لم يكن أحمد يتذكر متى بدأت حكايته مع ريهام بالضبط.هل كانت في ذلك اليوم الذي رآها فيه للمرة الأولى؟ أم في أول مرة تحدثا فيها طويلًا دون أن يشعرا بمرور الوقت؟ أم في اللحظة التي اكتشف فيها أن وجودها أصبح جزءًا من تفاصيل يومه، وأن غيابها عنه لساعات قليلة يمكن أن يغير مزاجه بالكامل؟كل ما كان يعرفه أن ريهام لم تدخل حياته فجأة، لكنها تسللت إليها بهدوء، حتى أصبحت بعد سنوات طويلة الشيء الذي لا يستطيع تخيل حياته من دونه.كانا يعرفان بعضهما منذ سنوات.شاهدا معًا تغيرات كثيرة، ومرّا بأيام جميلة وأيام صعبة، وتعلما كيف يقف كل واحد منهما بجانب الآخر عندما تضيق الحياة.لم يكن أحمد يملك في بداية علاقتهما كل ما يملكه الآن، ولم تكن ريهام تبحث وقتها عن حياة مثالية أو منزل فاخر أو مستوى اجتماعي مختلف.كانت تريد أحمد.وهو كان يريدها.ولهذا كانا يعتقدان أن الحب وحده قادر على عبور أي شيء.في مساء هادئ، جلس أحمد في سيارته أمام منزل ريهام، ينتظرها كما اعتاد أن يفعل منذ سنوات.نظر إلى هاتفه للمرة الثالثة.أين أنتِ؟كتب الرسالة، ثم تراجع قبل أن يرسلها.ابتسم لنفسه.لم تتغير ريهام كثيرًا في هذه النقطة. كانت دائ
Last Updated : 2026-08-28 Read more