"الفصل الحادي والأربعون بعد المئة." .... وضع مالك كفيه على الطاولة الرخامية، وضغط بقوة جعلت مفاصل أصابعه تبيضّ. انحنى بجسده حتى اقترب وجهه من وجه ماريا، وكانت أنفاسه تخرج بسرعة مسموعة. نظر في عينيها بحدة وقال بصوت خافت يملأه الغضب: - "من الرجل الذي كان معكِ الآن؟" تصلبت ماريا في مكانها لثوانٍ، ثم أرخت كتفيها ببطء. نظرت إلى وجهه القريب جداً، وشعرت برغبة في أن تدفعه بعيداً، لكنها اكتفت برسم ابتسامة باردة على شفتيها. مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة هادئة: - "أي رجل تقصد يا مالك؟" شد مالك قبضته على حافة الطاولة أكثر، واهتزت الكؤوس الموجودة أمام ماريا. خفض صوته أكثر وهو يضغط على كلماته: - "لا تلعبي معي يا ماريا. أنا رأيتكِ من بعيد وأنتِ تحتضنينه. رأيت ضحكاتكِ معه. أخبريني الآن، من هو هذا الشخص؟" كان مالك قد رأى لورا ببدلتها الرسمية وشعرها القصير من مسافة بعيدة، وظن أنها رجل رغم أن شعرها ليس قصيرا لتلك الدرجة التي تجعلها تشبه الرجال . في هذه اللحظة، بدأت ماريا تفكر في سرها: "مالك المعروف عادة برزانته و بروده في التعامل يكاد يفقد السيطرة على نفسه امامي ؟ لو رأى أحدهم هذا لسقط من الصد
Última actualización : 2026-09-26 Leer más