Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 191 – Kapitel 200

212 Kapitel

الفصل الواحد التسعون بعد المئة.

"الفصل الواحد و التسعون بعد المئة"......بقيت ماريا متجمدة في مكانها، تحدق في عيني مالك اللتين لم تظهرا أي ذرة من الندم أو التردد. شعرت بأن الهواء في الغرفة قد نفد، وأن جدران المستشفى تضيق عليها حتى كادت تخنقها. كان تهديده لعائلتها يتردد في عقلها كصاعقة، وهي تعلم في قرارة نفسها أن رجلاً مثل مالك لا يلقي بالكلمات عبثاً؛ إذا قال إنه سيدمرهم، فسينفذ ذلك بدم بارد.أنزلت ماريا رأسها ببطء، وارتجفت شفتاها وهي تهمس بصوت بارد:- "سأفعل.. سأفعل ما تريد."لم تظهر على وجه مالك أي علامة من علامات الرضا أو الشكر، بل اكتفى بنظرة باردة وكأن موافقتها كانت أمراً مفروغاً منه منذ البداية. أمسك بذراعها مرة أخرى، وسحبها خلفه نحو مكتب الطبيب لتقوم بالتوقيع على جميع الأوراق والموافقات الطبية اللازمة. كانت يدها ترتجف وهي تمسك بالقلم، تشعر وكأنها توقع على صك عبوديتها له، بينما كان هو يقف خلفها، يراقب كل حركة من حركاتها بصمت مهيمن، وكأنه يتأكد من أنها لن تتراجع في اللحظة الأخيرة.بدأت الإجراءات الطبية فوراً. لم يمنحها مالك وقتاً لترتاح أو لتستوعب ما يحدث. نقلها الفريق الطبي إلى غرفة مجهزة، وبدأوا بإعطائها سلسل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثاني و التسعون بعد المئه.

" الفصل الثاني و التسعون بعد المئه " ..... دخلت أثينا الغرفة بخطوات واثقة، وعلى وجهها ابتسامة شماتة مقززة. أغلقت الباب خلفها ببطء، وكأنها تغلق باب زنزانة على فريسة محاصرة. وقفت أمام سرير ماريا، ووضعت يديها في خصريها وهي تتفحص جسد ماريا المنهك بنظرات مليئة بالاحتقار. اقتربت أثينا أكثر، وانحنت بجسدها نحو ماريا حتى أصبح وجهها مقابلاً لوجهها مباشرة. قالت بنبرة تقطر سماً: - "انظري إلى نفسك.. يا لها من حالة مثيرة للشفقة. أين ذهبت تلك الكبرياء التي كنتِ تتباهين بها؟ أين القوة التي كنتِ تظنين أنها ستحميكِ من مالك؟" لم ترد ماريا، بل ظلت تنظر إليها بعينين ذابلتين، لكن أثينا لم تكتفِ بذلك، بل بدأت تضحك بصوت عالٍ ومستفز، ثم مدت يدها وبدأت تعبث بخصلات شعر ماريا المبعثرة على الوسادة بقسوة. - "أنتِ الآن مجرد أداة، مجرد وعاء يوفر الخلايا لإنقاذ ابني. هل تدركين معنى ذلك؟ أنتِ لستِ زوجة، ولا حتى إنسانية في نظر مالك الآن. أنتِ عبدة له، تلبين أوامره لأنكِ خائفة، وتتلقين الإبر لأنكِ مجبرة. مالك يملككِ بالكامل، يملك جسدكِ، وأنفاسكِ، وحتى صرخاتكِ المكتومة." ضغطت أثينا على شعر ماريا بقوة أكبر، و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثالث و التسعون بعد المئه.

