Todos los capítulos de كان لقيطا ثم أصبح حبيبي : Capítulo 91 - Capítulo 100

139 Capítulos

90

أحتضنتها بقوة، وقد خانتها عينيها فبكت معها هي الآخري، لا تدري ما أصابهم بين يوم وليلة هكذا، أخذت تُربت أعلي ظهرها بحنان بالغ، كانت الفتاة تُتابعهم بتأثر كبير، تأثرت من أجل "سمر" وكادت عينيها تخونها هي الآخري وتبكي، فحمحمت قائلة بهدوء: _طيب أحنا هنقف كده كتير، يلا يا آنسة الوقت اتأخر ولسة معملناش حاجه أخرجتها من أحضانها تحثها علي النهوض قائلة بتشجيع: _يلا علشان خاطري، ده هو يوم خليه يعدي علي خير، وبعدين نبقا نشوف هنعمل أي يلا يا سمر قومي مع البنت خليها تجهزك لا أحد يشعر بها، لا أحد يشعر بالنار التي تغلي بداخلها، صاحت تترجها للمرة المئة: _علشان خاطري أنتِ، خليهم يوقفوا إللي بيعملواه ويمشو الزفت ده مش طيقاه، لو قعدت معاه هولع فيه..... قطع حديثها دخول والداتها عليهم، لكي تتفقد هل انتهو أم لا، زفرت بغضب ما أن رأت أن كل شئ كما تركته مُنذ ما يُقارب الساعة، عدا وجود "غالية"، فصاحت في إبنتها بغضب: _أنا قولت برضو أنتِ مش نافع معاكِ الزوق، أنتِ ملبستيش لي لحد دلوقتي، أي عايزة أبوك يرتكب فيكِ جناية دلوقتي... _مش عايزة أتجوز مش عايزة حرام عليكم بقا. أقتربت منها وكادت تض
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

91

."الفصل العشرون". ❈-❈-❈ جلست بهون علي حافة حوض الأستحمام، بعد أن عجزت قدميها عن حملها، بعد أن تأكدت من شكوكها، بلعت ما في جوفها بتوتر وهلع، إمتلئت عينيها بالدُموع، تنظرُ إلي ما بين يديها بعيون زائغة مُشوشة ، أخذت تُصوب نظراتها علي هاتان الشرطتان الحمرواياتان بداخل الجهاز بين يديها،والذي لا يدُلان سوي علي أنها حامل بالفعل، أغمضت عينيها بضيق كبير تلعن نفسها وتلعن غبائها الذي سيتسبب في هدم كل شئ كفاحت هي في بنائهِ....... في البداية كانت تشكُ بأنها حامل بسبب تلك الأعراض التي كانت تشعر بها ، كانت تتمني بداخلها أن تكون شكوكها خاطئة وأنها ليست حامل، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي بهِ السفن، ها هو الجهاز بين يديها يدل علي أنها حامل بالفعل، عندما رأت نتيجة الاختبار وجدتها إيجابية كادت تُجن، كيف ومتي حدث ذالك!؟ فهي متأكدة أنها تأخذ كافة إحتياطتها وتبتلع تلك الحبوب بإنتظام لذا أتت بإختبار ثاني لعل هناكَ خطأ ما، ولكن خابت جميع آمالها وظهرت النتيجة مماثلة للإختبار الأول، هي حامل الآن، تحمل بين أحشائها قطعة منهُ...... من المُفترض أن تكون سعيدة بهذا الخبر، أنه خبر كفيل بأن يجعلها تطير مُرفرفة في
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

92

_غالية بكلمك.... انتفضت من مكانها بذعر،ذاد من دهشة "عُمر" الذي دلف عليها للتو في شُرفة شقتهم حيثُ كانت جالسة شاردة الذهن تنظر إلي نقطةٍ ما في الفراغ أمامها، فزعها هذا أثارَ ريبة "عُمر" والذي أخذ يفترسها بنظراتهِ، يُدقق النظر بها يحاول فهم ما الذي يحدث لها، أجابته هي بصوت واهن يطغي عليه الهدوء الشديد: _أيو يا عُمر! في حاجة؟ عقد حاجبيةِ معًا في حيرة من أمرها، هدوئها الغير طبيعي هذا يُثير الخوف عليها بداخلهِ، يُقسم أنه هناك شئ تُخفيه عنهُ، تحدث بقلق يسألها: _أنتِ كويسة ياغالية! مالك اليومين دول فيكِ أي، مش علي طبعتك خالص، هو حصل حاجه زعلتك!؟ توترت فورًا من كم الأسئلة التي يطرحها عليها، ومن المُفترض عليها أن تُجيب علي جميعهم، أو بمعني أصح تحاول إختلاق أي حجةٍ ما.... أو كذبة أيهما أقرب، أجابته بنبرة خافتة تتحاشي النظر إلي عينيهِ التي تتفحصها،خشيةٍ أن تفضحها عينيها وتقول ما عجز لسانها عن قوله: _لا أنا..... أنا كويسة مفيش حاجة، أنا كنت سرحانة شواية بس.... نهضت من مكانها سريعًا قاصدة مغادرة الشُرفة بأكملها، وتبتعد عن عينيه، تحدثت بتعلثم وهي في طريقها إلي المطبخ، تحتمي به، مُتحجج
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

