في الليلة التي قررت فيها ياسمين أن تمنح زوجها فرصة أخيرة ليحبها، عاد عاصم إلى المنزل وهو يحمل امرأة أخرى بين ذراعيه.لم تكن ياسمين تعرف ذلك بعد.كانت واقفة أمام المرآة، تنظر إلى انعكاسها للمرة الأخيرة.كانت هذه أول مرة تفعل شيئًا كهذا منذ زواجهما.مرّ عام كامل وهي تحاول أن تتأقلم مع برودة عاصم، مع نظراته الغامضة، ومع ذلك الجدار الذي بناه بينهما منذ الليلة الأولى لزواجهما.لكن الليلة مختلفة.الليلة هي ذكرى زواجهما الأولى.ولأول مرة، قررت ياسمين ألا تنتظر أن يبادر هو.أرادت أن تكون هي من يقترب.كانت ترتدي ثوب نوم أنيقًا من الدانتيل الأحمر، اختارته بعناية، ورفعت شعرها قليلًا ثم تركته ينسدل على كتفيها. نظرت إلى الساعة.الحادية عشرة وخمس وأربعون دقيقة.تنهدت."أين أنت يا عاصم؟"كان قد أخبرها صباحًا أنه في رحلة عمل قصيرة، وأنه سيعود متأخرًا.ومع ذلك، كانت تأمل أن يفاجئها.ربما يعود حاملاً وردة.ربما يبتسم لها.ربما، ولو لمرة واحدة، يتذكر أنه ليس مجرد زوج يعيش معها تحت سقف واحد.بل الرجل الذي أحبته ياسمين إلى درجة أنها خسرت عائلتها من أجله.وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة قلبها.لماذا كانت
Huling Na-update : 2026-08-22 Magbasa pa