Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 161 – Kapitel 170

212 Kapitel

الفصل الواحد والستون بعد المئة .

"الفصل الواحد والستون بعد المئة". ... تراجع مالك خطوة إلى الوراء، ووضع يديه في جيبي بنطاله وهو يراقب دموع ماريا التي بللت وجنتيها. لم تتغير ملامحه القاسية فوراً، بل ظل يحدق في وجهها بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول اكتشاف الثغرة في هذا المشهد. ساد صمت ثقيل في الغرفة، لم يقطعه سوى صوت أنفاس ماريا المتقطعة. ارتسمت على شفتي مالك ابتسامة جانبية باردة، وقال بصوت يحمل نبرة سخرية: - "تغارين؟ هل هذا هو السبب الحقيقي لكل هذه الدراما؟" أحست ماريا بقلبها يخفق بسرعة، لكنها استمرت في شهقاتها، وأنزلت رأسها لكي لا يرى بريق الحساب في عينيها. تابع مالك وهو يضحك بخفة: - "جيد. هذا الاعتراف يجعل الأمور أكثر إثارة. بما أنكِ تغارين، وبما أنكِ تدعين أنكِ تبقين وحيدة في هذا القصر بينما أستمتع أنا بحياتي، فقد وجدتُ لكِ حلاً يملأ وقت فراغكِ." رفعت ماريا رأسها ببطء، ومسحت دمعة سقطت على شفتها، وسألته بصوت مهزوز: - "ماذا تقصد؟" اقترب مالك منها مجدداً، لكنه هذه المرة لم يلمسها، بل وقف على مسافة قصيرة وهو ينظر إليها بتحدٍ. قال مالك بنبرة حازمة: - "غداً لدى أثينا موعد مع الطبيب، وليو سيبقى هنا بلا أم تعتني به. ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الثاني و الستون بعد المئة.

"الفصل الثاني و الستون بعد المئة." ... وقف مالك ببطء، وهو لا يزال يحمل ليو بين ذراعيه، لكن جسده كان مشدوداً كوتر قوس على وشك الانفجار. كانت عيناه تلمعان بغضب مرعب، وهو يحدق في ماريا التي وقفت أمامه ببرود تام، دون أن ترمش أو تبدي أي رد فعل يوحي بالارتباك. ساد صمت خانق في المكان، ولم يعد يُسمع سوى شهقات ليو المصطنعة التي كانت تزيد من اشتعال الموقف. خطا مالك خطوة واحدة نحو ماريا، وكان صوته يخرج من بين أسنانه مشحوناً بالوعيد: - "كرريها. قوليها الآن وأنا أسمعكِ. هل قلتِ لابني أنه مقزز؟" لم تتحرك ماريا من مكانها، ولم تحاول تبرير موقفها أو الدفاع عن نفسها بكلمات ضعيفة. بل على العكس، رسمت على شفتيها ابتسامة باردة، ونظرت إلى مالك بعينين ثابتتين تحملان مزيجاً من السخرية والثقة. وضعت يدها في جيب فستانها بهدوء شديد، بينما كان مالك يراقبها بدقة، منتظراً أي علامة على الخوف. قالت ماريا بصوت مستقر وقوي: - "لماذا أكرر كذبة لم أنطق بها؟ يبدو أنك تحب تصديق كل ما تسمعه من طفل صغير دون أن تفكر للحظة في مدى منطقية الأمر." زم مالك شفتيه، وضاقت عيناه أكثر. نظر إلى ابنه الذي كان يدفن وجهه في كت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الثالث و الستون بعد المئة

