All Chapters of زوجي الذي أحبني حتى الموت: Chapter 1 - Chapter 10

37 Chapters

الفصل الأول: العريس الذي لم أختَره

الفصل الأول: العريس الذي لم أختَرهلم أكن أعرف أن بعض حفلات الزفاف لا تبدأ بالحب…بل تبدأ بالكراهية.وقفت أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي وأنا أرتدي فستان الزفاف الأبيض الذي اختارته لي امرأة لم تكن أمي، ولم يكن رأيي يعني لها شيئًا.كان الفستان جميلاً.أجمل مما حلمت به يوماً.لكنني شعرت وكأنني أرتدي كفناً.مددت يدي ببطء ولمست القماش الناعم، ثم نظرت إلى وجهي.كانت عيناي حمراوين من كثرة البكاء.اليوم كان من المفترض أن يكون أسعد يوم في حياتي.لكنني كنت أتمنى لو أن الأرض انشقت وابتلعتني.قبل ثلاثة أيام فقط، كنت أعيش حياة مختلفة تماماً.كنت ليان، الفتاة التي تدرس الأدب في الجامعة، والتي كانت تحلم بأن تصبح كاتبة يوماً ما.كنت أعيش مع والدي في منزل صغير بعيد عن صخب المدينة.لم نكن أغنياء.لكنني كنت أملك شيئاً أهم من المال.كنت أملك أبي.وكان لدي أيضاً شخص آخر…ريان.ابتسمت رغم الألم عندما تذكرت اسمه.ريان كان أول رجل أحببته.وأول رجل جعلني أؤمن أن الحب يمكن أن يكون حقيقياً.قال لي ذات ليلة، وهو يمسك يدي تحت شجرة الياسمين أمام منزلنا:"سأتزوجك يوماً يا ليان."ضحكت يومها وقلت:"وأين سنعيش؟"أجابن
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثاني: الرجل الذي عاد من الموت

الفصل الثاني: الرجل الذي عاد من الموتلم أستطع أن أرمش.كنت أحدّق في ريان وكأنني أخشى أن أغمض عيني للحظة، فأستيقظ من هذا الكابوس وأجده قد اختفى من جديد.كان واقفاً أمامي.حياً.يتنفس.ينظر إليّ بنفس العينين اللتين حفظتهما عن ظهر قلب.لكن شيئاً فيه كان مختلفاً.ريان الذي عرفته كان يبتسم دائماً.كان يضحك بصوت عالٍ، ويمازحني حتى عندما أكون غاضبة منه.أما الرجل الذي يقف أمامي الآن، فكان وجهه شاحباً، وملامحه قاسية، وعيناه تحملان شيئاً لم أره فيهما من قبل.الخوف.أو ربما الندم.قلت بصوت مرتجف:"ريان؟"لم يجب.اقترب خطوة.تراجعت أنا خطوة."لا تقترب."توقف فوراً.حدق بي طويلاً، ثم قال:"كنت أعرف أنك ستكرهينني."ضحكت بمرارة."أكرهك؟"كانت الكلمات تخرج مني بصعوبة."كنت أعتقد أنك مت."خفض رأسه."أعرف.""بحثت عنك."صمت."اتصلت بك مئات المرات."لم يرفع عينيه."أعرف.""بكيت عليك."ارتجف صوته عندما قال:"أعرف يا ليان."صرخت:"إذن لماذا تركتني؟!"ساد الصمت.لم يجب.وفي تلك اللحظة، شعرت بأن الغضب أقوى من الصدمة.اقتربت منه ودفعت صدره بيدي."لماذا؟!"لم يقاومني.دفعتُه مرة أخرى."كنت أظنك ميتاً!"كانت
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثالث: الوجه الذي لا أعرفه

