Todos los capítulos de كان لقيطا ثم أصبح حبيبي : Capítulo 121 - Capítulo 130

139 Capítulos

120

." مساءًا". أنتهت من إرتداء حذائها العالي أسود اللون، ثم نهضت تعدلُ من وضعية فُستانها الأسود الذي يصل إلى نهاية قدميها، فكان طويل بدون أكمام، وهي في طريقها للخروج من الغُرفة، سمعت صوت بوق سيارتهِ، فعلمت أنهُ جاء، نظرت إلي الساعة وجدتها تُشير إلي الثامنية والنصف بالثانية، لطالما كان مُنضبط في مواعيدهِ جدًا.......... كادت تخرج من الشقة بأكملها، لكن جائها صوت والداتها، والتي يبدو عليها أنها سعيدة بتلك التطورات في علاقتهما، هذا ما تعتقدهُ هي، هتفت قائلة: _مشاءالله بقينا بنخرج ونتفسح..... شكل علاقتكم بقت حلوة، وده يفرحني،ياريت تخليه يتلحلح شوية ويعجل بقا علشان نفرح بيكم.. تهندت، قائلة بإبتسامة مُقتضبة: _أن شاءلله، بعد أذنك عماد تحت.... هرولت إلي الأسفل، وبأقل من دقيقتين كانت وصلت إلي الأسفل، وجدتهُ يقف أمام سيارتهِ عاقدًا ساعديهِ أسفل صدرهِ، وكان ينظر إلي الأعلى حيثُ شُرفة غرفتها، لكنه أنتبه لوجودها، فأستقبلها بأبتسامة ودودة، قائلاً بإطراء أول ما أقتربت منهُ: _وأنا أقول القمر مش في السما النهاردة لي؟ أتاريه هنا علي الأرض.... ضحكت ضحكة خفيفة من أطراءه عليها، لم تكن
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

121

❈-❈-❈ بخطوات واهنة، خطت إلي داخل منزلهم، رمت بحقيبتها علي أول مقعد قابلتهُ في صالة المنزل تبعهُ إرتمائها دفعة واحدة بكمل جسدها، علي الأريكة، رجعت برأسها إلي الخلف، مُغمضة عينايها، أصبحت تشعر أن هُناك ضجيج كبير يعجُ برأسها بدون هوادة، فرت دمعة هاربة من جفونها، لا تعلم لِمَ تبكي، لكن ما أن جائت صورة" عماد"بملامح وجههِ المصدومة، وشحوب وجههِ ما أن ألقت عليهِ كلماتها السّامة، وعينيهِ التي أصبحت غائمة وكأنه سيبكي، لكن كبريائهُ منعه، إلي عقلها أستحقرت ذاتها، وشعرت بالشفقة، الشفقة الكبيرة، عليهِ وعلي حظها العثر، الذي جعلها تُلقي بقلب أحبها بصدقٍ، وقد أظهر هذا جليًا في تعاملهُ معاها، إلي أقرب سلة مُهمالات قابلتها........ لِمَ الحياة ليست عادلة إلي هذا الحد، ماذا تفعل لكي تحظي بحياة هادئة مستقرة، خالية من أي ضغوطات عقلية، وتفكير مُفرط في أدق التفاصيل، لكنها فعلت الصواب، نعم، نعم هي لم تفعل سوى الصواب، الذي كان من المُفترض عليها فعلهِ منذ البداية، إنها كانت تعلقهُ بها وهي بالإساس مُتخلية عن كل شئ، لا تعلم لِمَ شعرت بغصة مريرة في حلقها، أحقًا قد خسرتهُ إلي الأبد، لن يكن موجود بعد الآن، بلعت م
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

