Semua Bab شهر عسل : Bab 1 - Bab 7

7 Bab

رواية شهر عسل

*** مقدم ***" شهر عسل " ليست مجرد حكاية...إنها لحظةٌ يفقد فيها الإنسان ثقته بعقله، وبذاكرته، وبأقرب شخصٍ إلى قلبه.فإذا كنت تملك الشجاعة...افتح الصفحة الأولى.لكن تذكّر:ليس كل ما تراه عيناك حقيقة... وليس كل ما تحلم به وهمًا.بقلم أسامة إبراهيم*** الفصل الأول: قتل بلا رحمةوقفتْ فوقَهُ، والسكّينُ ما تزالُ عالقةً بين أصابعِها، ترتجفُ مع ارتجافِ يدِها، بينما كانتِ الدماءُ تنسابُ منها بغزارةٍ، تهبطُ على معصمَيها وكفَّيها ثم تتساقطُ ببطءٍ من أطرافِ أصابعِها إلى الأرضِ... لم تكن تعرفُ أيُّهما كان أشدَّ حرارةً؛ الدمُ الذي غطّى يدَيها، أمِ النارُ التي اشتعلتْ في صدرِها منذُ اللحظةِ التي غرستْ فيها السكّينَ للمرّةِ الأولى.حدّقتْ إليهِ. .. كان ساكناً... ساكناً إلى درجةٍ جعلتْها تشكُّ للحظةٍ في كلِّ ما حدَثَ. تراجعتْ خطوةً، ثم توقّفتْ... شيءٌ ما في داخلِها رفضَ أن يصدّقَ أنَّ الأمرَ انتهَى.كانت تتنفّسُ بصعوبةٍ، صدرُها يرتفعُ ويهبطُ بعنفٍ، وشعرُها المبعثرُ التصقَ بجبهتِها ووجنتَيها، بينما راحتْ عيناَها تتحرّكانِ بين وجهِهِ وبين السكّينِ التي في يدَيها، محاولةً استيعابَ جنونِ اللحظاتِ الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل الثاني: جدران الرعب

الفصل الثاني: جدران الرعبتسلَّلَ إلى أذنِها صوتٌ عميقٌ ومألوفٌ، وبدأَ يتضحُ رويداً رويداً، محطِّماً جدارَ الصمتِ الثقيلِ الذي لفَّ حواسَّها... فتحَتْ عينَيها على مصراعيهما، وقفزتْ فجأةً من مكانِها كأنَّ صاعقةً ضربتْ جسدَها، لترتدَّ إلى الوراءِ باحثةً عن جدارٍ تستندُ إليهِ وهي تلهثُ بجنونٍ.كان زوجُها يوسف يقفُ أمامَها مباشرةً، ينظرُ إليها بقلقٍ، ويمدُّ يدَهُ ليمسكَ بها، لكنَّها ابتعدتْ عنهُ مذعورةً كأنَّها لم تتعرَّفْ عليهِ بعدُ، وأنفاسُها تتلاحقُ بعنفٍ، وعيناها الهالكتانِ تتنقلانِ بين وجهِهِ المرتعشِ وكفيْها.رفعتْ يديها المرتجفتينِ أمامَ وجهِها مباشرةً، وبدأتْ تحدِّقُ فيهما بذهولٍ مرعبٍ وفزعٍ عارمٍ، كأنَّها تطاردُهما بعينيها بحثاً عن آثارِ الدماءِ والسكّينِ؛ تفركُ كفَّيها ببعضِهما بجنونٍ، غيرَ مصدقةٍ أنها تراهما نظيفتينِ كأن شيئاً لم يكن، وكأنَّ ما جرى لم يتركْ سوى أثرِ الكابوسِ في رأسِها.استمرَّتْ في التراجعِ وهى تنظر اليه حتى اصطدمَ ظهرُها بالخزانةِ. اقتربَ منها يوسف بهدوءٍ شديدٍ قائلاً بصوتٍ دافئٍ ومطمئنٍّ: اهدئي... لكنَّها رفعتْ كفيها أمامَ وجهِها ترفضُ أيَّ لمسةٍ كأنَّها تحت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل الثالث : الهدوء الغامض

