Inicio / الرومانسية / لأجل ابنتي / Capítulo 31 - Capítulo 40

Todos los capítulos de لأجل ابنتي: Capítulo 31 - Capítulo 40

85 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون: حين يصبح الاختيار مؤلمًا

ظل أحمد واقفًا في مكانه، والهاتف بين يديه.أعاد قراءة الرسالة مرة أخرى.العرض القديم ما زال قائمًا.لكن القرار هذه المرة يحتاج إلى إجابة سريعة.إما أن يعود إلى العمل الذي أعاد إليه ثقته بنفسه، وإما أن يرفض ويبدأ من جديد هنا، من دون أن يعرف إن كان سيتمكن من الوصول إلى المستوى الذي كان يحلم به.جلس على طرف السرير.لم يكن يخشى الفشل هذه المرة.كان يخشى النجاح.لأن النجاح أصبح مرتبطًا بالابتعاد.والابتعاد أصبح مرتبطًا بكنزي.وكنزي أصبحت مرتبطة بكل قرار يتخذه.دخلت ريهام الغرفة، فرأته شاردًا.قالت:"في حاجة؟"رفع الهاتف."الشغل."نظرت إليه."العرض؟""آه.""اتصلوا بيك؟""بعتوا رسالة.""وعايزينك ترجع؟""خلال أيام."جلست أمامه."وهتعمل إيه؟""مش عارف."سكتت.ثم قالت:"أنا شايفة إنك لازم ترجع."رفع عينيه إليها."بجد؟""آه.""بعد كل اللي حصل؟""أنا مش عايزة أكون السبب في إنك تخسر مستقبلك.""وكنزي؟""هنفهمها."ضحك أحمد بحزن."كنزي مش هتفهم.""هتفهم مع الوقت.""هي أربع سنين.""بس ذكية.""الذكاء مش هيخليها متوجعش."لم ترد.قال أحمد:"إنتِ فاكرة لما كنتِ بتقولي إنك عايزة باباها يبقى ناجح ومستقر؟""
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثاني والثلاثون: دقائق من الخوف

"كنزي!"صرخت ريهام مرة أخرى وهي تفتح باب الغرفة.لم يكن هناك رد.فتشت خلف الباب، ثم تحت السرير، ثم دخلت الحمام.لا شيء.خرجت إلى الصالة بسرعة، وقلبها يكاد يقفز من صدرها."كنزي!"كان أحمد قد وصل بالفعل إلى الشارع، وركب سيارته متجهًا إلى البيت بأقصى سرعة تسمح بها حركة الطريق.كانت الكلمات التي قالتها ريهام ما زالت تتردد في رأسه."كنزي اختفت."لم يكن يستطيع التفكير.كل ما يعرفه أن ابنته كانت في البيت منذ دقائق، والآن لم تعد موجودة.عندما وصل، وجد ريهام واقفة أمام باب الشقة.كانت شاحبة الوجه.بمجرد أن رأته، قالت:"أنا مش عارفة راحت فين."دخل أحمد بسرعة."احكيلي من الأول.""كانت بتلعب في الصالة.""وبعدين؟""دخلت المطبخ دقايق.""كام دقيقة؟""مش عارفة... تلاتة، أربعة.""وبعدين؟""رجعت ملقتهاش."نظر حوله.فتح باب غرفة كنزي.ثم الحمام.ثم الشرفة."الباب كان مقفول؟""آه.""باب الشقة؟""آه."توقف.نظر إليها."يعني هي لسه جوه البيت أو..."لم يكمل.قالت ريهام بسرعة:"أنا دورت في كل حتة.""دورتي كويس؟""أحمد!""أنا بسأل.""آه، دورت."بدأ يبحث بنفسه.فتح الخزانات.نظر خلف الستائر.دخل غرفة النوم.لم
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة البسيطة