" الفصل الثالث و التسعون بعد المئه" .... سحبت ماريا جسدها عن السرير بصعوبة، كانت تشعر وكأن عظامها مصنوعة من زجاج يوشك أن يتكسر. استندت بكل ثقلها على الحائط البارد، وأغمضت عينيها وهي تضغط على أسنانها لتكتم أنة ألمٍ حادة انطلقت من ركبتها. كانت أنفاسها متقطعة، وعقلها يعمل بسرعة جنونية لرسم مسار الهروب. لم تتجه نحو الباب الرئيسي للغرفة، فهي تعلم أن الممر سيكون مراقباً، بل اتجهت نحو مخرج الطوارئ الجانبي الذي لاحظته أثناء نقلها إلى الغرفة. كانت تمشي بخطوات غير متزنة، تعرج بشكل واضح، وتجر ساقها خلفها وكأنها حمل ثقيل. في كل خطوة، كانت تشعر بنبض مؤلم في مفصل ركبتها، وصوت احتكاك قدمها بالأرض يبدو في أذنيها كأنها طبول تدق تنبه الجميع لوجودها. بينما كانت تعبر الممر المؤدي إلى السلالم الخلفية، تعثرت قدمها بطرف سجادة صغيرة، وفقدت توازنها لتسقط بقوة على الأرض. ارتطم كتفها بالحائط وصرخت بصوت مكتوم، بينما شعرت بألم يمزق ركبتها التي تلقت الصدمة الأكبر. ظلت ملقاة على الأرض لثوانٍ، تلهث بعنف، والدموع تملأ عينيها من شدة الوجع. وفجأة، اخترق السكون صوت صراخ بعيد يأتي من جهة الغرف، تلاه صوت إنذار بد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الرابع والتسعون بعد المئة.

" الفصل الرابع والتسعون بعد المئة" ..... خرج مالك من الغرفة بخطوات غاضبة تضرب الأرض بقوة، بينما كان يصرخ في هاتفه بلهجة آمرة لا تقبل النقاش، موجهاً تعليماته الصارمة لمرؤوسيه بأن يتم تمشيط كل شبر في "مدينة الغسق"، وأن لا يتركوا زقاقاً أو مبنى إلا وفتشوه، مهدداً إياهم بأن رؤوسهم ستكون الثمن إذا لم يجدوا ماريا قبل طلوع الفجر. بمجرد أن أُغلق الباب خلفه واختفى صدى صوته في الممر، تغيرت ملامح أثينا في لحظة. تلاشت دموع التماسيح، واختفى وجه الانكسار، وحلت مكانه ابتسامة باردة ومليئة بالخبث. اقتربت من سرير ابنها ليو، ومالت عليه وهي تلمس شعره برقة مصطنعة، وهمست بصوت ناعم: - "حبيبي ليو.. استيقظ يا بطل." فتح ليو عينيه ببطء، ونظر إلى والدته بنظرة تملؤها البراءة التي تلوثت بأفكار أثينا. سألها بصوت خافت: - "أمي.. هل سينجح الأمر فعلاً؟ هل سيطرد أبي تلك السيدة الشريرة الآن؟" ضحكت أثينا بخفة، وقبلت جبينه وهي تقول بثقة: - "بالطبع يا حبيبي، سينجح. قريباً جداً سيختفي كل شيء يذكر بها، وسيصبح بابا ملكاً لك وحدك يا ليو.. لن تشاركنا فيها أي امرأة أخرى." ابتسم ليو بسعادة، لكنه تذكر شيئاً فجأة، و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-09
Mehr lesen

الفصل الخامس و التسعون بعد المئة.

" الفصل الخامس و التسعون بعد المئة" ..... نزلت ماريا من على الدرج بخطوات ثابتة، وكان صوت كعب حذائها يضرب الأرض بقوة في أرجاء الفيلا. كانت لورا تجلس على مائدة الإفطار، وبمجرد أن رأتها، توقفت يدها عن الحركة وظلت تحدق فيها بصمت. سحبت ماريا الكرسي وجلست بهدوء، ثم بدأت بتناول طعامها. لاحظت نظرات لورا المستمرة، فرفعت رأسها ونظرت إليها مباشرة. قالت لورا بنبرة فيها الكثير من التعجب: - "ماريا.. أنا لا أصدق ما أراه. وجهكِ استعاد لونه، وتبدين وكأنكِ لم تمرضي أبداً. كيف حدث هذا بهذه السرعة؟" ابتسمت ماريا ابتسامة خفيفة، وقالت بصوت هادئ: - "الراحة النفسية تفعل الكثير يا لورا. ثم إنني الآن أملك هدفاً أسعى إليه، وهذا وحده يكفي لأقف على قدمي مجدداً." صمتت ماريا للحظة، ثم وضعت الشوكة من يدها ونظرت إلى لورا بجدية: - "لقد قدمتُ على عمل في شركة منافسة لشركة مالك. هي شركة ضخمة ولها انتشار واسع في السوق بأسماء مختلفة، لكنني سأسميها 'شركة التميز' لسهولة الحديث." اتسعت عينا لورا، ووضعت كوب العصير من يدها بسرعة وقالت: - "شركة منافسة؟ و ليس اي شركة بل شركة التميز !!!! هل أنتِ جادة؟ ماريا، هل تدركين
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-09
Mehr lesen