" الفصل الثالث و الستون بعد المئة" ..... ظل مالك صامتاً، وعيناه لا تفارقان وجه ماريا. كانت الشمس تميل نحو الغروب، مما أضفى لوناً ذهبياً دافئاً على بشرتها، وجعل ملامحها تبدو أكثر هدوءاً من المعتاد. راقب كيف ترفع قطعة صغيرة من الفطيرة إلى فمها، وكيف تتحرك أصابعها برقة، ثم كيف تبتلع لقمها ببطء وهي تنظر إلى الأفق. شعر مالك بضغط غريب في صدره. كان يراها دائماً كخصم، أو كمرأة متمردة تحاول كسر قواعده، لكنه في هذه اللحظة رآها كأنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لاحظ تفاصيل صغيرة لم يلتفت إليها من قبل؛ خصلة شعر صغيرة تمردت على وجهها، والبريق الهادئ في عينيها الذي لم يعد يحمل ذلك الحقد الصريح، بل نوعاً من الزهد والترفع. فكر مالك في نفسه: "منذ متى أصبحت هذه المرأة بهذا الجمال؟ كانت دائماً هنا، لكنني كنت أرى فقط عنادها. الآن، أرى شيئاً آخر تماماً. أرى قوة مغلفة بالرقة، وهذا المزيج يجعلها جذابة بشكل يثير قلقي." أما ليو، فقد كان في صراع مرير. مضغ قطعة الفطيرة ببطء، وكان طعم القرفة والسكر يذوب في فمه، مما جعله ينسى للحظات كل الكلمات القاسية التي لقنته إياها أثينا. نظر بطرف عينه إلى ماريا، وجدها ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الرابع و الستون بعد المئة.

" الفصل الرابع و الستون بعد المئة".....استيقظت ماريا في الصباح الباكر، وكانت تشعر بطاقة غريبة تسري في جسدها، وكأن حملاً ثقيلاً بدأ يتلاشى عن كاهلها. وقفت أمام المرآة، وبدأت بتجهيز نفسها للذهاب إلى الشركة. اختارت ملابس رسمية بسيطة وأنيقة، تعكس شخصيتها القوية والجدية. بينما كانت تصفف شعرها، لمست حقيبتها الجلدية الموضوعة على الطاولة، وتحديداً تلك الورقة المطوية بعناية في الجيب الداخلي.ابتسمت ماريا لنفسها في المرآة، وفكرت في سرها: "اليوم هو اليوم الذي سأستعيد فيه جزءاً كبيراً من حريتي. هذه الورقة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي تذكرتي للخروج من هذا السجن الذي يسمى زواجاً."أخذت حقيبتها وخرجت من المنزل، متجهة نحو الشركة. بمجرد دخولها من البوابة الرئيسية، شعرت بنظرات الزملاء تلاحقها. كانت الهمسات تعلو في الممرات، والعيون تراقب حركاتها بدقة. البعض كان يتساءل عن كيف تجرؤ على الظهور بعد تفاعلها الاخير مع أثينا و الاتهامات التي وجهت لها، والبعض الآخر كان يحاول تخمين ما يحدث بينها وبين مالك.سارت ماريا في الممرات بخطوات واثقة، وظهر مفرود، ولم تلتفت لأي من تلك النظرات. كانت تلقي التحية على زملائه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الخامس و الستون بعد المئة.

" الفصل الخامس و الستون بعد المئة" ..... بينما كانت ماريا تتأمل توقيع مالك في المرآة، بدأت ملامح الفرح تتلاشى تدريجياً ليحل محلها تفكير منطقي بارد. تذكرت بعض القوانين القانونية التي قرأت عنها، وأدركت أن هذه الورقة قد تكون مجرد حبر على ورق إذا ما وصلت القضية إلى المحكمة واكتشف القاضي أن التوقيع تم خلسة أو عن طريق التضليل. فكرت ماريا في سرها: "القانون قد لا يحميني إذا ثبت أنني خدعته ليوقع، وقد يطعن مالك في صحة الورقة بسهولة." أدركت أن الاعتماد على هذه الورقة وحدها مخاطرة غير محسوبة، وأنها بحاجة إلى دليل أقوى يكسر كبرياء مالك ويجبره على التنازل دون قيد أو شرط. حدثت نفسها قائلة: "إذن، ورقة الأصول هي الحل الوحيد والنهائي، فهي التي تملك القوة الحقيقية لإخضاعه." أغلقت ماريا حقيبتها بسرعة، وخرجت من الحمام بهدوء. عادت إلى مكتب نادية، وأعادت لها رزمة الأوراق كاملة، مع الحرص على إخفاء ورقة الطلاق في جيب سري بعيداً عن الأنظار. أكملت ساعات دوامها وهي تعمل بآلية تامة، ترسم على وجهها قناعاً من البرود والاحترافية، بينما كان عقلها يخطط للخطوة القادمة. عندما دقت الساعة الرابعة، جمعت أغراض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل السادس و الستون بعد المئة.

