All Chapters of كان لقيطا ثم أصبح حبيبي : Chapter 81 - Chapter 90

139 Chapters

81

مظهرها الغاضب، وملامح وجهها المُمتعضة، تُثير الضحك اكثر، كتمت "غالية" ضحكة كادت تفلت منها، متفادية غضب إبنة عمتها، قائلة لها ببساطة: _بقـي أنتِ عاملة في نفـسك كل ده، وجيالـي بعد نص الليل ووقعتـي قلبـي علشان بس عمل كده، أُمال لو عمل حاجة تانية كنتِ عملتـي أي!؟. _هو كان يقدر يعمل حاجة تانـي ده أنا كنت فرجت عليه أُمة لا إله إلاّ الله، وفضحته فضيحة اللحمة في السوق......ثم إني بردو مش فاهمة أنتِ بتضحكـي علي أي!؟. إبتعدت عنها، مُتجهة إلي حيث سريرها، تجلس عليه بإرياحية، مُجيبة إياها، بنوعٍ من السخرية والسخط: _بضحك علي خيبتـك، ده أنا قولت الراجل مات ولا جرالـه حاجة، داخلة متشحتفة وعمالة تقوليلـي علاء، علاء، جاتك نيلة يا بنت عمتـي، بقي بهدلتـي الراجل وضربتيه بالقلم علشان كان عايز يبوسـك..... رفعت الآخري سبابتها في وجهها، مُصححة لها حديثها، قائلة بإمتعاض: _لا ده باسنـِي، وبعدين أنتِ كنتِ عايزانـي أعمل أي، أقوله براحتك يا حبيبي أعمل إلا أنتَ عايزه، الحيوان مفـكرنـي واحدة من الزبالة إلا كان بيـعرفهم، مفكرنـي سهلة وعايز ياخد غرضه مني ويرميـني...... فتحت "غالية" عينيها بصدمة مُتحدثة ب
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

82

_تخيلي، اروّح أمبارح من المستشفى، ألاقيه عندنا في البيت وجاي يطلب إيدي البِجح، لا وأي المصيبة الأكبر، بابا موافق جدًا وطاير بيه... _أي ده بجد طيب وأنتِ عملتي أي؟؟ هزت أكتافها بلا مُبالاة قائلة: _هرفض طبعاً، أنا بحب علاء، يعني بعيدًا عن إللي هو عمله ده بس أنا بحبه، وأكيد مش هتجوز حد غيره.... أنا أصلاً كُنت ناوية أتكلم معاه النهاردة بخصوص العريس ده بس حصل إللي حصل بقا!!. كادت "غالية" تتحدث لكن قاطعها صوت رنين هاتف "سمر" التي أخرجتهُ من حقيبتها مُجيبة بسرعة فور أن علمت هوية المُتصل أنه والدها، فهي تخشاه وبشدة، حيث أنهُ حاد الطباع، وعصبي قليلاً، أو لنقول كثيرًا، هكذا نكون صادقين..... أجابت علي والدها الذي اخذ يسألها عن سبب تأخرها، أجابته قائلة بإحترام: _كان في زحمة النهاردة شوية، وأنا خلاص علي أول الحارة أهو..... اغلقت معه من ثم وضعت الهاتف في الحقيبة مرة اخري، ثم إستاذنت منها سريعًا، كي تعود إلي المنزل خوفًا من غضب والدها قائلة لها قبل أن ترحل: _هنكمل كلامنـا بكره ماشي، أنا كده كده بكره أجازة، سلام....... ❈-❈-❈ . "صباحًا". فتحت عينيها ببُطء شديد، تحاول أستيعاب ما حولها
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