الفصل الثالث: الوجه الذي لا أعرفهظللت واقفة في منتصف الغرفة، عاجزة عن اتخاذ أي قرار.كان ريان أمامي.وكان آسر خلف الباب.وبينهما أنا…امرأة لم تعد تعرف أيّاً منهما.قال ريان بصوت منخفض:"ليان، إذا فتحنا الباب الآن، سنخسر كل شيء."حدقت فيه."كيف دخلت إلى غرفتي؟""من النافذة.""هذا ليس جواباً."اقترب مني خطوة."ليس لدينا وقت."هززت رأسي."بل لدينا وقت كافٍ لأعرف الحقيقة."طرق آسر الباب بقوة."ليان!"ارتجفت.ثم جاء صوته مرة أخرى:"افتحي الباب."نظر ريان إليّ."لا تفعلي."قلت:"ولماذا؟""لأنني رأيت ما يحمله."تجمدت."ماذا؟""مسدس."اتسعت عيناي."ماذا؟""إنه مسلح."لم أكن أعرف إن كان يخدعني أم يقول الحقيقة.لكن بعد لحظات، سمعت صوتاً معدنياً خافتاً خلف الباب.صوتاً لم أحتج إلى تفسيره.تراجعت.قال ريان:"الآن صدقتِني."قلت بصوت مرتجف:"لماذا يريد قتلي؟""لا يريد قتلك.""إذن لماذا يحمل سلاحاً؟""لأنه يتوقع أن يجد شخصاً آخر هنا."نظرت إليه."أنت."لم يجب.طرق آسر الباب مرة أخرى."ليان، اسمعيني جيداً. افتحي الباب، وأنا أعدك أنني لن أؤذيك."ضحك ريان بسخرية."هو يكذب."صرخت:"كفى!"ساد الصمت.ثم
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الرابع: الرصاصة التي غيّرت كل شيء

الفصل الرابع: الرصاصة التي غيّرت كل شيءدوّى صوت الطلقة في أرجاء المنزل.ثم ساد الصمت.صمت ثقيل، مخيف، جعل أذنيّ تطنّان وكأن العالم كله توقف للحظة.رأيت آسر يسقط أمامي."آسر!"اندفعت نحوه دون تفكير، لكن يداً أمسكت بذراعي من الخلف.شهقت والتفتُّ بسرعة.كان ريان."لا تقتربي!"صرخت:"آسر!""إنه حي.""كيف تعرف؟!""لأنني رأيت مكان الرصاصة."جثا ريان بجانب آسر، ثم قلبه قليلاً.كانت بقعة دم تنتشر على كتفه.تنفست بصعوبة."هل هو...""لا."وضع ريان أصابعه على عنق آسر."نبضه موجود."شعرت براحة مؤقتة، لكنها لم تستمر سوى ثوانٍ.فقد سمعنا صوت خطوات فوقنا.خطوة.ثم أخرى.ثم توقف الصوت.رفعت رأسي نحو السلم.كان الظلام يملأ الطابق العلوي.قلت:"كان هناك شخص."قال ريان:"نعم.""من؟""لا أعرف.""لكنك قلت إنك تعرف كل شيء."نظر إليّ."هناك أشياء كنت أحاول ألا تعرفيها."حدقت فيه بغضب."لا تقلها.""ماذا؟""لا تقل إنك كنت تحاول حمايتي."سكت.كنت قد تعبت من هذه الجملة.كل رجل في حياتي استخدمها كذريعة لإخفاء الحقيقة.انحنيت بجانب آسر."آسر."لم يجب.هززت كتفه."آسر، افتح عينيك."بدأت عيناه تتحركان ببطء.فتح عي
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الخامس: الحقيقة التي دُفنت عشرين عاماً

الفصل الخامس: الحقيقة التي دُفنت عشرين عاماًلم أستطع استيعاب ما حدث.سمعت صوت الرصاصة، ورأيت ريان يتراجع خطوة، ثم يضع يده على صدره.للحظة، لم يتحرك أحد.ثم سقط على الأرض."ريان!"صرخت باسمه واندفعت نحوه.لكن آسر أمسك بكتفي."لا تقتربي منه!"دفعت يده."اتركني!"جثوت بجانب ريان.كان الدم يتسرب بين أصابعه.عيناه كانتا مفتوحتين، لكنه بدا وكأنه يكافح للبقاء واعياً."ريان… انظر إليّ."ابتسم بصعوبة."كنت أعرف… أنك ستصرخين باسمي."انهمرت دموعي."لا تتحدث."وضعت يدي على جرحه."سنذهب إلى المستشفى."هز رأسه."لا.""لا؟""المستشفى… ليس آمناً."صرخت:"أنت تنزف!"قال آسر:"علينا إخراج الرصاصة."نظرت إليه."كيف؟""ليست في القلب.""كيف تعرف؟""لأنني رأيت اتجاهها."ثم التفت إلى المرأة التي أطلقت النار.لكنها لم تعد هناك.كان الباب مفتوحاً.اختفت.نهض آسر بسرعة رغم إصابته."أين ذهبت؟"لم يجب أحد.ركض إلى الممر.سمعنا صوت خطوات بعيدة.ثم صوت باب يُغلق.عاد آسر بعد لحظات."هربت."نظرت إليه بغضب."وهربت معها الحقيقة."اقترب مني."ليس كلها.""ماذا تقصد؟"أشار إلى الملف الذي سقط على الأرض."ما زال معنا."ا
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السادس: المنزل الذي أخفوا عني وجوده

