مظهرها الغاضب، وملامح وجهها المُمتعضة، تُثير الضحك اكثر، كتمت "غالية" ضحكة كادت تفلت منها، متفادية غضب إبنة عمتها، قائلة لها ببساطة: _بقـي أنتِ عاملة في نفـسك كل ده، وجيالـي بعد نص الليل ووقعتـي قلبـي علشان بس عمل كده، أُمال لو عمل حاجة تانية كنتِ عملتـي أي!؟. _هو كان يقدر يعمل حاجة تانـي ده أنا كنت فرجت عليه أُمة لا إله إلاّ الله، وفضحته فضيحة اللحمة في السوق......ثم إني بردو مش فاهمة أنتِ بتضحكـي علي أي!؟. إبتعدت عنها، مُتجهة إلي حيث سريرها، تجلس عليه بإرياحية، مُجيبة إياها، بنوعٍ من السخرية والسخط: _بضحك علي خيبتـك، ده أنا قولت الراجل مات ولا جرالـه حاجة، داخلة متشحتفة وعمالة تقوليلـي علاء، علاء، جاتك نيلة يا بنت عمتـي، بقي بهدلتـي الراجل وضربتيه بالقلم علشان كان عايز يبوسـك..... رفعت الآخري سبابتها في وجهها، مُصححة لها حديثها، قائلة بإمتعاض: _لا ده باسنـِي، وبعدين أنتِ كنتِ عايزانـي أعمل أي، أقوله براحتك يا حبيبي أعمل إلا أنتَ عايزه، الحيوان مفـكرنـي واحدة من الزبالة إلا كان بيـعرفهم، مفكرنـي سهلة وعايز ياخد غرضه مني ويرميـني...... فتحت "غالية" عينيها بصدمة مُتحدثة ب
Last Updated : 2026-09-26 Read more