All Chapters of زوجي الذي لايحبني : Chapter 21 - Chapter 30

36 Chapters

انتقام الحب

كان صوت خطوات آدم يقترب من المحل، بينما كانت سارة واقفة في زاوية المكان، تحاول تستوعب اللي صار.الباب انفتح بقوة، ودخل آدم مسرعًا، وعيناه تبحثان عنها بجنون.— «سارة!»— «آدم!»ركضت نحوه دون تفكير، وما إن وصلت إليه حتى أمسك بكتفيها، يتفحص وجهها ويديها.— «إنتِ بخير؟ صار بيج شي؟»هزّت رأسها بسرعة.— «لا... بس خفت.»تنفس آدم بارتياح، ثم نظر خلفها إلى الرجلين اللذين كانا يحاولان الهرب من الباب الخلفي.صرخ أحدهما:— «يلا اهرب!»لكن آدم لحق بالأول وأمسكه من ياقة قميصه، بينما حاول الثاني الفرار من الباب.في اللحظة نفسها، وصلت دورية الشرطة التي كان أحد المارة قد اتصل بها بعد سماع الصراخ.تمكن رجال الشرطة من السيطرة عليهما واقتيادهما خارج المحل.وقفت سارة تراقب المشهد بصمت.كان كل شيء سريعًا...ومخيفًا.لكن هذه المرة، لم يكن هناك سر غامض وراء الرجال.كانا لصين حاولا استغلال انشغال المحل والدخول إليه وسرقة بعض البضائع والنقود.وبعد دقائق من التحقيق الأولي، تأكدت الشرطة من الأمر.قال أحد الضباط:— «واضح إنهم لصوص عاديين. كانوا يراقبون المحل من فترة، ويبدو إنهم اختاروا الوقت المناسب حتى يسرقون.»
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

مؤامرة

كان آدم واقفًا أمام باب شقة نهى، وعيناه تحملان غضبًا لم تره نهى منه منذ سنوات.فتحت الباب ببطء.— «آدم؟»لم يجب.دخل إلى الصالة، وأغلق الباب خلفه.كانت نهى تعرف من نظراته أن الأمر انكشف.لكنها لم تتراجع.وضعت يديها أمامها وقالت بهدوء:— «عرفت؟»التفت إليها آدم.— «إي.»ابتلعت ريقها.— «وعرفت كلشي؟»اقترب منها.— «الرجال اللي راحوا للمحل... إنتِ اللي دزيتيهم؟»خفضت نهى عينيها.وسكتت.كان صمتها كافيًا.شد آدم فكه.— «ليش؟»رفعت عينيها إليه، وكانت الدموع قد تجمعت فيهما.— «لأنني خفت.»— «خفتِ من شنو؟»— «من سارة.»تجمد.— «سارة؟»هزت رأسها.— «إي... خفت إنها تأخذك مني.»نظر إليها آدم طويلاً.— «نهى، إنتِ تعرفين شسويتي؟»بدأت دموعها تنزل.— «أعرف إني غلطت.»اقتربت منه خطوة.— «بس والله ما كنت أريد أأذيها.»— «دخلوا للمحل وخوفوها!»— «أدري.»وضعت يدها على صدرها.— «أنا بس طلبت منهم يخوفوها... حتى تبتعد عنك.»ظل آدم صامتًا.ثم قال:— «ليش ما حچيتي وياي؟»ضحكت نهى بمرارة.— «حچيت وياك شكد مرة؟ وكل مرة كنت تگلي اصبري.»رفعت عينيها إليه.— «وبعدين شفتك تتغير.»سكتت لحظة.— «شفت نظراتك إلها.»خ
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

