Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 151 – Kapitel 160

220 Kapitel

الفصل الواحد و الخمسون بعد المئة

" الفصل الواحد و الخمسون بعد المئة".....تصلب جسد مالك تماماً في مكانه. اتسعت حدقتا عينيه بصدمة ذهول، وتجمدت أنفاسه في صدره وهو يشعر بدفء ذراعيها تلتفان حول عنقه. لم يتحرك إنشاً واحداً، وبقي جامداً لثوانٍ وكأن صاعقة ضربته، فمنذ أن رأته مع عشيقته وهي تتجنب حتى ملامسة طرف ثيابه، فكيف تفعل هذا الآن وبكل هذه الجرأة؟قالت ماريا بنبرة رقيقة، لكنها تحمل سخرية مبطنة وهي تنظر في عينيه مباشرة:- "من قال إنني أريد أن أكون بعيدة عنك يا مالك؟ أم أنك تحاول طردي من هنا لكي تجلب أثينا إلى المكتب دون أن يشعر أحد؟"ساد صمت مذهل في الغرفة. ذكر اسم "أثينا" جعل ملامح مالك تتبدل؛ لم ينكر وجودها، فهي حقيقة ثابتة في حياته وأم ابنه، لكن ذكرها في هذه اللحظة وبنبرة ماريا المستفزة أشعل في داخله مزيجاً غريباً من الغيظ والتملك.فكر مالك في سره وهو ينظر إلى وجهها القريب جداً: "كيف تجرؤ على ذكر اسمها هنا؟ هل تحاول مقارنة نفسها بها أم أنها تحاول ضربي في نقطة ضعفي؟ تباً، هذه المرأة لا تتوقف عن مفاجأتي بجرأتها، وبطريقة تفكيرها التي بدأت تستفز كل ذرة في كياني."أفلت مالك ضحكة قصيرة وجافة، اهتزت لها أكتافه قليلاً. أنزل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل الثاني و الخمسون بعد المئه

" الفصل الثاني و الخمسون بعد المئة" ..... ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يقطعه سوى صوت نقرات أصابع ماريا السريعة والمستمرة على لوحة مفاتيح الحاسوب. كانت تجلس بظهر مفرود، وعينان مركزتان بشدة على الشاشة، وشعرها مرفوع بعناية لكي لا يضايقها أثناء العمل. في المكتب المجاور، كان مالك يغرق في ملفاته، لكن تركيزه بدأ يتشتت تدريجياً. رفع مالك رأسه ببطء، وترك القلم يسقط من يده ليرتطم بسطح المكتب الخشبي بصوت خافت. أسند ظهره إلى الكرسي، وشبك أصابعه خلف رأسه، وبدأ يتأملها في صمت. كانت ملامح ماريا في حالة من الجدية المطلقة؛ حاجباها مقطبان قليلاً، وشفتاها مضمومتان بتركيز، وكأنها في معركة مع البيانات التي أمامها. فكر مالك في سره وهو يراقب حركة رموشها السريعة: "من أين تأتي بهذه القوة؟ تبدو وكأنها خلقت لهذا المنصب، أو ربما هي تحاول إثبات شيء ما لي. تلك الملامح الحازمة تجعلها تبدو مختلفة تماماً عن تلك الفتاة التي كانت تثير جنوني قبل ساعات. تباً، إنها جذابة وهي غاضبة، ومذهلة وهي جادة." بعد فترة، نهضت ماريا من مكانها. كانت تحمل في يدها مجموعة من الأوراق المرتبة بدقة، وسارت نحوه بخطوات واثقة ومسم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل الثالث و الخمسون بعد المئة

