أحتضنتها بقوة، وقد خانتها عينيها فبكت معها هي الآخري، لا تدري ما أصابهم بين يوم وليلة هكذا، أخذت تُربت أعلي ظهرها بحنان بالغ، كانت الفتاة تُتابعهم بتأثر كبير، تأثرت من أجل "سمر" وكادت عينيها تخونها هي الآخري وتبكي، فحمحمت قائلة بهدوء: _طيب أحنا هنقف كده كتير، يلا يا آنسة الوقت اتأخر ولسة معملناش حاجه أخرجتها من أحضانها تحثها علي النهوض قائلة بتشجيع: _يلا علشان خاطري، ده هو يوم خليه يعدي علي خير، وبعدين نبقا نشوف هنعمل أي يلا يا سمر قومي مع البنت خليها تجهزك لا أحد يشعر بها، لا أحد يشعر بالنار التي تغلي بداخلها، صاحت تترجها للمرة المئة: _علشان خاطري أنتِ، خليهم يوقفوا إللي بيعملواه ويمشو الزفت ده مش طيقاه، لو قعدت معاه هولع فيه..... قطع حديثها دخول والداتها عليهم، لكي تتفقد هل انتهو أم لا، زفرت بغضب ما أن رأت أن كل شئ كما تركته مُنذ ما يُقارب الساعة، عدا وجود "غالية"، فصاحت في إبنتها بغضب: _أنا قولت برضو أنتِ مش نافع معاكِ الزوق، أنتِ ملبستيش لي لحد دلوقتي، أي عايزة أبوك يرتكب فيكِ جناية دلوقتي... _مش عايزة أتجوز مش عايزة حرام عليكم بقا. أقتربت منها وكادت تض
Última actualización : 2026-09-26 Leer más