" الفصل السادس و الستون بعد المئة".... بقي مالك ممسكاً بالهاتف على أذنه، وكان يسند ظهره إلى الكرسي ببرود تام بينما يراقب ماريا بعينين حادتين. في الطرف الآخر، كان صوت فريد يخرج مرتجفاً وسريعاً، والذعر في نبرته يجعل الموقف يبدو وكأنه كارثة وطنية. قال مالك بصوت منخفض وواثق: - "فريد، توقف عن هذا الارتباك. اتصل الآن بالجهات المختصة وبإدارات المنصات التي نشرت الصور، وأمرهم بحذف كل منشور يظهرني مع ماريا. أريد أن يختفي كل شيء في غضون ساعة." صمت مالك للحظة، وراقب ماريا وهي ترفع كأس الماء ببطء، ثم أضاف بنبرة جافة: - "وبالنسبة للشخص الذي التقط الصور ونشرها، أريدك أن تكتشف هويته بدقة. تتبع الحسابات، وابحث في سجلات الدخول، وأريد اسماً كاملاً وعنواناً دقيقاً على مكتبي في الصباح الباكر." أغلق الخط بهدوء، ووضع الهاتف على الطاولة الرخامية بصوت خافت. ساد صمت ثقيل بينهما، كان مالك فيه يتأمل ملامح ماريا التي بدت غير مبالية تماماً بما يحدث، بل كانت ترتسم على شفتيها ابتسامة خفيفة ومستفزة. قالت ماريا وهي تميل برأسها قليلاً: - "هل تظن حقاً أن حذف الصور سيمحو الخبر؟ الناس عرفوا بالفعل أنك معي، والفضو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل السابع و الستون بعد المئة.

" الفصل السابع و الستون بعد المئة" ..... ساد صمت خانق داخل السيارة، وكان صوت أنفاس مالك المسموعة تعكس حالة الغليان التي يعيشها، رغم ملامحه التي تحاول الحفاظ على برودها. التفت مالك نحو ماريا ببطء، وكانت عيناه تلمعان بتهديد صريح وواضح، ثم اقترب منها حتى شعرت بأنفاسه الحارة تلفح وجهها. أمسك مالك بفك ماريا بقوة، وضغط عليه بأصابعه ليرفع وجهها نحوه، وقال بصوت خفيض يشبه فحيح الأفعى: - "اسمعيني جيداً يا ماريا. ما حدث اليوم كان مجرد بداية. إذا فكرتِ ولو للحظة واحدة في استغلال هذا الموقف، أو تسريب خبر زواجنا للعلن لكي تنقذي صورتكِ أمام هؤلاء الناس، فأقسم لكِ أنني سأمحو عائلتكِ من الوجود." تصلبت ملامح ماريا، لكنها لم تحاول إبعاد يده عن وجهها. استمر مالك في ضغطه وهو يكمل بنبرة مليئة بالوعيد: - "أنا أملك القدرة على تدمير كل من تحبين في ليلة واحدة. سأجعل عائلتكِ تتمنى لو أنها لم تعرفكِ يوماً. لذا، ابقي في مكانكِ كـ 'سر' حتى أقرر أنا متى وكيف تظهرين. هل فهمتِ؟" أبعد مالك يده عنها فجأة، وعاد ليتكئ على مقعده ببرود، وكأنه لم يقل للتو تهديداً يزلزل الجبال. نظرت ماريا إلى الأمام، وكانت تشعر بنبضات
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الثامن و الستون بعد المئة.

"الفصل الثامن و الستون بعد المئة" ..... توقفت أثينا عن الحركة تماماً، وظلت واقفة في مكانها لثوانٍ و الكلمات جمدت الدماء في عروقها. التفتت نحو مساعدتها ببطء شديد، وكانت نظراتها حادة لدرجة أنها جعلت المساعدة تتراجع خطوة للخلف وتخفض رأسها. رفعت أثينا يدها وأشارت بإصبعها نحو الباب، وقالت بصوت يرتجف من شدة الغضب المكبوت: - "أنتِ هنا لتنفيذ أوامري، لا لتعطيني دروساً في كيفية إدارة معاركي مع مالك الشمري. هل تظنين أنني لا أعرف مدى نفوذه؟ أنا أعرفه أكثر من أي شخص آخر في هذه المدينة!!" أخذت أثينا نفساً عميقاً، ثم اقتربت من المساعدة حتى أصبحت المسافة بينهما معدومة، وهمست بنبرة سامة: - "مالك قد يكون قوياً، لكن نقطة ضعفه الوحيدة هي صورته أمام الناس. هو الآن يراهن على أن الجميع سيصدقون كذبة ابنة العم، وهذا يعني أنه وضع سمعته على المحك. إذا استطعتُ أن أثبت كذبه بطريقة غير مباشرة، بطريقة تجعل الصحافة هي من تسأل وتشكك، فلن يستطيع فعل شيء لي دون أن يبدو بمظهر الكاذب أمام العالم." ابتعدت أثينا عنها وهي تعود للجلوس على مقعدها، ووضعت ساقاً فوق الأخرى ببرود، ثم أضافت وهي تنظر إلى أظافرها: - "نفذي م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل التاسع و الستون بعد المئة.

