Inicio / الرومانسية / لأجل ابنتي / Capítulo 51 - Capítulo 60

Todos los capítulos de لأجل ابنتي: Capítulo 51 - Capítulo 60

85 Capítulos

الفصل الحادي والخمسون: ثمن التضحية

كانت الشمس قد ارتفعت عندما فتحت كنزي عينيها.وجدت ريهام جالسة بجوارها، بينما كان أحمد في الصالة يعد لها شيئًا تأكله.رفعت كنزي رأسها ببطء.— ماما.اقتربت ريهام منها.— حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟— أحسن.وضعت ريهام يدها على جبينها.— الحرارة نزلت.ابتسمت كنزي.— بابا فين؟— في المطبخ.نادته بصوت ضعيف:— بابا!جاء أحمد فورًا.— نعم يا حبيبتي؟— جعانة.ضحك أحمد براحة.— دي أحسن كلمة سمعتها النهارده.دخل وهو يحمل طبقًا صغيرًا.— عملتلك أكل خفيف.نظرت كنزي إلى الطبق.— ده إيه؟— حاجة بسيطة.عبست.— أنا عايزة الأكل العادي.قالت ريهام:— لما تبقي أحسن.ردت كنزي:— أنا أحسن.ضحك أحمد.— طبعًا، وهنمشي على كلام الدكتورة.نظرت إليه بضيق طفولي.— أنت وماما متفقين عليا.قالت ريهام:— جدًا.ضحكوا جميعًا.وبعد قليل، أكلت كنزي بعض الطعام، ثم عادت للنوم.خرج أحمد من الغرفة وأغلق الباب بهدوء.وقفت ريهام في الممر.قالت:— الحمد لله.— الحمد لله.ظل الاثنان واقفين لحظات.ثم قالت ريهام:— أحمد.— نعم؟— فاكر لما قلتلي إنك خايف ترجع لنقطة الصفر؟— آه.— أنا عايزة أقولك حاجة.نظر إليها.— قولي.— يمكن إحنا أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل الثاني والخمسون: عندما ينكسر الهدوء

كان المساء هادئًا في البداية.جلست كنزي على الأرض تلعب بألعابها، بينما كانت ريهام في المطبخ تعد العشاء، وأحمد يتابع بعض الأوراق على الطاولة.قالت كنزي:— بابا، بص!رفع أحمد رأسه.— إيه يا حبيبتي؟رفعت إحدى ألعابها.— دي أحسن واحدة عندي.ابتسم.— فعلًا؟— آه.— طب خلي بالك عليها.ضحكت.كانت لحظة عادية، حتى دخلت ريهام إلى الغرفة وقالت:— أحمد، عايزة أكلمك.رفع رأسه إليها.— في إيه؟— بعد ما كنزي تنام.— قولي دلوقتي.نظرت إلى كنزي.— مش قدامها.قال أحمد:— تمام.مرت دقائق.أنهت كنزي لعبها وذهبت إلى غرفتها.وبمجرد أن أغلق أحمد باب غرفتها، عاد إلى الصالة.كانت ريهام واقفة بجوار النافذة.قال:— خير؟التفتت إليه.— أنا مش مرتاحة.— من إيه؟— من كل اللي بيحصل.— إيه اللي بيحصل؟— إحنا رجعنا لبعض، بس حاسة إننا بنعيش على أعصابنا.جلس أحمد.— أنا مش حاسس بكده.— عشان إنت دايمًا بتقول إن الأمور هتتحسن.— وهتتحسن.— إمتى؟سكت.أكملت:— كل مرة نتكلم عن الفلوس تقول هنمشيها. عن الشغل تقول هتتظبط. عن البيت تقول هنتحسن.— طب أعمل إيه؟— عايزاك تواجه الواقع.— أنا بواجهه.— لأ، أنت بتسكت عليه.رفع أحمد
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل الثالث والخمسون: البيت الذي أصبح فارغًا

