جميع فصول : الفصل -الفصل 70

100 فصول

الفصل الحادي والستون: الجسد الذي سرقه جلال من آسر

الفصل الحادي والستون: الجسد الذي سرقه جلال من آسرفتح جسد آسر الأصلي عينيه.لم تكن النظرة نظرة رجل استيقظ بعد سنوات.كانت نظرة شخص كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل.ابتسم.ثم قال بصوت جلال:— أخيرًا... عدت إلى جسد لا يستطيع أحد طردي منه.تراجعت ليان.كانت تحدق في الوجه الذي تعرفه.وجه زوجها.لكن الرجل أمامها لم يكن زوجها.قالت:— اخرج منه.ضحك جلال.— منه؟فتح ذراعيه.— هذا الجسد كان ينتظرني منذ سنوات.قالت نادين:— هذا جسد آسر.نظر إليها.— كان.قالت:— وما زال.اقترب جلال من الزجاج الداخلي للكبسولة.— الجسد فارغ.— لأنكم سرقتم وعيه.قالت ليان.— والوعي موجود في الرجل الذي معنا.ابتسم.— بالضبط.قالت:— إذن هذا ليس آسر.— لم أقل إنه آسر.قال جلال.ثم أضاف:— قلت إن الجسد له.تقدم نديم نحو لوحة التحكم.— كيف نخرجه؟قال ناصر عبر الاتصال:— لا تلمس شيئًا.قال نديم:— لماذا؟— جسد N-01 الأصلي مرتبط بالمركز العصبي.إذا قطعتم الاتصال فجأة، قد ينتقل جلال إلى أقرب مضيف.قال ياسين:— أنا.قال ناصر:— أو ليان.أو إلياس.ساد الصمت.قالت ليان:— إذن نبقيه محبوسًا.ضحك جلال.— محبوسًا؟فُتح باب
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والستون: الطفل الذي كان آسر قبل الجميع

الفصل الثاني والستون: الطفل الذي كان آسر قبل الجميعظل آسر واقفًا أمام الشاشة.لم يتحرك.لم يرمش.كان الطفل داخل الكبسولة يحدق فيه بعينين واسعتين.عينان يعرفهما جيدًا.قال الطفل:— أبي؟تجمد الجميع.نظرت ليان إلى آسر.— لماذا يناديك أبي؟لم يجب.اقترب من الشاشة.وضع يده عليها.قال بصوت منخفض:— لا أعرف.قال الطفل:— وعدتني أنك ستعود.تراجع آسر.— لا...قال ناصر:— هذا مستحيل.قال نديم:— قل شيئًا جديدًا.لكن ناصر لم يرد.كان يحدق في بيانات الملف.A-00الموضوع الأولالعمر البيولوجي: 5 سنواتالوعي: نشط منذ 47 عامًاقال ريان:— سبعة وأربعون عامًا؟قالت مريم:— لكن آسر لم يعش كل هذا العمر.قال ناصر:— لأن الملف ليس ملف آسر الذي تعرفونه.قالت ليان:— ماذا يعني؟تردد.ثم قال:— A-00 قد يكون أصل السلالة العصبية التي استخدمت لاحقًا لصناعة آسر.نظر آسر إليه.— صناعة؟قال ناصر:— لم أقل صناعة جسد.قال آسر:— بل ماذا؟نظر إلى الطفل.— صناعة هوية.ساد الصمت.قالت ليان:— اشرح.قال ناصر:— ربما لم يكن اسم هذا الطفل آسر في البداية.قال آسر:— لكن الملف يقول اسمي.قال ناصر:— لأنهم أعادوا تسمية المش
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والستون: ما الذي صُنعت ليان من أجله؟

