بعد أن أنفضَ العزاء، وكانت الساعة قد تخطت مُنتصف الليل، عاد "عُمر"، مع والد زوجتهِ إلي منزل والدهِ رحمهُ الله، كان اليوم طويلاً ومُهلك للغاية علي الجميع، تقدمو إلي الداخل بعد أن رحلت النساء مُنذ عدة ساعات، وبقيا والداتهُ وشقيقاتهِ وزوجتهِ، وإبنة عمهِ، هم فقط اللذين يجلسون، والحُزن يُغلف وجوههم...... ما أن رآتهُ" أمل"، حتي نهضت من مكانها تقتربُ منهُ في لهفة، قائلة بخوف: _عُمر شد حيلك......الخبر كان صعب علينا كلنا، أنا جنبك... حمحمت مُصححة حديثها: _قصدي كُلنا جنبك! لم يهتم لها أو لِمَ قالت، هو لا يوجد لهُ طاقة للحديث أو التركيز بأي شئ، لذا هز رأسهِ بهدوء، أنتفضت "غالية"، من مكانها سريعًا، تقتربُ من زوجها بلهفة كبيرة، ثم أبعدت" أمل"، بعيدًا عن زوجها قليلاً، مُحتضنة وجههِ بين يديها قائلة بعيون دامعة: _أنتَ كويس يا حبيبي؟ أومأ لها برأسهِ بتعب، بينما هتف بهدوء: _الحمدلله الحمدلله!. أستمعوا إلي صوت طرقات علي الباب، تقدمت الخادمة سريعًا، تفتح الباب، تبعهُ دخول أحدي ضُباط الشُرطة، وقد كان الضابط المسؤل عن التحقيقات في تلك القضية، تقدم منهم يُلقي عليهم السلام، ثم أخذ يُعزي الو
Última actualización : 2026-09-26 Leer más