كان لقيطا ثم أصبح حبيبي 의 모든 챕터: 챕터 131 - 챕터 139

139 챕터

131

_بس دلوقتي بس عرفتْ.... _غالية أنا مش عيل صغير علشان حد يجبرني أعمل حاجة، أنا راجل وكلمتي من دماغي، ووافقت بأرادتي وبمزاجي، الحاج مغصبنيش ولا أجبرني، هو بس طلب مجرد طلب، وكان مُتاح قدامي الرفض والقبول، مفرضش عليا الموافقة، وأنا اللي وافقت من نفسي لأن أنا إللي عايز كده........ _ليه؟ _هتصدقيني لو قُلت لك معرفش، بجد معرفش أنا لقيت دماغي بتاخدني في حتة كده أللي هو أنا أي اللي يجبرني فعلاً، وأنا مُش مُجبر أصلاً، بس لقيت حاجة جوايا بتقبل، بتقولي وافق، فالبداية أنا فعلاً قبلت علشان الحاج أفضاله عليا كتير وجمايله فوق رأسي، بس أكتشفت بعد فترة قليلة أن أنا كان جوايا حاجة الآهية كده ربنا وضعها جوايا في أني اوفق، أكتشفت أنّ مكانتش الغاية من البداية مجرد رد جميل..... أكتشفت أن ربنا كان شايل لي حياة تاني، حياة هعيش فيها أسعد أنسان، وراضي ومبسوط، علشان الحياة دي أنتِ، أنتِ الحياة الجديده يا غالية،من رضا ربنا عليا أنه كتبك من نصيبي... قلبها الخائن للأسف يدق بعنف تحت تأثير كلماتهِ الأخيرة، ضعيفة، ضعيفة في حضرتهِ....... _تعرفي أنا أكيد من سنة بس ويمكن أكتر، عُمري ما كُنت أتخيل أنّ مُمكن
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

132

"بعد مرور أسبوعًا" وقفت "سمر"أمام مبني جامعتها السابقة، كلية الصيدلة، بعد أن ركنت سيارتها، وأحكمت أغلاقها، شعرها الأسود يتطاير حول وجهها يزعجها بفعل الهواء،ملابسها كانت صوفية ثقيلة، معطف شتوي من اللون البنفسجي، مع بنطال باللون الأبيض يحتضن جذعها السُفلي فضفاض ومُريح....... وقفت لدقائق مترددة، تُقدم قدم وتأخر الأخري، خائفة متوترة، وهي بعكس عادتها لا تتوتر وجريئة، الطُلاب يخرجون الآن من البوابة، حشد كبير، ظلت هي تبحث عنه بعينيها بينهم...... دقائق وكان الجميع قد خرجوا، وهو لم يخرج بينهم، أنها مُتأكدة أنه جاء فالصباح، والداته أكدت لها أنه بالجامعة عندما ذهبت لمنزله صباحًا....... أبتسمت عندما تذكرت الحديث اللذي درا بينها وبين والداته، الأمرأة الودودة المُتفاهمة لأبد حد، أمراة لطيفة، فهمتها، وأستشعرت صدقها وصدق نيتها نحو وَلداها وعدتها أنها ستُساعدها حتى يعفو عنها.......تتمني أن يكون مثل والداته ويسامحها..... أنتظرت لدقائق ولم يخرج بعد، تحركت ناحية الأمن تسأله: _لو سمحت يا عم فتحي، هو دكتور عماد جه النهاردة؟؟ _أيوه يا دكتورة، جوه في مكتبه مش بيمشي دلوقتي. شكرتهُ ثم هرو
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