93

_أنتِ واعية أنتِ بتقولي أي..... أنتِ أتجننتي صح، طلّاق أي إلا عايزة تطلّقيه؟؟ أرتجف جسدها للمرة الثانية، ولكن تلك المرة كان سبب إرتجافهًا، أنها بكت وبحُرقه، مازلت تلك الهواجس تلوح برأسها، وكُلما فكرت أكثر كُلما ذاد سخطها عليهِ وغضبها منهُ، بُكائها بهذهِ الطريقة أوجعَ قلبهِ، أقترب يمسح دموعها بكف يديه،و بنبرة ليِّنة هادئة تحدث بندم ظنًا منهُ أنها تبكي بسبب عصبيته عليها: _غالية انا أسف حقك عليا مكنتش، اقصد إني اتعصب عليكِ، بس أنتِ سامعة أنتِ بتقولي أي، غالية أنا متأكد أن فيه حاجه حصلت معاكِ وأنتِ مش عايزة تقولي،طيب قوليلي أنا زعلتك في حاجة من غير ما أقصد تخليكي تطلبي حاجة زي كده...... لم يجد منها رد مازلت تبكي بصمت، قوتها المُزيفة أختفت، ظهرت مكانها ضعفها، ضعف غالية أمام عُمر زوجها وحبيبها، أرتمت بأحضانه ومازلت تبكي، شدد هو من أحتضانها يحتويها بداخله، يُربت علي ظهرها بحنان، أنه كان يعلم أنها لاتقصد بالمرة ما تقول، وأنه حدث شيء ما لا يعلمه هو أخذ يُوزع قُبلاته الحنونة علي رأسها، يضمها بشدة أكبر لأحضانهِ، كاد يكسر ضلوعها، كعقابًا لها علي ما تفوهت به من قليل، حتي وأن كانت لم تقصد و
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

94

_مفيش سبب هو سؤال جه فدماغي كده وحبيت أساله وياريت ترد بصراحة! لقد شعر بالريبة أكثر، أيعقل أن يكون هذا مجرد سؤال عادي، يُقسم أنه هناك مغزي خفي لسؤالها هذا، تنهد بهدوء: _والله في تلات حالات مهمين، مين الشخص ده؟ وعمل اي؟ وهل كان عارف أن الحاجة دي هتدايقـني ولا لا؟ بس في كل الحالات أنا مش بعرف أغفر لحد غلط في حقي وعمل حاجة هو عارف إني مش بحبها........ هاا في اسألة غريبة تانية!؟ ببسمة باهتة للغاية، هزت رأسها بمعني "لا" ثم هبت واقفة من مكانها قائلة بنبرة مُضطربة أثر الألم القوي الذي شعرت به بأسفل بطنها فجأة، يبدو أن صغيرها يشعر بها وبخوفها وقلة حيلتها، وجدها تنهض قاصدة الدلوف إلي الداخل، سألها قائلاً بقلق ما أن لاحظ ملامح وجهها المُمتعضة: _ رايحة فين أنتِ كويسة!؟ بنبرة ضعيفة مُتألمة أجابتها ومازلت تتوجه إلي الداخل قاصدة المرحاض بعد أن شعرت ببعض الغُثيان، وانها تُريد التقئ: _لا أنا كويسة، بس أظاهر كده بطني وجعتـني من الفشار، أنا هدخل الحمام وهبقي كويسة متقلقش. قالت جُملتها وفرت هاربة، إلي المرحاض بعد أن إذاد الشعور بالغُثيان وأنها بحاجة إلي التقئ الآن، يالها من معضلة
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