الفصل الثالث والستون: ما الذي صُنعت ليان من أجله؟بقيت الجملة على الشاشة.المرحلة الثانية تبدأ الآن.ثم اختفت.سكت الجميع.كان جلال قد انتقل إلى كمال.وجسد كمال، بحسب النظام، متوافق معه بنسبة كاملة.قالت ليان:— ماذا يقصد؟لم يجب أحد.التفتت إلى هالة عبر الشاشة.— قلتِ إنني صُنعت لشيء آخر.خفضت هالة عينيها.قالت ليان:— أريد الحقيقة الآن.قالت هالة:— الحقيقة أخطر من جلال نفسه.ضحكت ليان بمرارة.— لم يعد عندي مساحة للخوف من الحقائق.قال آسر:— أخبريها.تنفست هالة ببطء.ثم قالت:— مشروع الفجر لم يكن المشروع النهائي.قال ناصر:— ماذا؟قالت:— كان مجرد اختبار.نظر إليها رائد.— اختبار لماذا؟قالت هالة:— للتأكد من أن عدة عقول يمكن ربطها دون انهيار الهوية.قال ياسين:— وقد فشل.قالت:— فشل جزئيًا.نظرت إلى ليان.— لكنه أثبت شيئًا واحدًا.قالت ليان:— ماذا؟قالت:— أن عقلك يستطيع أن يصبح مركزًا لشبكة كاملة دون أن تفقدي نفسك.تجمدت.قال آسر:— ماذا يعني ذلك؟قالت هالة:— يعني أن ليان لم تُصمم فقط لمقاومة جلال.قالت:— بل لاحتواء آلاف العقول.ساد الصمت.قال نديم:— آلاف؟قالت مريم:— لماذا ق
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والستون: الرجل الذي كان عدوي الوحيد

الفصل الرابع والستون: الرجل الذي كان عدوي الوحيدتوقفت ليان عن التنفس.كان فارس يقف أمامها داخل الشبكة.آلاف الوجوه تتحرك خلفه.آلاف الأصوات تتداخل مع صوته.وفي الجهة الأخرى وقف جلال.الرجل الذي دمر عائلتها.الرجل الذي استخدم الأطفال.الرجل الذي سرق الأجساد والذكريات.ثم قال:— إذا كنت تريدين النجاة، فعليك هذه المرة أن تثقي بي.نظرت إليه ليان بصدمة.— أثق بك؟ضحك فارس.— جميل.حتى أنا أريد أن أسمع هذه الإجابة.قالت ليان:— أنت قتلت الناس.نظر جلال إليها.— نعم.— استخدمت أطفالي.— نعم.— حاولت أن تأخذ جسدي.— نعم.— وتريدني الآن أن أثق بك؟قال:— لا.توقفت.قال:— أريدك أن تثقي بالمعلومة التي سأعطيك إياها.قال فارس:— لا تستمعي إليه.نظر جلال إليه.— خائف؟ابتسم فارس.لكن آلاف الأصوات خلفه بدأت تضطرب.قالت ليان:— ماذا تعرف؟قال جلال:— فارس لا يستطيع السيطرة على الشبكة كلها دفعة واحدة.قالت:— لكنه وصل إلى ياسين.— لأنه استخدم الأرشيف.قال جلال.— كل وعي يفتح له طريقًا جديدًا.قالت:— وكيف نوقفه؟نظر إليها.— لا نغلق الأرشيف.— ماذا؟قال:— نحرقه من الداخل.تغير وجه فارس.— لا.ابتسم
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والستون: المرأة التي سبقت جلال

الفصل الخامس والستون: المرأة التي سبقت جلالبقي الاسم على الشاشة.صفية منصور.لم يقل أحد شيئًا.حتى جلال، الذي كان قبل لحظات يتحدث بثقة من خلال جسد كمال، صمت تمامًا.قالت ليان:— من صفية؟أجابت سارة منصور:— أمنا.ثم نظرت إلى هالة عبر الشبكة.— وأول إنسان أثبت أن الوعي يمكن أن يبقى بعد موت الجسد.قال ناصر:— قبل جلال؟ضحكت سارة.— جلال لم يخترع شيئًا.نظر جلال إليها بغضب.— اصمتي.قالت:— لماذا؟— لأنكِ ميتة.ابتسمت.— وأنت أكثر شخص يعرف أن هذه الكلمة لا تعني شيئًا هنا.قالت ليان:— ماذا حدث لصفية؟انخفضت ابتسامة سارة.— كل شيء بدأ بها.ثم ظهر تسجيل قديم.صورة بالأبيض والأسود.امرأة شابة تجلس أمام جهاز بدائي.كانت تشبه هالة.وتشبه سارة.وفي عينيها شيء جعل ليان تشعر بقشعريرة.تحت الصورة:صفية منصور — 1958قال ريان:— هذا قبل كل ملفات المشروع الحديثة.قالت سارة:— قبل المختبرات.قبل جلال.قبل فارس.قالت ليان:— ماذا كانت تفعل؟قالت سارة:— تحتضر.ساد الصمت.قالت:— كانت مصابة بمرض لم يكن له علاج.وكان أبي يرفض أن يفقدها.قالت نورا:— جدّي؟قالت سارة:— نعم.لكنه لم يكن عالم أعصاب.كان م
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السادس والستون: الرجل الذي قال إنني صُنعت له