" الفصل الثالث و الخمسون بعد المئة". ..... ظلت ماريا صامتة لعدة ثوانٍ، بينما كانت نظرات الموظفين تتركز على يدها التي لم تمتد بعد للصحن. كان التوتر في القاعة قد وصل إلى ذروته، والجميع ينتظرون تلك اللحظة التي تبتلع فيها ماريا قطعة الحلويات لتبدأ "الدراما" التي رسمتها أثينا في خيالها. تنهدت ماريا في سرها تنهيدة عميقة مليئة بالملل، وفكرت وهي تنظر إلى وجه أثينا المتصنع: "حقاً؟ هل هذه هي الخطة؟ هل تشاهد أثينا الكثير من المسلسلات الهندية لدرجة أنها تعتقد أن محاولة التخلص من المنافسة عبر قطعة حلوى في وسط القاعة هي حركة ذكية ومؤثرة؟ يا لسخافة هذا المشهد، تظن أنها في فيلم سينمائي حيث تسقط البطلة مغشياً عليها وسط صرخات الجميع." لم تظهر ماريا أي علامة من علامات الخوف أو الارتباك. بدلاً من ذلك، ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة جداً، ونظرت إلى قطعة الحلويات ثم رفعت عينيها لتقابل عيني أثينا بنظرة خالية من أي مشاعر، وكأنها تنظر إلى شيء تافه لا يستحق الاهتمام. قالت ماريا بنبرة هادئة ومستفزة، وهي تميل برأسها قليلاً إلى الجانب: - "أشكركِ جداً على كرمكِ يا سيدة أثينا. من اللطيف حقاً أنكِ تهتمين بتغذ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل الرابع والخمسون بعد المئة

"الفصل الرابع و الخمسون بعد المئه".... فتحت ماريا باب المكتب بهدوء، ودخلت بخطوات رصينة وهي تحمل الملف في يدها. كان مالك جالساً خلف مكتبه، يحدق في ساعته بملامح يكسوها الضجر، وبمجرد أن رآها، رفع نظره إليها ورفع حاجباً واحداً في تساؤل صامت عن سبب تأخرها. وقفت ماريا أمامه، وبدلاً من أن تضع الملف بسرعة وتغادر كما تفعل عادة، وضعت الملف ببطء شديد، ثم تراجعت خطوة للخلف، وربعت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليه بابتسامة غامضة وباردة. قال مالك بصوته الرخيم الذي يحمل نبرة من الاستنكار: - "استغرق توقيع ورقة واحدة كل هذا الوقت؟ هل قررتِ أخذ استراحة غداء في ردهة الاستقبال، أم أن مدير المالية قرر فجأة مناقشة تاريخ الشركة معكِ؟" لم ترد ماريا فوراً، بل مالت برأسها قليلاً وهي تتأمله. فكرت في سرها: "انظر إليه، يظن أنه يسيطر على الموقف بمجرد كلمات ساخرة. لا يعلم أنني عدت من هناك وأنا أحمل سلاحاً جديداً ضد تلك المرأة التي يراها ملاكاً طاهراً. سأجعله يشعر بأن صورته عن أثينا ليست سوى وهم جميل رسمته هي بذكاء." قالت ماريا بنبرة هادئة ومستفزة: - "في الواقع، لقد صادفتُ السيدة أثينا في الأسفل. وكانت في غاي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل الخامس و الخمسون بعد المئة.

" الفصل الخامس و الخمسون بعد المئة" ..... بينما كانت أثينا تنظر إلى ماريا بابتسامة انتصار هادئة، ظنت من خلالها أنها وجهت ضربة قاضية لكرامة زوجة مالك، مالت أثينا برأسها قليلاً وقالت بنبرة رقيقة مصطنعة: - "و أيضا ،أرجو ألا تكوني قد شعرتِ بالتعب يا سيدة ماريا من العمل لساعات متأخرة، يمكنكِ إخبار مالك أن يخفف عنكِ أعباء العمل، فنحن نقدر جداً مجهودكِ في مساعدته." توقفت ماريا عن السير، والتفتت ببطء نحو أثينا. لم تكن نظرتها غاضبة، بل كانت تحمل نوعاً من الشفقة التي جعلت أثينا تشعر بالارتباك. ابتسمت ماريا ببرود، ونظرت إلى ليو ثم أعادت نظرها إلى أثينا. قالت ماريا بنبرة واثقة وصوت مسموع: - "لا تقلقي عليّ يا عزيزتي، أنا أتحمل ضغط العمل بسهولة. لكنني حقاً أحيي فيكِ قدرتكِ على لعب دور 'الزوجة المضحية' والأسرة السعيدة ببراعة مذهلة في ردهة شركة. إنها مسرحية متقنة جداً، لدرجة أنني كدت أصدق أن هذا المشهد حقيقي وليس مجرد محاولة يائسة لملء فراغ غير شرعي لا تملكين منه سوى... طفل." تلاشت ابتسامة أثينا فوراً، وتجمدت ملامحها وهي تشعر بوقع الكلمات كالصفعة على وجهها. أما مالك، فقد اتسعت عيناه بصدمة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل السادس و الخمسون بعد المئة.

