Semua Bab لأجل ابنتي: Bab 11 - Bab 20

20 Bab

الفصل الحادي عشر: الباب المفتوح

لم يتحرك أحمد من مكانه.كان ينظر إلى ريهام وكأنه ينتظر منها أن تبتسم وتقول إنها كانت غاضبة فقط، وأنها لن تترك البيت مرة أخرى.لكنها لم تفعل.قال بهدوء:"إنتِ عايزة تخرجي من البيت تاني؟""آه.""ومش عارفة هترجعي إمتى؟""لما أهدى.""إنتِ كنتِ لسه راجعة.""وعارفة.""يبقى ليه؟"لم تجبه مباشرة.كانت تشعر أن كل مرة تتحدث فيها مع أحمد ينتهي الأمر بأنها تبدو كأنها المخطئة الوحيدة، بينما هي في الحقيقة كانت متعبة من أشياء كثيرة تراكمت داخلها.قالت:"أنا مش مرتاحة.""في البيت؟""في حياتي كلها."صمت أحمد.كان يستطيع أن يرفع صوته.كان يستطيع أن يقول لها إن ما تفعله ظلم له ولكِنزي.لكنه لم يفعل.قال:"طب وأنا؟"نظرت إليه."إيه؟""أنا مش جزء من حياتك؟"خفضت عينيها."أنت أهم جزء.""أمال ليه كل ما نتخانق أول حاجة بتفكري فيها إنك تمشي؟"لم تجد إجابة.اقترب منها."ريهام، أنا ممكن أقبل إنك تكوني زعلانة."توقف قليلًا."لكن كل مرة تسيبي البيت، إحنا بنبعد أكتر."قالت:"يمكن أنا محتاجة أبعد علشان أعرف أفكر.""فكري هنا.""مش عارفة.""طيب خليني أساعدك."رفعت عينيها إليه."إزاي؟"قال:"قوليلي إيه اللي ناقصك.""م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر: قرار ريهام

ظل أحمد ممسكًا بالهاتف بعد أن قرأ رسالة ريهام."أنا عايزة نتكلم في موضوع الطلاق."كانت الجملة قصيرة، لكنها بدت له أثقل من كل الخلافات التي عاشها معها خلال الأشهر الماضية.جلس على الأريكة، ووضع الهاتف أمامه.لم يتصل بها.ولم يكتب لها.كان يعرف أن أي رد غاضب في هذه اللحظة قد يحول الأمر إلى شيء لا يستطيع التراجع عنه.دخلت كنزي من غرفتها وهي تحمل لعبتها."بابا، إنت ساكت ليه؟"رفع أحمد رأسه بسرعة.ابتسم لها."مفيش حاجة."اقتربت منه."ماما كلمتك؟"تردد.ثم قال:"آه.""هترجع؟"نظر إلى وجهها الصغير.لم يستطع أن يخبرها بالحقيقة.قال:"لسه بنتكلم."جلست بجانبه."هي زعلانة منك؟""ممكن.""وأنت زعلان منها؟"ابتسم أحمد بحزن."ممكن."فكرت قليلًا، ثم قالت:"طب اتصالحوا."ضحك رغمًا عنه."لو الموضوع سهل كده، كنا عملناها."وضعت رأسها على كتفه."أنا بحبكم أنتم الاتنين."ضمها أحمد إليه."وإحنا بنحبك أكتر من أي حاجة."ظل يحتضنها، بينما كان عقله في مكان آخر تمامًا.كان يحاول أن يتخيل حياته لو أصبح الطلاق حقيقة.بيت بلا ريهام.طفلة تقضي أيامها بين والدين منفصلين.وهو الذي كان يحلم منذ سنوات بأن يعيش مع المرأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر: خطوة إلى الأمام

