كانت الشمس قد ارتفعت عندما فتحت كنزي عينيها.وجدت ريهام جالسة بجوارها، بينما كان أحمد في الصالة يعد لها شيئًا تأكله.رفعت كنزي رأسها ببطء.— ماما.اقتربت ريهام منها.— حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟— أحسن.وضعت ريهام يدها على جبينها.— الحرارة نزلت.ابتسمت كنزي.— بابا فين؟— في المطبخ.نادته بصوت ضعيف:— بابا!جاء أحمد فورًا.— نعم يا حبيبتي؟— جعانة.ضحك أحمد براحة.— دي أحسن كلمة سمعتها النهارده.دخل وهو يحمل طبقًا صغيرًا.— عملتلك أكل خفيف.نظرت كنزي إلى الطبق.— ده إيه؟— حاجة بسيطة.عبست.— أنا عايزة الأكل العادي.قالت ريهام:— لما تبقي أحسن.ردت كنزي:— أنا أحسن.ضحك أحمد.— طبعًا، وهنمشي على كلام الدكتورة.نظرت إليه بضيق طفولي.— أنت وماما متفقين عليا.قالت ريهام:— جدًا.ضحكوا جميعًا.وبعد قليل، أكلت كنزي بعض الطعام، ثم عادت للنوم.خرج أحمد من الغرفة وأغلق الباب بهدوء.وقفت ريهام في الممر.قالت:— الحمد لله.— الحمد لله.ظل الاثنان واقفين لحظات.ثم قالت ريهام:— أحمد.— نعم؟— فاكر لما قلتلي إنك خايف ترجع لنقطة الصفر؟— آه.— أنا عايزة أقولك حاجة.نظر إليها.— قولي.— يمكن إحنا أ
Última actualización : 2026-09-02 Leer más