الفصل السادس والستون: الرجل الذي قال إنني صُنعت لهتجمدت ليان.كان اسم الرجل يملأ الشاشة:يوسف منصور.قالت نورا بصوت مكسور:— جدّي؟أما هالة فبدت وكأنها عادت طفلة للحظة.قالت:— أبي...جاء صوت يوسف من مكبرات الغرفة.هادئًا.باردًا.ومليئًا بثقة رجل لم يتوقع يومًا أن يُسأل عن حقه في التحكم بمصائر الآخرين.— أخيرًا اجتمعتم جميعًا.قالت ليان:— قلت إنني صُنعت لك.— نعم.قالت:— ماذا يعني ذلك؟ضحك.— يعني أنكم جميعًا كنتم تنظرون إلى الصورة من نهايتها.قال آسر:— لا أريد ألغازًا.قال يوسف:— بالطبع.أنت دائمًا أكثرهم استعجالًا.قال آسر:— وأنا أيضًا أكثرهم استعدادًا لقطع الاتصال بك.قال يوسف:— حاول.ظهر على الشاشة:MOTHER CORE — تحكم خارجي: 100%قال ناصر:— مستحيل.قال يوسف:— كلمة مفضلة في هذه العائلة.قالت ليان:— إذا كنت تسيطر على النظام، لماذا انتظرت؟صمت لحظة.ثم قال:— لأنني لم أكن أملك الجسد المناسب.قالت:— وأنا الجسد؟— لا.قال يوسف.— أنتِ أكثر من ذلك.قالت:— ماذا؟— أنتِ المفتاح الذي يستطيع فصل الوعي عن الزمن.ساد الصمت.قال ريان:— ما معنى ذلك؟قال يوسف:— كل مشروعاتكم كانت ت
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السابع والستون: الحقيقة التي أخفتها هالة

الفصل السابع والستون: الحقيقة التي أخفتها هالةتجمد الجميع.كانت ليان برايم على الشاشة.هادئة.باردة.تنظر مباشرة إلى هالة.قالت:— هي التي بدأت كل شيء.صمتت هالة.قالت ليان:— تكلمي.لم تتحرك.قال آسر:— هالة.قالت:— الأمر ليس كما تظنون.ضحكت ليان برايم.— الجملة المفضلة لكل شخص كذب علينا.نظرت ليان إلى هالة.— هل بدأتِ المشروع؟قالت:— نعم.سقط الصمت.قالت مريم:— قبل جلال؟— نعم.قال نديم:— قبل فارس؟قالت هالة:— نعم.قالت ليان:— قبل صفية؟ترددت.قالت ليان برايم:— لا.ثم قالت:— لكن هالة هي التي حولت محاولة إنقاذ صفية إلى مشروع كامل.قالت هالة:— كنت أحاول إنقاذ أمي.قالت برايم:— في البداية.قالت:— ثم ماذا؟نظرت برايم إلى الجميع.— ثم اكتشفت هالة أن الوعي لا يمكن فقط حفظه.يمكن تعديله.تقسيمه.خلطه.إعادة بنائه.قالت ليان:— وماذا فعلتِ؟هالة لم تجب.قالت برايم:— فعلت بنا كل ما اتهمت جلال بفعله لاحقًا.قالت هالة:— هذا غير عادل.قالت برايم:— غير عادل؟ضحكت.— محوتِ ذاكرتي ست مرات.قسّمتِ وعيي.صنعتِ نادين.زرعتِ أجزاء مني داخل آسر.قالت ليان:— أنتِ فعلتِ ذلك؟قالت هالة:—
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والستون: سليم الأول

