Todos los capítulos de بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Capítulo 141 - Capítulo 150

225 Capítulos

الفصل الحادي والأربعون بعد المئة

"الفصل الحادي والأربعون بعد المئة." .... وضع مالك كفيه على الطاولة الرخامية، وضغط بقوة جعلت مفاصل أصابعه تبيضّ. انحنى بجسده حتى اقترب وجهه من وجه ماريا، وكانت أنفاسه تخرج بسرعة مسموعة. نظر في عينيها بحدة وقال بصوت خافت يملأه الغضب: - "من الرجل الذي كان معكِ الآن؟" تصلبت ماريا في مكانها لثوانٍ، ثم أرخت كتفيها ببطء. نظرت إلى وجهه القريب جداً، وشعرت برغبة في أن تدفعه بعيداً، لكنها اكتفت برسم ابتسامة باردة على شفتيها. مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة هادئة: - "أي رجل تقصد يا مالك؟" شد مالك قبضته على حافة الطاولة أكثر، واهتزت الكؤوس الموجودة أمام ماريا. خفض صوته أكثر وهو يضغط على كلماته: - "لا تلعبي معي يا ماريا. أنا رأيتكِ من بعيد وأنتِ تحتضنينه. رأيت ضحكاتكِ معه. أخبريني الآن، من هو هذا الشخص؟" كان مالك قد رأى لورا ببدلتها الرسمية وشعرها القصير من مسافة بعيدة، وظن أنها رجل رغم أن شعرها ليس قصيرا لتلك الدرجة التي تجعلها تشبه الرجال . في هذه اللحظة، بدأت ماريا تفكر في سرها: "مالك المعروف عادة برزانته و بروده في التعامل يكاد يفقد السيطرة على نفسه امامي ؟ لو رأى أحدهم هذا لسقط من الصد
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

الفصل الثاني و الأربعون بعد المئة.

الفصل الثاني والأربعون بعد المئة..... بعدما صعد آدم القحطاني إلى الطابق العلوي، خيم صمت ثقيل على الطاولة. بقيت ماريا جالسة، تحاول تنظيم أنفاسها التي كانت تضطرب بشدة. كان مالك لا يزال واقفاً أمامها، يراقبها بعينين ضيقتين، ويداه في جيوب سترته، وجسده متصلب كأنه على وشك الانفجار. تحرك مالك ببطء، وانحنى نحوها حتى أصبح وجهه بمحاذاة وجهها. كانت نظراته خالية من أي عاطفة، وهو يهمس بصوت منخفض جداً وبنبرة جافة: - "تظنين أن آدم القحطاني سيحميكِ مني؟ أو أن هذه البطاقة السوداء ستمنحكِ حصانة داخل بيتي؟" ابتلعت ماريا ريقها، وشعرت بجفاف في حلقها. حاولت أن تنظر في عينيه، لكنها شعرت برغبة في خفض رأسها. أكمل مالك كلامه وهو يضغط على كلمات ببطء: - "استمتعي بهذا الشعور الآن. لكن تذكري جيداً، عندما نعود ونغلق علينا باب القصر، سأعلمكِ كيف يكون العقاب على هذه الإهانة. سأجعلكِ تندمين على كل ثانية قضيتها خارج المنزل اليوم." تصلب جسد ماريا بالكامل. تذكرت فوراً المرات السابقة التي غضب فيها مالك، وتذكرت كيف كان يحول حياتها إلى سجن مظلم، وكيف كان يبتكر طرقاً لإذلالها نفسياً وجسدياً ليؤكد لها أنها لا شيء بدون
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

" الفصل الثالث و الأربعون بعد المئة"