الفصل السادس و التسعون بعد المئه

" الفصل السادس و التسعون بعد المئه" ..... بعد فترة قصيرة، نزل مالك من الدرج، وكانت نظراته غير مستقرة، يلتفت يميناً ويساراً في كل زاوية من زوايا الردهة، وكأنه يتوقع أن تخرج ماريا من خلف أحد الجدران أو تظهر فجأة أمامه لتخبره أنها كانت تمزح معه. رأى إحدى الخادمات تقف بعيداً، فناداها بصوت حاد: - "أنتِ! تعالي إلى هنا. أحضري لي قهوة فوراً." أسرعت الخادمة نحوه وهي تخفض رأسها، وقالت بصوت خافت: - "حاضر يا سيدي، سأجهزها لك الآن." ظل مالك واقفاً في مكانه، يراقب الممر المؤدي إلى المطبخ، ويصغي لأي صوت قد يشبه خطوات ماريا. كان في داخله يهمس لنفسه: "لا بد أنها هنا.. لا يمكنها أن تختفي بهذه السهولة، ربما هي تراقبني الآن وتنتظر أن أطلبها." عادت الخادمة وهي تحمل كوب القهوة بيدين ترتجفان، وقدمته له بحذر. أخذ مالك الكوب وارتشف منه رشفة واحدة، ولكن في اللحظة التالية، بصق القهوة من فمه بقوة على الأرض، وصرخ في وجه الخادمة بصوت هز أرجاء المكان: - "ما هذا القرف؟ ما هذه القهوة الرديئة التي تقدمينها لي؟ هل تظنين أنني أشرب أي شيء؟" تراجعت الخادمة إلى الخلف من شدة الخوف، وبدأت ترتجف بشكل ملحوظ، وقالت وهي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-09
Mehr lesen

الفصل السابع و التسعون بعد المئه.

" الفصل السابع و التسعون بعد المئه"....ظلّت ماريا واقفة في مكانها، بينما كانت نظرات سلسبيل تتفحصها ببرود شديد، من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها. لم تكن نظرات إعجاب، بل كانت نظرات استصغار، وكأنها تنظر إلى شيء لا قيمة له. تحدثت سلسبيل بنبرة جافة، وهي تضع ملف ماريا على الطاولة دون أن تنظر إليها: - "اجلسي." جلست ماريا بهدوء، وظلت تراقب ملامح سلسبيل. كانت سلسبيل تتعامل معها بلامبالاة تامة، وكأن وجودها في الغرفة مجرد تضييع للوقت. خلال المقابلة، كانت سلسبيل تقاطع إجابات ماريا ببرود، أو تكتفي بهز رأسها دون أي اهتمام، بينما كان بقية أعضاء اللجنة يدوّنون ملاحظاتهم باهتمام واضح. فكرت ماريا في نفسها: "هي تظن أنني مجرد دمية كان مالك يتسلى بها، تعتقد أن جمالي هو الشيء الوحيد الذي أملكه، وأنني لا أصلح لشيء في عالم الأعمال.. سأتركها تعتقد ذلك لفترة وجيزة." بعد انتهاء الأسئلة، تبادل أعضاء اللجنة النظرات، ثم تحدث رئيس اللجنة وهو يبتسم لماريا: - "آنسة ماريا، نحن معجبون جداً بخلفيتكِ العلمية وبطريقة تحليلكِ للأمور. يسعدنا أن نخبركِ بأنكِ مقبولة في الوظيفة، وسنبدأ في إجراءات التعيين فوراً." ف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-09
Mehr lesen

الفصل الثامن و التسعون بعد المئه.

