Inicio / الرومانسية / لأجل ابنتي / Capítulo 21 - Capítulo 30

Todos los capítulos de لأجل ابنتي: Capítulo 21 - Capítulo 30

85 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون: بين قلبه وطموحه

كان أحمد يعرف أن الأمر ليس بسيطًا.العمل الذي بدأ فيه منذ فترة قصيرة كان يتطلب منه إثبات نفسه باستمرار، وأي تهاون في هذه المرحلة قد يجعل الأشخاص الذين منحوه الفرصة يعيدون حساباتهم بشأنه.لكن كنزي كانت أمامه.كانت تجلس على الأرض وتلعب بهدوء، غير مدركة أن والدها يعيش صراعًا حقيقيًا بسببها.لاحظت ريهام صمته.قالت:"أحمد، إيه اللي حصل؟"وضع الهاتف جانبًا."في مشكلة في الشغل.""كبيرة؟""مش عارف.""عايزينك ترجع؟"أومأ."آه."نظرت ريهام إلى كنزي.ثم قالت:"لازم ترجع؟""مش عارف لسه.""طب اسألهم."أمسك أحمد الهاتف واتصل مرة أخرى.استمع لدقائق دون أن يقاطع.ثم قال:"تمام، فهمت."أنهى المكالمة.سألته ريهام:"إيه؟"قال:"في مشكلة في جزء من الشغل، والمفروض أكون موجود.""يعني لازم تمشي؟""لو مشيت دلوقتي، هقدر ألحق الموضوع."نظرت ريهام إليه."ولو فضلت؟""ممكن تتحل من غيري، وممكن لأ.""وأنت شايف إيه؟"تنهد."مش عارف."في تلك اللحظة، جاءت كنزي وجلست بجوار والدها.قالت:"بابا، إنت زعلان؟"ابتسم."لأ يا حبيبتي.""طب ليه ساكت؟""علشان بفكر.""في إيه؟"نظر إلى ريهام.ثم قال:"في الشغل."عبست."الشغل تاني؟
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل الثاني والعشرون: بداية مختلفة

مر أسبوع كامل منذ عودة ريهام وكنزي.كان أحمد يشعر أن البيت أصبح أبعد مما كان عليه قبل الزيارة.لم تكن المسافة بينهما مجرد آلاف الكيلومترات، بل أصبحت هناك مساحة جديدة في داخله لم يعرف كيف يملأها.في السابق، كان يتعامل مع الغربة باعتبارها مرحلة مؤقتة.يعمل، ينجح، يجمع المال، ثم يعود.أما الآن، فقد أصبح يفكر في شيء مختلف.لم يعد يريد أن يعود فقط.كان يريد أن يعود بطريقة تجعل ريهام وكنزي تشعران بأن سفره لم يكن هروبًا من مشاكلهما، وإنما محاولة حقيقية لإصلاح ما أفسدته الظروف.في صباح ذلك اليوم، جلس أحمد أمام جهازه، يراجع تفاصيل المهمة الجديدة.كانت أكبر من السابقة، ومسؤوليتها أعلى.كلما قرأ التفاصيل، شعر أن الفرصة التي كان يبحث عنها بدأت تقترب.لكنها كانت تحتاج إلى وقت طويل.التقط هاتفه.كانت الساعة تقترب من موعد الاتصال بكنزي.قرر أن ينهي جزءًا من العمل أولًا.مر الوقت.ثم نظر إلى الساعة مرة أخرى.توقف.كان موعده معها قد مر.فتح الهاتف بسرعة.وجد رسالة من ريهام:"كنزي مستنياك."شعر بالقلق.اتصل فورًا.أجابت ريهام."أخيرًا.""أنا آسف.""هي من بدري بتقول بابا هيتصل إمتى.""هاتيهالي."سمع صوت
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل الثالث والعشرون: ما لم تتوقعه

