Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 201 – Kapitel 210

212 Kapitel

الفصل الواحد بعد المئتين

" الفصل الواحد بعد المئتين " ..... بينما كان مالك غارقاً في تخيلاته، طرق باب المكتب ثلاث طرقات خفيفة ومترددة. دخل رئيس حرسه وهو يحمل ملفاً في يده، وكانت ملامحه توحي بالقلق. وقف الرجل على مسافة كافية من المكتب، وحنى رأسه قليلاً قبل أن يتحدث بصوت خافت: - "سيدي.. لقد انتهت عمليات البحث في سجلات المطارات وشركات الطيران، وبحثنا في كافة القوائم المتجهة إلى أستراليا خلال الأيام الماضية." رفع مالك نظره ببطء، وكانت عيناه تلمعان بترقب: - "وما هي النتيجة؟" بلع الرجل ريقه بصعوبة وأجاب: - "لا يوجد أي سجل لسيدة بملامح السيدة ماريا غادرت البلاد، ولا يوجد أي اسم يطابق بياناتها في رحلات أستراليا." ساد صمت ثقيل في الغرفة لعدة ثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرة مالك ضحكة ساخرة، قصيرة وحادة، ترددت أصداؤها في أرجاء المكتب. تراجع بظهره إلى الكرسي ووضع يده على ذقنه، وبدأ يتذكر نبرة صوتها في الهاتف، وتلك الضحكة المستفزة التي أطلقتها قبل أن تغلق الخط. سحب هاتفه بسرعة من فوق المكتب، ودخل إلى سجل المكالمات. حدق في الرقم الذي اتصلت منه ماريا، وبدأ يحلل رمز الدولة والمنطقة. في تلك اللحظة، اتسعت عيناه م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-11
Mehr lesen

الفصل اثنان بعد المئتين.

"الفصل اثنان بعد المئتين." ..... مر أسبوع كامل على اختفاء ماريا. كان هذا الأسبوع بالنسبة لمالك أطول من سنوات عمره الماضية مجتمعة. تحول المنزل الواسع إلى سجن بارد، وفقدت الجدران معناها. كان يقضي ساعاته في التنقل بين الغرف بخطوات تائهة، يفتح الخزائن، يفتش في الأدراج، ويبحث عن أي أثر تركه خلفها، لكنه لم يجد شيئاً. توقف مالك عن تناول الطعام تقريباً. كانت الوجبات توضع أمامه على الطاولة، فينظر إليها باشمئزاز ثم يدفع الصحن بعيداً. فقد شهيته لكل شيء، وأصبح يشعر بغصة في حلقه كلما تذكر ملامح وجهها أو صوتها. كان يجلس في الصالة لساعات طويلة في صمت تام، يراقب الساعة وهي تتحرك ببطء شديد. في إحدى الليالي، وقف مالك أمام باب غرفته، لكنه تردد في الدخول. شعر بضيق شديد في صدره بمجرد التفكير في قضاء ليلة أخرى في سريره الواسع والخالي. التفت ببطء واتجه نحو غرفة ماريا. فتح الباب بهدوء ودخل. كانت رائحتها لا تزال عالقة في الستائر والوسائد. سار نحو السرير وجلس على طرفه، ثم استلقى بجسده المتعب. أغمض عينيه وهو يفكر: "لماذا أشعر بهذا الفراغ؟ أنا فقط اعتدت على وجودها حولي. هي مجرد خادمة، مجرد امرأة كانت تن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-12
Mehr lesen

الفصل الثالث بعد المئتين.