83

". ❈-❈-❈ سهرة جميلة هادئة قضوها أثناء تناولهم للعشاء بالخارج، دامت جلستهم في المطعم لاكثر من ساعتين، مرت عليهم تلك الساعتين سريعًا، لم يشعروا بها ولا بمرور الوقت، ساعتين قضوهم في الثرثرة والحديث في أمور عدة ومواضيع كثيرة، كان يتحدث إليها بكل إرياحية ويحكي لها عن زكريات عديدة في فترة طفولتهِ، زكرياتهِ مع والداتهُ، وشقيقاتهِ، وأيضًا جدته والدة أمهِ التي كانت قريبة جدًا منهُ لكنها قد توفيت مُنذ ست سنوات، لاحظت أنه لم يأتي بسيرة والدهِ، ولا حتي ذكر أي زكري لهم سويًا...... كم شعرت بالراحة الكبيرة أثناء تواجدها بصُحبتهِ، طوال جلستهم كانت تُنصتُ له بكامل تركيزها، تُركزُ علي كل كلمة يتفوه بها، كان عفويًا، يتحدث بمرح وسلاسة، وكأنه أرتاح معها في الحديث وهذا قد جعل قلبها سعيدًا لشعورها أنها علي وشك أن تسكن قلبهِ، وتفائلت لتغيره هذا كثيرًا، مُتمنية بداخلها أن يزرع الله حُبها في قلبهِ كـ نبتة قوية لا تُنزع...... بعد أن غادروا المطعم، أقترحت عليهِ" غالية"، أن يتمشون قليلاً في الشوارع، فوافق سريعًا دون تفكير، وها هُم يسيرون في إحدي الشوارع الهادئة، بعد ربع ساعة دامت في السير هكذا بلا هدف أخ
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

84

❈-❈-❈ ." في اليوم التالي ". كانت" غالية"تجلسُ في صالة المنزل تُتابع أحدي مُسلسلاتها المُفضلة، بإندماج، وبجانبها طبق الفُشار، التي أعدتهُ للتو، سمعت صوت الباب يُفتح، ودلف "عُمر"مُلقيًا المفاتيح علي الطاولة القابعة بجانب الباب، من ثم أقترب يرمي بجسده ِبجانبها، إبتسمت هي له قائلة: _ها قول لي عملت أي حددتو الفرح إمتا؟!. _يعني شهر، شهر ونص كده.. عقدت ما بين حاجبيها: _لي كل ده، مش كل حاجة خلاص جاهزة وسيرين كانت محضرة كل حاجة؟!. _أيوه بس هُما عايزين شوية وقت يظبطوا أمورهم فيهم، وكمان خطيبها عنده سفرية شهر هيرجع... تركت طبق الفُشار جانبًا، من ثم نهضت ترتدي خُفها المنزلي، قائلة: _ربنا يتمم لها بخير، هقوم أسخن لك الأكل شكلك جعان، عملت لك كوارع..... أتسعت إبتسامتهِ، هاتفًا بحماس: _هو ده الكلام، ألحقيني بيها بقا علشان جعان جدًا جدًا مأكلتش عند ماما جيت بسرعة!. _من عنيا، خمس دقايق بس!. هرولت إلي مطبخها، لكي تقوم بتسخين الطعام سريعًا.... ❈-❈-❈ خرجت من الجامعة بِصُحبة بعض زميلاتها، يتحدثون سويًا في أمور شتي، جعدت جبهتها بإمتعاض وضيق، ما أن وجدته يقف علي بُعد مسافة قصيرة
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

85

ضربته بحقيبة يديها، اعلي صدره، ووجهها بالكامل يشتعل من الخجل، حديثه الجرئ هذا آثار الخجل بداخلها، وانعكس ذالك علي توترها الواضح أمامه، ابتسم هو داخليًا لنجاحه في مشاكستها وجعلها تخجل: _متحترم نفسك بقي، أنتَ عايز تجيب اللوم كله عليا، ده بعينك، ويلا بقي امشي هنا، أنا مش ناقصة حد يشوفنا وتبقي مشكلة.... إتسعت إبتسامته، ثم هتف قائلاً بهيام وهو ينظر بداخل عينيها البُنية التي تلتمع ببريق الخجل، متوهجة كحبات القهوة: _طيب متحني علي وأجي أخطبك علشان نقف براحتنا في أي حتة...... كادت تنتزع شعرها بين يديها من شدة غيظها من لوح الثلج هذا الذي يقف أمامها يُحدق بها ببلاهة، صرخت به بغيظ شديد وهي تصك علي أسنانها: _لا أنتَ أكيد مجنون...... أمشـ _في حاجة يا سمر؟. قاطع حديثها، كلمات "نورهان" صديقتها، التي هتفت بقلق مرة اخري مكررة سؤالها،وهي تنظر بإستغراب شديد إلي"علاء"الذي يناظرها ببرود : _صوتك عالي لي؟ هو فيه أي!؟ رمت "سمر" سهام نظراتها الحادة والغاضبة ناحية "علاء"، ثم إلتفتت إلي صديقتها قائلة بهدوء بينما مدت يديها تسحبها خلفها كي يرحلون: _مفيش حاجة يلا نمشي!! زفر الاخر بضيق، فهو منذ
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