تجسس

بقيت سارة تنظر إلى الرسالة في هاتفها:«إذا تريدين تعرفين ليش نهى تعرف تفاصيل عنج أكثر مما تتوقعين... فتشي بحسابات موظفي المحل.»رفعت عينيها نحو ليان.— «أكو شي مو طبيعي.»اقتربت ليان منها.— «شنو قصدج؟»أرتها الرسالة.قرأت ليان بصوت منخفض:— «فتشي بحسابات موظفي المحل...»رفعت رأسها.— «يمكن واحد من الموظفين يحچي وياها.»— «هذا اللي أفكر بيه.»سكتت سارة لحظات.ثم قالت:— «بس منو؟»كان بالمحل ثلاثة موظفين غير ليان.واحد مسؤول عن الحسابات، والثاني عن تجهيز الطلبات، والثالث شاب اسمه كريم، يعمل معهم منذ عدة أشهر.لم يكن كريم شخصًا لافتًا.هادئ.قليل الكلام.ودائمًا يفضل البقاء في الخلف.فتحت سارة حسابات الموظفين واحدًا تلو الآخر.لا شيء.حتى وصلت إلى حساب كريم.توقفت.كان حسابه شبه فارغ.لكن قبل ثلاثة أيام فقط...كان قد نشر صورة قديمة لشارع قريب من مكان سكن نهى.نظرت سارة إلى ليان.— «غريبة.»— «شنو الغريب؟»— «هذا المكان... مو قريب من بيت نهى؟»أخذت ليان الهاتف.— «إي، أعتقد.»لكن سارة لم تكن مقتنعة.— «لازم أسأله.»---بعد دقائق، دخل كريم إلى المحل.كان يحمل مجموعة من الصناديق، ووضعها عل
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

كشف الحقائق

وقفت سارة أمام شاشة هاتفها، وعيناها لا تفارقان آخر رسالة:«الخطر الحقيقي هو الشخص اللي يگدر يدخل ويطلع من المحل بدون ما أحد يشك بيه.»رفعت رأسها ببطء.كان اسم واحد يدور في ذهنها.كريم.قالت ليان:— «سارة... لا تكولين إنج تشكين بيه؟»— «الرسالة طلبت مني أراقبه، مو أتهمه.»— «بس شنو راح تسوين؟»أغلقت سارة الهاتف.— «راح أخليه يعتقد إني ما أشك بيه.»---في اليوم التالي، تصرفت سارة بشكل طبيعي جدًا.ضحكت مع ليان.اهتمت بالزبائن.وتركت كريم يتحرك في المحل دون أن يشعر أنها تراقبه.لكنها كانت تلاحظ كل شيء.وفي منتصف النهار، خرجت إلى الباب لتستقبل أحد الزبائن.ومن خلفها...أخرج كريم هاتفه.فتح محادثة مخفية باسم "N".كتب:«هي بدأت تشك.»جاءه الرد بسرعة:«لا تخليها تعرف.»كتب:«والصورة؟»جاء الرد:«أرسلها مثل ما اتفقنا.»فتح كريم معرض الصور.كانت هناك صورة لسارة وهي تقف مع أحد زبائن المحل.التقطها كريم قبل يومين، من زاوية بعيدة.أرسلها.ظهرت علامة الاستلام.ثم كتب:«وصلت.»بعد ثوانٍ جاء الرد:«ممتاز.»كان صاحب الحساب...نهى.---لم تكن نهى قد عرفت سارة عن طريق الصدفة.منذ أن بدأت تشعر أن آدم يتغ
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

ظلم

لم تنم سارة تلك الليلة.جلست على طرف السرير، والهاتف بين أصابعها، تعيد المقطع الصوتي الذي سجلته في المحل للمرة العاشرة.صوت كريم كان واضحًا.لكن صوت المرأة في الطرف الآخر لم يكن واضحًا بما يكفي.كانت تعرف أنه صوت نهى.لم تكن بحاجة إلى دليل آخر.أغلقت التسجيل، ثم وضعت الهاتف تحت الوسادة، وكأنها تخشى أن تمتد يد ما وتأخذه منها.رفعت عينيها نحو الباب.آدم لم يعد بعد.تنفست ببطء، ثم تمتمت:— ليش كل ما أحاول أصدق إنك راح توقف وياي… ترجع تخليني أحس إني وحدي؟لم تكن تعرف أن آدم كان في تلك اللحظة جالسًا في سيارته أمام المنزل.كان الهاتف في يده.ورسالة نهى مفتوحة أمامه."آدم، أريد أحچي وياك بشغلة مهمة… بس مو بالتلفون."ظل يحدق بها طويلًا.جزء منه كان يريد تجاهلها.والجزء الآخر، ذلك الجزء الذي لم يستطع يومًا التخلص من مشاعره القديمة تجاهها، كان يدفعه للذهاب.رفع رأسه نحو نافذة غرفته.الضوء ما زال مضاءً.يعرف أن سارة تنتظره.ضغط على المقود بقوة.ثم أدار السيارة وغادر.---في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى محل العطور برفقة ليان.كانت تحاول أن تبدو طبيعية، رغم أن نومها القليل جعل عينيها مرهقتين.
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