الفصل الثالث : الهدوء الغامضالتقط يوسف أنفاسه بصعوبة بالغة، وتصلب جسده في منتصف الرواق المظلم، لكنه لم يكن من الرجال الذين يهابون الظلال أو يستسلمون للذعر الخفى فهو لا يأمن بوجود قوة خارقة . لهذا ظل عقله يرفض الاستسلام للوهم، مؤمناً بأن الرعب الحقيقى داخل النفس البشرية ولا يوجد شئ بدون تفسير .وبحركه واثقة وثابتة، تقدم نحو المطبخ المظلم بخطوات بطيئة، وأضاء النور بينما كان صوت الاحتكاك المعدني الخافت مازال يتكرر بانتظام مزعج، نظر الى كل شئ حولة فلم يكن هناك اى شئ غير عادى وأدوات المطبخ ثابتة .اقترب ... ومد يده بحسم وفتح شباك المطبخ المطل على الشارع، ليتدفق هواء الليل البارد محاملاً بصوت حفيف خشن؛ وإذا به يكتشف أن ما ظنه حركة يد أو ظل كائن غريب، لم يكن سوى أغصان الشجرة القديمة المجاورة للنافذة، والتي كانت تضرب الزجاج وتتحرك بحدة مع كل هبوب الريح .تنفس يوسف الصعداء بابتسامة ساخرة من نفسه، وأغلق الشباك محكماً إغلاقه، مدركاً أن إرهاقه العصبي وقلقه المستمر على نادية قد بدأ يصنعان له أوهاماً مشابهة لكوابيسها، وعاد بخطوات هادئة نحو غرفة المعيشة مزمجراً بصمت: لا شيء يستحق الهلع.توجّه يوسف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل الرابع : بداية المطر

الفصل الرابع : بداية المطرلم تتأخرْ في الاستجابةِ لندائهِ؛ بل وصلتْ إليهِ وباتتِ ابتسامتُها الهادئةُ تسبقُ خطواتِها، وسألتهُ بنبرةٍ طبيعيةٍ تخلو من أيِّ توجسٍ:ماذا بك يا حبيبي، هل ناديتني؟عقدَ حاجبيْه بذهولٍ، ومدَّ يدَهُ ليشيرَ إلى الدرجِ المفتوحِ، وسألَها بصوتٍ مشحونٍ بالقلقِ:أين السكاكينُ التي كانت هنا؟ لا يوجدُ شيءٌ في الدرجِ على الإطلاقِ!أطلقتْ ضحكةً خفيفةً، رقيقةً، ثم نظرتْ إليهِ بعينينِ تلمعانِ ببريقٍ غامضٍ وقالت بتهكمٍ هادئٍ:أمسِ كنا ننظفُ المطبخَ يا حبيبي، وكلُّ الأشياءِ موجودةٌ في الدولابِ الكبيرِ بالأسفلِ.أدارتْ ظهرَها ببطءٍ، وتركتْهُ واقفاً بمفردهِ في منتصفِ المطبخِ بطريقةٍ مثيرةٍ ومريبةٍ، وكأنها تتركهُ يصارعُ أفكارَهُ وحدَهُ في هذه المتاهةِ الجديدةِ.اخرج يوسفُ نفس قوى وتمتم فى سره هل اصابنى انا الاخر التوتر من اى شئ حولى ، وعادَ إلى المطبخ ليكملَ إعدادَ الفطور، لكنَّ يديه ظلّتا تتحركانِ بصورةٍ آلية، بينما كان ذهنه قد ابتعدَ تمامًا عن المكان، وعادَ به إلى سنواتٍ بعيدة، إلى يومٍ لم يكن يعرف فيه نادية، ولم يكن يعرف أن فتاةً تدخل قاعةَ المحاضرات متأخرةً في صباحٍ ممطر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل الخامس : بداية الاختراق

بداية الاختراقتقدمَ يوسفُ بخطواتٍ بطيئةٍ نحوها، وقلبُهُ يخفقُ بعنفٍ كأنه يقرع طبولَ الفزع، ومدَّ يدَهُ المرتجفةَ ليلامسَ كتفها بحذرٍ شديد، وهو ينادي بصوتٍ خفيضٍ يغلبُهُ القلق: ـ نادية... حبيبتي، هل أنتِ بخير؟كأن صوته كان التعويذةَ التي أنهت ذلك السحرَ الأسودَ؛ فجأةً، وبحركةٍ مباغتةٍ تشبه انتفاضةَ النائمِ، اهتزَّ جسدُها، وزالت تلك التصلباتُ المرعبةُ عن ملامحِها... التفتتْ إليه بابتسامةٍ هادئةٍ وعاديةٍ تماماً، وقالت بصوتها الطبيعي... هل انتهيتَ من إعدادِ الفطور بهذه السرعة ؟وقف يوسف مسمَّراً مكانه، يحدقُ فيها بذهولٍ قاتل؛ مع اختفاء آثار الرعبِ في عينيها، وكل أثر لتلك الابتسامةِ الميتةِ التي كانت ترافقُ انعكاسَها في المرآةِ قبل ثوانٍ معدودة. حاول أن يبتسمَ بتكلفٍ ليخفي اضطرابَهُ، وقال بصوتٍ متحشرج: ـ ن... نعم، الفطور جاهز.مرَّ ذلك اليومُ بثقلٍ مذهلٍ على أعصابِ يوسف، كان يراقبُ كلَّ حركةٍ تقومُ بها، وكل نظرةٍ ترمقُها عيناها، بينما كانت هي تتعاملُ بصورةٍ طبيعيةٍ تماماً وكأن شيئاً لم يكن... ومع حلولِ المساء، وحين خلعتْ حذاءها واستغرقتْ في النومِ المتقطع، تسللَ يوسفُ بهدوءٍ إلى الشرفةِ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل السادس: أبواب الذاكرة