122

جلست علي الأريكة الخشبية المتواجدة في شرفة شقتها، وبجانبها شقيقة زوجها، التي كانت مُنشغلة بتفقّد التصميمات التي بين يديها، كانت" غالية"تُطالعها بترقب تنتظر أنّ تسمع رأيها فيما بين يديها، وبعد عدة ثواني، رفعت "سيرين" رأسها عن الأوراق، ووجهت نظراتها ناحية الأخري، ثم هتفت بأنبهار حقيقي: _تحفة، لا بجد حلوين أوي، أنا مكنتش متوقعة أنك موهوبة كده بجد؟!. ألتمعت عينيها بالحماس، وقد دبت بداخلها دفعة من السعادة والأنتشاء سألتها قائلة بتردد: _بتتكلمي بجد؟ ولا مُجاملة، دي تصميمات من أيام الجامعة أصلاً!. _طبعاً بتكلم بجد، وجد جدًا كمان، حلوين أوي مُبدعة فعلاً، أنا عجبوني جدًا، وأي رأيك هنبدأ أول شغل بيهم، لأن حساهم فيهم من الحاجات إللي كان نفسي أعملها، بصي أنا عايزة أعمل حاجة مختلفة تمامًا وجديدة، يعني ميكس بين اللبس المعاصر واللبس القديم...... هزت رأسها بموافقة قائلة: _أولد أنا بس، وأن شاءلله هتفرغ للشغل ونعمل كل إللي أنتِ عايزاه!. _أنتِ ممكن علي فكرة تشتغلي في التصميمات هنا من البيت لحد متقومي بالسلامة!. _عادي؟ هزت رأسها بنعم، قائلة: _آه عادي يجميل...... صحيح هتولدي إمتا _ي
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

123

وبسرعة وجدت نفسها في الصفحة الشخصية الخاصة بالفتاة، جحظت عينيها أكثر فور رؤيتها لتلك الصور المُتواجدة علي الصفحه، يا رباه هل هناك أحدٍ سحبَ الأكسجين من الغرفة فجأة وأصبحت غير قادرة علي التنفس، أنه هو نعم هو، هو بعينهِ، تبًا لقد تزوج، مهلاً مهلاً هل هذا حقًا؟ لقد تزوج بأخري، كيف هذا، هناك شئ خطأ بالتأكيد! لا لا يوجد شيء خطأ أنه هو بالفعل، وها هو بين أحضانها في جلسة تصوير في حفل زفافهم ويبدو عليه أنه سعيد...... عقلها توقف عن الاستيعاب متي وكيف حدث ذالك، تكاد لا تصدق عينيها، تجمدت أطرافها أصبحت باردة فجأة، وإمتلئت عينيها بالدموع، إلا ينقصها سوى هذا، ماذا تفعل الآن بعد أن عانت كل تلك الفترة من أجلهِ وها هو ذهب للزواج بأخري دون تضيعًا للوقت حقًا، أحقًا كان يُحبها ما هذا الهُراء كيف؟ كيف نجح في خداعها أنه يُحبها، أذا كان يخدعها بكلماتهِ ماذا عن نظرة عينيه تجاهها، هل هذا أيضًا نجح في تزييفها، تبًا لغبائها كيف صدقت......... مازالت غير مُصدقة، بحثت في تاريخ هذا المنشور وجدته تم نشره من مُدة قريبة لا تتعدي الشهر، لقد تزوج بعد تلك المُقابلة الأخيرة بينهم، كيف تلومه هي الآن، وهي من ذهبت وخُطبت
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

124

❈-❈-❈ وقفَ بين العُمال اللذينَ ينقلون البضائع الجديدة إلي المخازن، كان بين يديه دفتره الخاص يدون بهِ كل شئ بخصوص تلك الشُحنة الصيفية الجديدة قبل أن يتم توزيعاها علي التُجار صباح الغد، ظل يتنقل بينهم هُنا وهُناك، لأكثر من ساعتين وهو علي تلك الوضعية، يُريد أن يُشرف علي كل شئ بنفسهِ، فالحاج" حلمي " كلفهُ أمر تلك الشُحنة لكي يتولي كل شئ خاص بها من حيث التخزين والتوزيع...... العُمال يعملون بجدٍ علي قدم وساق، وكان هو يُساعدهم أيضًا فالنقل بكل تواضع، ما أن ينتهي من تدوين ما يحتاجه ينجرفُ معهم ويُساعدهم......... أكثر ما يُسعده هذه الفترة أن العمل في تقدم كبير، كل يوم يري وجوده ومجهوده اللذي شكل فارقًا كبيرًا في عملهم، والحاج "حلمي" لا ينكر هذا بتاتًا بل دائمًا ما يُثني عليهِ ويذكره أنه ذو فضلاً كبيرًا عليهِ مُنذ أنّ أتي وعملَ معهم، كم أحبَ هذهِ المهنة وأصبحَ مُرتاحًا بها بشكل كبير، مؤخرًا أصبح راضيًا عن كل شيء يسير حولهِ.... بداية من أنهُ أصبح يُتقن العمل بشكل جيد للغاية مما ذاد بداخلهِ تعلقه وحبه لذالك العمل، زوجتهُ بجانبهِ تُساندهُ وتُعاونه بكل طاقتها، لا يعلم ماذا كان سيفعل أن لم تكن
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