وقف أحمد أمام باب الشقة للحظات، وكأنه ينتظر أن يسمع صوت كنزي من الداخل.لم يسمع شيئًا.فتح الباب ببطء، ودخل.الهدوء كان أثقل من أي صوت.نظر إلى غرفة المعيشة، ثم إلى المطبخ، ثم اتجه بسرعة إلى غرفة كنزي.السرير مرتب، وبعض ألعابها ما زالت في مكانها، لكن ملابسها لم تعد في الخزانة الصغيرة كما كانت.اقترب من الدولاب وفتحه بالكامل.بعض ملابسها اختفت.تراجع خطوة.قال بصوت منخفض:"ريهام..."لم يكن ينتظر إجابة.عاد إلى غرفة النوم، وفتح الدولاب.ملابس ريهام أيضًا ناقصة.جلس على طرف السرير، وأخرج هاتفه من جيبه.ظل ينظر إلى اسمها على الشاشة.رفع إصبعه ليضغط اتصالًا، ثم توقف."أقول لها إيه؟"ظل صامتًا.ثم ضغط الاتصال.رن الهاتف.مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم انقطع.أحمد أغلق عينيه للحظة، وضغط على جبينه.لم يكن غضبه منها هو ما يؤلمه الآن.كان يؤلمه أنه يعرف تمامًا لماذا رحلت.لأنه قال الجملة التي كان يجب ألا يقولها."يمكن إحنا غلطنا لما رجعنا لبعض بسرعة."أعادها في رأسه.مرة.ثم مرة أخرى.وفجأة شعر أنها لم تعد مجرد جملة خرجت أثناء خناقة.بالنسبة لريهام، ربما كانت حكمًا كاملًا على كل ما بنوه من جديد.وقف بس
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل الرابع والخمسون: لا عودة بهذه السهولة

"أنا مش هرجع البيت."قالتها ريهام وهي واقفة أمام أحمد، بينما كانت كنزي في الغرفة المجاورة تلعب بدميتها.نظر أحمد إليها باستغراب."يعني إيه مش هترجعي؟""يعني محتاجة أفضل هنا شوية.""أنا جيت عشان أرجعكم.""وأنا سمعتك.""طب ليه بتقولي كده؟"تنفست ريهام ببطء."عشان اللي حصل مش هينفع يتصلح بكلمتين اعتذار."اقترب أحمد خطوة."أنا عارف إني غلطت.""أنت غلطت لما قلت إن رجوعنا كان غلط.""قلتلك كنت متعصب.""وأنا كنت متعصبة.""طيب؟""بس الكلام اللي بيتقال وقت الخناقة ساعات بيكشف حاجات الواحد بيخبيها وهو هادي."قطب أحمد حاجبيه."إنتِ شايفة إني كنت مخبي إني ندمان على رجوعنا؟""مش عارفة.""ريهام، بصيلي."رفعت عينيها إليه."أنا ندمت على حاجات كتير حصلت بينا، لكن عمري ما ندمت إنك رجعتي.""بس قلتها.""غلط.""وأنا اتوجعت.""عارف.""مش عايزة أسمع عارف وبس."جلس أحمد على الكرسي المقابل لها."طيب قوليلي أعمل إيه؟"جلست هي أيضًا."متعملش حاجة دلوقتي.""يعني إيه؟""يعني سيبني أفكر.""وأنا؟""فكر أنت كمان."ضحك أحمد بسخرية خفيفة."أنا بقالي يومين بفكر.""وصلت لإيه؟"سكت للحظات."وصلت إني مش عايز أخسرك."خفضت ر
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل الخامس والخمسون: الاختبار الأول

"إنت اتأخرت ليه؟"دخل أحمد الشقة، وأغلق الباب خلفه، ثم وضع مفاتيحه على الطاولة.خلع ساعته ووضعها بجوار المفاتيح."آسف، الطريق كان زحمة."كانت ريهام جالسة في الصالة، بينما كانت كنزي على الأرض ترتب ألعابها.رفعت ريهام عينيها إليه."أنا مش بسألك عشان أعمل مشكلة.""عارف.""بس اتأخرت ساعتين."نظر أحمد إلى الساعة."معاكي حق."اقترب من كنزي وانحنى أمامها."وحشتيني."رفعت الصغيرة رأسها بسرعة."بابا!"احتضنته."إنت اتأخرت."ضحك أحمد."حتى إنتِ؟""آه."قبل رأسها."خلاص، بابا غلطان."قالت كنزي:"ماما كانت مستنياك."نظر أحمد إلى ريهام."أنا آسف."ردت بهدوء:"خلاص."جلس بجوار كنزي."عملتي إيه النهارده؟"بدأت تحكي له بحماس عن لعبة جديدة، وأحمد يستمع إليها ويضحك معها.بعد دقائق، دخلت ريهام المطبخ.تبعتها عينا أحمد للحظة.كان يشعر أن شيئًا تغير منذ عودتها.لم تعد الخلافات مجرد خلافات.كل كلمة أصبحت تحمل وزنًا أكبر من اللازم.---بعد العشاء، دخلت كنزي غرفتها.جلست ريهام أمام التلفاز، بينما كان أحمد يراجع بعض الأوراق على الطاولة.قالت:"بتعمل إيه؟""بحسب المصاريف."توقفت عن متابعة التلفاز."دلوقتي؟"رف
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل السادس والخمسون: بين البيت والفرصة

