الفصل الحادي والخمسون: جلال داخل مريمرفعت مريم المسدس نحو رأس ياسين.تجمّد الجميع.أما ليان، فتحركت قبل أن تفكر.اندفعت أمام ابنها.— لا!توقف المسدس على بعد خطوات منها.كانت مريم تنظر إليها.لكن العينين لم تكونا عيني أختها.كانتا باردتين.ثابتتين.غريبتين.ثم خرج صوت جلال من فمها:— ابتعدي.قالت ليان:— لن ألمس خطوة واحدة.— هو غير ضروري.— هو ابني.ابتسمت مريم.أو ربما جلال داخلها.— ابنك الحقيقي مات منذ سنوات.ارتجف وجه ليان.قالت:— قلت لك لا تتحدث عنه بهذه الطريقة.رفع المسدس أكثر.— العاطفة هي الخطأ الذي جعل هذه العائلة تفشل جيلاً بعد جيل.قال آسر:— اخفض السلاح.التفتت مريم إليه.— آسر.ابتسمت.— المضيف الأفضل.شد آسر قبضته.— اخرج من رأسها.ضحك جلال.— لو كان الأمر بهذه السهولة، لما انتظرت أربعين عامًا.قال نديم:— أنت لم تدخل بالكامل.تحولت عينا مريم إليه.— ماذا قلت؟اقترب نديم خطوة.— لو كنت داخلها بالكامل، لما احتجت إلى تهديدنا.تغيرت ملامح مريم للحظة.صغيرة جدًا.لكن ليان لاحظتها.قال نديم:— أنت تقاتلها.قال جلال:— مريم ضعيفة.فجأة ارتجف ذراعها.انخفض المسدس للحظة.وخر
آخر تحديث : 2026-09-06 اقرأ المزيد