صراع

لم تنم سارة تلك الليلة.جلست على طرف السرير، والهاتف بين أصابعها، تعيد المقطع الصوتي الذي سجلته في المحل للمرة العاشرة.صوت كريم كان واضحًا.لكن صوت المرأة في الطرف الآخر لم يكن واضحًا بما يكفي.كانت تعرف أنه صوت نهى.لم تكن بحاجة إلى دليل آخر.أغلقت التسجيل، ثم وضعت الهاتف تحت الوسادة، وكأنها تخشى أن تمتد يد ما وتأخذه منها.رفعت عينيها نحو الباب.آدم لم يعد بعد.تنفست ببطء، ثم تمتمت:— ليش كل ما أحاول أصدق إنك راح توقف وياي… ترجع تخليني أحس إني وحدي؟لم تكن تعرف أن آدم كان في تلك اللحظة جالسًا في سيارته أمام المنزل.كان الهاتف في يده.ورسالة نهى مفتوحة أمامه."آدم، أريد أحچي وياك بشغلة مهمة… بس مو بالتلفون."ظل يحدق بها طويلًا.جزء منه كان يريد تجاهلها.والجزء الآخر، ذلك الجزء الذي لم يستطع يومًا التخلص من مشاعره القديمة تجاهها، كان يدفعه للذهاب.رفع رأسه نحو نافذة غرفته.الضوء ما زال مضاءً.يعرف أن سارة تنتظره.ضغط على المقود بقوة.ثم أدار السيارة وغادر.---في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى محل العطور برفقة ليان.كانت تحاول أن تبدو طبيعية، رغم أن نومها القليل جعل عينيها مرهقتين.
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

انقلاب اللعبه

لم تتحرك سارة من مكانها.كانت عيناها معلقتين بآدم، بينما كان يقف أمام نهى ممسكًا بالصورة.شيء واحد فقط كان يدور في رأسها:الصورة كاذبة.ليس لأنها لا تعرف الرجل.بل لأنها تعرف المكان.وتعرف التاريخ.وتعرف أين كانت في ذلك اليوم.كانت مع آدم.رفعت هاتفها بسرعة، وفتحت التقويم القديم.نظرت إلى التاريخ الموجود أسفل الصورة.ثم اتسعت عيناها.— ليان…— شنو؟أشارت إلى الشاشة.— التاريخ.اقتربت ليان.— شنو بيه؟— هذا اليوم… كان اليوم اللي آدم أخذني بيه للمستشفى.سكتت ليان.تذكرت.كان ذلك اليوم نفسه الذي مرضت فيه سارة، ورافقها آدم بنفسه.لكن الصورة التي بين يدي آدم كانت تظهر سارة في مكان آخر، تقف بجانب رجل.قالت ليان:— يعني الصورة مفبركة.هزت سارة رأسها.— مو بالضرورة الصورة نفسها… يمكن الصورة قديمة، والتاريخ هو اللي متلاعبين بيه.ثم توقفت.— بس هذا يعني أكو شخص عنده وصول لمعلومات عني.نظرت نحو كريم.كان يقف بعيدًا عند سيارته.وفجأة فهمت.كريم لا يرسل الصور فقط.كان يجمع التفاصيل.الأوقات.الأماكن.الطلبات.الأيام التي تغيب فيها.ثم نهى تستخدم تلك المعلومات لتبني قصة تبدو حقيقية.لكنها أخطأت.لأ
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

تصاعد الامر

لم تنم سارة تلك الليلة.جلست على طرف السرير، والهاتف بين أصابعها، تعيد تشغيل التسجيل الذي التقطته من مكالمة كريم.صوت كريم كان واضحًا بما يكفي.«هي شكت بي… لا، ما تعرف اسمج… إي، راح أسويها.»ثم صوت نهى.«خليها تشك… ما راح تعرف.»أوقفت سارة التسجيل.أغمضت عينيها، وأخذت نفسًا طويلًا.لم تكن المشكلة أنها اكتشفت أن نهى وراء كل شيء.المشكلة أن آدم لم يكن يعرف الحقيقة كاملة.والأسوأ من ذلك… أنه لم يكن مستعدًا لسماعها.وضعت الهاتف جانبًا، ثم فتحت الصورة التي أرسلتها نهى لآدم.الصورة التي جعلتها تبدو وكأنها تخفي شيئًا.نظرت إليها طويلًا.ثم قالت بصوت خافت:«ليش هالصورة بالذات؟»شيء ما لم يكن منطقيًا.نهى لم تكن غبية.لو أرادت أن تخلق مشكلة، فلن تستخدم صورة عادية فقط.كانت تريد شيئًا أكبر.شيئًا يجعل آدم يشك بها حتى لو ظهرت الحقيقة لاحقًا.وفجأة، انتبهت سارة إلى تفصيل صغير في زاوية الصورة.انعكاس زجاج واجهة المحل.كبّرت الصورة.ثم حدقت.كان هناك انعكاس لجزء من لوحة الإعلانات الموجودة داخل المحل.ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة.«كريم…»---في الصباح، دخلت سارة المحل وكأن شيئًا لم يحدث.كانت ليان ترت
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل 29