"يعني إيه هتسافر تلات شهور؟"وضعت ريهام الورقة على الطاولة، ونظرت إلى أحمد مباشرة."المدة دي تقريبية.""بس العرض مكتوب فيه تلات شهور.""أيوه.""وممكن تزيد؟""ممكن."سحبت ريهام نفسًا طويلًا."وكنزي؟""هتفضل معاكي.""وأنت؟""هرجع كل فترة."ضحكت بمرارة."كل فترة؟""ريهام، اسمعيني.""أنا بسمعك من ساعة ما رجعت، وكل مرة بتقول لي إنك بتعمل ده عشان مستقبلنا.""لأن ده الحقيقة.""طب وحاضرنا؟"سكت أحمد.أشارت إلى الورقة."إنت عايز تسافر عشان الشغل ده.""أنا محتاج الفرصة.""محتاجها ولا نفسك فيها؟""الاتنين.""وده أول مرة تقولها بصراحة.""لأنها فرصة كويسة فعلًا."وقفت ريهام."أنا مش همنعك."رفع أحمد رأسه."بس؟""بس مش هقولك روح وأنا مبسوطة.""ليه؟""لأننا لسه راجعين لبعض من كام يوم.""عارف.""وإنت بنفسك قلت إننا محتاجين نبني الثقة من جديد.""وده اللي عايز أعمله.""إزاي وإنت هتبعد؟"لم يجد إجابة سريعة.جلس على الكرسي."أنا مش عارف."كانت أول مرة يسمع منه اعترافًا كهذا.اقتربت ريهام منه."أنا مش ضد شغلك يا أحمد.""عارف.""ومش ضد إنك تحاول تحسن حياتنا.""عارف.""بس أنا ضد إنك تتعامل مع البيت كأنه حاج
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل السابع والخمسون: القرار الذي لم تتوقعه ريهام

"أسبوع مهلة مش معناه إننا هنقدر نغير كل حاجة."قال أحمد الجملة وهو يضع هاتفه على الطاولة.كانت ريهام واقفة أمامه."طيب إنت ناوي تعمل إيه؟""هحاول أتكلم معاهم بكرة.""عشان تقلل مدة السفر؟""أيوه.""ولو رفضوا؟"سكت أحمد."ساعتها هرفض أنا."رفعت ريهام عينيها إليه."متأكد؟""أيوه.""عشان كنزي؟""عشانكم."اقتربت منه."أحمد، أنا مش عايزة القرار يبقى سببه خوفي.""مش سببه خوفك.""إنت كنت عايز الفرصة دي.""لسه عايزها.""أمال هترفضها ليه؟"أخذ أحمد نفسًا عميقًا."عشان مش كل فرصة لازم آخدها."تأملته ريهام للحظات."إنت اتغيرت."ابتسم ابتسامة صغيرة."يمكن اتعلمت."---في صباح اليوم التالي، خرج أحمد مبكرًا.ترك ريهام وكنزي في البيت، واتجه إلى المكان الذي كان من المفترض أن يناقش فيه تفاصيل العمل.جلس أمام المسؤول عن العرض، واستمع إلى الشروط مرة أخرى.المدة ثلاثة أشهر.العودة كل أسبوعين.ساعات العمل طويلة.والتغيير في المدة غير مضمون.سأل أحمد:"لو أنا محتاج أرجع كل أسبوع، ينفع؟"جاءه الرد واضحًا:"صعب جدًا.""ولو المدة شهر بدل ثلاثة؟""العقد قائم على ثلاثة أشهر.""ولو رفضت؟""ده قرارك."ظل أحمد صامت
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل الثامن والخمسون: ما لم يُنسَ