أبواب الذاكرةكانَ صمتُ الغرفةِ أثقلَ من أن تحتملَهُ الجدران. جلسَ يوسفُ إلى جوارِ نادية، يحتضنُ كفَّها الباردةَ بين يديه، بينما وقفَ الدكتورُ مراد أمامها يراقبُ انتظامَ أنفاسِها، وينتظرُ اللحظةَ التي تستقرُّ فيها ذاكرتُها خلفَ ذلك السكون.قال بصوتٍ هادئٍ: ـ ناديةُ... هل تسمعينني؟ ـ نعم. ـ هل تعرفين أين أنتِ؟ ـ في عيادةِ الدكتورِ مراد. ـ جيدُ... لا تحاولي التفكيرَ في شيءٍ. فقط اتركي الذكرياتِ تأتي وحدها... أريدُ منكِ أن تعودي إلى آخرِ مكانٍ شعرتِ فيهِ بالسعادةِ مع يوسفَ... المكانِ الذي تتذكرينه بوضوحٍ.ساد الصمتُ، وتحركتْ جفونُها تحتَ عينيها المغلقتين، ثم ارتسمتْ على شفتيها ابتسامةٌ خفيفةٌ: ـ كنا مسافرين.لم يتحرك مراد، بل تابع بنبرة إنسيابية: ـ إلى أين؟ تنفستْ ببطءٍ: ـ الصحراءُ. ـ هل تتذكرين متى؟ صمتت لحظةً، ثم قالت: ـ شهرُ العسلِ وبدأت ملامحها تتغير .تبادلَ مرادُ ويوسفُ نظرةً سريعةً، لكنَّ الطبيبَ لم يسمح لدهشتهِ أن تظهرَ، بل واصلَ ببرودٍ مهنيٍّ: ـ خذي وقتكِ... لا تبحثي عن شيءٍ. فقط أخبريني بما ترينه الآن.بقيت نادية ساكنةً برهةً، ثم قالت بصوتٍ أكثرِ وضوحًا: ـ الطريقُ. ـ أي طريقٍ؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل السابع: نداء الظلام

نداء الظلامقبلَ إذنِ قمرِ بدقائقَ معٍ، طيرَ يوسفُ في فراشِهِ بحثتاً عن دفءِ ناديةَ كعودهِ، لكن كفَّهُ لم تلمسْ بضعة سادةِ جمعتِ الجمعةَ وخاويةٍ... فتحَ روجِ دفعةً واحدةً، وانتفضَ من مكانِهِ وقد سبقَ قلبُهُ جسمَهُ إلى خوفِ، فتلقى نظرة سريعاً في الغرفةِ فلاشقةِ في العتمة فلم تجدْها، ثم خرجَ مسرعاًُ. بين أرجاء المنشأة، حتى تتوقف عند دخولِ.كانت ناديةُ وحدَها في قلبِ الظلامِ، ساكنةً بصورةٍ عكستِ الرعبَ في صدرِهِ، تحدقُ بثباتٍ غريبٍ في التمثالٍ الفرعونيٍّ المستقرِّ فوق سطحِِ، ولا تراهُ بعينيها فقط، بل انتظرُ منه شيئاً لا يعرفهُ.اقتربَ منها يوسفُ بحذرٍ، هناك أنفاسُهُ توجعُ كلما اقتربَ أكثرَ، ثم مدَّهِ ناجيٍ ووضعَها كتفها علىِها المرتجفِ، وقال بصوتٍ خفيضٍ يغلبُهُ القلقُ: ـ ناديةُ... حبيبتي، ماذا تفعلين هنا وحدكِ في هذا الوقتِ؟لم تجبهُ فوراً، وظلتْ عيناها حديثتينِ بالمثالِ، ثم انتفضَ جسدُها فجأةً ونهضتْ بحركةٍ لامعةٍ غيرِ طبيعتِها، وتتفتتْ إليه كما لو أنها تسمعُه للمرة الأولى صوت، عيناها مفتوحتين لكنهما خاليتانِ من أيِّ تعبيرٍ، قبل أن تقولَ بصوتٍ أجشَّ خافتٍ: ـ تفضل... تنادي علي...الجوائ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status