الفصل الثالث والاربعون بعد المئة. ..... تصلب إصبع مالك فوق الشاشة، وظل يحدق في تلك الكلمة الصغيرة التي ظهرت أمامه بوضوح قاتل. شعر ببرودة مفاجئة تسري في أطرافه رغم حرارة الجو، وكأن تياراً من الجليد اخترق صدره. رفع هاتفه بعيداً عن وجهه قليلاً، ثم أعاده مرة أخرى، وكأنه يتوقع أن يختفي الحظر في لحظة ما، أو أن يكون مجرد خطأ تقني عابر أو عطل ما من هاتفه. كان يعلم في قرارة نفسه أن هذا الحظر قد حدث منذ فترة، ربما منذ أسابيع، لكنه في غروره وكبريائه لم يكلف نفسه عناء التحقق أو الاهتمام، ظناً منه أن ماريا لا تملك الجرأة على فعل ذلك. أما الآن، وفي هذه اللحظة التي قرر فيها "التنازل" والتحنن عليها، صفعته الحقيقة في وجهه. ضغط على أيقونة التطبيق مرة أخرى، وحاول إرسال رسالة تجريبية، لكن العلامة الرمادية الباردة أكدت له أن الباب مغلق تماماً. شعر مالك بضغط يزداد في صدغه، وبدأت أنفاسه تتسارع. ألقى بالهاتف على المقعد المجاور له بعنف، مما جعل الهاتف ينزلق حتى استقر عند قدمي بدر. التفت إليه بدر بقلق، وقد لاحظ التغير المفاجئ في ملامح صديقه، فسأل بنبرة حذرة وهو يميل بجسده نحو مالك: - "ما بك يا مالك؟
last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Leer más

الفصل الرابع و الأربعون بعد المئة.

" الفصل الرابع و الأربعون بعد المئة" ..... سقطت الكلمات من فم ماريا كالجمر، وتركت لورا في حالة من الذهول التام. تراجعت لورا بظهرها إلى الخلف، ووضعت يدها على فمها وهي تنظر إلى صديقتها بعينين ملأتهما الصدمة والشفقة. لم تستطع لورا أن تنطق بكلمة واحدة لعدة ثوانٍ، فالمشهد الذي رسمته كلمات ماريا في خيالها كان مرعباً بما يكفي ليزعزع استقرارها. أمسكت لورا بيد ماريا المرتجفة، وضغطت عليها بقوة وكأنها تحاول سحبها من ذلك القبو المظلم الذي لا يزال يسكن ذاكرتها. قالت لورا بصوت مخنوق بالعبرات: - "يا إلهي يا ماريا! كيف استطعتِ تحمل كل هذا؟ شهر كامل في القبو؟! ومالك.. كيف استطاع أن يكذب بكل بساطة ويقول إنكما في المالديف؟ هذا ليس مجرد جنون، هذا سادية محضة." أغمضت ماريا عينيها، واسترجعت للحظة رائحة الرطوبة الخانقة وملمس الأرضية الباردة التي كانت تنام عليها. شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، وارتجف كتفاها بشكل طفيف. حدثت نفسها بمرارة: "هل تظن لورا أنني كنت قوية؟ الحقيقة أنني كنت ميتة في ذلك القبو، كنت أتمنى أن تنتهي حياتي هناك بدلاً من أن أخرج لأواجه نظراته التي تخبرني في كل لحظة أنني مجرد مل
last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Leer más

الفصل الخامس والاربعون بعد المئه

"الفصل الخامس والاربعون بعد المئه " ..... تراجعت ماريا خطوة إلى الخلف، وكأن جسدها يستجيب غريزياً لتهديد غير مرئي. لم تكن حركة مفاجئة، بل كانت انسحاباً بطيئاً ومحسوباً، بينما كان مالك يتبعها بنفس الإيقاع، يتقدم خطوة بخطوة بهدوء يثير الرعب، وعيناه لا تفارقان عينيها للحظة واحدة. كان صوت وقع حذائه على الأرضية الخشبية يتردد في أذني ماريا كأنه عد تنازلي لكارثة وشيكة. حاولت ماريا أن تحافظ على ثبات نبرة صوتها، فرفعت ذقنها قليلاً ونظرت إليه ببرود مصطنع، وقالت بصوت حاولت جاهدة ألا يرتجف: - "أنا لا أعرف هذا الرجل الذي تدعوه بآدم، ولا تربطني به أي علاقة شخصية. كل ما حدث في المطعم، وكل تعامله معي سابقاً، كان مجرد جزء من عمله لضمان أن يكون الزبائن مرتاحين وراضين عن الخدمة. لا أكثر ولا أقل." توقف مالك عن الحركة لثانية واحدة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة وباردة، ابتسامة لم تصل إلى عينيه اللتين ظلتا حادتين كشفرة حلاق. أمال رأسه إلى الجانب، وأطلق ضحكة خافتة جداً، ثم قال بنبرة يسكنها الشك: - "همم ، هل هذا صحيح يا قطتي الصغيرة ؟" ارتعشت ماريا عندما ناداها بذلك اللقب و طبعا لاحظ الأمر فا
last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Leer más

الفصل السادس و الأربعون بعد المئة.