ظل أحمد صامتًا وهو يستمع إلى صوت ريهام في الهاتف.كان واضحًا أنها مترددة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعله يشعر بالقلق.قال:"ريهام، حصل إيه؟"لم تجب مباشرة.ثم قالت:"أنا مش عايزة أقلقك.""طالما بتقولي كده يبقى في حاجة.""مفيش حاجة خطيرة.""طب إيه؟"تنهدت."كنزي."اعتدل أحمد في جلسته."مالها؟""هي كويسة."تنفس براحة، لكنه ظل قلقًا."أمال؟"قالت:"بقت تسأل عنك طول الوقت."سكت."كل شوية تقول لي بابا هيرجع إمتى، وبابا ليه مش هنا، وبابا هييجي ياخدنا إمتى."قال أحمد:"أنا بكلمها كل يوم.""عارفة.""طب إيه المشكلة؟""المشكلة إن المكالمات مش كفاية."ظل أحمد صامتًا.كانت ريهام تقول شيئًا يعرفه هو بالفعل، لكنه لم يكن يريد مواجهته.قالت:"هي محتاجة تشوفك.""وأنا كمان.""أنا مش عارفة أشرح لها الغياب.""قولي لها إني بشتغل.""بقول لها.""وبعدين؟""بتسألني: هو الشغل أهم مني؟"أغمض أحمد عينيه.كانت تلك الجملة أصعب عليه من أي مشكلة واجهها منذ سفره.قال:"بتقولي لها إيه؟""بقول لها إنك بتحبها.""وده صحيح.""بس هي طفلة."سكت أحمد.ثم قال:"أنا هحاول أنزل قريب.""متستعجلش.""إنتِ اللي بتقولي إنها محتاجاني."
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل الرابع والعشرون: ما بيننا

جلس أحمد وريهام في هدوء بعد أن نامت كنزي.كانت الليلة الأخيرة قبل عودته إلى عمله، ولذلك كان كلاهما يعرف أن الحديث الذي سيبدأ الآن لن يكون سهلًا.قالت ريهام:"إحنا لازم نكون صريحين.""أنا موافق.""من غير ما كل واحد فينا يحاول يطلع نفسه صح."أومأ أحمد."تمام."تنفست ريهام ببطء."أنا غلطت لما قعدت أقارن حياتنا بحياة شهد."لم يقاطعها."كنت بشوفها عايشة بطريقة مختلفة، وبقيت عايزة نفس الحاجة."قال أحمد:"أنا فاهم.""بس المشكلة إني نسيت إن مصطفى ظروفه مختلفة، وإن إنت كمان ظروفك مختلفة."ظل أحمد صامتًا.أكملت:"كنت شايفة إن الناس هتفتكر إننا أقل منهم.""مين الناس؟""العيلة.""العيلة كانت شايفانا كويسين.""أنا اللي كنت شايفة نفسي أقل."كانت هذه المرة الأولى التي تعترف فيها ريهام بذلك بهذه الصراحة.قال أحمد:"أنا كنت عارف إنك عايزة حياة أحسن.""أنا كنت عايزة حياة زي حياة أختي.""وده اللي وجعني.""عارفة.""مش علشان طلباتك.""أمال؟""علشان حسيت إن كل اللي عملته مش كفاية."خفضت ريهام رأسها."أنا آسفة."ظل أحمد صامتًا للحظات.ثم قال:"وأنا كمان."نظرت إليه."على إيه؟""على عصبيتي.""كنت مضغوط.""ده
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل الخامس والعشرون: ثمن النجاح

ظل أحمد جالسًا أمام النافذة، والهاتف في يده.كانت رسالتا العمل وريهام أمامه، وكل واحدة منهما تسحبه في اتجاه مختلف.الرسالة الأولى تحمل فرصة انتظرها منذ سنوات.أما الثانية، فتحمل شيئًا لا يستطيع أن يضع له سعرًا.ابنته.فتح أحمد رسالة ريهام مرة أخرى."كنزي نامت وهي مستنياك."ظل ينظر إلى الجملة طويلًا.ثم فتح صورة كنزي الموجودة على هاتفه.كانت تبتسم في الصورة، وتمسك بيدها لعبة صغيرة.ابتسم أحمد رغمًا عنه.كان يعلم أن كل ما يفعله من أجلها.لكنه بدأ يسأل نفسه سؤالًا لم يجرؤ على طرحه من قبل:هل يمكن أن أبني مستقبلًا جيدًا لابنتي، بينما أخسر جزءًا من حاضرها؟أغلق الهاتف.لم يرد أن يتخذ قرارًا تحت تأثير مشاعره.في صباح اليوم التالي، ذهب إلى عمله مبكرًا.كان عليه أن يناقش تفاصيل العرض الجديد.جلس مع المسؤول عنه، واستمع إلى كل التفاصيل.المنصب سيكون أفضل.الدخل أعلى.والخبرة التي سيحصل عليها قد تغير مستقبله بالكامل.لكن هناك شرطًا واضحًا.سيحتاج إلى الاستمرار في البلد لفترة أطول.قال أحمد:"الفترة قد تكون قد إيه؟"جاءه الرد."على الأقل عدة شهور إضافية."سكت أحمد.عدة شهور.لم تكن سنوات.لكن بال
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل السادس والعشرون: الخبر الذي غيّر كل شيء