" الفصل السادس و الخمسون بعد المئة" ..... لم تكتفِ الفتاة بالصورة، بل دفعت الباب بقوة جعلته يصطدم بالحائط محدثاً صوتاً مدوياً قطع حبل الحديث في الغرفة. دخلت بخطوات سريعة ومستفزة، وصوت كعب حذائها العالي يقرع الأرضية الرخامية بحدة، بينما كانت نظراتها تمسح المكان باشمئزاز واضح، وكأنها دخلت مكاناً ملوثاً. كانت هذه الفتاة هي ميليسا، الأخت الصغرى لمالك، والنسخة الأكثر غروراً وتمرداً في العائلة. فبينما كانت ميلا، الأخت الوسطى التي تسبقها بثلاث سنوات (وهي ذاتها التي ظهرت سابقاً مع زهراء)، تملك نوعاً من الرزانة الممزوجة بالتكبر، كانت ميليسا كتلة من النرجسية الصارخة التي ترى العالم مجرد مسرح لعرض تفوقها. توقفت ميليسا في منتصف الغرفة، ووضعت يدها على خصرها وهي ترفع ذقنها للأعلى، ونظرت إلى ماريا من الأعلى إلى الأسفل بنظرة مليئة بالاحتقار. قالت ميليسا بصوت حاد يقطر سماً: - "يا إلهي! هل هذه هي الزوجة 'المثالية' التي يتحدث عنها الجميع؟ كنت أظنكِ تملكين بعض الحياء يا ماريا، لكن يبدو أنني كنت مخطئة تماماً. أن أجدكِ هنا، في جناح خاص، ومحاطة بهذا القطيع من العارضين... حقاً، هذا مقرف!" تصلبت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل السابع و الخمسون بعد المئة.

" الفصل السابع و الخمسون بعد المئة" .... سحبت لورا نفساً عميقاً، ثم ارتمت على الأريكة المخملية بجانب ماريا، وهي تهز رأسها بذهول. نظرت إلى صديقتها وكأنها تراها لأول مرة، بينما كانت ماريا تعيد خصلة من شعرها خلف أذنها ببرود تام، وكأن العاصفة التي أحدثتها ميليسا لم تكن سوى نسمة هواء عابرة. قالت لورا وهي تضحك بصخب: - "ماريا، أقسم أنني أشعر برعشة في جسدي من فرط الحماس! هل تدركين حقاً ماذا فعلتِ للتو؟ لقد أهنتِ إحدى أفراد عائلة الشمري في وجهها، بل وأخبرتها أنكِ ستكونين ممتنة لو تسبب ذلك في طلاقكِ. هذه الجرأة لا تملكها حتى أكثر النساء تمرداً في هذه المدينة." ابتسمت ماريا ابتسامة باهتة، وأخذت رشفة صغيرة من مشروبها، وهي تشعر ببرودته تلامس حلقها. فكرت ماريا في سرها وهي تتأمل سقف الغرفة المزين بالإضاءات الخافتة: "لسنوات طويلة، كان اسم الشمري بالنسبة لي يعني الخوف، والترقب، والرغبة في نيل الرضا. كنت أظن أن قوتهم تكمن في ألقابهم وأموالهم، لكنني اكتشفت الليلة أن قوتهم مجرد قشرة خارجية هشة. بمجرد أن تتوقف عن الخوف منهم، يصبحون مجرد بشر عاديين، بل وأحياناً مثيرين للشفقة في محاولاتهم للسيطرة على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل الثامن والخمسون بعد المئة.

