All Chapters of كان لقيطا ثم أصبح حبيبي : Chapter 71 - Chapter 80

139 Chapters

71

_معلش بقا يا حماتي تتعوض، حضرتك عارفة بقا أننا عرسان جُداد، وأنا بصراحة مقدرش أنام ومراتي مش في حُضني....ولا أي يا حاج أحمر وجهها علي آثر كلماتهِ الجريئة، شعرت بالحرج الشديد من والداتها التي ضحكت بإحراج، بينما بعثت لها بغمزة مرحة، وما ذاد من أرتفاع تدفق الادرنالين بداخل عروقها، أنهُ رفع يديه يُحاوط كتفها، ويضمها إلي حُضنهِ رُغمًا عنها، من يرآهم هكذا يظنُ أنهم عُشاق، لا تفسير غير ذالك..... ضحك والداها، يَدعو بداخلهِ بأن يهدى الله سرهم، قائلاً بإيتسامة: _سبيها تروح مع جوزها يا سُعاد.... الراجل معذور مش قادر يبعد عن مراته ❈-❈-❈ صعدو إلي حيثُ شقتهم، كانت تسير بجانبهِ صامتة، ما أن وصلوا إلي الشقة أخذ هو يفتحها بمفتاحهِ، وما أن فتحها حتي دلفت هي أولاً وأتجهت إلي حيثُ غرفتها مُباشرةً، بينما أغلق هو الباب، أوقفها قائلاً: _أستني يا غالية؟ بوجه خالي من أي تعبيرات، ألتفتت إليه قائلة ببرود: _نعم، أفندم!.؟ _عايزاك... عايز أتكلم معاكِ؟ عقدت ساعديها أسفل صدرها تزفر بنفاذ صبر قائلة: _نعم في أي تاني؟، ياتري ناوي تكمل إللي بدأته وتضربني تاني، ماهو بتأدب مراتك بقا أنتَ حُر..... أغم
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

72

". ❈-❈-❈ بخطوات أشبه للهرولة، خطي سريعًا إلي ممرات المشفي التي أخبروه أن والداتهُ تم نقلها إليها، ومن خلفهِ" غالية"التي أصرت علي الذهاب معهُ ورفضت تركهِ واحيدًا، كانت يسير بعُجالة وخطوات سريعة سبقت خطواتها الصغيرة، أخذت هي تُهرول خلفهِ، لكنه لم تستطع اللحاق بهِ، أخيرًا توقف عن الهرولة ووقف مُتصنمًا ينظر إلي شئ أمامه لم تستطع هي معرفته، نظرًا لأنها مازالت بعيدة عنهُ، تقدمت سريعًا حتى وقفت بجانبهِ، نظرت إلي ما يصوب نظراتهِ عليهِ...... وجدت تجمع من الأناس أمام أحدي الغُرف، كانوا جالسون في وادي آخر، وجوههم أغرورقت بالدموع، وذاد نحيبهم، ظلت تُلقي نظرة عليهم، ثم نظرة علي زوجها، أمسكت بكفهِ قائلة تهمس لهُ: _عُمر.. لم يُحيد نظره عنهم، بل ولاحظت أيضًا لمعان عينيهِ بطبقة شفافة من الدموع، أقترب منهم رجلاً قد رأته سابقًا في يوم عقد قرانها، نعم هي تتذكره، فقد قال لها "عُمر" أنه زوج شقيقتهِ، أقترب منهم يقول: _عُمر الحمدلله أنك جيت بسرعة.... وكأنهم أنتبهو للتو لحضوره، حيث كانوا غير مُنتبهين، أنتفض كلتا الفتاتاين يهرولون إليهِ، أقتربوا منه بلهفة كبيرة وقالت أحداهم: _عُمر أخيرًا جيت... أ
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