133

_عمّاد أنا جاية أقول كلمتين ومش طالبة منك غير أنك تسمعني وبس، حتى مش طالبة أنّك تصدقني أو تقتنع بكلامي.... عمّاد أنا بجد آسفة، عارفة أنها كلمة قليلة علي إللي حصل منّي، وعارفة قد أي أنتَ مش هتصدقني لو قولتلك أنه غصبن عني، وساعتها ده كان لمصلحتك أنتَ قبلي.... طالعها بتمعن، يستمع إلي كل حرفٍ يخرج من شفتيها بتركيز، خارجيًا بارد كالجليد، داخليًا منصهر، لا يروقهُ مظهرها الضعيف المُنكسر بهذا الشكل، لقد أعتاد علي"سمر" العنيدة ذات الرأس الصلب.... واللطيفة بنفس الوقت!. رفعت عينيها لتتقابل مع سودويتيهِ القاتمة، وجدته ساكنًا، وجههُ لا يحمل أي تعبيرات، توترت أكثر للحظة شعرت أن حديثها ليس لهو أي داعي،ويجب أنّ تنسحب فورًا، لكنّ ضميّرها يؤنبها، يدفها للتكملة علي الأقل لترتاح من عذاب الضمير........ وعذاب آخر ترفض الأعتراف بهِ حتي الأن عذاب تخشاه وتشعر بالرهبة منهُ، عذاب أن تُحب للمرة الثّانية.... أنّ تتذوق مراراته أو هكذا تصورتهُ هي بناءًا عن تجربة أولي فاشلة...... أكملت بعد صمت دام لثواني، تُصارع عقلها وقلبها، وبالنهاية فاز قلبها يدفعها للتكملة دون الخوف من النتيجة: _عارفة برضو أنك مش ف
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

134

❈-❈-❈ أصوات أصتدام سيارة، مع أصوات صِرخات عالية فالخلفية، حُطام، أصوات عربات الشُرطة، حركات متوترة، أسعاف، كانَ هذا آخر شيء أستقبلتهُ حواسهُ، قبل أن يفقد وعيهُ تمامًا، لا يعي بأي شيء من حولهِ......... بعدها غمامة سوداء أبتلعتهُ، أصوات كثيرة مُتضاربة تتلاطم برأسهِ كالأمواج الثائرة بهمجية، فتح عينيهِ بأنتصاب فجأة، شعر بدوران بكامل رأسهِ، الرؤية مشوشة، أخذ دقائق حتى أستوعبَ جيدًا أينَ هو، رائحة الأدوية مُنتشرة بالغرفة المُغلقة، ذات الأضائة المنخفضة، أجهزة متصلة بيديهِ لاحظها عندما حاول النهوض والأستنداد علي يديهِ.......... يحاول عقلهِ ألتقاط أي ذكري فائتة ألاَ أنه لم يجد سوى الخواء، وكأن زاكرته فارغة، زغللة بعينيهِ وصداع برأسهِ..... وجسدهِ مخدر ثقيل، حاول أخراج صوتهِ ألاَ أنه أيضًا وجدَ صعوبة بالبداية لكن بالنهاية خرج‌ صوته متحشرجًا مُتعب تزامنًا مع دخول أحدي المُمرضات المتخصصة في رعايتهُ: _"أنا فين؟ ". كان يمسك رأسه بيديه الخالية من الأجهزة، يغمض عينيه ويفتحها بقوة، الدماء عادت لرأسهِ مرة أخري وجسدهِ بدأ يفكّ عن تخدرهُ، ما أن رأته المُمرضة مستيقظ، حتى صاحت بسعادة: _"
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

