لم يكن أحمد من النوع الذي ينهار أمام أول أزمة.طوال سنوات عمله، واجه مواقف أصعب مما كان يتوقع، وخسر أموالًا ثم عوضها، وتعثر في مشروعات ثم عاد ووقف على قدميه.لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.لأن كل قرار سيتخذه لن يؤثر عليه وحده.كان يؤثر على ريهام وكنزي أيضًا.وضع الخطاب على الطاولة، ثم جلس أمامه.قالت ريهام:"إيه المطلوب بالضبط؟""سداد جزء كبير من المبلغ قبل الموعد.""وقد إيه؟"أخبرها.ساد الصمت.كان المبلغ أكبر من مدخراته الحالية.وأكبر من الراتب الذي سيحصل عليه في عمله الجديد.قالت ريهام:"طيب نبيع العربية."رفع عينيه إليها."لأ.""ليه؟""العربية مش رفاهية. هحتاجها في الشغل.""يبقى نبيع حاجة تانية.""مفيش حاجة تانية تجيب المبلغ ده.""يبقى نطلب إعادة جدولة.""طلبتها.""ورفضوا؟""لسه.""إمتى هتروح؟""بكرة."هزت رأسها."هروح معاك.""مش لازم.""لازم.""ريهام، الموضوع مالي.""وأنا مراتك."نظر إليها طويلًا.لم يجادلها.في صباح اليوم التالي، ذهبا معًا.جلس أحمد أمام المسؤول عن الملف، وشرح ظروفه كاملة.لم يحاول إخفاء شيء.قال:"أنا بدأت شغل جديد، وعندي دخل ثابت من الشهر الجاي."نظر الرجل إ
Última actualización : 2026-09-01 Leer más