86

❈-❈-❈ . "بعد عدة دقائق". وقفت أمام مرآة المرحاض بفاه مفتوح بدهشة، تتفقد مظهرها بإعجاب كبير، حيث كان الثوب ينسدل علي جسدها كانه جلد ثانٍ لها، أظهر مفاتنها ببراعة، تبدو كعارضة أزياء بقوامها الممشوق طبيعيًا، نظرت إلي وجهها بإبتسمة رضا، فكانت تضع القليل من أدوات الزينة، مثل بعض أحمر الشفاه وبعض الكُحل التي رسمت به عينيها الواسعة ببراعة.. وشعرها التي تركت له كامل الحُرية، فتركتهُ مُنسدلاً علي ظهرها، رفعت يديها تُلامس ذالك التاتو التي رسمته اليوم أيضًا بإصرار من "سيرين" حيث كان التاتو علي هيئة فراشة كبيرة وبجانبها بعض النجوم الصغيرة، كانت هذه الرسمة من إختيارها هي فقد إختارتها لانها رسمة هادئة وبسيطة، وتناسب شخصيتها الرقيقة........ كانت الرسمة، مرسومة أسفل عنقها، أي علي عظمة الترقوة، فتحة الثوب الكبيرة عند منطقة الصدر أظهرت روعة الرسمة علي بشرتها الييضاء الحليبية، بينما هي تتأمل مظهرها، سمعت صوت طرقات عالية علي باب شقتها، خرجت مسرعة بملابسها تلك دون أن تُغيرها ظنًا منها أن الطارق "سمر" حيث هاتفتها بعد أن عادت كي تُريها الملابس الجديدة التي إبتاعتها، فتحت الباب وإبتسامة كبيرة تعتلي وج
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

86

❈-❈-❈ ." بعد مرور أسبوع ". ‏هناك شعور يولد في لحظة مع شخص ثُم لا يتكرر أبدًا مع غيرهِ، هذا ما عاشتهُ بجوارهِ، دقت السعادة تطرق بابها لأول مرة بعد كم المُعاناة التي عاشت بها، ولا أحد يعلم عنها شيئًا، شعور أنك قد عادت لروحكَ الحياة مرة آخري،شعور،لم تشعر بهِ سوى معهُ هو فقط،رغم أنها عاشت تجربه الحب سابقًا،لكنها وبعد ما رآتهُ معهُ و عاشتهُ،أقسمت أنه لم يطرق الحُب باب قلبها إلا عندما رآتهُ هو، لم تجد أحدًا قبلهِ تمدد نحو حياتها بهذهِ الطريقة الدافئة ليعرّفها شكل الأمان سواه هو فقط.... قد منحها الله شخصًا أعاد أتزان قلبها مرة آخري، و لأنه جاء في الوقت الذي كانت ترفض فيه الحُب ، أحببتهُ أكثر مما ينبغي، فبعد ما حدث معها كرهت شيئًا أسمهُ الحُب، ولكن عندما تعثر قلبها بهِ، خانتها تلك العضله الصغيرة يسار صدرها فأعلنت ولائِها لهُ ، فكان ما كان، وأصبحت غارقة بحُبهِ حد النُغاع..... رمت بأي شئ يُعكر صفو حياتها ورآء ظهرها، وتعاهدت ألا تلتفتُ إليهِ مهما حدث، لن ولم تُفكر بأي شئ سوى حياتها القادمة فقط لا غير....... جلست علي سجادة الصلاة بعد أن أنتهت من تأدية صلاة الضُحي، تَدعي ربها أن يُتمم علي
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

87

بمكانها، بينما ما أن خرجت والداتها، أرتمت علي سريرها بإرهاق وحُزن، لا تُفكر سوى بـ "علاء" الآن،ماذا ستفعل معهُ........ عقلها يكاد ينفجر من كثرة التفكير! وبأقل من ثانية وجدت من يقتحم الغُرفة بعصبية كبيرة، ولم يكن أحدًا سوى والداها،والذي كان بالخارج وقد حضر للتو، وجدتهُ يتقدم ناحيتها وعلي وجههِ إمارات الغضب الشديد، و والداتها تأتي من خلفهِ، وعلي ما يبدو أنها قد شحنتهُ من ناحيتها بما يكفي، أعتدلت هي في جلستها..... ووقفت في مُقابلتهِ، بينما والدها، وقف يُرجع يديه الأثنين خلف ظهره بعصبية، قائلاً بصراخ وعروق يديهِ قد برزت من شدة العصبية: _ أنا علي آخر الزمن تجي حتة بت زيك وتقرطسني وتلبسني العمة، وأنا أقول البت رافضة الواد لي، ده حتي ما يتعيبشي، أتاريها مقرطساني وماشية علي حل شعرها وأنا نايم علي وداني.... كان يتحدث بصوت عالي جدًا، لأول مرة ترآه بمثل تلك العصبية، ختم كلماتهِ، برفع يديهِ وهبط بها علي وجه"سمر"، التي صرخت بألم، تبعها صراخ والداتها هي أيضًا، ضربتهِ كانت قوية جعلتها ترتمي إلي الخلف، وقعت علي سريرها، بينما هرولت إليها والداتها تحتضنها بخوف وهلع شديد، تسأل زوجها، بفزع: _أي
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