" الفصل السادس و الأربعون بعد المئة" .... لم يكن الامر سهلا. أن تضطهد لمدة ثلاث سنوات ولا يبقى أثر ذلك نفسياً عليك، هذا أمر يكاد يكون مستحيلاً. ظلت ماريا ملقاة على الأرض لعدة دقائق، تحدق في سقف الغرفة بجمود، بينما كانت أنفاسها تعود ببطء إلى إيقاعها الطبيعي. رفعت جسدها بصعوبة وجلست تلملم شتات نفسها، وقد هدأ جسدها أخيراً من تلك الرعشة العنيفة. عادت ذاكرتها إلى تلك الجلسات السرية مع طبيبتها النفسية، تذكرت نبرة صوت الطبيبة الهادئة وهي تحلل حالتها. قالت لها الطبيبة حينها إن خوفها من مالك ليس نابعاً من كونه رجلاً، أو لأنه يمتلك قوة جسدية تفوقها، بل هو خوف مرتبط بالصدمات الجسدية التي ألحقها بها، وتحديداً ذكرى رميها في القبو المظلم. أخبرتها الطبيبة بوضوح أن الطريق الوحيد لتخطي مالك وسلطته النفسية هو أن تواجه فوبيا القبو أولاً، لأن القبو في عقلها الباطن أصبح رمزاً لكل أنواع العذاب التي عاشتها معه. لمعت عيني ماريا ببرود مفاجئ وهي تتذكر كيف كانت تنهار سابقاً. شعرت بنوع من الاشمئزاز من نفسها القديمة، من تلك الفتاة التي كانت تصرخ بهستيريا وتهدد باستدعاء الشرطة وهي تعلم في قرارة نفسها أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل السابع والاربعون بعد المئه

" الفصل السابع والاربعون بعد المئه " .... وخلال ركضها في عمق الغابة، وبينما كانت أنفاسها تتصاعد مع كل خطوة، تذكرت شيئاً مهماً جداً جعل خطواتها تصبح أكثر ثباتاً وقوة. تذكرت ذلك التأمين والاتفاق السري الذي أبرمته، والذي يضمن لها حماية الشرطة الكاملة إذا حاولت عائلة الشمري إيذاءها أو ملاحقتها. ابتسمت ماريا بمرارة وهي تشعر أن خيوط اللعبة بدأت تلتف حول عنق مالك هذه المرة، فالحرية التي انتزعتها الآن ليست مجرد هروب، بل هي بداية حرب مدروسة. *** على الجانب الآخر، وفي منزل هادئ يسوده الترف، كان مالك يجلس على أريكة مريحة، وبجانبه أثينا التي كانت تداعب ابنهما الصغير وهو يضحك ببراءة بين يديها. لكن ملامح مالك لم تكن تشبه هذا الهدوء؛ كان يبدو مضطرباً، يمرر يده في شعره بعنف، وعيناه تشعان غضباً مكتوماً. بدأ مالك يسرد لأثينا ما حدث في المطعم، وكيف أن ماريا، التي كانت دائماً ترتجف بمجرد سماع اسمه، وقفت أمامه ببرود غريب وذلته أمام آدم القحطاني. قال بصوت حاد وممتلئ بالقهر: - "تخيلي يا أثينا، وقفت هناك بكل برود، لم تبالِ بوجودي ولا بسلطتي، بل وتحدثت بنبرة جعلتني أبدو وكأنني لا أملك أي تأثير عليها أمام
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل الثامن و الأربعون بعد المئة.

