لم يتحرك أحمد من مكانه.كان ينظر إلى ريهام وكأنه ينتظر منها أن تبتسم وتقول إنها كانت غاضبة فقط، وأنها لن تترك البيت مرة أخرى.لكنها لم تفعل.قال بهدوء:"إنتِ عايزة تخرجي من البيت تاني؟""آه.""ومش عارفة هترجعي إمتى؟""لما أهدى.""إنتِ كنتِ لسه راجعة.""وعارفة.""يبقى ليه؟"لم تجبه مباشرة.كانت تشعر أن كل مرة تتحدث فيها مع أحمد ينتهي الأمر بأنها تبدو كأنها المخطئة الوحيدة، بينما هي في الحقيقة كانت متعبة من أشياء كثيرة تراكمت داخلها.قالت:"أنا مش مرتاحة.""في البيت؟""في حياتي كلها."صمت أحمد.كان يستطيع أن يرفع صوته.كان يستطيع أن يقول لها إن ما تفعله ظلم له ولكِنزي.لكنه لم يفعل.قال:"طب وأنا؟"نظرت إليه."إيه؟""أنا مش جزء من حياتك؟"خفضت عينيها."أنت أهم جزء.""أمال ليه كل ما نتخانق أول حاجة بتفكري فيها إنك تمشي؟"لم تجد إجابة.اقترب منها."ريهام، أنا ممكن أقبل إنك تكوني زعلانة."توقف قليلًا."لكن كل مرة تسيبي البيت، إحنا بنبعد أكتر."قالت:"يمكن أنا محتاجة أبعد علشان أعرف أفكر.""فكري هنا.""مش عارفة.""طيب خليني أساعدك."رفعت عينيها إليه."إزاي؟"قال:"قوليلي إيه اللي ناقصك.""م
Terakhir Diperbarui : 2026-08-28 Baca selengkapnya