88

. "في مساء اليوم التالي". دلـف "عُمر " إلي المنزل بإرهـاق بعد يوم حافل بالعمل الشاق،ألقي بمفاتيحـهُ أعلي الطاوله الموضوعه بجانب الباب ،ظهره يُألمهُ بشدة ،فاليوم كان يوم طويل ملئ بالعمل ،حيث جائت إليهم شحنه جديده ،وكان يجب عليه الإشراف الكامل علي نقلها في المخازن ،يرُيد النوم فقط تكادُ تكون الرؤية مشوشه أمامه من شده إحتياجه لأخذ قسطٓ من الراحة....... خرجت "غالية" من الداخل، مُرتدية قميص منزلي طويل يصل إلي نهاية قدميها، بأكتاف رفيعة من الأعلي، وقد تركت شعرها مُنسدلاً كما يُفضلهُ زوجها، فدائمًا ما يُخبرها، أنه يُحبُ شعرها وهو مفرود وحر هكذا، لذا دائماً تتركهُ حرًا هكذا... ما أن رأته إرتسـمت إبتسامة رائعه أعلي ثغرها ،تستقبله بحفاوة كبيره ،كعادتها كل مره يعود فيها من العمل يجدها في أبهي صوره تستقبله بـأروع إبتسامة، إقتـربت منه قائله بحب : _ حمد الله علي سلامتـك؟ يلا أنا مجهزه لك الحمام ،أدخـل أستحـمي ،أكون أنا جهزت الأكل.... إبتـسم لها بحُب ظهر واضحًا بعينهِ حتي وأن لم ينطق بهُ لسانهِ ‏إن أعين الإنسان تترجم ما في قلبه وربما تفضح سرّه الذي جاهد أن يخفيه، لذا قيل: "عين المرء باطن ق
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

89

أنا بردو إلا دماغي شمال؟ ده أنـتِ إلا طلعـتي حكايه . ضربته أعلي كتفه بحـدة ،بينما توقفت عن فك أزرار القميص،وقد وصلت تركت ما يُقارب الثلاثة أزرار لم تفتحهم، قائله : _ بطل رغـي وكـمل فك القميص.... أتجهـت إلي حيث درج المرأه تُخرج زجاجه صغيره تُشبه زجاجه العطر،قائله : _ يلا نام علي بطنك! عقد حاجبية بدهشة: _ نعم أنام علي بـطني؟! غاليه بقولك هموت وأنـام تقوليلي نام علي بطنك، بطـلي هزار بقي وأطـلعي وسبيـني أنام . زفـرت بِحـدة بينما تُكمل نزع قميصه كُليًـا فأصبح عاري الصدر أمامها، ألقت بالقميص أعلي الفراش قائله بغضب : _ عُمر إنـجز بقي ونام علي بـطنك! والله هعمل حاجه هتعـجبك . زفـر بنفاذ صبر ،يعلم عنادها قائلاً بقله حيله ،وهو يرتمـي أعلي الفراش بضجـر : _إخـلصي ووريـني هتـهببي إي بظـهري ،خلينا نخلص في أم اليوم ده!؟ إبتـسمت الأخري بإنتـصار هاتفةبحماس : _ هتشـوف.... أجرحـت الزجاجه الصغيرة ،من ثم وضعت منها كميه مناسبه أعلي يديها ،بينما إخـدت تضعها علي ظهره برفق ،بينـما أنكمـش هو ،حيث كان السائل بارد قليلاً علي ظهره ،أردف بتسأل: _ أي ده كمان أنتِ ناويه تعمـلي فيا أي يا بنت الحاج ح
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status