"أنا وعدتها."قالت كنزي وهي تنظر إلى أحمد، ثم إلى ريهام.كانت تجلس على طرف السرير، وقد ارتدت ملابسها بالفعل، وكأن قرار خروجها قد حُسم من وجهة نظرها.وضعت ريهام يدها على كتفها."مين وعدك؟""ماما شهد."قال أحمد:"شهد قالت لك إيه؟""قالتلي أروح أقعد معاها النهارده."نظرت ريهام إلى أحمد."أنا شايفة إنها تقعد في البيت النهارده. الدكتور قال نراقبها شوية."رد أحمد:"هو قال نراقبها، مش ممنوع تخرج.""بس هي كانت بتشتكي من بطنها.""وأنا عارف.""يبقى ليه نطلعها؟""عشان هي كويسة النهارده."قاطعتهم كنزي:"أنا كويسة."نظر إليها أحمد."استني بس."قالت ريهام:"هي مش محتاجة تتعب."رد أحمد بهدوء:"طب نسألها الأول هي عايزة إيه بالضبط."قالت كنزي:"عايزة أروح عند خالتي."سألها:"ليه؟""عشان ألعب.""وهتتعبِ؟""لأ."نظرت ريهام إلى ابنتها."طيب، هنروح بعد الغدا ونرجع بدري."ابتسمت كنزي.لكن أحمد قال:"لا، أنا شايف نستنى لبعد الظهر ونشوف بطنها عاملة إيه."تغير وجه ريهام."ليه بتقرر؟""أنا مش بقرر، بقول رأيي.""وأنا كمان بقول رأيي.""طيب ما نتناقش.""ماشي."جلست ريهام على الكرسي."أنا شايفة إنها من يومين مش مس
Last Updated : 2026-09-07 Read more