135

❈-❈-❈ ساعدتُه بلطفُ، كي يجلس براحة علي سريرهِ، وضعت الوسادة أسفل رقبتهِ بهدوء، تبتسمُ لهُ بين الفنية والأخري، غيّر مُصدقّة لكونه الأن متعافي أمامها، حمدت ربها كثيرًا بأمتنان كُلمَا تنظر له..... كان هو شاردً، مُنذ أن خرج صباح اليوم من المُستشفي بعد أنّ أطمئن الطبيب أن حالتُه الصحيّة أصبحت جيدة، ولا يوجد ضرورة في تواجده، لذا سمحَ لهُ بالخروج...... وهو الآن مُستلقي بداخل شقتُه، شقة الزوجية، مع زوجتهُ، إلي الآن غير مستوعب ما كان بهِ...... عقلهِ يكادُ ينفجرُ، حُلم هل كان فقط مُجرد حُلم، مُجرد خيالات نسجها عقله اللاوعي، طوال سنة كاملة، سنة مرت وهو يغوص بين حنايا حُلم تمني تحققه واقعيًا لو يدفع باقي عمرهِ بعدها، لكن فقط يتحقق....... أنتبه علي صوت "أمل" تُنادي بإسمهِ بهدوء مع أبتسامتها الرقيقة الهادئة، حمحمَ يُجيبها بهدوء: _أيوه؟ _مالك يا عُمر أنتَ تعبان حاسس بحاجة وجعاك نكلم الدكتور و....؟!. كانت تتحدث بنبرة قلقْة جدًا عليه تتفحصه بعينيها، بينما قاطعها هو يقول: _أنا كويس محتاج أنام بس. هزت رأسها بإيمائة بسيطة، تبعه خروجها من الغُرفة بعد أن أغلقت الأنوار خلفها، وبعدها ا
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

136

في صباحٍ نديّ،باليوم التالي شقَّت أشعة الشمس طريقها بخفة من بين الستائر المُزاحة عن النوافذ، لتداعب وجهه المتعب وتوقظه من نومٍ ثقيل. ضاق جفناه بكسلٍ تحت وطأة الضوء الناعم، ثم فتحهما على مضض، مغمغماً بتنهيدة قصيرة، يده المرتخية تُرفع ببطء ليفرك عينيه بنعاس. كانت الغرفة تعبق برائحة الصباح المنعشة، تلك الرائحة التي تحمل مزيجاً من هواء بارد وعبير قهوة متناثرة في الأرجاء. اقتربت منهُ بخطوات هادئة كأنها ترفض أن تعكّر هدوء اللحظة، جلست على حافة السرير بهدوء مفعم بالحياة، وجهها يُشعّ بابتسامة وديعة، نظرتها إليه تحمل مزيجًا من الاطمئنان والشوق. انعكاس الضوء على شعرها كان يوحي بلمسةٍ من السحر، كأنها انبثقت من لوحةٍ فنية في هذا المشهد. ابتسمت بحبٍ خالص وقالت بحماس ناعم: _صباح النور. التفت نحوها،رد بهدوء وبإبتسامة ودودة: _صباح الخير. مدت يديها بتلقائية لتلتقط كفيه بين أصابعها الصغيرة، كانت يداها دافئتين بشكلٍ يتناقض مع برودة الغرفة. بدأت تربت على كفيه برفقٍ وكأنها تطمئنه بلا كلمات. نظرتها كانت مركزة على تفاصيل يديه وكأنها تعيد اكتشاف خطوطهما لأول مرة. بلمساتها الهادئة قالت بصوتٍ يفيض
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

137

كانت كلمته كفيلة بأن تُربك قلبها أكثر. شعرت وكأن أطرافها ترتعش، أو ربما تجمدت. لم تستطع التمييز. نظرت إليه بعيون مضطربة، تجوب ملامحه، تتأمل كل تفصيلة فيه. لكنّ ذكرى قديمة باغتتها فجأة، أعادت شريط الماضي أمام عينيها. ملامح وجهها تغيرت. الحنين الذي كان يلوح على ملامحها قبل لحظات، تلاشى لتحل محله البرودة والجدية. تمالكت نفسها وحمحت بصوت خفيف، لتخرج الكلمات متزنة ومهنية: -ألف حمد لله على سلامة حضرتك يا دكتور عمر. شعر وكأن كلماته عادت إليه كصدى بارد، كأنها جدار عازل أعادته للحظة الأخيرة التي رآها فيها. كان يأمل أن تغيّرها الأيام، أن تكسر عنادها، أن تُعيدها إليه بشوقٍ لطالما شعر به وحده. لكنه لم يرَ سوى تلك النظرة الباردة ذاتها، النظرة التي ختمت علاقتهما قبل أن تتحطم كل أمانيه في حادثه الأخير. تأهّب ليقول شيئاً، شيء يفتح أبواباً موصدة، لكنه قُطع بصوت ممرضة تقاطعه بلهجة رسمية: _حمد لله على السلامة يا دكتور... دكتورة غالية، في مريض في أوضة الكشف مستني حضرتك. ردت "غالية" بصوت هادئ متزن، يخبئ ما لا يمكن قوله: -تمام، جاية. بعد إذنك يا دكتور. رحلت... تركته واقفاً في مكانه، د
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