"الفصل الثالث بعد المئتين" ..... ساد صمت ثقيل بعد أن نطقت ماريا بكلمة "الطلاق". تجمدت ملامح مالك، وبقيت عيناه متسعتين وهو يحدق في وجهها وكأنه يسمع لغة غريبة لأول مرة في حياته. شعر بصدمة كهربائية تسري في جسده، جعلت أنفاسه تتوقف لثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرته ضحكة عالية، ضحكة هستيرية بدأت خافتة ثم تصاعدت حتى ملأت المكان. وضع يده على جبهته وأمال رأسه للخلف وهو يضحك بشدة، وكأن ماريا ألقت نكتة مضحكة جداً. تلاشت ملامح الصدمة وحل محلها استهزاء واضح. توقف عن الضحك تدريجياً، ونظر إليها بنظرة واثقة وهو يمسح دمعة صغيرة سقطت من عينيه بسبب الضحك. قال بنبرة ساخرة: - "طلاق؟ هل تظنين حقاً أنني سأصدق هذا الهراء؟ أنتِ فقط غاضبة الآن، وتفعلين كل هذا من أجل لفت انتباهي. تريدين مني أن أركض خلفكِ وأتوسل إليكِ لتعودي، أليس كذلك؟" اقترب منها خطوة، وظهرت على وجهه ابتسامة واثقة: - "لعبة ذكية يا ماريا، لكنها قديمة جداً. يمكنكِ التوقف عن التمثيل الآن، فأنا أعلم أنكِ لا تستطيعين العيش بدوني." قلبت ماريا عينيها بملل شديد، وزفرت نفساً طويلاً يعبر عن شدة استيائها. نظرت إليه بنظرة اشمئزاز، وقالت بصوت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-12
Mehr lesen

الفصل الرابع بعد المئتين.

" الفصل الرابع بعد المئتين". .... ضاقت عينا مالك، واختفت ابتسامته الساخرة تدريجياً. شد قبضته على معصم ماريا بقوة أكبر، لدرجة أن أصابعه تركت أثراً أحمر على جلدها الشاحب. انحنى نحوها ببطء، حتى شعرت ماريا بحرارة أنفاسه على وجهها، وهمس بصوت منخفض يملؤه التهديد: - "إياكِ وأن تتجرئي على نطق كلمة الطلاق مرة أخرى. انسِ هذا الأمر تماماً، لأنني لن أطلقكِ، ولن أتماشى مع هذه اللعبة السخيفة التي تحاولين ممارستها معي. أنتِ ملكي، وستظلين كذلك مهما حاولتِ الهرب." أغمضت ماريا عينيها بقوة، وشعرت بالغضب يحرق جسدها من الداخل ،كانت تفكر في داخلها: "إلى متى سيستمر هذا الرجل في خداع نفسه؟ هل يعتقد حقاً أن التملك هو الحب؟ لا أفهم مالذي رأيته فيه حتى أعجبت به..". حاولت أن تأذيه من خلف الكواليس، لكن صوت مالك كان يطاردها في كل زاوية مما لم يعطها فرصة حقيقية لإضعافه. شعرت ماريا لأول مرة بالندم على زواجها منه ، هي التي لا تندم على قراراتها أبدا . الان فقط ادركت ان الزواج من رجل كان شيئ قرره قلبها و لم يعط مجالا لعقلها باعطاء رأيه ، لكن الان و قد مات قلبها عاد عقلها للعمل بهدف واحد... مسخ كهذا يحتاج ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-13
Mehr lesen

الفصل الخامس بعد المئتين

" الفصل الخامس بعد المئتين" ...... دخل آدم إلى مبنى الشركة، وبمجرد أن وطئت قدماه الردهة الرئيسية، تغير الجو العام في لحظة. كان الموظفون قد اصطفوا على الجانبين في انضباط تام، رؤوسهم منحنية قليلاً وأجسادهم متصلبة، ينتظرون مروره بصمت مطبق. لم يلقِ آدم التحية على أحد، ولم ينظر حتى إلى الوجوه التي كانت ترقبه بوجل. كان يسير بخطوات ثابتة وموزونة، وصوت حذائه الجلدي يصطدم بالأرض الرخامية في إيقاع رتيب يثير التوتر في النفوس. كان وجهه خالياً من أي تعبير، وعيناه تتحركان للأمام فقط، وكأنه لا يرى أحداً من هؤلاء البشر من حوله. توجه مباشرة نحو المصعد الذي أخذهم إلى الطابق العلوي حيث يقع مكتبه، دون أن يتوقف لثانية واحدة. بمجرد أن أغلق باب المصعد، انطلقت تنهيدات جماعية من الموظفين الذين كانوا يحبسون أنفاسهم. بدأ الهمس يتصاعد بسرعة في الممرات، وكان الموظفون يتبادلون النظرات المدهوشة. قالت إحدى الموظفات بصوت خافت وهي تلتفت لزميلتها: - "هل رأيتِ بروده؟ أشعر أن الهواء تجمد من حولنا بمجرد مروره." رد عليها زميلها وهو يهز رأسه بعدم تصديق: - "الأمر ليس في بروده فقط، هل سمعتِ الحقيقة؟ يقولون إن شركة التم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-13
Mehr lesen

الفصل السادس بعد المئتين.