125

ما أن أغلقت من ولَدها هرولت سريعًا إلي حاجبها القابع علي الأريكة بجانبها، وأرتدتهُ علي عُجالة وهي لا تفهم أي شيء، وظلت تُتمتم في سرها بالمعوذات والدُعاء بأن لا يحدث شيء..... فتحت بابها سريعًا وصعدت إلي شقة أبنها، وجدتها مُغلقة، بالطبع ليسَ معها مُفتاح، ظلت تطرق علي الباب بقوة ولا رد، ولم ترفع أيضًا يديها من الي جرس الشقة لكن أيضًا لا رد...... ماذا تفعل؟ ماذا تفعل؟ الأن تشعر أن عقلها تجمد عن التفكير تمامًا، ظلت تدعو الله أن لا تُصاب بأي مكروه وتأتي العوقب سليمة، ظلت بمكانها لعدة دقائق مشلولة عن الحركة، هي هكذا عندنا تتوتر أو تخاف..... دقيقة أخري مرت ووجدت "عُمر" يُهرول سريعًا إليها وعلي وجههِ علامات الخوف والقلق، وجههِ أصبح داكنًا عن لونهِ الأصلي من شدة خوفه وصدمتهِ هتف ما أن رأها: _أي يا ماما واقفة لي؟ غالية فين؟!. _مش عارفه الباب مقفول مش معايا مُفتاح.... فهمني بس في أي دي مش بتُرد باينها مش جوه... أخرج مفاتحهِ الخاص وتقدم إلي الباب يفتحهُ علي عُجالة من أمرهِ، دخل إلي الشقة تبعتهُ والداته، ظل يُنادي عليها بملئِ صوته، يبحث هنا وهنا كالتائه، حتى وصل أخيرًا إلي غرفة نومهم.....
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

127

رفعت يديها تدعو الله بقلبٍ مُنفطر تُردد يا رب بكل جوارحها، بينما ظل زوجها ثابتًا لم يرمش لهُ جفن أو هذا ما ظهر لهم، بينما هو بالدخل يكاد يموت خوفًا ورُعبًا من أن يصيب قرة عينيهِ وفرحة عُمره أي شيء، يدعو بداخلهِ أن يُنجيها سالمة، لا يهم الطفل الأهم هي، هي فقط....... مرت ربع ساعة أخري، وأخيرًا خرجَ الطبيب من غُرفة العماليات فهرولوا إليهِ جميعًا، سأله "عُمر": _طمنا يا دكتور.... أجابهُ الطبيب بعلمية: _الحمدلله قدرنا نوقف النزيف، وهنضطر نولدها دلوقتي... شهقت" سُعاد"قائلة بإستنكار: _تولد؟؟ تولد أزاي دي لسه في أول السابع يا دكتور؟!. _مفيش فأدينا حاجه تانية أدعولها.... أقترب منه الحاج "حلمي" قائلاً له بكلمات ذات مغذي: _أهم حاجه هي يا دكتور، هي أهم حاجه، مش مُهم حاجه أي حاجة تانية... _أن شاءلله خير يا حاج، بعد أذنكم لازم تدخل غرفة الولادة دلوقتي.... ❈-❈-❈ صوت صُراخ طفل صغير أرتفع يكسر الصمت المُطبق عليهم منذ ما يُقارب الساعة قبل دخولها لغرفة الولادة، الطفل ظل يبكي بصوتٍ عالي وكأنه يقول ها أنا قد أتيت إلي الدُنيا، أنتفضوا من مكانهم جميعًا وكُلُ منهم دب في روحهِ سعادة غامر
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