73

أمتلئت غُرفة" نادية" بالإناس، الجميع من حولها قد أجتمعوا للإطمئنان عليها، بعد حالة الهلع والرُعب التي تملكتهم مُنذ ما حدث،بينما"نادية" مُنذ أن فتحت عينيها ووجدت إبنها أمام عينيها، وأنها لا تحلم وهو بالفعل أمامها الآن، وهي لم تتركهُ يخرج من أحضانها، وكان هو مثلها، تشبث بها بقوة، وأخذو يبكون، بكت هي من شدة أشتياقها له،بينما بكي هو تأنيبًا لنفسهِ علي تركها، ووصولها إلي هذهِ الحالة بسببهِ هو....... مشاعر قوية ملئت الغُرفة بروح الحُب الخالص، فـ كم ظهر لها حبه لعائلتهُ، فما حدث أمامها الآن وسابقًا لا يدل سوى علي أنهُ بار جدًا بتلك العائلة، وقد ظهر ذالك في أعين شقيقاتهِ ووالداتهُ، إنهم يكنون لهُ حب كبير، وهذا واضحًا، أذًا لماذا تركهم؟؟.... سؤال يلوح برأسها الآن، وتبحث عن أجابة بداخلها، تحاول أستنباط السبب وراء مُغادرتهُ، لكن كل الأسباب التي أتت برأسها والتي أسنبطتها مما حدث أمامها، غير مُقنعين بالمرة، كانت تنتظر أن تُعاتبهُ والداتهُ علي غيابهِ كم فعلوا شقيقاتهِ فالخارج، لكنها لم تفعل، فقط أكتفت بأخذهِ في أحضانها والبُكاء، وكأن أي شيء آخر قد تبخر فور أن رأتهُ، ولم يختلف حال والداتها عن ح
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

74

ورموش عينيها التى بدت كأجنحة فراشات، هبوطًا إلي أنفها الحاد الصغير المُنمق بعناية وكأنها هي من أختارت حُسنهِ ليتناسب مع وجهها المُستدير.......هبوطًا إلي خديه، يُقسم أنها تمتلك قطعتين مارشميلو وليس خدّين، وآخر ما توقف بصرهِ عندهُ، شفتيها الرفيعة والناعمة، والتي طُليت بطلاء شفاه وردي اللون، لم يختلف شيئًا عن تورد شفتيها طبيعيًا، توقف هُنا قليلاً، يلتقطُ أنفاسهِ، مُندهش لا يعلم ما الذي آصابه، للمرة المئة يشعر وكأنهُ يرآها للمرة الأولي، وليست كانت تقطنُ معهُ لشهور، أيمكن أن يكون قد أستفاق من غيبوبتهِ وللتو أبصر أنهُ يمتلك أُنثي فاتنة مِن طَرفِها الناعِس إلى خَصرها، وكل ذالكَ له لوحدهِ وملكية خاصة زيارة "أمل" المُفاجئة جات في صالحها ليس كما تظنُ هي، حيثُ أنهُ عندما رآها بالفعل تغير وجههِ مئة وثمانون درجة كما قالت، لكن ليس كما ظنت، فقد تغير إلي الصدمة، ثم إلي النفور، هو نفسهِ قد صُدمَ من ردة فعلهِ المُفجائة، أليست هذهِ هي "أمل" التي خاض كل هذا بسببها وبسبب بُعادها عنهِ، بعيدًا عن المشاكل الكثيرة التي بينهُ وبين والدهِ، لكن جائت تلك الواقعة كالقشة التي قسمت ظهر البعير، ولم يكن هُناك خيارًا
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

75

سُفرة طويلة، وُضعَ عليها كل ما لذ وطاب من أشهي أنواع الطعام، مُلئت السُفرة إلي نهايتها، وكأنها وليمة، قد أشرفت "نادية" بنفسها علي هذهِ الوليمة، لتكون بهذه الصورة، جلسوا جميعًا علي مقاعدهم، وجلست "غالية" بجانب زوجها من ناحية اليمين ومن بجانب والدة زوجها من ناحية اليسار، فأصبحت في المُنتصفِ بينهم، بينما قد جلست شقيقاتهِ في الناحية المُقابلة لهم، تجمع عائلي وأجواء عائلة دافئة، خَلت من"يوسُف"الذي رفض الحضور...... كان الجميع يأكل بصمت، فقطعت ذالك الصمت "نادية"قائلة، موجهة حديثها إلي زوجة أبنها: _مالك يا غالية مش بتأكلي لي؟ أنتِ مكسوفة ولا أي؟ لا ده بيتك يا حبيبتي متتكسفيش خالص.... ولا يمكن الأكل مش عاجبك ده أنا إللي عملاه بأيدي؟. نفت سريعًا قائلة: _لا والله الأكل طعمه حلو جدًا، تسلم إيدك يا طنط رفعت حاجبيها بإستنكار قائلة: _طنط؟ لا طنط أي، أنتِ تقوليلي يا ماما زي عُمر ما بيقولي.. _ده شرف ليا يا ماما!. أندمجوا مرة آخري في تناول الطعام، الذي كان شهيًا بحق، قطعت الصمت تلك المرة شقيقتهِ" سلوي": _بقالنا كتير متلمناش علي سُفرة واحدة كده!. طالعت "نادية"إبنها بحُب قائلة: _وأن
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