" الفصل السادس بعد المئتين" ... ثبتت ماريا نظراتها في عيني سلسبيل، ولم تتحرك إنشًا واحدًا من مكانها. انتظرت حتى تلاشى صدى صوت سلسبيل في الممر، وساد صمت ثقيل جعل الأخيرة تبدو مرتبكة من انفعالها. مالت ماريا برأسها قليلًا إلى الجانب، وارتسمت على وجهها تعبيرات خالية من أي تعاطف، ثم تحدثت بصوت منخفض وهادئ، لكنه كان يحمل نبرة تحذيرية واضحة. - "أعتقد أنكِ نسيتِ تفاصيل اتفاقنا يا سلسبيل. أنا هنا لأعمل، ولست مسؤولة عن كيفية إدارة مالك لعلاقته بكِ أو ردود أفعاله التي يمكنكِ توقعها بسهولة." تراجعت سلسبيل خطوة إلى الخلف، وبدأت أنفاسها تتسارع، وحاولت أن تقاطعها لكن ماريا رفعت يدها في إشارة بسيطة للصمت، وتابعت ببرود وهي تنظر إلى أظافرها ثم تعيد بصرها إلى سلسبيل: - "الطريق الذي يوصلكِ إلى 'جنية الحواسيب' يمر عبري أنا فقط. هذا الطريق يتطلب هدوءًا، وتعاونًا، ومعاملة لائقة. إذا قررتِ أن تحولي علاقتنا إلى ساحة لتفريغ غضب أخيكِ، فسأعتبر أن الاتفاق قد انتهى. وحينها، يمكنكِ البحث عن قدوتكِ في البرمجة في مكان آخر، رغم أننا كلانا نعلم أن ذلك مستحيل." اتسعت عينا سلسبيل، وفتحت فمها لتتحدث، لكن الكلم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-14
Mehr lesen

الفصل السابع بعد المئتين.

"الفصل السابع بعد المئتين". اشتعلت وجنتا ماريا باللون الأحمر، وشعرت بحرارة تندفع إلى وجهها لدرجة أنها ظنت أن الجميع يمكنهم رؤية خجلها بوضوح. استدارت بسرعة فائقة، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام آدم. تراجعت خطوة للخلف، وارتبكت نظراتها وهي تحاول جاهدة استجماع شتات نفسها لتنطق بأي كلمة تبرر بها الموقف. - "سيد آدم.. أنا.. لم أقصد أن.." قاطعها آدم بنبرة صوت خالية من أي عاطفة، برودها كان كفيلاً بأن يجعل القشعريرة تسري في جسدها. نظر إليها بعينين حادتين، وتابع بلهجة قاطعة: - "توقفي عن التبرير. ما حدث للتو، وهذا التخبط في الحديث، تصرف غير مهني تماماً. إذا كنتِ تعتقدين أن العمل في بيئة احترافية يسمح بهذه الدراما، فأنتِ واهمة." لم تكن ماريا قد استوعبت الصدمة بعد، حتى شعرت بِيَد مالك القوية تدفعها بعنف من خلفها، لتقف خلف ظهره مباشرة. استدار مالك نحو آدم، وكانت ملامحه قد تحولت إلى قناع من الاحتقار والبرود القارص، ورفع ذقنه بتكبر وهو يوجه حديثه لآدم: - "يبدو أنك نسيت حدودك يا قحطاني. هذه الأنثى التي تقف خلفي، أنا الوحيد الذي يملك الحق في معاقبتها أو توبيخها. فمنذ متى وأنت تتدخل في شؤوني الخاص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-14
Mehr lesen

الفصل الثامن بعد المئتين.