138

كان الخبر قد انتشر في المستشفى كالنار في الهشيم. كل من في المستشفى عرف أنه قد استعاد وعيه وغادر. بدايةً من عامل النظافة وموظفة الاستقبال إلى الأطباء أنفسهم، الجميع تداول القصة كأنها حكاية الموسم. لكنها لم تكن مستعدة لهذا اللقاء المباغت. ظنت أنها تملك بعض الوقت، أسبوعًا على الأقل، لتضع مسافة آمنة بينها وبينه، لترتب الأمور وفق ما خططت. كانت قد عزمت على تقديم استقالتها اليوم أو غدًا بالكثير. لم يعد هناك خيار آخر. البقاء هنا، في نفس المكان الذي يجمعهما، أشبه بالسير على حبل مشدود فوق هاوية لا قاع لها. وجوده هنا يشكل خطرًا حقيقيًا عليها، أولًا على قلبها الذي بالكاد التئم من الجروح التي خلفها غيابه، وثانيًا على حياته التي باتت هي على وشك تخريبها لو استمر الوضع على هذا المنوال. عيناها، اللتان حاولت دائمًا أن تُظهرهما قويّتين وصامدتين، امتلأتا بدموع ثقيلة لكنها أبت أن تنساب، دموع حبيسة تستقر كجمر يحرق مقلتيها. مرت سنة كاملة، سنة من العذاب الذي أنهكها تمامًا. كانت تظن أنها تمكنت من تجاوزه، من طي صفحة تلك المشاعر التي ظلت تؤرقها طويلًا. سنة قضتها تقنع نفسها أنها أصبحت أقوى، أنها تعافت، أنها نسي
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

139 النهاية

قاطعها بغضب: _وأنا طلبت منك أننا نتجوز وأنتِ إللي مُش موافقة؟ _مُش موافقة علشان مش هقبل أكون خطافة رجالة خطفت راجل من بيته ومراته ولا هقبل أكون زوجة تانيّة مش هقدر!. _لمّا أنتِ مُش هتقبلي بكل ده من الأول حبتيني ليه؟ ها؟. السؤال الأكثر ألمًا، لماذا أحبتهُ وهي تعلم أنه رجل متزوج من أخري، بحياتهِ امرأة أخري، أتقول له أنها فقط كانت تظن أنه مجرد حب من طرف واحد، حب بالخفاء لا أحد يعرف شئ عن خفقات قلبها نحوه، لم تكن تتوقع بيوم أن يتحول إلي حب متبادل وهذا دفعها للتمسك بذاك الحب أكثر ضاربة بكل العوائق عرض الحائط............. لمعت عينيها بوميض الحزن تُجيبهُ بحسرة: _مِش بأيدي، مليش سلطان علي قلبي وأظن ده نفس السبب إللي خلاك قاعد قصادي دلوقتي، عُمر علاقتنا من البداية غلط في غلط، كل حاجه كانت غلط حبنا غلط مقبلاتنا فالسر غلط، خيانتك لبيتك ومراتك اللي كل المستشفى عارفة انت عملت أي علشان تعرف تتجوزها غلط... أمل أنسانة كويسة جدًا وبتحبك، متستاهلش منك خيانتك..... ضحك بسرخة وأستهزاء للمرة الثانية يقول بعدم تصديق: _غالية أنتِ مستوعبة أنتِ عايزة تنهي أي، أنتِ بتنهي حُبنا، بتنهيه علشان كلام ف
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기
이전
1
...
91011121314
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status