." مساءًا". أنتهت من إرتداء حذائها العالي أسود اللون، ثم نهضت تعدلُ من وضعية فُستانها الأسود الذي يصل إلى نهاية قدميها، فكان طويل بدون أكمام، وهي في طريقها للخروج من الغُرفة، سمعت صوت بوق سيارتهِ، فعلمت أنهُ جاء، نظرت إلي الساعة وجدتها تُشير إلي الثامنية والنصف بالثانية، لطالما كان مُنضبط في مواعيدهِ جدًا.......... كادت تخرج من الشقة بأكملها، لكن جائها صوت والداتها، والتي يبدو عليها أنها سعيدة بتلك التطورات في علاقتهما، هذا ما تعتقدهُ هي، هتفت قائلة: _مشاءالله بقينا بنخرج ونتفسح..... شكل علاقتكم بقت حلوة، وده يفرحني،ياريت تخليه يتلحلح شوية ويعجل بقا علشان نفرح بيكم.. تهندت، قائلة بإبتسامة مُقتضبة: _أن شاءلله، بعد أذنك عماد تحت.... هرولت إلي الأسفل، وبأقل من دقيقتين كانت وصلت إلي الأسفل، وجدتهُ يقف أمام سيارتهِ عاقدًا ساعديهِ أسفل صدرهِ، وكان ينظر إلي الأعلى حيثُ شُرفة غرفتها، لكنه أنتبه لوجودها، فأستقبلها بأبتسامة ودودة، قائلاً بإطراء أول ما أقتربت منهُ: _وأنا أقول القمر مش في السما النهاردة لي؟ أتاريه هنا علي الأرض.... ضحكت ضحكة خفيفة من أطراءه عليها، لم تكن
Última actualización : 2026-09-29 Leer más