**"الفصل الثامن بعد المئتين"** مر اليومان الأول والثاني في الشركة برتابة مدروسة. كانت ماريا تؤدي دورها كـ "سكرتيرة صغيرة" بدقة متناهية؛ تكتفي بتنظيم المواعيد البسيطة، أرشفة بعض الملفات، والقيام بالمهام الإدارية التي لا تتطلب صلاحيات واسعة. كانت تدرك أن منصبها المتواضع هو أفضل غطاء لها، حيث لا يلتفت إليها أحد، وتتحرك في أروقة الشركة كظِل لا يثير الريبة. أما آدم، فقد كان يتعامل معها بجدية صارمة تكاد تكون قاسية. كانت أوامره مقتضبة، مباشرة، وخالية من أي مجاملة. لم يكن يتحدث معها إلا في حدود العمل الضيقة، وكان يتجنب إطالة النظر في عينيها. بدا و كانه غاضب منها لكنها لم تهتم له مادام لا يزعجها. في استراحة الغداء، وبينما كانت ماريا تجلس في زاوية منعزلة، أخرجت هاتفها لتجري اتصالاً كانت تنتظره بفارغ الصبر. كانت تسنيم على الطرف الآخر، وبصوت يملؤه التفاؤل الحذر، أخبرتها بالجديد: "لقد انتهيت من تقديم كافة الأوراق المطلوبة يا ماريا، الملف الآن بين يدي القضاء والمحكمة تدرسه بعناية. الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ التنفيذ". ولم تكتفِ ماريا بالجانب القانوني، بل استمرت في مراقبة "أثينا". كانت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-14
Mehr lesen

الفصل التاسع بعد المئتين.

"الفصل التاسع بعد المئتين"...... انتهت ساعات العمل، وخرجت ماريا من مبنى الشركة . بمجرد أن وطأت قدماها الرصيف، لمحت من طرف عينها تلك السيارة التي تلاحقها كظلها؛ مالك كان هناك، يراقبها بصمت خلف زجاج سيارته المظلل. رسمت ماريا على وجهها ابتسامة سخرية خفيفة، وفكرت في نفسها أن هذا الرجل لا يمل أبداً من دور المطارد الفاشل. ركبت سيارتها وانطلقت بسرعة، وبدأت تزيد من سرعتها تدريجياً، وتنعطف في الشوارع ببراعة، ظناً منها أن مالك سيفقد أثرها كما حدث في المرات السابقة. لكنها تفاجأت عندما نظرت في المرآة الجانبية ووجدت سيارته لا تزال خلفها مباشرة، بل إنه كان يلحق بها بإصرار غريب لأول مرة. وصلت ماريا إلى مجمعها السكني الفاخر، وأبطأت سرعتها لتدخل من البوابة الرئيسية. وبمجرد أن توقفت سيارتها ونزلت منها، كان مالك قد توقف خلفها مباشرة. ترجل من سيارته بسرعة، ووجهه يحمل تعابير الغضب، ثم نادى عليها بزمجرة عالية هزت سكون المكان: "ماريا! توقفي عن تجاهلي وتحدثي معي!". لم تلتفت ماريا إليه، بل استمرت في السير نحو مدخل البناية ببرود تام، وكأنه مجرد هواء يمر بجانبها. استشاط مالك غضباً وتقدم نحو البوابة بخطوات
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-15
Mehr lesen

الفصل العاشر بعد المئتين.

" الفصل العاشر بعد المئتين" ...... نظرت ماريا إلى مالك الذي كان يقف على بعد خطوات منها، وجهه محتقن وعروق رقبته بارزة من شدة الغضب. لم تظهر على وجهها أي علامة من علامات الخوف أو التردد، بل على العكس، استدارت نحوه ببطء شديد وهي ترسم على شفتيها ابتسامة مستفزة. رفعت يدها إلى شفتيها، ثم ألقت إليه بقبلة في الهواء بكل خفة ودلال، وكأنها تودعه في رحلة طويلة. صعدت ماريا إلى السيارة وأغلقت الباب خلفها بهدوء، مما عزل صراخ مالك في الخارج. التفتت إلى آدم الذي كان يراقب المشهد بصمت مريب، ونظرت إليه بابتسامة رقيقة مصطنعة وقالت بنبرة ناعمة: "من فضلك سيد آدم، هيا نذهب، لا نريد أن نتأخر عن الموعد". ضغط السائق على دواسة الوقود بعد ان اشار له آدم، وانطلقت السيارة بسرعة تاركة مالك خلفها يغلي في مكانه. لم تلتفت ماريا للخلف فوراً، بل ظلت تنظر من خلال النافذة الجانبية وهي تتبع صورة مالك التي بدأت تصغر تدريجياً في الأفق. تلاشت ابتسامتها الرقيقة وحلت محلها ابتسامة باردة، خالية من أي مشاعر، تعكس رغبتها في رؤيته محطماً كما فعل بها. أخرجت ماريا التابلت الخاص بها من حقيبتها الصغيرة، وبدأت تمرر أصابعها على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-15
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
171819202122
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status