الفصل السادس: المنزل الذي أخفوا عني وجودهظللت أحدق في العنوان الموجود على هاتف آسر.شعرت أنني رأيته من قبل.ليس في ذاكرتي كعنوان مكتوب على ورقة، بل كصورة مشوشة من طفولة بعيدة.بوابة حديدية.شجرة ياسمين ضخمة.نافذة صغيرة في الطابق الثاني.ورائحة المطر.وضعت يدي على جبيني.فجأة أصابني صداع حاد."ليان؟"كان صوت آسر قريباً.رفعت عيني إليه."أنا أعرف هذا المكان."قال:"كيف؟""لا أعرف."أغمضت عيني."لكنني رأيته من قبل."قال ريان من السرير:"كنتِ هناك."نظرت إليه."متى؟""عندما كنتِ صغيرة.""كيف تعرف؟"صمت.ثم قال:"لأنني كنت هناك أيضاً."شعرت بأن شيئاً يضغط على صدري."كنت طفلاً؟"أومأ."كنت في التاسعة عشرة تقريباً.""وأنا؟""كنت في الخامسة."توقفت."كيف عرفتني؟"ابتسم بحزن."كنتِ ترتدين فستاناً أصفر."تجمدت.لم أعرف لماذا، لكن تلك الكلمات جعلت صورة قديمة تظهر في رأسي.طفلة صغيرة تركض في حديقة.رجل شاب يحملها على كتفيه.امرأة تضحك من بعيد.ورجل آخر يقف عند البوابة.كان وجهه غير واضح.قلت:"أمي كانت هناك."قال ريان:"نعم."ثم أضاف:"ووالدك."نظرت إلى آسر."كمال؟"هز رأسه."الرجل الذي كنتِ تع
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السابع: أمي التي لم تمت

الفصل السابع: أمي التي لم تمتتوقفت أنفاسي.لم أستطع تحريك قدمي.صوت أمي…الصوت الذي لم أسمعه منذ طفولتي، والذي كنت أظن أنه لم يبقَ منه سوى ذكريات باهتة، خرج من خلف الباب الصغير بوضوح."ليان…"بدأ جسدي كله يرتجف.همست:"أمي؟"لم يجب أحد.كان آسر واقفاً أمامي، وجهه شاحب.أما نادر فكان يحدق في الباب وكأنه رأى شبحاً.ريان كان أول من تحرك.اندفع نحو الباب.لكن آسر أمسك بذراعه."انتظر."صرخ ريان:"إنها أمها!"قال آسر:"لا نعرف إن كان الصوت حقيقياً."نظرت إليه."أنا أعرف."التفت إليّ."ماذا؟"قلت:"أنا أعرف صوتها."تقدمت نحو الباب.لكن آسر أمسك يدي."ليان."نزعت يدي."لا تلمسني."قال:"قد يكون فخاً.""وإذا لم يكن؟"لم يجب.قلت:"إذا كانت أمي هناك، فلن أتركها مرة أخرى."تقدمت.وضعت يدي على الباب.كان بارداً.فتحته ببطء.خلفه كان هناك درج ضيق ينزل إلى الأسفل.لم يكن المكان مظلماً تماماً.كان هناك ضوء خافت في نهايته.بدأت أنزل.سمعت آسر خلفي."ليان، انتظري."لم أتوقف.سمعت ريان أيضاً."سأذهب معها."ثم صوت نادر:"وأنا أيضاً."استدرت."لا أحد يأتي."نظر إليّ آسر."هذا خطر.""حياتي كلها أصبحت خطر
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثامن: الرجلان المتطابقان