" الفصل التاسع و الستون بعد المئة" .... ابتسمت ماريا بهدوء وهي تحدق في الشاشة. كانت أصابعها تتحرك على لوحة المفاتيح بسرعة ودقة، بينما تظهر رموز برمجية معقدة تتلاحق أمام عينيها. كانت تشعر بنوع من الرضا وهي ترى الثغرة التي زرعتها تتوسع وتتغلغل في عمق نظام شبكة مالك. ضغطت على زر الإدخال لتبدأ عملية المسح النهائي. راقبت شريط التحميل وهو يتقدم ببطء، وكان قلبها ينبض بهدوء غريب. عندما وصل المؤشر إلى نسبة واحد وخمسين بالمئة، توقفت العملية تماماً. لم تكن تريد تدمير النظام بالكامل الآن، بل أرادت ترك جزء منه ليعمل، لكي يكتشف مالك الفجوة ببطء ويشعر بالعجز وهو يرى بياناته تختفي دون أن يستطيع إيقاف الأمر. أغلقت الحاسوب بهدوء ووضعته في مكانه، ثم نهضت من مقعدها. توجهت نحو خزانة ملابسها وفتحت الأبواب العريضة. بدأت تتفحص الفساتين حتى وقع اختيارها على فستان أحمر قانٍ، كان يتناسب مع لون بشرتها ويمنحها مظهراً قوياً. ارتدت الفستان ووقفت أمام المرآة، ثم أمسكت بأنبوب أحمر الشفاه ووضعته بدقة، وهي تنظر إلى انعكاس عينيها. ابتسمت لنفسها في المرآة وقالت بصوت خفيض: - "اللون الأحمر مناسب جداً لمقابلة المصائب."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل السبعون بعد المئه .

"الفصل السبعون بعد المئه ." ... عادت الفوضى لتسيطر على أروقة شركة مالك، لكن هذه المرة كانت داخل قاعة الاجتماعات الكبرى. كان مديرو الأقسام ورؤساء الحسابات يجلسون حول الطاولة المستديرة، وأصواتهم تتعالى في نقاشات حادة ومضطربة. كان بعضهم يلوح بالأوراق، والبعض الآخر يتحدث في الهاتف بصوت منخفض وهو يمسح العرق عن جبينه. في وسط هذا الضجيج، كان مالك يجلس على رأس الطاولة. كان صامتاً تماماً، ويداه متشابكتان أمامه على السطح الرخامي. كانت عيناه مثبتتين على نقطة واحدة في منتصف الطاولة، ولم ينطق بكلمة واحدة منذ بداية الاجتماع، مما جعل التوتر يزداد في الغرفة؛ فالجميع كانوا يخشون لحظة انفجاره. فجأة، ضرب مالك الطاولة بيده بقوة جعلت الأكواب تهتز، وصرخ بصوت هزّ أركان القاعة: - "اصمتوا جميعاً!!" ساد صمت مفاجئ، وتوقف الجميع عن الكلام ونظروا إليه بخوف. رفع مالك نظره نحو مدير التقنية، وقال بنبرة شرسة: - "اتصلوا بـ 'جنية الحواسيب'. الآن! لا يهمني كم تطلب من مال، ولا يهمني أين هي. أريدها أن تصلح هذا النظام اللعين وتستعيد البيانات التي فُقدت، وإلا سأطرد كل واحد منكم من هنا." ارتبك مدير التقنية، وأخرج هاتف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1516171819
...
22
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status