Inicio / الرومانسية / لأجل ابنتي / Capítulo 41 - Capítulo 50

Todos los capítulos de لأجل ابنتي: Capítulo 41 - Capítulo 50

85 Capítulos

الفصل الحادي والأربعون: حين ضاق الوقت

لم يكن أحمد من النوع الذي ينهار أمام أول أزمة.طوال سنوات عمله، واجه مواقف أصعب مما كان يتوقع، وخسر أموالًا ثم عوضها، وتعثر في مشروعات ثم عاد ووقف على قدميه.لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.لأن كل قرار سيتخذه لن يؤثر عليه وحده.كان يؤثر على ريهام وكنزي أيضًا.وضع الخطاب على الطاولة، ثم جلس أمامه.قالت ريهام:"إيه المطلوب بالضبط؟""سداد جزء كبير من المبلغ قبل الموعد.""وقد إيه؟"أخبرها.ساد الصمت.كان المبلغ أكبر من مدخراته الحالية.وأكبر من الراتب الذي سيحصل عليه في عمله الجديد.قالت ريهام:"طيب نبيع العربية."رفع عينيه إليها."لأ.""ليه؟""العربية مش رفاهية. هحتاجها في الشغل.""يبقى نبيع حاجة تانية.""مفيش حاجة تانية تجيب المبلغ ده.""يبقى نطلب إعادة جدولة.""طلبتها.""ورفضوا؟""لسه.""إمتى هتروح؟""بكرة."هزت رأسها."هروح معاك.""مش لازم.""لازم.""ريهام، الموضوع مالي.""وأنا مراتك."نظر إليها طويلًا.لم يجادلها.في صباح اليوم التالي، ذهبا معًا.جلس أحمد أمام المسؤول عن الملف، وشرح ظروفه كاملة.لم يحاول إخفاء شيء.قال:"أنا بدأت شغل جديد، وعندي دخل ثابت من الشهر الجاي."نظر الرجل إ
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الثاني والأربعون: كلمة واحدة

مرت ثلاثة أيام دون أن تتحدث ريهام وأحمد في موضوع عودتها إلى البيت.لم يتجاهلا بعضهما، لكن كليهما كان يتجنب فتح الحديث الذي يعرف أنه سيقودهما إلى نقطة لا يستطيعان الهروب منها.كان أحمد يذهب إلى عمله صباحًا، ثم يعود في المساء ليرى كنزي.أما ريهام فكانت تقضي أغلب الوقت في بيت شهد، وتأتي بكنزي إلى أحمد كلما استطاعت.كان الوضع مؤقتًا.لكن المؤقت عندما يطول، يبدأ في التحول إلى حياة كاملة.في مساء اليوم الرابع، عاد أحمد من عمله متعبًا.فتح باب البيت، فوجد ريهام جالسة في الصالة.توقف لحظة.لم يتوقع وجودها.قال:"إنتِ هنا؟""آه.""كنزي؟""نامت."نظر إلى غرفة ابنته.ثم عاد إليها."في حاجة؟"قالت:"أنا جيت علشان نتكلم."جلس أمامها."أنا سامعك."وضعت يديها فوق بعضهما."أنا فكرت في كلامك.""وبعدين؟""أنا مش عايزة أطلق."رفع أحمد عينيه إليها.لم يتكلم.أكملت:"بس في نفس الوقت مش قادرة أرجع كأن مفيش حاجة حصلت.""أنا مش طالب ده.""أنا عايزة نبدأ من جديد.""إزاي؟""من غير مقارنة.""موافق.""من غير قرارات منفردة.""موافق.""ومن غير ما كل مشكلة تحصل نرجع نفتكر كل اللي فات."ابتسم."موافق."قالت:"وأهم ح
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الثالث والأربعون: الشراكة