استيقظ أحمد في اليوم التالي قبل موعده المعتاد.لم يكن قد نام كثيرًا.ظل طوال الليل يفكر في حديثه مع ريهام، وفي الجملة التي قالتها قبل أن ينتهي لقاؤهما:"خليني أحس إننا بنكبر."لم تكن الجملة غاضبة، لكنها كانت بالنسبة إليه أخطر من أي صرخة.لأنه فهم منها أن ريهام لم تعد تريد منه مجرد وعود.كانت تريد أن ترى شيئًا يتغير.جلس على طرف السرير، ونظر إلى هاتفه.لم تكن هناك رسالة من ريهام.فتح سجل المكالمات، ثم أغلقه دون أن يتصل.قرر ألا يضغط عليها.نهض وذهب إلى غرفة كنزي.وجدها نائمة بهدوء.اقترب منها وقبل جبينها، ثم خرج إلى عمله.في الطريق، كان يفكر في كل ما يملكه حاليًا.خبرته.علاقاته في مجال عمله.معرفته بالسوق.والأهم، رغبته في أن يخرج من الأزمة دون أن يخسر أسرته.وصل إلى عمله، وجلس أمام مكتبه.فتح الأوراق الموجودة أمامه، لكنه لم يستطع التركيز.أخرج ورقة بيضاء وكتب في أعلاها:"كيف أغير حياتي؟"ظل ينظر إلى السؤال.ثم بدأ يكتب.مصروفات يمكن تقليلها.التزامات يمكن تأجيلها.أعمال إضافية يمكن تنفيذها.فرص جديدة يمكن تجربتها.لم يكن الأمر سهلًا، لكنه لأول مرة شعر أنه يتعامل مع المشكلة بطريقة مخت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر: ثمن المحاولة

ظل أحمد واقفًا أمام ريهام للحظات، بينما كانت تنتظر منه أن يشرح لها ما يدور في رأسه.قالت:"إنت مش مرتاح.""لأ.""علشان الفلوس؟""جزء منها."جلس أحمد على الكرسي، وأسند ظهره إلى المقعد."أنا لو دخلت في الشغل ده، هحط جزء كبير من مدخراتي."قالت ريهام:"وكام شهر تقريبًا علشان تعرف النتيجة؟""ممكن ستة شهور."اتسعت عيناها قليلًا."ستة شهور؟""ممكن أقل، وممكن أكتر."سكتت.كان أحمد ينتظر منها أن تعترض.لكنه فوجئ بها تقول:"إنت شايف إنها تستاهل؟""آه.""طب ادخل."نظر إليها باستغراب."بالسهولة دي؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة."مش إنت قلت إنك عايز تغير حياتنا؟""آه.""يبقى لازم تجرب."ظل ينظر إليها.ثم قال:"ولو خسرت؟"أجابت بهدوء:"نبقى خسرنا فلوس، مش بعض."كانت الجملة بالنسبة لأحمد أهم من كل ما قالته في الأيام الماضية.اقترب منها."أنا كنت محتاج أسمع منك الكلام ده."خفضت عينيها."وأنا كنت محتاجة أفهم ده من زمان."ساد الصمت بينهما.للمرة الأولى منذ بداية الأزمة، شعر أحمد أن هناك مساحة يمكن أن يبنيا فيها شيئًا جديدًا.في اليوم نفسه، اتخذ قراره.دخل في الفرصة الجديدة.لم يكن القرار سهلًا، لكنه كان مدروس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر: ما بين الرحيل والبقاء

مر يومان منذ أن أخبر أحمد ريهام بموعد سفره.كان الوقت يمر أسرع مما يتمنى.كل شيء أصبح جاهزًا تقريبًا؛ أوراق السفر، تذكرة الطائرة، حقيبته التي بدأ في تجهيزها، وترتيبات العمل الجديد الذي ينتظره في الخارج.لكن رغم كل تلك التفاصيل، كان أحمد يشعر أن أهم شيء لم يكن جاهزًا بعد.قلبه.كان يعرف أنه اتخذ القرار الصحيح من الناحية العملية، لكنه لم يكن يعرف إن كان قادرًا على تحمل الجانب الآخر من القرار.الابتعاد عن كنزي.منذ أن بدأ التفكير في السفر، أصبحت ابنته أكثر تعلقًا به.كانت تراقبه وهو يحزم حقيبته، ثم تقترب وتسأله كل فترة:"بابا، خلصت؟"فيجيبها:"لسه."فتسأله:"هتسافر إمتى؟"وكان يضطر كل مرة إلى إعطائها نفس الإجابة."قريب."في صباح اليوم الأخير قبل السفر، استيقظ أحمد مبكرًا.ظل لدقائق ينظر إلى سقف الغرفة دون أن يتحرك.كان يفكر في السنوات الماضية.في ريهام.في بداية حبهما.في زواجهما.في اليوم الذي حمل فيه كنزي لأول مرة.وفي كل الأحلام التي كان يعتقد أنها أصبحت حقيقة بالفعل.لم يكن يتخيل أن يأتي يوم يقف فيه أمام حقيبة سفر، بينما زوجته وابنته في الغرفة الأخرى، وهو لا يعرف متى سيعود إلى الحياة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر: الأيام الأخيرة