76

_إلا قوليلي يا غالية، عاملة أي مع عُمر إبني، مريحك، لو مزعلك قوليلي وأنا أعلمه الأدب.. هزت رأسها نافية سريعًا، تُجيبها قائلة: _لا مش مزعلني ولا حاجة والله!. أتسعت أبتسامتها برضا، فحقًا إبنها قد عرفَ كيف يختار من تكون زوجتهِ أم لأولادهِ، تابعت قائلة: _بس هو بقا قال لي أنه مزعلك... أتسعت عينيها بصدمة، وبعلت ما بجوفها بتوتر، فماذا قال لها، لاحظت هي توترها، فقالت سريعًا: _عُمر قالي أنه مزعلك...وأنا عارفة سبب الزعل ده أي، أمل مش كده؟ _أيوه.. _بصي يا غالية ربنا وحده إللي يعلم أنك دخلتي قلبي من أول ما شوفتك وحبيتك.... أنا عايزة أقولك كلمتين تحطيهم حقلة في ودنك علشان تعرفي تحافظي علي بيتك. انصتت إليها بتركيز وإستماع، فتابعت قائلة بحكمة أمرأة مر عليها الكثير وتعلمت الكثير: _الست هي عمود البيت؟ هي إللي بتربي وهي إللي بتكبر وتعلم، وشايلة البيت فوق كتافها، والست هي برضو إللي تعرف أزاي تحافظ علي جوزها وبيتها، وهي إللي تعمل أي حاجة علشان بيتها ميتخربش...أنا مش بقولك كده علشان أنا شيفاكِ غلطانة، لا، إبني هو إللي غلطان وأنا قولت له كده وهو كمان مُعترف بكده!. صمتت قليلاً، مُتنهدة
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

77

وقفت "سـمر" أمام باب شقتهم، تنزع حذائها ذو الكعب العالـي، تشعر بأن قدميها تنبض من شدة الألم الذي تشعـر به، فمنذ الصباح وهـي تقف علي قدميها دون دقيقة راحة، باتت تبغض تلك المستشفي، التي لا تخلو من المرضي ابدًا، في كل دقيقة يأتي مريض جديد، زفرت بإرهاق، من ثم طرقت الباب، وما هي الا ثـوانـي حتي إنفتح الباب وظهرت من خلفهِ والدتها، التي ما أن راتها إبتسمت في وجهها، بسعادة وعينيها تلمع ببريق غريب........... إنخفضت تحمل حذائها من علي الأرض، ناظرة بإستغراب إلي هيئة والدتها، التي كانت في كامل زينتها، رفعت حاجبيها بتعجب، سائلة إياها بفضول: _هو أنتِ خارجـة ولا أي يا ماما....؟! إتسعت إبتسامة "نجلاء "هاتفة بسعادة بالغة، اثارت إندهاش" سمـر" علي ما يبدو أن والدتها مزاجها جيد الآن: _لا يا حبيبتـي، ده أحنا عندنـا ضيـوف...... القت الحذاء بإهمال بجانب الباب، فهي تشعر بإرهاق كبير الآن، ولا ينقصها إلا هؤلاء الضيوف التي لا تعلم من هم ولماذا قد أتو هكذا دون موعد، أو بموعد، فهي باتت لا تمكث في المنزل كثيرًا، وعـلي ما يبدو أنها ايضاً أصبحت ضيفة، لا تعلم أي شئ عن الذي يحدث بالمنـزل، ولا تُريد أن تعلم
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