" الفصل الثامن و التسعون بعد المئه" ..... نظرت سلسبيل إلى ماريا بنظرة تقزز واضحة، ورفعت طرف شفتها في ابتسامة ساخرة وهي تتفحص مظهر ماريا من رأسها حتى قدميها. كانت سلسبيل تحاول من خلال هذه النظرات استعادة تفوقها الطبقي والنفسي، ثم قالت بنبرة حادة: - "لا تظني أن هذا الاتفاق البائس يجعلنا متكافئتين يا ماريا.. أو يجب أن أناديكِ 'بالخادمة المتسولة'؟ مهما بلغتِ من الدهاء، ستظلين في نظري مجرد أداة كان أخي يتسلى بها حين يشعر بالملل. أنتِ مجرد وجه جميل بلا قيمة حقيقية، والاتفاقات تُعقد مع الند للند، وأنتِ.. لستِ حتى في قائمة الندود، لكنني سأكون كريمة معك و أعطيك مبلغا ماليا كريما في المقابل " كانت سلسبيل تنتظر من ماريا أن تنهار، أو تبكي، أو حتى تدافع عن نفسها بانفعال كما كانت تفعل سابقاً، لأن ذلك كان سيؤكد لها أن ماريا لا تزال تحت سيطرتهم كي تجبرها على أن تفصح أين هي محبوبتها الان ، لكن ماريا ظلت صامتة، ولم تظهر على وجهها أي علامة من علامات الارتباك. كانت تفكر في داخلها أن كلمات سلسبيل لم تعد تؤثر فيها، لأنها أدركت أن قوة سلسبيل مستمدة فقط من اسم عائلتها ومن سلطة مالك، وبدون ذلك، فهي مجر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-10
Mehr lesen

الفصل التاسع و التسعون بعد المئه.

" الفصل التاسع و التسعون بعد المئه"..... بينما كانت الخادمة منهارة على الأرض، بدأ مالك يضغط على يدها بقوة أكبر، مما جعلها تزداد تشنجاً. قالت بصوت متقطع يملؤه النحيب: - "أرجوك يا سيدي.. السيدة ماريا اتصلت بي منذ ايام و كانت نبرتها تبدو انها مريضة بعض الشيء. طلبت مني أن أخرج حقائبها التي كانت قد جهزتها سراً في مكان ما بالخزانة منذ فترة طويلة.. أخبرتني أن أضعها عند الباب الخلفي للقصر في ساعة محددة، وأن لا أخبر أحداً وإلا ستكون هناك عواقب." صمت مالك تماماً، وكانت عيناه تضيقان وهو يستوعب أن ماريا خططت لهذا الأمر منذ أسابيع، وأنها استخدمت الخادمة كأداة لتنفيذ عملية الهروب. تابعت الخادمة وهي تتوسل: - "فعلتُ ما طلبت لأنني خفت منها.. وفي الوقت المحدد، جاءت سيدة غريبة ترتدي ملابس سوداء بالكامل وتضع نظارات شمسية كبيرة غطت وجهها. لم تتحدث بكلمة واحدة، أخذت الحقائب بسرعة ووضعتها في سيارة سوداء واختفت فوراً. أقسم لك يا سيدي أنني لم أعرف من هي، ولم أعرف أين ذهبت السيدة ماريا!" توقف مالك عن الضغط على يدها، لكن ملامحه لم تلن. تراجع خطوة للخلف ونظر إلى الخدم الذين كانوا يراقبون المشهد برعب. قال ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-10
Mehr lesen

الفصل المائتان

*الفصل المائتان*..... سرحت ماريا بنظرها نحو النافذة لثوانٍ، بينما كانت زميلتها لا تزال تنتظر منها رد فعل حماسياً. شعرت ماريا بفتور تام تجاه هذه القصة؛ فكرة "الرئيس الغامض" الذي يختبئ خلف الستار لم تثر فضولها، بل جعلتها تشعر بنوع من السأم. فكرت في نفسها: "رجل آخر يملك السلطة ويظن أن غموضه سيجعل الجميع يركضون خلفه.. هل هذه هي حياة الشركات دائماً؟". أجابت زميلتها بنبرة هادئة وخالية من أي حماس: - "أمر مثير للاهتمام حقاً، أتمنى أن تكون زيارته مفيدة للعمل." قالت الموظفة باستغراب وهي تضيق عينيها: - "فقط هذا؟ ماريا، الجميع هنا يتحدثون عن الأمر منذ الصباح! ألا تريدين معرفة من هو؟ ربما يكون وسيماً، أو ربما يكون عجوزاً غريب الأطوار!" ابتسمت ماريا ابتسامة باهتة وهي تجمع أقلامها في الحقيبة: - "لا يهم من يكون، طالما أنه لا يتدخل في طريقة أدائي لعملي." ودعت ماريا زميلاتها وخرجت من المكتب بخطوات ثابتة، لكنها لم تتوجه إلى البوابة الرئيسية. سلكت طريقاً جانبياً يؤدي إلى حمامات الموظفين في الطابق السفلي. دخلت إحدى الكبائن وأغلقت الباب خلفها بإحكام. وقفت أمام المرآة ونظرت إلى وجهها الذي بدأ يست
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-11
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
171819202122
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status