كان صوت خطوات آدم يقترب من المحل، بينما كانت سارة واقفة في زاوية المكان، تحاول تستوعب اللي صار.الباب انفتح بقوة، ودخل آدم مسرعًا، وعيناه تبحثان عنها بجنون.— «سارة!»— «آدم!»ركضت نحوه دون تفكير، وما إن وصلت إليه حتى أمسك بكتفيها، يتفحص وجهها ويديها.— «إنتِ بخير؟ صار بيج شي؟»هزّت رأسها بسرعة.— «لا... بس خفت.»تنفس آدم بارتياح، ثم نظر خلفها إلى الرجلين اللذين كانا يحاولان الهرب من الباب الخلفي.صرخ أحدهما:— «يلا اهرب!»لكن آدم لحق بالأول وأمسكه من ياقة قميصه، بينما حاول الثاني الفرار من الباب.في اللحظة نفسها، وصلت دورية الشرطة التي كان أحد المارة قد اتصل بها بعد سماع الصراخ.تمكن رجال الشرطة من السيطرة عليهما واقتيادهما خارج المحل.وقفت سارة تراقب المشهد بصمت.كان كل شيء سريعًا...ومخيفًا.لكن هذه المرة، لم يكن هناك سر غامض وراء الرجال.كانا لصين حاولا استغلال انشغال المحل والدخول إليه وسرقة بعض البضائع والنقود.وبعد دقائق من التحقيق الأولي، تأكدت الشرطة من الأمر.قال أحد الضباط:— «واضح إنهم لصوص عاديين. كانوا يراقبون المحل من فترة، ويبدو إنهم اختاروا الوقت المناسب حتى يسرقون.»
Last Updated : 2026-09-06 Read more