منذ أن اتخذ أحمد قراره بالسفر، تغير شكل الأيام داخل البيت.لم يعد الحديث عن إمكانية السفر، فقد أصبح الأمر واقعًا.موعد الرحيل اقترب، وكل يوم يمر كان يجعل الفكرة أكثر حقيقة.بدأ أحمد في إنهاء الإجراءات المطلوبة، وترتيب أمور العمل، وتجهيز حقيبته. كان يحاول أن يتعامل مع الأمر بهدوء، وكأنه ذاهب في رحلة عمل عادية، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.هذه المرة، لم يكن يترك البيت ليعود في المساء.كان يعرف أنه سيغيب عن ابنته لفترة لا يستطيع تحديدها.وكان هذا أكثر ما يؤلمه.في صباح أحد الأيام، كان أحمد يجلس في غرفته أمام حقيبته المفتوحة، عندما دخلت ريهام.وقفت عند الباب للحظات قبل أن تقول:"خلصت تجهيز؟"رفع رأسه."تقريبًا."اقتربت من الحقيبة ونظرت إلى الملابس الموضوعة بداخلها.قالت:"إنت واخد حاجات كتير."ابتسم."مش عارف هحتاج إيه هناك.""هتحتاج حاجات أكتر مما متخيل."نظر إليها."إنتِ هتوحشيني."توقفت يدها.لم تكن تتوقع أن يقولها بهذه الصراحة.قالت:"إنت كمان."ساد الصمت بينهما.كانا منذ فترة طويلة لا يتحدثان بهذه البساطة.لا أحد منهما يريد أن يفتح الماضي، ولا أحد يريد أن يحول الأيام الأخيرة إلى ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر: أول ليلة

هبطت الطائرة بعد ساعات طويلة من السفر.ظل أحمد جالسًا في مقعده حتى توقف كل شيء من حوله، بينما كانت عيناه معلقتين بالنافذة.لم يكن يشعر بالحماس الذي توقعه.كان يشعر بشيء أقرب إلى الفراغ.قبل ساعات قليلة كان في بيته، يسمع صوت كنزي، ويرى ريهام أمامه، ويعرف أن كل شيء مألوف حوله.أما الآن، فقد أصبح في بلد جديدة، ومدينة لا يعرف شوارعها، ومرحلة لا يعرف إلى أين ستأخذه.أخرج هاتفه فورًا.وجد عدة رسائل.واحدة من ريهام.وأخرى من كنزي.فتح رسالة ابنته أولًا.كانت قد أرسلت له صورة صغيرة رسمتها في الصباح، وكتبت تحتها:"بابا، وصلت؟"ابتسم أحمد رغم التعب.كتب لها:"لسه ما وصلتش يا حبيبتي، أول ما أوصل المكان هكلمك."ثم فتح رسالة ريهام."طمني لما توصل."كتب:"وصلت."ظل ينظر إلى الشاشة للحظات.كان يريد أن يكتب شيئًا آخر، لكنه لم يعرف ماذا يقول.أغلق الهاتف ووضعه في جيبه.خرج من المطار، وكان ينتظره شخص من جهة العمل لنقله إلى المكان الذي سيقيم فيه.طوال الطريق، كان أحمد ينظر من النافذة.المباني مختلفة.الطرق مختلفة.حتى حركة الناس كانت مختلفة.كل شيء جديد.لكنه لم يكن مهتمًا بكل ذلك.كان يفكر في اليوم الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر: الوعد