ظل أحمد ينظر إلى ريهام دون أن يتكلم.كانت جملتها الأخيرة قد جعلته يتوقع شيئًا كبيرًا، وربما شيئًا يخشاه."في حاجة حصلت قبل ما ترجع، وأنا مخبيّاها عنك."قال بهدوء:"إيه اللي حصل؟"خفضت ريهام عينيها."أنا استلفت فلوس."لم يتغير وجه أحمد في البداية."فلوس؟""آه.""من مين؟"ترددت."من شهد."ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"قد إيه؟"ذكرت المبلغ.لم يكن ضخمًا، لكنه كان كافيًا ليجعل أحمد يدرك أن الأمر لم يكن مجرد مساعدة بسيطة.قال:"وليه ماقولتيليش؟""كنت محرجة.""من إيه؟""من كل حاجة.""ريهام، إحنا متجوزين.""عارفة.""كان المفروض تقوليلي.""كنت بعيد.""وده سبب أكتر إنك تقوليلي."بدأ صوتها يرتجف."أنا كنت محتاجة مصاريف كنزي، ومصاريف البيت، وفي حاجات اتأخرت عليك.""كان ممكن نتفاهم.""كنت خايفة.""من إيه؟""إنك تعتبرني لسه زي الأول.""يعني إيه؟""إني بصرف من غير ما أفكر."سكت أحمد.فهم أنها كانت تتحدث عن نفسها.عن أخطائها.عن الفترة التي كانت فيها تطلب أكثر مما يستطيع.قال:"إنتِ صرفتي الفلوس في إيه؟""في البيت.""كلها؟""معظمها.""ومين قالك إن لازم تعملي كده؟""أنا.""ريهام...""أنا كنت بحاول أحافظ
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل الرابع والثلاثون: بين العمل والبيت

كان الطريق إلى مقر عمله أطول من المعتاد، رغم أن المسافة نفسها لم تتغير.أحمد لم يكن يفكر في الاجتماع فقط، بل في كل ما حدث خلال الفترة الماضية.قبل سفره، كان يظن أن المال هو المشكلة.ثم اكتشف أن المال لم يكن سوى بداية.الخوف كان المشكلة.خوف ريهام من أن تنخفض مكانتهم.خوفه هو من الفشل.وخوف كنزي من أن يتركها والدها مرة أخرى.وصل إلى مقر العمل، وصعد مباشرة إلى مكتب المسؤول عنه.استقبله الرجل بنظرة متفهمة."وصلت لقرارك؟"جلس أحمد."لسه.""أنا كنت فاكر إنك هتوافق.""أنا عايز أوافق.""طيب المشكلة في إيه؟"تردد أحمد قليلًا.ثم قال:"في أسرتي.""كنت متوقع.""أنا مش عايز أسيب الشغل.""ولا أنا عايزك تسيبه.""بس مش هقدر أعيش بعيد عن بنتي."أمامه على المكتب كانت هناك ملفات كثيرة، لكن الرجل تركها جانبًا."قول لي إيه الحل اللي في دماغك.""عايز أشتغل من هنا جزء من الوقت، وأسافر وقت ما يكون ضروري.""ده مش سهل.""عارف.""المشروع محتاج وجودك.""أقدر أكون موجود وقت الحاجة.""والأيام العادية؟""أقدر أشتغل من هنا."صمت الرجل.ثم قال:"أنت عارف إن المنصب ده اتعمل علشانك.""عارف.""ولو غيرنا النظام، ممكن ي
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل الخامس والثلاثون: ما بين الطموح والخوف

لم تكن ريهام تتوقع أن يكون عرض شهد بهذه الصراحة.كانت جالسة أمامها، تستمع إليها دون أن تقاطعها.قالت شهد:"أنا ومصطفى هنقعد بره فترة أطول.""قد إيه؟""مش أقل من سنة."تغيرت ملامح ريهام."سنة؟""آه.""وإنتِ عايزاني أروح معاكي؟""أنا عايزاكي تيجي تقعدي معايا فترة. تغيري جو، وتفكري في حياتك بعيد عن كل الضغط اللي حصل."ظلت ريهام صامتة.قالت شهد:"مش بقولك سيبي أحمد.""عارفة.""بالعكس، يمكن البعد كام أسبوع يخلي كل واحد فيكم يشوف الصورة أوضح."لم يعجبها التعبير."إنتِ شايفة إننا محتاجين نبعد؟""شايفة إنك محتاجة ترتاحي.""أنا مرتاحة."نظرت إليها شهد."بجد؟"لم تجب ريهام.كانت تعرف أن الإجابة ليست سهلة.فهي تحب أحمد.لكنها ما زالت تحمل داخلها خوفًا من المستقبل، ومن أن تعود المشاكل المادية مرة أخرى، ومن أن تجد نفسها بعد سنوات تعيش نفس الصراع.قالت شهد:"فكري."ثم غيرت الموضوع.لكن العرض ظل عالقًا في ذهن ريهام طوال اليوم.عندما عادت إلى البيت، وجدت أحمد جالسًا مع كنزي.كانت الطفلة تضحك، وهو يحاول أن يجعلها تأكل.ابتسمت ريهام دون أن تشعر.كان هذا هو المشهد الذي تريد الحفاظ عليه.لكنها في الوقت ن
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل السادس والثلاثون: أول اختبار

