عشر يومًا التي كنا نعمل على أساسها. اتسعت عينا ساهل قليلًا. — شهر كامل؟ لكنك قطعتِ شوطًا كبيرًا في تسليم المهام. ظننت أن الخمسة عشر يومًا ستكون كافية. — وهي كافية بالفعل، لكن المسألة لم تعد مرتبطة بمدى حاجتهم إلى وقت إضافي لتسليم العمل. العقد يمنحهم الحق في طلب مدة أطول، وقد اختاروا استخدام هذا الحق. تردد ساهل قبل أن يسأل: — هل سيؤثر ذلك في خططك؟ نظرت إليه للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة. — ليس بالقدر الذي تتصوره. خططي لم تتوقف على يوم أو يومين، ولا حتى على أسبوعين. كل ما عليّ فعله هو تنظيم وقتي حتى أنتهي من هنا. بدا أنه أراد أن يسأل سؤالًا آخر، لكنه تراجع. لاحظت ياسمين تردده، فقالت: — لا تقلق بشأن الأمر يا ساهل. أنت لست مسؤولًا عن هذا القرار، ومهمتك الآن أن تتعلم كل ما تحتاج إليه حتى تتمكن من إدارة المكتب وحدك. — سأفعل. لكن، بصراحة، أشعر بأنني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-15
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 29

عادت ياسمين إلى المنزل في المساء، وقد بدأ التعب يتسلل إلى جسدها بعد يوم طويل من العمل، إلا أن فكرة النوم لم تكن مغرية بما يكفي لتدفعها إلى إغلاق حاسوبها والتخلي عن الملفات التي تنتظر مراجعتها. كان الغد عطلة نهاية الأسبوع، ولم يكن لديها ما يستدعي الاستيقاظ مبكرًا، لذلك قررت استغلال هدوء الليل لإنهاء بعض الأعمال العالقة، ثم النوم حتى وقت متأخر من الصباح. بدّلت ملابسها، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم جلست أمام مكتبها وفتحت بريدها الإلكتروني. كانت ندى قد أرسلت إليها مجموعة من المستندات المتعلقة بالصفقة التي تعملان عليها، وأرادت ياسمين مراجعتها مرة أخرى قبل أن تتخذا أي خطوة جديدة. فتحت التقرير المالي، وبدأت تقارن الأرقام الواردة فيه بالبيانات الموجودة في ملاحق العقد. كانت تقرأ بتركيز، تنتقل من صفحة إلى أخرى، وتدوّن الملاحظات كلما استوقفتها نقطة تحتاج إلى مراجعة. لم تكن تريد أن تترك تفصيلًا صغيرًا دون تدقيق، خصوصًا أن قرارًا خاطئًا في صفقة بهذا الحجم قد يترتب عليه الكثير من الخسائر. ومع مرور الوقت، انغمست في العمل إلى درجة أنها لم تنتبه إلى تأخر الساعة إلا حين رفعت رأسها لتريح عينيها قل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 28

عادت ياسمين إلى المنزل في المساء، وقد بدأ التعب يتسلل إلى جسدها بعد يوم طويل من العمل، إلا أن فكرة النوم لم تكن مغرية بما يكفي لتدفعها إلى إغلاق حاسوبها والتخلي عن الملفات التي تنتظر مراجعتها. كان الغد عطلة نهاية الأسبوع، ولم يكن لديها ما يستدعي الاستيقاظ مبكرًا، لذلك قررت استغلال هدوء الليل لإنهاء بعض الأعمال العالقة، ثم النوم حتى وقت متأخر من الصباح. بدّلت ملابسها، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم جلست أمام مكتبها وفتحت بريدها الإلكتروني. كانت ندى قد أرسلت إليها مجموعة من المستندات المتعلقة بالصفقة التي تعملان عليها، وأرادت ياسمين مراجعتها مرة أخرى قبل أن تتخذا أي خطوة جديدة. فتحت التقرير المالي، وبدأت تقارن الأرقام الواردة فيه بالبيانات الموجودة في ملاحق العقد. كانت تقرأ بتركيز، تنتقل من صفحة إلى أخرى، وتدوّن الملاحظات كلما استوقفتها نقطة تحتاج إلى مراجعة. لم تكن تريد أن تترك تفصيلًا صغيرًا دون تدقيق، خصوصًا أن قرارًا خاطئًا في صفقة بهذا الحجم قد يترتب عليه الكثير من الخسائر. ومع مرور الوقت، انغمست في العمل إلى درجة أنها لم تنتبه إلى تأخر الساعة إلا حين رفعت رأسها لتريح عينيها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12345
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status