استيقظ أحمد في صباح اليوم التالي وهو يشعر بثقل شديد في رأسه.لم ينم سوى ساعات قليلة، ومع ذلك لم يكن التعب هو أكثر ما يشغله.كانت صورة كنزي وهي تنتظر مكالمته قبل أن تنام عالقة في ذهنه.ظل ينظر إلى هاتفه لدقائق، ثم فتح المحادثة معها.كتب:"صباح الخير يا كنزي."لم تمر سوى لحظات حتى جاء الرد."إنت صحيت؟"ابتسم."آه.""أنا زعلانة منك."عرف فورًا السبب."علشان امبارح؟""آه.""حقك عليا.""إنت وعدتني."تنهد أحمد."عارف.""قلتلي هتكلمني كل يوم.""وأنا غلطت."ظلت الرسائل صامتة للحظات.ثم كتبت:"خلاص.""يعني مش زعلانة؟""شوية."ضحك."طب أعمل إيه علشان تصالحي؟""لما ترجع."قرأ أحمد الجملة أكثر من مرة.كان يعرف أنها قالتها ببساطة، لكنها بالنسبة إليه كانت تذكيرًا مؤلمًا بالمسافة التي تفصل بينهما.كتب:"لما أرجع، ليكي عندي خروجة كبيرة."جاء الرد:"وعد؟""وعد."ثم أرسلت له قلبًا صغيرًا.أغلق الهاتف ووضعه في جيبه، واستعد للذهاب إلى العمل.كان اليوم مختلفًا عن اليوم السابق.المشكلة التي أنهته حتى منتصف الليل كانت قد أعطته انطباعًا جيدًا أمام المسؤولين عنه.اكتشفوا أنه لا يهرب من الضغط، ولا يتراجع عندما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر: الاختيار

ظل أحمد ينظر إلى تفاصيل المهمة الجديدة أمامه دون أن يلمس الهاتف.كان العرض بالفعل أفضل فرصة حصل عليها منذ وصوله.المهمة أكبر من كل ما تولاه خلال الأيام الماضية، والنجاح فيها سيضعه في مكان مختلف داخل العمل، وربما يفتح أمامه أبوابًا لم يكن يتوقعها.لكن هناك مشكلة واحدة.المهمة تحتاج إلى وقت طويل.ساعات إضافية كل يوم، ومجهود كبير، وتركيز كامل.وهذا يعني شيئًا آخر.مكالمة كنزي اليومية قد تصبح أصعب.أعاد أحمد قراءة التفاصيل مرة أخرى.ثم أغلق الملف.لم يكن يريد أن يتخذ القرار وهو متوتر.خرج من مكان العمل، وعاد إلى غرفته.جلس على السرير، وأخرج هاتفه.كانت الساعة تقترب من موعد اتصاله بكنزي.ابتسم عندما رأى صورتها على الشاشة.اتصل بها.أجابت ريهام."أحمد.""أيوه.""كنزي مستنياك.""هاتيهالي."بعد لحظات، جاء صوتها:"بابا!"ابتسم."أيوه يا حبيبتي.""إنت فين؟""في الأوضة.""خلصت شغل؟"تردد."آه."لم يكن قد انتهى بالفعل، لكنه لم يرد أن يشغلها بتفاصيل العمل.قالت:"ماما قالتلي إنك بتشتغل كتير."نظر أحمد إلى الباب."ماما بتقولك كل حاجة؟"ضحكت."آه.""طيب قوليلي، يومك كان عامل إزاي؟"بدأت تحكي له عن ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل العشرون: اللقاء المنتظر

ظل أحمد ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة، وكأنه ينتظر أن تعود ريهام وتقول إنها كانت تمزح.لم يكن يتوقع أن تقترح عليه أن تأتي هي وكنزي إليه.منذ أن سافر، كان كل ما يريده هو أن يرى ابنته.كان يتخيل أحيانًا أن تدخل عليه فجأة، تركض نحوه، وتحتضنه كما كانت تفعل في البيت.لكن الخيال شيء، والواقع شيء آخر.عاد واتصل بريهام.أجابت سريعًا.قال:"إنتِ كنتِ بتتكلمي جد؟""آه.""هتقدري تيجي؟""لو رتبت أموري، آه.""وكنزي؟""هي نفسها اللي طلبت."ابتسم أحمد."مشتاق لها جدًا.""هي كمان."سكت لحظة.ثم قال:"وإنتِ؟"لم تجب مباشرة."قلتلك إني عايزة أشوفك.""عارف.""بس متفهمش الكلام غلط."ابتسم."أنا مش هفهم حاجة.""كويس.""بس أنا مبسوط.""أنا عارفة."انتهت المكالمة.جلس أحمد طويلًا يفكر.لم يكن يعرف كيف سيكون اللقاء.هل سيحتضن ريهام؟هل سيتحدثان عن الماضي؟هل ستكون الزيارة مجرد أيام تقضيها كنزي معه؟أم أنها قد تكون بداية لشيء أكبر؟قرر ألا يسبق الأحداث.كل ما كان يريده الآن هو رؤية ابنته.بدأ يبحث عن مكان مناسب لهم للإقامة خلال الزيارة، وحاول أن ينظم وقته حتى يكون متفرغًا قدر الإمكان.لم يكن يريد أن تصل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status