"إنتِ كنتِ مبسوطة وهي عندنا؟"سأل أحمد ريهام وهو يجمع الأطباق من فوق السفرة.التفتت إليه."مين؟""شهد.""آه، كانت بتتكلم معايا.""عن إيه؟""عن حاجات عادية."وضع الطبق في المطبخ."عننا؟"سكتت ريهام.فهم أحمد."اتكلمت عن اللي حصل بينا؟""شوية.""وقالت لك إيه؟""أحمد، مش كل حاجة شهد قالتها لازم نحكيها."توقف عن الحركة."ليه؟""عشان مش عايزة نرجع نفتح الماضي.""أنا بس سألت.""وأنا جاوبتك."عاد إلى السفرة."طب قالت لك إني كنت غلطان؟"نظرت إليه."قالت إننا الاتنين غلطنا.""بس؟""أيوه."جلس أحمد."وأنتِ شايفة إيه؟""شايفة إننا لو فضلنا نحاسب بعض على اللي حصل، مش هنعيش."هز رأسه."متفق."لكن نبرة صوته لم تكن مقتنعة تمامًا.لاحظت ريهام ذلك."إنت مضايق.""لأ.""أحمد.""قلتلك لأ.""دي الطريقة اللي كنت بتتكلم بيها قبل كده."رفع عينيه إليها."قبل كده؟""أيوه.""يعني حتى دلوقتي كل كلمة بقولها بتفكرك بالماضي؟""لأن الماضي لسه قريب."ساد الصمت.كان بإمكانهما إنهاء الحديث، لكن شيئًا داخل أحمد لم يسمح له."أنا عايز أعرف حاجة.""إيه؟""لما مشيتي المرة اللي فاتت... كنتِ شايفة إنك ممكن ما ترجعيش؟"تغير وج
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل التاسع والخمسون: حين تصبح التفاصيل مهمة

"أنا مش عايزة نتكلم عن اللي حصل تاني."قالت ريهام جملتها وهي تجمع ملابس كنزي من فوق السرير وتضعها داخل الدولاب.كان أحمد واقفًا عند الباب، يتابعها للحظات قبل أن يرد:"تمام.""بجد يا أحمد، مش كل شوية نقعد نفس الكلام. إنت تقول إنك هتحاول، وأنا أقول إني هحاول، وبعدها أول موقف صغير يرجعنا لنفس النقطة."اقترب أحمد من السرير وجمع بعض الملابس."طب نعمل إيه؟""نعيش."رفع عينيه إليها."يعني؟""يعني بدل ما نقعد نشرح لبعض إحنا حاسين بإيه، نشوف إحنا هنتصرف إزاي."سكت أحمد، ثم وضع الملابس داخل الدولاب."ماشي."لم ترد ريهام.من داخل غرفة كنزي جاء صوت ضحكتها، ثم صوت لعبة سقطت على الأرض.ابتسم أحمد رغماً عنه."أنا هشوفها."دخل الغرفة، فوجد كنزي جالسة على الأرض وسط ألعابها.بمجرد أن رأته رفعت دمية صغيرة وقالت:"بابا، دي ماما."ضحك."ماما؟""أيوه."ثم أمسكت بدُمية أخرى."ودي أنا."نظر حوله."طب وأنا؟"بحثت قليلًا حتى وجدت دمية ثالثة."أهو."أخذها أحمد."أنا طالع حلو."ضحكت كنزي.دخلت ريهام الغرفة، فرفعت كنزي الدمى الثلاث أمامهما."إحنا تلاتة."قال أحمد:"أيوه، تلاتة."وضعت كنزي دمية ريهام بين الدميتين
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل الستون: القرار الذي يخصهما معًا

"أنا هسوق."قال أحمد وهو يأخذ مفاتيح السيارة من فوق الطاولة.ردت ريهام وهي تساعد كنزي على ارتداء حذائها:"خلاص."نظر إليها باستغراب."خلاص إيه؟""خلاص سوق.""ما أنا بسأل.""وأنا جاوبتك."لم يعلق أحمد.حمل حقيبته الصغيرة، ثم فتح الباب.خرجت ريهام خلفه وهي تمسك يد كنزي.في السيارة، جلست كنزي في الخلف، بينما جلست ريهام بجوار أحمد.لم يتحدثا في البداية.كانت كنزي تنظر من النافذة، ثم سألت:"بابا، الدكتور هيعمل إيه؟""هيكشف عليكي بس.""هيعمل حقنة؟"ضحكت ريهام."مش كل دكتور بيعمل حقن.""بس أنا مش عايزة حقنة."قال أحمد:"لو الدكتور قال إنك محتاجة حاجة، هنسمعه.""يعني ممكن؟""ممكن.""أنا خايفة."التفتت ريهام إليها."إحنا معاكي."قالت كنزي:"الاتنين؟""الاتنين."عاد الهدوء إلى السيارة.بعد دقائق، قالت ريهام:"أحمد.""نعم؟""الدكتور لو قال حاجة، نسمعه الأول وبعدين نقرر.""طبعًا.""مش كل واحد فينا يفسر كلامه بطريقته."نظر إليها سريعًا."أنا موافق.""تمام."لم يكن الحديث بينهما حادًا، لكنه كشف شيئًا واضحًا: كلاهما أصبح حريصًا على ألا ينفرد بقرار يخص كنزي.وصلوا إلى العيادة.جلست ريهام بجوار كنزي،
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status