95

❈-❈-❈ _عُمر لا متسبنيش يا عُمر..... صرخت بها" غالية"التي أنتفضت من نومها مفزوعة، وقلبها يدقُ بسُرعة رهيبة، ودموعها هبطت لا أردايًا، جلست نصف جلسة، ثم أخذت تنظر أمامها، مصدومة، تحاول أستيعاب ما حد للتو، نعم كانت تحلم أنهُ كابوس، كابوس مُزعج وقد أنتهي، وها هي فاقت منهُ، و"عُمر"، لم يُطلقها، وضعت يديها أعلي موضع قلبها الذي يدق بعُنف وكأنها خرجت من حرب، بدأت أنفاسها تنتظم، لم تأخذ سوى عدة ثواني قليلة لتستوعب أنه مُجرد كابوس.... وجدت الباب يُفتح تبعهُ دخول "عُمر"، والذي هرول إليها ما أن سمع صوت صراخها العالي بعد أن كان جالسًا بالخارج بعد أن تركته وذهبت هي للنوم، تقدم منها سريعًا يجلسُ بجانبها أعلي الفراش، ما أن رأتهُ هي حتي أندفعت ترتمي بأحضانهِ مُتشبثة بهِ بقوة كبيرة، وقد بدأت في البُكاء بصوتٍ مسموع..... أنفزع لبُكائها، فشدد من أحتضانها، يُربت أعلي ظهرها، قائلاً بنبرة تحمل القلق: _غالية مالك في أي.... خرجت من أحضانهِ بوجه مُنفطر من البُكاء، وقد تحول إلي اللون الأحمر، تحدثت بتقطع: _عُمر أنتَ ممكن..... ممكن تسبني وتبعد عني؟. عقد حاجبيهِ مُندهش مما تقول،تابعت هي تقول
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

96

تقدم من حيثُ مكان عملهِ، بنشاط وأستعداد لبدء يوم جديد، قابلهُ في طريقهِ "وليد" الذي ما إن رآه هرول إليه قائلاً: _ عُمر صباح الخير _صباح النور! _في ضيف مستنيك في مكتبك عقد حاجبيهِ قائلاً: _ضيف؟ ضيف مين يعني؟ _معرفش روح وهتشوف. أومأ له، ثم تقدم إلي الداخل، وبداخلهِ يتسائل من هذا الضيف، ترك الفضول جانبًا فلا داعي، هو سيراه ويعرف من هو، في طريقهِ إلي مكتبهُ كان يُلقي التحية ببشاشة علي كل من يقابلهُ، حتي وصل إلي مكتبهِ، ما أن دخل وقف بمكانهِ لعدة ثواني، مُندهش، أو لنقول مصدومًا، أو مذهولاً هذا أقرب وصف. فك إلتصاق قدميهِ التي ثُبتت في الأرض من أسفلهِ نتيجة صدمتهِ برؤية آخر شخص توقع رؤيتهِ الآن وتحديدًا هُنا، وتقدم إلي الداخل بخطوات هادئة قائلاً ببرود: _نورت مكتبي المتواضع يا يوسُف بيه... نهض والدهِ من علي كُرسيه، قائلاً ببساطة: _أزيك يا عُمر؟ جلسَ "عُمر"، علي كُرسي مكتبهُ، وعلي وجههِ ترتسمُ علامات الأ مُبالاة والبرود، مُجيبًا إياه بنفس بنرة البرود: _الحمدلله زي ما حضرتك شايف... _وحشتني يا عُمر!. لم يكن يتوقع أن تَخرج منهُ تلك الكلمات الحانية، لم يكن يتوقع من ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

97

بعد مُحادثتهُ مع والدهِ، وإنتهاء النقاش بينهم إلي هذهِ النُقطة، وبعد رحيل" يوسُف "لم يطيق المكوث في الوكالة، شعر أن الجو من حولهِ أصبح خانق، فـ رحلَ، وأول شخص جاء ببالهِ هي" زوجتهُ"، وجد نفسهِ يصعد إلي شقتهم، ويبحث عنها في الشقة بأكملها، حتي وجدها جالسة في غرفتهم، وبين يديها الحاسوب تتصفح شيئًا ما، وكانت تصبُ جم تركيزها، وكأنهُ أمتحان...... أنها الوحيدة التي أصبحت قادرة علي فهمهِ في الآونة الأخيرة، أصبحت تفهم ما يُريده قبل أن يتحدث، تعمدَ هو أن يجعلها تفهم تفكيرهُ ومُخططاته وأعتقاداتهِ، لكي أذَا خانهُ التعبير، أو كان مُتعبًا بما يكفي ولا يقدر علي الشرح أو التبرير حتمًا ستفهم من نفسها ماذا يُريد أن يقول، ما أن رأتهُ جعدت جبهتها بإستغراب، من ثُم تركت الحاسوب جانبًا ثم سألتهُ قائلة بنبرة يتغلغلها القلق الواضح، ما أن رأت ملامح وجههِ المُكفهرة: _أي ده جاي بدري يعني؟ تنهد بتعب، ثم تقدم يجلسُ بجانبها، قائلاً: _عايزة أتكلم معاكِ في حاجة مضيقاني... مقدرتش أستني!. قلقت قليلاً، فما قالهُ يُقلق حقًا، أعتدلت في جلستها، حيثُ أصبحت مُواجهة لهُ، أخذت تستعدُ لسماعهِ بكل تركيز: _أنا سمعاك أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