الفصل الثامن: الرجلان المتطابقاندوّى صوت الرصاصة داخل الخزنة.صرخت دون أن أعرف من أصابت.توقف الزمن للحظة.ثم رأيت آسر يندفع نحوي.احتضنني وأسقطني أرضاً.مرت الرصاصة فوق رأسي.لكن عندما رفعت عيني، رأيت شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقي.الرجل الذي يشبه آسر كان واقفاً في مكانه.أما كمال…فكان يضحك.قال:"أردت فقط أن أرى أيكما سيحميها."رفع آسر رأسه."أنت مجنون."قال كمال:"ربما."ثم نظر إليّ."لكنني لست الوحيد."وقفت بصعوبة.كان أمامي رجلان متطابقان.نفس الوجه.نفس الطول.نفس العينين تقريباً.لكن شيئاً صغيراً كان مختلفاً.آسر كان يحمل ندبة صغيرة قرب حاجبه الأيسر.الرجل الآخر لا يحملها.قلت:"من أنت؟"ابتسم."ألا تتذكرينني؟"هززت رأسي."لا."اقترب خطوة."كنتِ صغيرة."تراجعت."لا أعرفك."قال:"بل تعرفينني."ثم نظر إلى مريم."أخبرتك أنها ستنسى."قالت أمي:"ابتعد عنها."ضحك."بعد عشرين سنة، ما زلتِ تخافين."قالت:"أنت لا تعرف شيئاً عن الخوف.""أنا أعرف أنك سرقتِ مني حياتي."تدخل آسر."كفى."نظر الرجل إليه."أنت دائماً تأخذ ما ليس لك."قال آسر:"هي ليست شيئاً."ابتسم."بالنسبة لك ربما."ثم نظر
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل التاسع: توأمي التي عادت من الموت

الفصل التاسع: توأمي التي عادت من الموتلم أستطع أن أصدق ما أراه.المرأة الواقفة أمامي كانت تشبهني إلى حد مخيف.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى طريقة وقوفها كانت تحمل شيئاً مألوفاً جعل قلبي يرتجف.لكن عينيها لم تكونا تشبهان عينيّ.كان فيهما غضب عميق.وغضبها كان موجهاً إلى آسر.رفعت سلاحها نحوه."حان وقت أن تدفع الثمن."صرخت:"توقفي!"التفتت إليّ.لثوانٍ طويلة لم تتحدث.كانت تحدق بي وكأنها تنظر إلى مرآة لا تريد رؤيتها.ثم قالت:"أنتِ ليان."لم أجب.قالت:"أعرفك."اقتربت خطوة."كنت أراك في الصور."نظرت إلى أمي."هل هذه أختي؟"لم تجب.كانت تبكي.قلت:"أمي."رفعت مريم رأسها.ثم قالت بصوت مكسور:"نعم."توقفت أنفاسي."إنها أختي؟"أومأت."اسمها لينا."نظرت إلى الفتاة."لينا."ابتسمت ابتسامة حزينة."أخيراً عرفتِ اسمي."خفضت سلاحها قليلاً.لكنها لم تتركه.قال آسر:"لينا، أنا لم أسرق حياتك."ضحكت."لم تسرقها؟"ثم أشارت إلى وجهه."أنت أخذت اسمي."تجمد آسر."ماذا؟"قالت:"عندما كنت طفلاً، كمال جعل الجميع يعتقدون أنك ابنه الحقيقي."ثم نظرت إليّ."وأنا اختفيت."قلت:"لماذا؟"قالت:"لأنني كنت أعرف ال
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل العاشر: الحقيقة التي أخفتها أمي

الفصل العاشر: الحقيقة التي أخفتها أمي"كانت هي من بدأت كل شيء."بقيت كلمات كمال معلقة في الهواء.لم أفهم.أو ربما كنت أفهم، لكن عقلي رفض أن يصدق.نظرت إلى أمي.كانت واقفة قرب لينا المصابة، ووجهها شاحب كأنها تعرف تماماً ما الذي سيقوله كمال.قلت:"أمي… ماذا يقصد؟"لم تجب."ماذا يقصد بأنك بدأتِ كل شيء؟"أغمضت عينيها.ثم قالت:"إنه لا يكذب."شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدمي."ماذا؟"رفع كمال حاجبه بابتسامة منتصرة."أخيراً."قالت مريم:"لكن الحقيقة ليست كما يظن."صرخت:"إذن أخبريني!"نظر الجميع إليها.قالت:"أنا لم أقتل أحداً."قال كمال:"لكنّك سرقتِ.""نعم.""وخنتِ.""نعم.""وكذبتِ."أغمضت عينيها."نعم."ثم نظرت إليّ."لكنني فعلت كل ذلك لأحميك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."نظرت إلى آسر."الجميع يختبئ خلف كلمة الحماية."كان آسر يحدق بي بصمت.قلت:"أريد الحقيقة كاملة."قالت مريم:"ستعرفينها."ثم نظرت إلى كمال."حتى لو كان ذلك آخر شيء أفعله."رفع كمال سلاحه نحوها."لا تتحدثي."لكن أبي تحرك فجأة.دفع يد كمال.انطلقت رصاصة واصطدمت بالجدار.أمسك آسر بيدي."الآن!"ركضنا.لكن كمال أمسك يوسف
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status