الفصل الثامن والستون: سليم الأولساد الصمت.كان سليم واقفًا قرب الباب.الطفل الذي عرفته ليان.الطفل الذي حملته.الذي بكى في حضنها.الذي ناداها أمي آلاف المرات.لكن ماهر قال:— لا أقصد ابنك.ثم أضاف:— أقصد سليم الأول.نظرت ليان إلى ياسين.أو إلى ماهر الذي يتكلم من داخله.— من سليم الأول؟صمت ماهر.قال آسر:— تكلم.قال:— رجل كان جزءًا من المشروع قبل ولادة سليم الذي تعرفونه.قالت ليان:— ولماذا يحمل الاسم نفسه؟قال ماهر:— لأنه لم يكن اسمًا.تجمدت.— ماذا؟قال:— كان رمزًا.ظهر ملف على الشاشة.S-LIMSYNAPTIC LINK INTEGRATION MODELقال ريان:— نموذج دمج الرابط العصبي.قال نديم:— إذن "سليم" كان اسم مشروع.قال ماهر:— في البداية.قالت ليان:— ثم أعطينا ابني الاسم نفسه؟قال ناصر:— ربما لم يكن ذلك مصادفة.نظر الجميع إلى آسر.قال:— لا أنظروا إليّ.لم أكن أعرف.قالت ليان:— من كان سليم الأول؟ماهر أغمض عيني ياسين.ثم قال:— شخص استطاع دخول عقل شخص آخر دون جهاز.ساد الصمت.قالت مريم:— مثل ياسين؟قال:— لا.أقوى.قالت ليان:— أين هو؟ماهر فتح عينيه.— منشأة الساحل.قال آسر:— حي؟قال ماهر:
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والستون: اثنان وأربعون طفلًا ينادونني أمي

الفصل التاسع والستون: اثنان وأربعون طفلًا ينادونني أميامتلأت السماعات بأصوات الأطفال.صوت بعد آخر.حتى أصبح المكان كله يرتجف بالكلمة نفسها:— أمي.تجمدت ليان.حدقت في الشاشات.اثنتان وأربعون غرفة.اثنتان وأربعون امرأة.واثنتان وأربعون إشارة عصبية تستيقظ في الوقت نفسه.قال رامي بابتسامة هادئة:— مرحبًا بك في عائلتك الجديدة.صرخت ليان:— أغلق النظام!قال:— لم أعد أتحكم به.تغير وجهها.— ماذا؟أشار إلى الشاشات.— نور أيقظ البقية.قالت إيلين:— هو لم يقصد.نظر إليها رامي.— القادة الحقيقيون نادرًا ما يقصدون البداية.قال آسر عبر الاتصال:— ابتعد عنها يا رامي.ضحك.— لا يمكنك الوصول إلي قبل فوات الأوان.قالت ليان:— ماذا سيحدث عندما تستيقظ البذور الأخرى؟قال رامي:— هذا ما سنكتشفه.قالت:— أنت لا تعرف؟— أعرف الاحتمالات.قالت:— كم احتمالًا؟ابتسم.— سبعة.قالت:— والأسوأ؟توقف.ثم قال:— أن تتصل جميعها بعقل واحد.نظر مباشرة إليها.— بك.بدأ رأس ليان يؤلمها.صوت.ثم صوتان.ثم خمسة.ثم عشرات.أغلقت عينيها.— لا...قال ياسين:— ماما؟وضع يده على ذراعها.— هل تسمعينهم؟أومأت.صوت طفل:«أنا خ
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السبعون: المرأة التي كانت عدوّتنا قبل أن تصبح ابنتنا

الفصل السبعون: المرأة التي كانت عدوّتنا قبل أن تصبح ابنتناساد الصمت.كانت إيلين تقف خلف الشاشة.تبكي.لكن الكلمات التي قالتها لم تترك مجالًا للشك.— اسمي كان الدكتورة لورا قاسم.نظر الجميع إلى رامي.ثم إليها.قالت ليان:— أختك؟ابتسم رامي بمرارة.— كانت.قالت إيلين:— ما زلت أختك.قال:— لا.تغير وجهها.قال رامي:— أختي ماتت منذ سنوات.قالت:— جسدي القديم مات.قال:— وهذا يعني أن لورا ماتت.قالت إيلين:— أنت تعرف أن هذا ليس ما تؤمن به.قال رامي:— كنت أؤمن بشيء مختلف قبل أن أراك في هذا الجسد.قالت ليان:— كفى.نظر إليها.قالت:— أريد أن أفهم.ثم نظرت إلى إيلين.— كنت عضوة في المجلس؟أومأت.— نعم.— ووافقتِ على مشروع الجيل الثالث؟— نعم.— لماذا؟صمتت إيلين.قالت ليان:— لا أريد نصف الحقيقة.قالت:— لأنني كنت أعتقد أن المشروع يستطيع إنهاء الصراع بين الوعي والجسد.قال آسر:— بالطريقة نفسها التي برر بها الجميع جرائمهم.خفضت إيلين عينيها.— نعم.قالت:— كنت مثلهم.قالت ليان:— مثل رامي؟نظرت إليه.— أسوأ أحيانًا.تغير وجه رامي.لكنه لم يتكلم.قالت مريم عبر الاتصال:— كيف انتقلتِ إلى هذا
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد
السابق
1
...
5678910
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status