98

_تقّدر تقولي أي إللي وصلك أنك تبقي راجل كده وقد المسؤلية، غير أبوك!، تقّدر تقولي أختيار أبوك للكُلية إللي تدخلها مكانش صح، وأن فعلاً ده مكانك، تقّدر تنكر أن حابب شُغل الحسابات وبقيت شاطر فيه وأثبت مكانتك في شركة أبوك حتي لو أبوك كان رافض يعترف بـ ده؟ أبوك عمل كل حاجة علشان مصلحتك بس طريقته كانت غلط كان دائماً بيظهر لك أنه بيتحكم فيه مش العكس، مع أنه كان يقدر يفهمك أنه مش بيتحكم فيك كده، وبرضو كان مُمكن أنتَ كمان تتكلم معاه وتقوله...... _علي فكرة أنا أتكلمت معاه كذا مرة وبرضو مكانش بيتغير قاطعتهُ قائلة: _وأديه أتغير، تغيير متأخر شوية، بس المُهم أنهُ أتغير، مش أنتَ كنت عايزه يتغير أهو حصل كده أهو، لي أنتَ مش عايزة تديله الفرصة، إللي أنتَ نفسك كنت مستنيّه يتغير علشان تدهالو... ضيقكَ عينيهِ بتفكير، من ثم هتف قائلاً: _تفتكري؟ إبتسمت لهُ بأتساع تؤكد علي ما قال: _أفتكر ونص كمان! خلاص بقا أنتَ عملت إللي في دماغك وسبت البيت وعملت حياة مُستقلة بنفسك، و عملت كل حاجة أنتَ كنت عايزاها، وأشتغلت أهو بعيدًا عن شُغل عمي، ومشاء الله بابا مش بيتحرك خطوة غير لما يأخد رأيك فيها، وبقا ل
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

99

❈-❈-❈ كانت الفرحة علي مشارف أن تدقُ بابهم، وتتغلغل السعادة إلي قلوبهم تُنير عتمة قلوبهم بالنور الذي أختفي بعد مغادرة "عُمر" للمنزل، وهو أصبحَ كئيب وكأن الروح التي تملئ المكان بهجة أختفت بمُغادرتهُ، لكنهُ ها هو قد عاد، وجلب معهُ السعادة مرة آخري، وإمتلئ المنزل بالفرح، تبعهُ ترتيبات حفل زواج الإبنة الصُغري للعائلة، لكنهم لم يفرحوا لمُدة طويلة وكأن الحياة تأبي أن تجعلهم سُعداء لمدة طويلة، فقد جاء كل شيء علي رأسهم وأنقلب الفرح إلي حُزن مؤلم للغاية، وأنقلبت الأنوار إلي الإنطفاء، تحطم كل شيء...... المكان يُغلفهُ الصمت عادا من بُكاء النساء الجالسون في صالون المنزل الكبير، مُلتفين بالسواد الحالك، ترتفع بينهم أصوات القرآن الكريم تختلطُ مع بُكائهم، الجميع يرتدي الملابس السوداء،صالون المنزل والذي كان ليلة أمس يمتلئ بالفرحة والترتيبات لتهيئة العروس والتي كانت من المُفترض أن تكون هي ملكة الليلة وتُطل بثوبها الأبيض، تحول فجأة إلي ميتم وخيمَت الكآبة بهِ، كانت "نادية"، مُحتضنة لأبنتها الكُبري والتي كانت مُنهارة بشدة لم تكفُ عن البُكاء، وبكت معها والداتها، بالرغم من قسوتهِ معها ألا أنهُ زوجها ووال
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más
ANTERIOR
1
...
89101112
...
14
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status