لم يكن أحمد قد أغلق المكالمة مع المسؤول عنه إلا منذ دقائق، لكنه شعر وكأن شيئًا ثقيلًا استقر فوق صدره.كان العرض الجديد أمامه فرصة لا تتكرر كثيرًا.مسؤولية أكبر، دخل أفضل، ومكانة مهنية بدأ يحلم بها منذ أن قرر أن يعيد بناء نفسه من جديد.لكن المشكلة أن قبول العرض يعني تأجيل عودته.مرة أخرى.جلس أمام مكتبه، ووضع الهاتف بجواره.فتح محادثة ريهام.كتب:"في حاجة مهمة حصلت."ثم توقف.لم يرسل الرسالة.لم يكن يعرف كيف يخبرها.بعد كل ما وعدها به، وبعد أن بدأت العلاقة بينهما تتحسن، كان آخر شيء يريده أن تشعر بأنه يختار العمل عليها وعلى كنزي مرة أخرى.لكن قبل أن يتخذ قراره، رن الهاتف.كانت ريهام.أجاب فورًا."ألو."جاء صوتها هادئًا في البداية:"أنت لسه صاحي؟""آه.""كنت مستنياك."ابتسم."ليه؟""علشان عايزة أقولك حاجة.""قولي."ترددت.ثم قالت:"شهد ومصطفى كانوا عندنا النهارده."تغيرت ملامح أحمد."حصل إيه؟""ولا حاجة.""ريهام.""بقولك مفيش حاجة.""طب ليه صوتك متغير؟"صمتت.ثم قالت:"مصطفى كان بيتكلم عن شغله.""وبعدين؟""حكى عن سفره وعن مشروع جديد دخل فيه."أحمد فهم."وإنتِ؟""أنا ماقولتش حاجة.""بس؟"
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل السابع والعشرون: المسافة التي كبرت

ظلت ريهام تنظر إلى رسالة شهد طويلًا.لم تكن الجملة تحمل اتهامًا مباشرًا، لكنها أصابت أكثر نقطة حساسة داخلها."إنتِ متأكدة إن أحمد هيرجع؟"أغلقت الهاتف، ثم وضعته بجوارها.حاولت أن تقنع نفسها بأن السؤال لا معنى له.أحمد قال إنه سيعود.ووعدها أكثر من مرة.بل إن آخر مكالمة بينهما كانت مختلفة عن كل ما سبقها.كان هناك هدوء.كان هناك اتفاق.وكانت تشعر أن شيئًا حقيقيًا بدأ يتغير بينهما.لكنها لم تستطع التخلص من فكرة واحدة.ماذا لو تغير أحمد فعلًا؟ماذا لو أصبح الرجل الذي سافر منذ شهور مختلفًا تمامًا عن الرجل الذي عاش معها سنوات؟وماذا لو لم تعد هي بالنسبة إليه كما كانت؟في الصباح، استيقظت كنزي وسألتها عن والدها."ماما، بابا هييجي إمتى؟"ابتسمت ريهام بصعوبة."قريب.""يعني إمتى؟""لما يخلص شغله."عبست كنزي."هو شغله مش بيخلص؟"ضحكت ريهام."بيخلص.""طب ليه كل شوية يقول لسه؟"لم تجد ريهام إجابة.جلست بجوارها."بابا بيشتغل علشانك."قالت كنزي:"أنا مش عايزة فلوس."توقفت ريهام."أمال عايزة إيه؟""عايزة بابا."كانت الإجابة بسيطة.لكنها جعلت ريهام تشعر بثقل كبير في صدرها.في الجهة الأخرى، كان أحمد يعي
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثامن والعشرون: القرار الصعب