لم تتحدث ريهام لثوانٍ بعد أن أخبرها أحمد بالشرط.كانت قبل لحظات تحتضنه، سعيدة لأنه وجد أخيرًا طريقًا يجمع بين عمله وبيته.أما الآن، فقد عاد القلق إلى عينيها.قالت:"يعني إيه هتسافر لفترة طويلة؟""لسه مش عارف.""قالوا قد إيه؟""الموضوع مرتبط بنجاح المشروع.""يعني ممكن تكون شهور؟""ممكن."جلست على الأريكة."وأنا كنت فاكرة إننا خلصنا من حكاية السفر."جلس بجوارها."إحنا خلصنا من فكرة إني أسافر وأسيب كل حاجة ورايا.""بس النتيجة ممكن تبقى واحدة.""لأ.""إزاي لأ؟""المرة دي أنا مش ههرب من حياتي."نظرت إليه."إنت شايف إن ده فرق كبير؟""فرق كبير.""أنا شايفة إن في الحالتين هتصحى الصبح ومش هتلاقى باباها."لم يعرف ماذا يقول.كان كلامها قاسيًا، لكنه لم يستطع إنكاره.قال:"أنا عايز أعمل حاجة كبيرة علشان مستقبلنا.""ومين قال إننا محتاجين حاجة كبيرة؟""أنا.""ليه؟""علشان عايز أعوض اللي خسرته.""إنت لسه بتفكر كده؟""أيوه.""أحمد، إحنا مش محتاجين تعويض.""أنا محتاجه."سكتت.كانت تعرف أنه لا يتحدث عن المال فقط.كان يتحدث عن صورته أمام نفسه.عن الرجل الذي اعتاد أن يكون ناجحًا، ثم وجد نفسه فجأة عاجزًا ع
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل السابع والثلاثون: القرار الذي كسر الصمت

ظل أحمد واقفًا أمام باب غرفة كنزي، لا يعرف ماذا يقول.كانت كلماتها البسيطة أقسى عليه من أي خلاف مر به."أنا زعلانة منك."لم تكن غاضبة فقط لأنها قد تبتعد عنه.كانت غاضبة لأنها بدأت تصدق أن كل وعد يقوله والدها قابل للكسر.جلس أحمد على الأرض أمام باب غرفتها.قال بصوت هادئ:"كنزي."لم تجبه."ممكن بابا يدخل؟"ظل الصمت.انتظر قليلًا.ثم فتح الباب ببطء.كانت جالسة على سريرها، وظهرها إليه.اقترب وجلس بجوارها."أنا زعلتك."قالت دون أن تنظر إليه:"آه.""حقك عليا.""إنت هتسافر.""لسه."التفتت إليه."يعني ممكن متسافرش؟"توقف أحمد.كان يستطيع أن يقول لها ما يريحها.لكنه لم يرد أن يكذب عليها."ممكن أسافر."انخفض رأسها."أنا مش عايزة."احتضنها.هذه المرة لم ترفض.قال:"بابا مش عايز يبعد عنك.""طيب متسافرش."أغمض عينيه."الموضوع مش سهل.""إنت بتحب الشغل أكتر مني؟"فتح عينيه بسرعة."لأ.""أمال؟""أنا بشتغل علشانك.""أنا مش عايزة فلوس."كانت إجابة طفلة، لكنها جعلته عاجزًا عن الرد.قال:"وأنا مش عايز فلوس أكتر منك.""يبقى خليك."ضمها إليه."هفكر."قالت:"وعد؟"تردد.ثم قال:"وعد إني هفكر."لم تكن الإجاب
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الثامن والثلاثون: سقوط آخر شيء