" الفصل الثامن والخمسون بعد المئة" .... توقفت سيارة ميليسا أمام البوابة الضخمة لقصر المرجان التابع لعائلة الشمري، ذلك الصرح الذي يعكس ثراء عائلة الشمري وجبروتهم وسيطرتهم على كل من يدخل تحت سقفهم. ترجلت ميليسا من السيارة وهي تضرب الباب بقوة، كانت أنفاسها متسارعة وصدرها يعلو ويهبط من شدة الغيظ. سارت في الممرات الرخامية الواسعة بخطوات سريعة، متجاهلة تحيات الخدم الذين انحنوا لها باحترام، كانت تدفع كل من يقف في طريقها بكتفها وهي تواصل سيرها. توجهت ميليسا مباشرة نحو جناح والدتها، زهراء. دفعت الباب دون استئذان، ليصطدم الباب بالحائط ويحدث صوتاً مدوياً. كانت زهراء في تلك اللحظة تجلس بظهر مفرود أمام مرآتها الكبيرة ذات الإطار الذهبي المذهب. كانت تضع لمسات أخيرة من أحمر الشفاه القاني، وتعدل عقد الألماس الذي يطوق عنقها بدقة متناهية. كانت تنظر إلى انعكاس صورتها بابتسامة رضا، وتتأكد من جمالها ومكانتها. وقفت ميليسا خلفها، وظهر انعكاس وجهها الغاضب في المرآة بجانب وجه والدتها الهادئ. نظرت زهراء عبر المرآة إلى ابنتها، ورفعت حاجباً واحداً بتعجب من هيئتها المبعثرة. قالت زهراء بنبرة تدليل ممزوجة بالا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل التاسع والخمسون بعد المئة.

" الفصل التاسع والخمسون بعد المئة"....لم يتوقف مالك عن الضغط على دواسة الوقود حتى وصل إلى بوابة القصر. توقفت السيارة بصوت صرير قوي جداً أحدث صدىً في الساحة الخارجية. خرج مالك من السيارة وضرب الباب خلفه بقوة جعلت جسده كله يتشنج. وقف في منتصف الساحة لثوانٍ، وهو يتنفس بصعوبة، وعيناه تمسحان مداخل القصر بحثاً عن أي أثر لماريا. كان يشد على قبضة يده لدرجة أن أظافره انغرست في كفه، لكنه لم يشعر بالألم، لأن الغضب كان يغطي على كل شيء.سار نحو المدخل بخطوات واسعة وثقيلة، وكان كل من يراه من الخدم يبتعد عن طريقه فوراً، ويخفض رأسه خوفاً من النظرة المظلمة التي كانت تملأ وجهه. دخل الردهة الرئيسية، ووقف في منتصفها، يضع يديه في جيوب بنطاله، لكن أصابعه كانت تتحرك بتوتر داخلي. كان ينظر إلى الساعة المعلقة على الحائط، ويحسب الدقائق، وهو يشعر أن الدقيقة تمر عليه بساعات.فكر مالك في سره وهو يراقب الباب: "أين هي؟ هل تظن أن هروبها إلى النادي سيعفيها مما ينتظرها؟ سأجعلها تدرك أن كل خطوة خطتها بعيداً عني كانت خطأً فادحاً. سأكسر هذا البرود الذي ظهر في الصورة، وسأعيدها إلى تلك المرأة التي كانت ترتجف بمجرد سماع صو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل الستون بعد المئة

" الفصل الستون بعد المئة"....دخلت ماريا غرفتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء. استندت بظهرها إلى الخشب البارد وأخذت نفساً عميقاً. نزعت حذاءها العالي ورمته جانباً، ثم سارت نحو المرآة. نظرت إلى انعكاس وجهها؛ كانت عيناها متعبتين لكنهما تحملان بريقاً لم يكن موجوداً من قبل. بدأت بفك عقد شعرها ببطء، وهي تشعر بثقل اليوم يزول تدريجياً.فكرت ماريا في سرها: "لقد فعلتها. واجهته دون أن ترتجف يداي. ." نظرت ماريا الى يديها بابتسامه خفيفة وهي تدرك انها تتعالج ببطء من الجرح الذي سببه لها.فجأة، وبدون أي سابق إنذار، فُتح الباب بقوة شديدة لدرجة أن المقبض اصطدم بالحائط وأحدث صوتاً حاداً. دخل مالك الغرفة، ولم يغلق الباب خلفه، بل تركه مفتوحاً على مصراعيه. كانت ملامحه قاسية، وفكه مشدوداً لدرجة أن عضلات وجهه كانت تبرز بوضوح. لم ينظر إليها في البداية، بل بدأ يسير في الغرفة بخطوات بطيئة ومستفزة، يتفحص كل ركن فيها بعينين ضيقتين.توقفت ماريا عن الحركة، وظلت واقفة أمام المرآة، تراقب تحركاته من خلال الانعكاس. لم تلتفت إليه، ولم تحاول التحدث.توقف مالك عند الطاولة الصغيرة التي تضع عليها ماريا أغراضها الشخصية. مد يده و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1415161718
...
22
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status