ظل أحمد يردد رسالة ريهام."المرة دي القرار مش هينفع يتأجل."لم يكن يعرف ماذا تقصد.لكن إحساسه أخبره أن الأمر أكبر من مجرد خلاف عابر.اتصل بها مرة أخرى.لا رد.أرسل لها:"ريهام، أنا محتاج أفهم."لم تجب.وضع الهاتف جانبًا، لكنه لم يستطع العودة إلى عمله.حاول أن يركز في الملفات أمامه، إلا أن كل سطر كان يختفي من أمام عينيه بعد ثوانٍ.أعاد الاتصال.هذه المرة أجابت."ألو."قال بسرعة:"إيه القرار؟""أنت متوتر ليه؟""علشان بتقولي قرار ومش بتردي."سكتت.ثم قالت:"أنا محتاجة أشوفك.""هجي.""مش عايزاك تيجي يومين وترجع."فهم."أمال عايزة إيه؟""عايزة نقعد ونتكلم في مستقبلنا.""نتكلم في التليفون.""لا.""ليه؟""علشان الكلام ده لازم يكون وإحنا قدام بعض."تنفس أحمد ببطء."طيب إمتى؟""مش عارفة.""ريهام.""أنا محتاجة وقت.""وقت لإيه؟""علشان أخد قرار."كان أحمد يحاول أن يحافظ على هدوئه."إنتِ بتفكري في الانفصال؟"صمتت.وهذا الصمت كان بالنسبة إليه إجابة مؤلمة.قال:"ردي عليا.""أنا مش عايزة أقول حاجة وأنا متوترة.""بس أنا لازم أعرف.""أنا نفسي مش عارفة."أغلق أحمد عينيه."طيب."قالتها بصوت منخفض:"أحمد
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل التاسع والعشرون: حين عاد الكلام

لم تكن ريهام تتوقع أن تكون عودة أحمد بهذه الصعوبة.كانت تتخيل أنها بمجرد أن تراه أمامها، ستنتهي كل الأسئلة التي ظلت تطاردها طوال الشهور الماضية.لكن العكس هو الذي حدث.وجوده أمامها أعاد إليها كل شيء دفعة واحدة.الأيام التي عاشاها معًا.الخلافات.الكلمات التي قيلت في لحظات الغضب.ليلة تركت فيها البيت.نظرات كنزي وهي تسأل عن والدها.ثم سفر أحمد، ومحاولاته المستمرة لإثبات نفسه من جديد.والآن أصبح أمامها.لكنها لم تعرف كيف تتعامل معه.في الصباح، استيقظ أحمد مبكرًا.لم ينم جيدًا.كان يشعر أن البيت الذي كان يعرف كل تفاصيله أصبح غريبًا عنه.خرج من الغرفة، فوجد كنزي جالسة تنتظره.بمجرد أن رأته، ابتسمت."بابا!"احتضنته.ضحك وهو يحملها."صباح الخير يا حبيبتي.""أنا صحيت بدري علشانك.""ليه؟""علشان عايزة أقعد معاك.""أنا معاكي."قالت بسعادة:"يعني مش هتسافر النهارده؟"توقف قليلًا."لأ.""وبكرة؟""لأ.""وبعده؟"ابتسم."مش عارف."عبست."يعني ممكن؟""أنا مش مسافر دلوقتي.""خلاص."جلست في حضنه، وبدأت تحكي له عن كل شيء حدث معها أثناء غيابه.عن الأشياء الصغيرة التي كانت تراها، وعن أيامها، وعن الرسومات
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثلاثون: البيت الذي لم يعد يكفي

دخل أحمد غرفة كنزي بسرعة، فوجدها جالسة على سريرها، تمسح دموعها بيدها الصغيرة.اقترب منها وانحنى أمامها."مالك يا حبيبتي؟"رفعت عينيها إليه."كنت فاكرة إنكم بتتخانقوا."نظر أحمد إلى ريهام التي وقفت عند باب الغرفة.قال بهدوء:"مفيش خناقة."هزت كنزي رأسها."بس صوتكم كان عالي."جلست ريهام بجوارها واحتضنتها."ماما وبابا كانوا بيتكلموا بس.""عن إيه؟"لم يجب أي منهما.قالت كنزي:"هتسيبونا؟"أجاب أحمد فورًا:"لأ."نظرت إليه."وعد؟""وعد."ثم نظرت إلى ريهام."وماما؟"قالت ريهام:"ماما مش هتسيبك."ابتسمت كنزي قليلًا."خلاص."نامت بعد دقائق، بينما بقي أحمد وريهام خارج الغرفة.لكن هذه المرة لم يعودا إلى النقاش.كل واحد منهما ذهب إلى مكان مختلف في البيت.كان أحمد غاضبًا، لكنه لم يكن يريد أن يتحول غضبه إلى شجار جديد.جلس وحده في الصالة، وأخذ يفكر في كلام ريهام.لم تكن المشكلة في البيت نفسه.كان يعرف ذلك.حتى لو انتقلا إلى مكان أفخم، سيظهر طلب آخر.سيارة أفضل.سفر أكثر.مصاريف أكبر.ثم مقارنة جديدة.لقد مر بهذه الدائرة من قبل.وفي الجهة الأخرى، جلست ريهام في غرفتها.كانت تعرف أن أحمد محق في جزء كبير
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más
ANTERIOR
123456
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status