_معلش بقا يا حماتي تتعوض، حضرتك عارفة بقا أننا عرسان جُداد، وأنا بصراحة مقدرش أنام ومراتي مش في حُضني....ولا أي يا حاج أحمر وجهها علي آثر كلماتهِ الجريئة، شعرت بالحرج الشديد من والداتها التي ضحكت بإحراج، بينما بعثت لها بغمزة مرحة، وما ذاد من أرتفاع تدفق الادرنالين بداخل عروقها، أنهُ رفع يديه يُحاوط كتفها، ويضمها إلي حُضنهِ رُغمًا عنها، من يرآهم هكذا يظنُ أنهم عُشاق، لا تفسير غير ذالك..... ضحك والداها، يَدعو بداخلهِ بأن يهدى الله سرهم، قائلاً بإيتسامة: _سبيها تروح مع جوزها يا سُعاد.... الراجل معذور مش قادر يبعد عن مراته ❈-❈-❈ صعدو إلي حيثُ شقتهم، كانت تسير بجانبهِ صامتة، ما أن وصلوا إلي الشقة أخذ هو يفتحها بمفتاحهِ، وما أن فتحها حتي دلفت هي أولاً وأتجهت إلي حيثُ غرفتها مُباشرةً، بينما أغلق هو الباب، أوقفها قائلاً: _أستني يا غالية؟ بوجه خالي من أي تعبيرات، ألتفتت إليه قائلة ببرود: _نعم، أفندم!.؟ _عايزاك... عايز أتكلم معاكِ؟ عقدت ساعديها أسفل صدرها تزفر بنفاذ صبر قائلة: _نعم في أي تاني؟، ياتري ناوي تكمل إللي بدأته وتضربني تاني، ماهو بتأدب مراتك بقا أنتَ حُر..... أغم
Last Updated : 2026-09-26 Read more