❈-❈-❈ عادت إليه تحملُ الصنية المُتراصُ عليها أكواب العصير والتي صنعتهم والداتها، وضعت الصنية أمامه بهدوء، من ثم جلست علي الكُرسي المُجاور لهُ بلا مُبالاة، بينما كان هو يبتسم لها كُلما تلاقت أعينهم بالخطأ، ألتقط كوب العصير يرتشف منه القليل، ثم تحدث يقول بمدح: _تسلم إيدك!. نظرت له بضيق، من ثم هتفت ببرود وسماجة: _دي ماما إللي عملاه مش أنا _تسلم إيديها، أنتِ وطنط واحد، وأكيد نَفسك فالطبيخ زيها برضو يجنن؟. بنفس الإبتسامة السمجة، لكن تلك المرة إذدادت سماجة أكثر، أجابتهُ قائلة: _لا أنا مش بعرف أطبخ أصلا.... حمحمَ بحرج، فهي تصده في كل كلمة ينطق بها، قاصدًا تلطيف الأجواء المتوترة بينهم بدون سبب: _مش مُشكلة نبقي نجيب ديليفري..... قالها بإقتضاب، وهو بداخلهِ يعلم أنه أن قال غير ذالك، ستتمادي معهِ في الحديث بكلمات باردة وكأنه يشحذ منها الحديث قطرة قطرة، هكذا أنتهي الحوار علي هذهِ النُقطة، فقرر الحديث فأي شيئًا آخر يُغير من أجواء الجلسة، فـ جَالَ بخاطرهِ أن يتحدث عن منزلهم المُستقبلي منزل الزوجية، ولكنه لم يكن يعلم أنه هكذا ذاد الطين بلة كما يقولون......... _المهندس كلمني النه
Última actualización : 2026-09-29 Leer más