ظلّت سارة تحدّق بالرسالة طويلاً.«إذا تريدين تعرفين الحقيقة عن آدم… تعالي وحدج.»لم يكن أكثر ما أخافها هو المكان.بل الجملة نفسها.الحقيقة عن آدم.وضعت الهاتف على الطاولة، وأخذت نفسًا عميقًا.دخلت ليان من الباب الخلفي، وما إن رأت وجهها حتى عرفت أن شيئًا حدث.«شنو صاير؟»ناولتها سارة الهاتف.قرأت ليان الرسالة، ثم رفعت عينيها.«لا تروحين.»«راح أروح.»«سارة!»«مو لأنهم يريدوني أروح… لأن اللي يريد يخوفني، إذا ما رحت راح يدور طريقة ثانية.»سكتت ليان.قالت سارة بهدوء:«بس ما راح أروح وحدي.»«بس الرسالة تقول وحدج.»ابتسمت سارة ابتسامة صغيرة.«وهذا بالضبط اللي يخليني أعرف إنهم ما يريدون أحد يشوف شيسوون.»---قبل أن تغادر، فتحت سارة التسجيل الذي سجلته سابقًا.استمعت إليه مرة أخرى.صوت كريم.ثم صوت نهى.ثم أوقفت التسجيل.كانت هناك ثانية واحدة فقط بعد كلام نهى.صوت خافت في الخلفية.شيء لم تنتبه له سابقًا.رفعت الصوت.سمعت صوت باب يُغلق.ثم صوت رجل آخر.لم يكن كريم.نظرت إلى ليان.«سمعتي؟»«إي.»«يعني نهى مو وحدها.»«منو الرجل؟»«ما أعرف.»وضعت سارة الهاتف في حقيبتها.«وهذا سبب ثاني حتى أروح.»-
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل 30

ظل آدم واقفًا أمام سارة، وعيناه معلقتان بالورقة التي تحمل اسمَه.لم يتحرك.لم يسألها أولًا عن كريم، ولا عن سبب وجودها في هذا المكان.كان ينظر إلى الورقة وكأنها شيء يخشى أن يقرأه.قال أخيرًا:«عطيني.»مدت سارة يدها نحوه.أخذها.قرأ السطر الأول.ثم الثاني.تغيرت ملامحه.«منين جبتيها؟»أجابته بهدوء:«كانت بالصندوق.»«منو حطها؟»نظرت إلى كريم.«هو يعرف.»التفت آدم إليه.«كريم.»ارتبك كريم.«أستاذ آدم، والله ما أعرف شلون وصلت—»قاطعه آدم:«لا تكذب.»ارتجف صوت كريم.«أنا…»تدخلت سارة:«لا تضغط عليه.»نظر إليها آدم.«ليش؟»«لأن الضغط ما راح يخلّيه يحچي الحقيقة.»«وأنتِ تعرفين الحقيقة؟»سكتت.كانت تعرف جزءًا فقط.لكنها قالت:«أعرف إن هاي الورقة ما كانت موجودة بالنسخة اللي وقعتها.»رفع آدم رأسه بسرعة.«شنو؟»«إي.»اقتربت منه.«أنا راجعت عقد زواجنا أكثر من مرة. هاي الورقة ما كانت ضمنه.»نظر آدم إلى المستند مرة أخرى.ثم قلبه.وفي أسفل الصفحة…وجد توقيعًا.ظل يحدق به.«هذا مو توقيعي.»شهقت سارة.«متأكد؟»«إي.»رفع الورقة أمام الضوء.«مو توقيعي.»---ساد الصمت.حتى كريم لم يعد يعرف ماذا يقول.نظر
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status