128

هناك غمامة سوداء كانت مُبتلعها، ظلت هي تُقاوم وتقاوم حتى تخرج منها أصوات عالية من حولها، وضوضاء لا تعلم مصدرها وأنوار مضيئة بشدة في وجهها، ظلت تقاوم حتى كادت تنقطع أنفاسها لكنها ظلت علي موقفها تود النجاة من تلك الغمامة...... وأخيرًا وبعد مُحاولات كثيرة جدًا أخيرًا أستطاعت أن تعثر علي شُعاع النور في كل هذا الظلام، أستطاعت أن تجد طوق نجاتها....... فتحت عينيها ببُطءٍ شديد للغاية وكأن هُناك نورًا قوي للغاية ضرب في عينيها فأغمضت عينيها بسرعة، وها هي الآن تحاول فتحهم مرة أخري ولكن بحذرٍ شديد خشيةً من أن يكون هذا النور القوي مازال متواجد..... ثانية والأخري وكانت قد فتحت عينيها كُليًا وعقلها قد بدأ في العودة إلي الواقع، أنفرجت شفتيها تقول بصوتٍ خفيض للغاية نازاعت هي في إخراجهِ: _أنا فين..... تهللَ وجه الجالس أمامها وأنتفض يقترب منها بسعادة قائلاً بفرحة غير مُصدقًا أنها أخيرًا أستفاقت: _غالية حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.... أنتِ فالمُستشفي يا حبيبتي!. حَاولت عصر دماغها لكي تتذكر أخر شيء رأته قبل أن تبتلعها تلك الغمامة اللعينة، وأول شئ صورهُ لها عقلها هو شكل الدماء، دمائها، فنهضت
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

129

❈-❈-❈ أنها الليالي الأولي من بداية فصل الشتاء السماء غائمة رمادية توحي بطقسٍ سيئًا غدًا، نسمات هواء باردة، بداية جديدة لفصلٍ جديد، ومازال قلبها يقبع بالصيف الحار، نعم جسدها باردً بفعل الهواء وبرودة الجو من حولها في شُرفة شقتها، بجانب أنها ترتدي ملابس خفيفة لا تُلائم الجو، إلاَ أنَ قلبها كان حارً، تندلع منه البراكين مُنذ فترة وهي فقط صامتة........ صامتة ولقد طالَ صمتها كثيرًا، شهر..... شهر، كاملاً تحي العذاب بمفردها، عقلها لا يهدأ ولا يرحم ضعفها ولا قلة حيلتها، متغيرة نعم، الجميع لاحظ ذالك، لكنها تكذب ذالك أمامهم فقط، أنها حزينة وهذا واضحًا علي أفعالها وردات فعلها الباردة حتى وأن أستدعي الأمر الاحتراق، تتعامل هي ببرودٍ تامٍ، أليسَ لها الحق فأن تأخذ نصيبها من الحُزن وتتعافي ذاتيًا بمفردها..... ظلت تتابع تحرك المزروعات الصغيرة التي تزين بهم شرفتها، يتحركون بفعل الهواء، إلي أن أستمعت إلي صوت غلق الباب، أيّ أنَ" عُمر" قد عاد، نهضت من مكانها تخرج من الشُرفة وكَكِل يومٍ عندما يأتي، تتهرب منه وتهرول سريعًا إلي غرفتها التي تحتوي صمتها......... تقابلت أعينهم لوهلة، وزعت نظراتها علي
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

130

تحشرجت نبرتها قليلاً، بداخلها تحاول جاهدة منع الدموع المُتحجرة بعينيها، هتفت: _لمّا أعرف أن الراجل إللي آمنته علي قلبي بعد ما كُنت رافضة الحُب وسيرتُه، مُجبر عليا، يبقي مهزلة فعلاً، وأهدار كرامة.... رفعَ زاوية فمهِ لا يصدق كلماتها التي تخرجها هي بكل بساطة وتُلقيها عليه، أجابها بضيق: _غالية مُمكن تُقعدي ونتفاهم وبلاش الطريقة دي، لحد دلوقتي أنا بتكلم بهدوء!. _بتتكلم بهدوء، وأنتَ عايزة تعمل أي.... تضربني مثلاً، حقك ما أنتَ عملتها قبل كده مش جديدة عليك، والمفروض إني أسكت بقا علشان أفضالك عليا أنك وافقت علي عرض بابا و..... صاحَ بها بعصبية يُقاطعها صارخًا بها وقد وصلَ إلي أقصي درجة من الغضب من كلماتها الباردة: _بقولك أسكتِ، متقوليش كلام أنتِ مش عارفة بتقولي أي؟. دموعها خانتها وهبطت، رُغمًا عنها، خارت قواها، رجعت إلي الوراء، تجلس بقوة علي الأريكة من خلفها، تائهة هائمة، ضائعة، أرتعشت شفتيها تذمهم، في محاولة فاشلة منها أن تمنع البكاء، لكن عينيها لن ترضخ لها بالطبع، وبكت بحُرقة....... الآفكار تتأكلها منذ فترة طويلة، يكفي أكلاً بروحها..... عينيها تحولت إلي اللون الأحمر،
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status