" الفصل الثامن و الأبعون بعد المئة...... توقفت ماريا في مكانها، لكنها لم تلتفت بذعر كما فعلت البارحة. استدارت نحوه ببطء، ووقفت بجسد مفرود ونظرة هادئة، وكأنها تمنحه الوقت ليتأمل هذا التحول المفاجئ في شخصيتها. اندفع مالك من خلف مكتبه، وخطواته ثقيلة تعكس اضطرابه، ثم وقف أمامها مباشرة والشرر يتطاير من عينيه. زمجر وهو يشير بيده نحو الباب: - "كيف خرجتِ من المنزل؟ ومن سمح لكِ بتجاوز أوامري والمجيء إلى هنا؟ هل تظنين أن جدران القصر كانت مجرد اقتراح يمكنكِ تجاهله والعبث به؟" نظرت إليه ماريا ببرود، وكانت في داخلها تبتسم على منظره وهو يفقد السيطرة. فكرت في نفسها: "انظر إليه، الرجل الذي عرف بنبله و نفوذه يصرخ في وجههي كأنني انا من خانه ، اذا كنت سأعترف بشيء فهو انه وسيم جدا و هذا هو سبب وقوعي له ليس " لأخلاقه الفاضلة " ، لكن تعبيره الغاضب و القلق هذا أكثر امتاعا للرؤية من رؤية تعبيره البارد و هو يراني أتقلب على السرير ألما بسبب ركبتي . لقد أخطأت في تقدير قوتي يا مالك." ردت عليه بصوت منخفض وواثق، بينما كانت تعبث بطرف الملفات التي تحملها في يدها: - "المنزل كان ضيقاً جداً يا مالك، والضيق يولد
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

الفصل التاسع والاربعون بعد المئه

*الفصل التاسع والاربعون بعد المئه* ... تلاشت ضحكات مالك تدريجياً، وعاد وجهه إلى ذلك البرود الذي يغلف كل شيء فيه. لم يقل كلمة أخرى، بل اكتفى بالنظر إليها بهدوء وهو يتكئ على مكتبه، وكأنه يراقب شيئاً غريباً لا يستحق الكثير من الجهد لفهمه. جمعت ماريا أوراقها ببطء، وكانت تحاول جاهدة ألا ترتعش يدها. فكرت في سرها: "حقاً؟ يضحك وكأنني نكتة؟ ليتني استطعت أن أصفعه في تلك اللحظة. كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا القدر من الغرور دون أن يشعر بالخجل من نفسه؟" قالت ماريا وهي تتجه نحو الباب بصوت خافت: - "يسعدني أن تمثيلي قد أثار اهتمامك يا سيد مالك. سأعود الآن لمتابعة المهام التي كلفتني بها." لم يرد مالك، بل ظل يراقبها بعينين حادتين حتى أُغلق الباب. بمجرد أن اختفت عن نظره، تنهد بعمق وأسند رأسه إلى كرسيه. تذكر تلك الحركة، وضع إصبعها على ذقنها. شعر بضيق غير مبرر في صدره. فكر وهو يضيق عينيه: "لا يمكن.. مستحيل أن تكون هي. ماريا التي أعرفها لا تملك نصف هذا الذكاء، لكن لماذا أشعر أنني كنت أعمى طوال تلك المدة؟" نزلت ماريا إلى قسم السكرتارية، وجلست خلف مكتبها الصغير. كان المكان يضج بالحركة، والملفات تتراكم
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

الفصل الخمسون بعد المئة

"الفصل الخمسون بعد المئة" ..... ظلّت ماريا مكانها لعدة دقائق بعد رحيل مالك، تحدق في الفراغ بينما كان صدى كلماته "زوجتي الصغيرة" يتردد في أذنيها. شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها، لكنها لم تكن قشعريرة خوف، بل كانت مزيجاً من الغيظ والاشمئزاز. سندت رأسها على كفها، وأخذت تفرك جبهتها بإصبعها في حركة عصبية. فكرت بضيق: "زوجتي الصغيرة؟ هل يظن حقاً أن هذه المسميات الرقيقة ستجعلني أنسى أنه حبسني في ذلك القصر كأنني قطعة أثاث؟ يا ليتني أستطيع إخباره بأن هذه 'الزوجة الصغيرة' يمكنها مسح قاعدة بيانات شركته بالكامل في عشر دقائق لو أرادت. تباً له ولغروره الذي لا ينتهي." بدأت ماريا في العمل مجدداً، لكنها لاحظت أن الأجواء في القسم قد تغيرت. كانت هناك همسات مكتومة بين الموظفين، ونظرات خاطفة تُلقى نحوها ثم تُسحب بسرعة بمجرد أن ترفع رأسها. لم تكن غبية لتجهل أن مشهد مالك وهو يوبخ رامي من أجلها قد ترك انطباعاً قوياً. التفتت إليها زميلتها في المكتب المجاور، سارة، التي كانت تراقب الموقف بصمت منذ البداية. مالت سارة نحوها وهمست بصوت خفيض: - "ماريا.. هل أنتِ حقاً مجرد سكرتيرة جديدة؟ لم أرَ السيد مالك يتدخل
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
1314151617
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status