لم يرد أحمد على مصطفى فورًا.ظل الهاتف في يده، بينما كان عقله يعيد ترتيب كل كلمة سمعها."شهد شريكة فيه."لم تكن المشكلة أن شهد شريكة.المشكلة أن كل ما حاول أحمد الهروب منه عاد أمامه من جديد.المقارنة.المال.الإحساس بأنه مطالب دائمًا بإثبات نفسه.وحتى بعد أن عادت ريهام إلى البيت، ظهرت فرصة جديدة يمكن أن تجعل حياته أفضل، لكنها مرتبطة بعائلتها.قال مصطفى:"أحمد، لو مش مرتاح للفكرة، قول.""أنا محتاج أفكر.""خد وقتك.""بس أنا عايز أعرف حاجة.""اتفضل.""شهد هتكون شريكة إدارية؟ ولا مجرد ممولة؟"سكت مصطفى لحظة."شريكة كاملة."أغلق أحمد عينيه."تمام.""فكر براحتك."انتهت المكالمة.دخل أحمد إلى غرفة المعيشة.كانت ريهام جالسة، تتابع التلفاز، بينما كانت كنزي تلعب على الأرض.نظرت إليه."خير؟"جلس أمامها."مصطفى قال إن شهد شريكة."تغير وجهها قليلًا."آه.""إنتِ كنتِ عارفة؟""قال لي.""ومقلتيليش.""علشان كنت عايزة أسمع رأيك الأول.""ريهام، دي مش تفصيلة صغيرة.""أنا عارفة.""أنا مش عايز أرجع لنفس الدائرة.""أي دائرة؟""إني أشتغل في حاجة مرتبطة بعيلتك، وبعد كده يحصل خلاف بينا، فألاقي شغلي نفسه بقى جز
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الرابع والأربعون: الاتهام

كان أحمد يقود سيارته بسرعة، لكنه لم يكن مستعجلًا للوصول بقدر ما كان يحاول أن يستوعب ما سمعه.المبلغ الناقص لم يكن بسيطًا.والأخطر أن المسؤولية الإدارية تقع عليه.دخل المكتب فوجد مصطفى وشهد أمام شاشة الحاسوب، وبينهما مجموعة من الملفات.رفع مصطفى رأسه."أخيرًا."قال أحمد:"إيه اللي حصل؟"أشارت شهد إلى الملفات."راجعنا الحسابات من البداية."اقترب أحمد."والنتيجة؟"قالت:"في مبالغ خرجت من حساب الشركة من غير مستندات كافية.""قد إيه؟"ذكرت الرقم.صمت أحمد.قال:"مين وافق على التحويلات؟"أجابت شهد:"التوقيعات الموجودة باسم الإدارة."نظر إليها."يعني باسمي؟""أيوه."مد يده إلى الأوراق.بدأ يراجعها بنفسه.كان هناك توقيع باسمه على أكثر من مستند.لكنه لم يتذكر أنه وقّع عليها.قال:"أنا مش فاكر المستندات دي."ردت شهد:"وده اللي مقلقني."رفع أحمد عينيه إليها."إنتِ بتتهميني؟""أنا بسأل.""الورق بيقول إني أنا المسؤول."تدخل مصطفى:"محدش اتهمك."قال أحمد:"بس واضح إن ده الاتجاه."ساد الصمت.أمسك أحد المستندات."التاريخ ده أنا كنت في اجتماع خارج المكتب."قال مصطفى:"ممكن يكون المستند اتجهز واتوقع بعد
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الخامس والأربعون: الصفحة الأخيرة

لم يكن أحمد بحاجة إلى ليلة أخرى يفكر فيها في الحسابات والأوراق والمشروعات.كان بحاجة إلى أن ينتهي كل شيء.جلس أمام ريهام في غرفة المعيشة، بينما كانت كنزي نائمة في غرفتها. لم يكن بينهما هذه المرة نقاش طويل، ولا محاولات للبحث عن مخرج جديد.كان القرار قد نضج داخله منذ أيام.قال أحمد بهدوء:— أنا هقفل الموضوع ده كله.رفعت ريهام عينيها إليه.— تقصد إيه؟— الشراكة. المشروع. الفلوس. كل حاجة.سكتت قليلًا، ثم قالت:— بس أنت كنت شايف إن المشروع ده ممكن يغير حياتنا.ابتسم أحمد ابتسامة صغيرة لم تحمل أي فرحة.— كنت شايف كده فعلًا. بس اكتشفت إن مش كل فرصة لازم نمسك فيها حتى لو شكلها حلو.اقتربت ريهام منه.— وأنا؟نظر إليها أحمد مباشرة.— إنتِ وكنزي أهم من أي مشروع.لم تجبه.كان هناك شيء مختلف في صوته. لم يكن يتكلم هذه المرة من خوف أو غضب، بل من اقتناع كامل.أكمل:— أنا مش عايز أرجع لنقطة إني أبقى طول الوقت بجري ورا الفلوس، وفي الآخر أخسر البيت وأنا فاكر إني بحاول أحميه.خفضت ريهام عينيها.— وأنا كمان غلطت.— عارف.— لا، مش عارف كل حاجة.نظر إليها باهتمام.قالت:— أنا زمان كنت فاكرة إن المشكلة كلها
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل السادس والأربعون: أول اختبار