لم ينتظر أحمد طويلًا قبل أن يعرف أن القرار هذه المرة لن يكون سهلًا.عاد إلى البيت، لكنه لم يخبر ريهام بكل التفاصيل.كان يحتاج إلى أن يستوعب الأمر أولًا.جلس في الصالة وحده، بينما كانت ريهام تجهز العشاء وكنزي تلعب في غرفتها.قالت ريهام من المطبخ:"إنت ساكت ليه؟""بفكر.""في العرض؟""آه."خرجت وجلست أمامه."احكيلي."نظر إليها."الإدارة عايزاني أكون مسؤول عن المرحلة كلها."ابتسمت في البداية."وده كويس.""جداً.""يبقى إيه المشكلة؟""إن المسؤولية دي مش هتنتهي بعد ثلاثة شهور."اختفت ابتسامتها."يعني؟""يعني ممكن أضطر أعيش هناك فترة أطول.""قد إيه؟""مش محدد.""أحمد...""أنا عارف.""إحنا كنا بنتكلم عن ثلاثة شهور.""عارف.""وإنت وافقت على إيه؟""أنا ماوافقتش."تنفست براحة."طيب."لكن أحمد أكمل:"لسه."نظرت إليه."إنت بتفكر توافق؟""أنا بفكر في كل حاجة.""مش كل حاجة.""أمال؟""إنت بتفكر في الشغل.""لأ.""أمال ليه حاسس إنك هتوافق؟"لم يجب.قالت:"جاوبني.""علشان دي فرصة كبيرة.""وأنا؟""إنتِ مش ضد نجاحي.""مش ضده.""يبقى؟""أنا ضد إن النجاح يبقى أهم من وجودك معانا.""هو مش أهم.""بس كل مرة الظر
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون: البيت الخالي

ظل أحمد ممسكًا بالورقة لدقائق طويلة.كان يستطيع أن يذهب خلف ريهام فورًا، لكنه لم يفعل.لم يكن لأنه لا يريدها.بل لأنه كان يحاول للمرة الأولى أن يفهم ما الذي حدث بينهما.لم تكن المشكلة في سفر ثلاثة أشهر.ولا في المشروع.ولا حتى في المال.كان هناك شيء أكبر.كل واحد منهما كان يريد أن يشعر بالأمان، لكن بطريقته الخاصة.أحمد كان يرى الأمان في النجاح والقدرة على توفير المال.ريهام كانت تراه في وجوده بجوارها.وبين التصورين، ضاعت المسافة التي كانت تجمعهما.أخرج هاتفه واتصل بها.رن طويلًا.ثم أغلقت المكالمة.حاول مرة ثانية.لم تجب.جلس على الأريكة.البيت كان هادئًا بشكل مؤلم.ألعاب كنزي ما زالت في مكانها.حذاؤها الصغير بجوار الباب.الوسادة التي كانت تنام عليها في الصالة ما زالت فوق الأريكة.كل شيء موجود.إلا أصواتهما.رن هاتفه.كانت شهد.تردد قبل أن يجيب."ألو."جاء صوتها متوترًا:"أحمد.""ريهام عندك؟""آه.""وكنزي؟""معايا."أغمض عينيه."ممكن أكلمها؟"سكتت شهد."هي مش عايزة.""شهد، دي بنتي.""عارفة.""أنا مش هعمل مشكلة.""أنا عارفة.""طيب خليها تسمع صوتي.""أحمد...""من فضلك."بعد لحظات، جاء ص
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الأربعون: ثمن البداية

لم ينم أحمد تلك الليلة.ظل الخطاب أمامه فوق الطاولة، وكلما حاول إبعاده عاد إليه بعينيه.كان المبلغ المستحق أكبر مما يستطيع دفعه بسهولة، والأسوأ من ذلك أن الموعد المحدد للسداد لم يكن بعيدًا.لم يكن يعرف كيف سمح لنفسه بأن ينسى هذا الالتزام.ربما لأنه طوال الفترة الماضية كان منشغلًا بمحاولة إنقاذ زواجه، ثم استعادة عمله، ثم بناء مستقبله من جديد.الآن اكتشف أن الماضي ما زال ينتظره.مع أول ضوء للصباح، نهض من مكانه.لم يتصل بأحد.لم يطلب مساعدة.قرر أن يعرف كل التفاصيل بنفسه.ذهب إلى البنك، وبعد ساعات من الانتظار والمراجعة، خرج ومعه صورة أوضح.القرض لم يكن جديدًا.كان مرتبطًا بمشروع قديم تعثر قبل سنوات، وكان أحمد قد بدأ سداده بالفعل، ثم توقفت بعض الأقساط خلال الفترة التي فقد فيها جزءًا من دخله.لم يكن هناك خطر فوري من فقدان البيت، لكن التأخير سيؤدي إلى إجراءات قانونية ومالية أكثر صعوبة.كان أمامه أقل من شهر لتسوية جزء كبير من المبلغ أو الاتفاق على إعادة جدولة الدين.جلس في سيارته طويلًا.كان بإمكانه بيع بعض ممتلكاته.كان بإمكانه طلب المساعدة.وكان بإمكانه حتى العودة إلى الإدارة والاعتذار عن
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
ANTERIOR
1234569
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status