78

❈-❈-❈ خرجت "نادية" بصُحبة أبنها وزوجتهِ تودعهم بعد أن قاربت الساعة علي الواحدة مُنتصف الليل، لم تكن تود أن تجعلهم يرحلوا، سارت معهم إلي نهاية البوابة، أحتضنت "غالية" قائلة: _ كنت عايزاكِ تقعدي معايا علي طول، أنتِ خلاص بقيتي زي سلوي وسيري بالضبط....! _أحنا قولنا أي يا ست الكُل،ولو علي غالية أنا مُمكن أجبهالك كل يوم عادي!. لوت فمها بضيق ظهر جليًا علي ملامحها، قائلة بحزن: _بس أنا كنت عايزاكم انتو الأتنين تعيشوا معانا، كفاية بقا الفترة إللي كنت بعيد عني فيها، ما أنتَ خلاص رجعت يا حبيبي، لزمتها أي بقا بُعدك ده..؟!. تقدم منها، مُقبلاً كلتا يديها، قائلة بحُب: _يا حبيبتي ما أنا قولت لك مينفعش أسيب الحاج حلمي، أنا شايل الشُغل كله ومينفعش أسيبه كده مرة واحدة، وبعدين مش أحنا أتفقنا أن يوم أجازتي هاجي نقضيه مع بعض كُلنا.... _خلاص ماشي، يلا عم عادل جابلك العربية... هتوحشوني هتفت"غالية" قائلة: _وأنتِ كمان يا ماما.. ❈-❈- أغلقت "سلوي" باب شقتها من خلفها بعصبية كبيرة، أفتعلت صوت عالي آثر أصتدام الباب، فقد عادت للتو من عِند والداتها،فكانت تنوى البيات لكن ما سمعتهُ جعلها تأتي مهرو
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

79

هل سمع أحد ضربات قلبها المُتسارعة وكأنها خرجت من سباق لتوها، إقترابه منها بهذا الشكل، ذاد من وتيرة أنفاسها، أصبحت تننفس بسرعة لا تعلم لماذا، وقلبها الخائن لا يتوقف عن القرع، وكأنه أقسم علي فضحها امامه، كادت تقع مُغشية عليها من هذا الوضع، أنفاسه الساخنة تلفح جلد بشرتها، نظرًا لقترابه منها، حيث أصبح لا يفصل بينهم سوي بعض إنشات صغيرة. ولم يختلف حاله عن حالها فجسده بالكامل أصبح يُطالب بقُربها..... مصوبًا عينيه نحو شفتيها المُتكرزة والذي برز جمالها أكثر بعد صبغتها بأحمر الشفاه الداكن،جاعلاً من شكلها قابل للإلتـهام فوراً..... حاولت هي إنهاء حرب التظرات القائمة بينهم، مُتحدثة بصوت خرج مبحوح وكأنها كانت تبكي: _علاء مينفعش كده إحنـــ..... لم يجعلها تُكمل جُملتها حيث إنقض علي شفتيها، يتذوق شهدهم بنهم كبير، فقد طفح الكيل لم يعد يقدر علي التحُكم بنفسه أكثر من ذالك، ففاض به الامر منقضًا علي شفتيها الصغيرة، أخذ يُقبلها بشغف كبير، يُخبرها من خلالها عن مدي حُبه لها، فتحت الاخري عينيها بصدمة، شُلت حركتها كُليًا لم تقدر علي التحرك ظلت ثابتة بمكانه... بينما،رفع هو كفيه يحتضن وجهها بين يديه، يذدا
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

80

وقفت " سمر " بوهن أمام شقه إبنة خالها ، أخذت تمسح دموعها وتعدل من هيئتها، تتنفس بصوت عالي في محاولة يائسة منها أن تجعل مظهرها طبيعي حتي لا تُفزع " غالية" حينما تراها، لم تكن تريد ان تأتي لها في مثل هذه الساعة المُتاخرة، لكنها لم تقدر تريد التحدث معها،لانها وإن بقيت هكذا دون أن تتحدث وتخرج ما بجوفها،ستنفجر بالتأكيد...... لا تريد أن تعود إلي المنزل بحالتها المزرية تلك، تريد أن تهدأ تمامًا وكأن شيء لم يكن، والوحيدة القادرة علي إمتصـاص كل هذا البركان الثائر بداخلها هي "غالية"، صديقتها وشقيقتها.... طرقت علي الباب عدة طرقات خفيفة، وماهي إلا ثوانـي حتي فُتحَ الباب وظهر من خلفه" عمر"والذي كان يبدو علي مظهره أنه أستيقظ من نومه للتو، فحالة المُبعثرة، تدل علي إنها أيقظتهم من نومهم، عضت علي شفتيها بخجل من هذا الموقف المحرج التي وضعت نفسها به ما أن راها "عمر" إستغرب قليلاً، فليس بالعادة أن تأتي لهم بمثل هذه الساعة، حمحمت هي بخجل قائلة بصوت مختنق: _أنا أسفة جدًا علي الإزعاج وإنـي جيت في وقت زي ده، بس، كنت عايزة أتكلم مع غالية ضروري..... أفسـح لها الطريق قائلاً بهدوء: _لا ولا يهمك إتفضلي غ
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
PREV
1
...
678910
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status