مرّت الأيام التالية بهدوء لم يعتده أحمد منذ فترة طويلة.لم يكن هدوءًا كاملًا، فالحياة لا تمنح أحدًا ذلك النوع من الهدوء، لكنه كان مختلفًا. لم تعد هناك اجتماعات طويلة، ولا حسابات تشغل رأسه حتى منتصف الليل، ولا حديث مستمر عن مشروع يمكن أن يغيّر حياتهم.عاد أحمد إلى عمله، وعادت ريهام إلى تفاصيل البيت الصغيرة التي كانت قد افتقدتها دون أن تدرك ذلك.أما كنزي، فكانت أكثر شخص سعيد بهذا التغيير.كانت تستيقظ كل صباح وهي تعرف أن والدها سيعود في المساء، وأن والدتها لن تكون منشغلة طوال الوقت بالتفكير فيما ينقصهم.في مساء أحد الأيام، عاد أحمد متأخرًا قليلًا.فتح الباب بهدوء، فسمع صوت كنزي من الداخل:— بابا جه!ابتسم قبل أن يخلع حذاءه.خرجت كنزي مسرعة، ثم توقفت أمامه وقالت بجدية طفولية:— اتأخرت.ضحك أحمد.— معلش يا ست كنزي.— قولتلك متتأخرش.انحنى أمامها.— حاضر.اقتربت ريهام وهي تضحك.— هي بقالها ساعة مستنياك.نظر أحمد إليها.— ساعة كاملة؟— تقريبًا.رفعت كنزي إصبعها وقالت:— عشان وعدتني نلعب قبل ما أنام.نظر أحمد إلى الساعة.كان يومه قد انتهى بصعوبة، وكان يشعر بالإرهاق، لكنه لم يتردد.— يلا نلعب.
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل السابع والأربعون: ما بين الواجب والرغبة

استيقظ أحمد قبل الجميع في صباح اليوم التالي.ظل مستلقيًا للحظات ينظر إلى السقف، ثم نهض بهدوء حتى لا يوقظ ريهام. كان لديه اجتماع مهم في العمل، ومديره أخبره في اليوم السابق أن هناك احتمالًا لتكليفه بمسؤولية إضافية خلال الفترة المقبلة.لم يكن الأمر ترقية مؤكدة، لكنه كان فرصة حقيقية.ارتدى ملابسه وخرج إلى المطبخ، فوجد ريهام هناك تعد الإفطار.قالت وهي تلتفت إليه:— صحيت بدري ليه؟— عندي اجتماع.وضعت كوب الشاي أمامه.— اجتماع مهم؟— آه، شوية.جلست أمامه.— يعني ممكن تتأخر؟توقف أحمد لحظة.— مش عارف.لم تكن إجابة مريحة لها، لكنه لاحظ ذلك في عينيها.قال:— بس لو اتأخرت هبلغك.هزت رأسها.— تمام.لم يكن في صوتها غضب، لكن أحمد شعر أنها تخفي شيئًا.اقترب منها.— ريهام.— نعم؟— في حاجة؟ترددت قبل أن تقول:— لأ.نظر إليها.— متأكدة؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— متأكدة.لم يضغط عليها.خرج إلى عمله.مر الاجتماع أكثر صعوبة مما توقع.كان مديره يتحدث عن ضغط العمل، وعن حاجة الإدارة إلى شخص يستطيع تحمل مسؤوليات إضافية، ثم قال بوضوح:— أنا شايف إنك مناسب.شعر أحمد بالفرحة، لكنه لم يظهرها بسرعة.— المسؤولية هتك
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل الثامن والأربعون: يوم لا يتكرر

لم يكن خروج أحمد مع كنزي مجرد نزهة عادية.كان يعرف أن ابنته لم تكن تحتاج إلى مكان غالٍ أو يوم مليء بالمظاهر، بقدر ما كانت تحتاج إلى أن يفي والدها بوعده.خرج الثلاثة من البيت في الصباح.كانت كنزي في غاية الحماس، تتحدث طوال الطريق عن الأشياء التي تريد أن تفعلها، بينما كان أحمد يستمع إليها ويجيب عن أسئلتها الكثيرة.قالت ريهام وهي تنظر إليه:— واضح إنك ناسي إنك كنت تعبان الصبح.ابتسم.— التعب بيتنسي لما أشوفها مبسوطة.سمعتها كنزي فقالت:— أنا بخلي بابا مبسوط.رد أحمد:— جدًا.ضحكت.وصلوا إلى المكان الذي اختارته كنزي، وقضوا ساعات بسيطة معًا.لم يكن هناك شيء استثنائي.ضحكوا، أكلوا، والتقطت ريهام بعض الصور لكن من دون أن تنشغل بها طوال الوقت.وفي إحدى اللحظات، جلست كنزي بينهما وأمسكت يد كل واحد منهما.قالت:— كده أحسن.نظر أحمد إلى ريهام.— إيه اللي أحسن؟قالت كنزي:— لما تبقوا معايا الاتنين.سكتا.كانت الجملة بسيطة، لكنها جعلت ريهام تنظر بعيدًا للحظة.أما أحمد فظل ممسكًا بيد ابنته.قال:— هنفضل معاكِ.ابتسمت كنزي وكأنها حصلت على أهم وعد في العالم.عادوا إلى البيت بعد الظهر.كان أحمد قد بدأ ي
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل التاسع والأربعون: القرار الذي لا يحتمل التأجيل

لم ينتظر أحمد طويلًا حتى يعرف رد الإدارة.في صباح اليوم التالي، استدعاه المدير إلى مكتبه، وأخبره أن تعديل ساعات العمل ممكن، لكن ليس بالشكل الذي طلبه بالكامل. سيظل مسؤولًا عن المهمة الجديدة، وسيحتاج إلى البقاء وقتًا إضافيًا في بعض الأيام، لكن سيكون له يومان ثابتان يعود فيهما في موعده.لم يكن الحل مثاليًا.لكنه كان أفضل من الاستمرار بالشكل السابق.خرج أحمد من المكتب وهو يفكر في ريهام وكنزي.لأول مرة منذ فترة طويلة، لم يعد يبحث عن القرار المثالي.كان يبحث عن القرار الذي يستطيع أن يعيش معه دون أن يخسر نفسه أو عائلته.عندما عاد إلى البيت، وجد ريهام ترتب بعض الملابس، وكنزي تجلس على الأرض بجوارها.قالت كنزي بمجرد أن رأته:— بابا!فتح ذراعيه، فجاءت إليه.حملها وقال:— عندي خبر حلو.— إيه؟— بابا هيبقى موجود أكتر.نظرت إليه بجدية.— يعني هنلعب؟ضحك.— هنلعب.ثم أنزلها.ذهبت كنزي إلى غرفتها لتكمل لعبها، بينما اقتربت ريهام من أحمد.— حصل إيه؟أخبرها بما حدث.استمعت حتى النهاية.ثم قالت:— أنا شايفة إن ده كويس.— مش زي ما كنت أتمنى.— مفيش حاجة بتيجي كاملة.ابتسم.— اتعلمتي الجملة دي إمتى؟— من ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más

الفصل الخمسون: حين يكون الاختيار مؤلمًا

كان أحمد جالسًا على طرف السرير، ينظر إلى دفتر المصروفات المفتوح أمامه.أرقام كثيرة.إيجار، فواتير، مصاريف كنزي، احتياجات البيت، وأشياء أخرى صغيرة تتجمع في نهاية الشهر لتصبح رقمًا كبيرًا.دخلت ريهام الغرفة، فوجدته على حاله.— لسه بتبص في الأرقام؟رفع عينيه إليها.— بحاول أشوف نقدر نعمل إيه.اقتربت وجلست بجواره.— هنقدر.— مش عايز أقولك هنقدر وخلاص.أغلق الدفتر.— أنا عايز أضمن إن كنزي ما ينقصهاش حاجة.ابتسمت ريهام.— كنزي مش ناقصها حاجة.— الأطفال احتياجاتهم بتكبر.— وأنا عارفة.سكت أحمد.ثم قال:— نفسي أجيب لها حاجات كتير.— زي إيه؟ابتسم.— حاجات كانت نفسها فيها من فترة.— وهي نفسها في إيه؟— عروسة كبيرة، وشنطة صغيرة، ولعبة شافتها قبل كده.ضحكت ريهام.— يعني أنت حافظ.— بحفظ كل حاجة تخصها.نظرت إليه طويلًا.ثم قالت:— أحمد، هي مش محتاجة كل ده.— عارف.— محتاجة أبوها.توقف عن الكلام.— وأنا عايز أكون أبوها اللي يقدر يوفر لها كمان.— أنت بتوفر لها.— بس أحيانًا بحس إني مقصر.أمسكت يده.— أنت مش مقصر لأنك مش قادر تشتري كل حاجة.— طب مقصر في إيه؟— لما تفتكر إن قيمتك عندنا مرتبطة بالفلوس
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status